مركز الدراسات الإنمائيَّة يتهم تقرير للولايات المتحدة بأنه يدفع للصدام مع الدولة
آخر تحديث 20:24:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

صنّف مصر في وضع مُتقدم بأنها من الدول المُضطهدة للأقليات الدينيَّة

"مركز الدراسات الإنمائيَّة" يتهم تقرير للولايات المتحدة بأنه يدفع للصدام مع الدولة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "مركز الدراسات الإنمائيَّة" يتهم تقرير للولايات المتحدة بأنه يدفع للصدام مع الدولة

تصنيف مصر بأنها من الدول المُضطهدة للأقليات الدينيَّة
القاهرة ـ محمد الدوي

أصدَّر "المركز المصري للدراسات الإنمائيَّة وحقوق الإنسان"، وهو المنظمة المدنيَّة القانونيَّة الأولى المتخصصة في الشأن القبطي في الإسكندريَّة، بيانًا راداً على تقرير لجنة الحريات الدينية الأميركي، متهمًا التقرير بأنه محاولة للصدام مع الدولة المصريَّة، موضحًا بأنّ الحذر بين واشنطن والقاهرة ينفى حياديّة التقرير.
وأوضح مدير المركز المحامى جوزيف ملاك، في بيان صادر عن المركز، الاثنين، "أنه قد انتهى مؤخرًا التقرير السنوي للحريات الدينية الأميركي، بتوصيات شديدة اللهجة وتعتبر تدخلاً سافرًا في الشأن المصري، من أهمها التصنيف المتقدم للدولة المصرية بأنها من الدول المضطهدة للأقليات الدينية، مع تحميل الدولة المصرية مسؤولية حماية الأقباط تعقيبًا على ما حدث من احتراق للعشرات من الكنائس وبيوت الأقباط بعد ثورة 30 يونيو، وتوصيتهم باقتطاع جزء من المعونة لحماية الأقباط وتدعيم المنظمات المدنية، وهذا ما نعتبره محاولة للصدام مع الدولة المصرية بتحميلها المسؤولية هذه الحرائق التي أحدثها فصيل معروف، ولكن الخارجية الأميركية لا تريد أنّ تعترف بذلك.
وتابع "ونؤكد أننا لم نفاجئ بهذا التقرير، ولكننا قمنا بالنقاش حوله في زيارة رسمية من مسؤول كبير من الخارجية، الأميركية في ضيافة مسئول ديني بارز في الإسكندرية، معروف بمواقفه الوطنية والذي رفض بشدة الموقف الأميركي بعد 30 يونيو، وطالبهم بتحري الأمر والاعتراف بالثورة الشعبيَّة، ولكننا فوجئنا رفضهم تحميل ما حدث من تخريب في الكنائس المصرية ولمنازل الأقباط لأي فصيل وإصرارهم على اتهام الدولة بعد قدرتها على حماية الأقباط رغم الشواهد والأدلة، وكان هذا بمثابة دفاع عن فصيل تحميه الإدارة الأميركية، مما جعل في الفترات التي أعقبت ثورة 30 يونيو توترًا شديدًا بين العلاقة بين مصر وواشنطن، وبالتالي مما سبق يجعل التقييم الذي شهده التقرير، مشوبًا بالقصور والضعف وعدم الحيادية، لأنه تقرير سياسي يحمى الإدارة الأميركيَّة وبمثابة محاولة صدام نرفضها وبعيده عن المهنية والحيادية في وضع تقرير حقوقي"، وفق قوله.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركز الدراسات الإنمائيَّة يتهم تقرير للولايات المتحدة بأنه يدفع للصدام مع الدولة مركز الدراسات الإنمائيَّة يتهم تقرير للولايات المتحدة بأنه يدفع للصدام مع الدولة



GMT 01:25 2022 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة
 صوت الإمارات - أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة

GMT 02:21 2022 الخميس ,08 أيلول / سبتمبر

دبي وجهة صيفية ترفيهية عالمية ومثالية للعائلات
 صوت الإمارات - دبي وجهة صيفية ترفيهية عالمية ومثالية للعائلات

GMT 04:24 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر
 صوت الإمارات - أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر

GMT 04:26 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 صوت الإمارات - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 05:33 2022 الأربعاء ,31 آب / أغسطس

دبي الأكثر استفادة سياحياً من «المونديال»
 صوت الإمارات - دبي الأكثر استفادة سياحياً من «المونديال»

GMT 02:23 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة
 صوت الإمارات - تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 22:17 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كارل فريتز يعرض ساعة "ألباين إيغل" إحياءًا لرمز فريد

GMT 01:18 2019 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

اختتام بطولة الصيادين الأولى للرماية

GMT 06:34 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

عرض مسرحية "عشان احنا واحد" في مركز طلعت حرب الخميس

GMT 19:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

جادون سانشو يسطّر اسمه في تاريخ بروسيا دورتموند

GMT 15:16 2013 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

وزيرة النقل تبحث اثار العاصفة الثلجية في الأردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates