مطالبات بإقالة محافظ حمص بعد إعفاء رئيس اللجنة الأمنية من مهامه
آخر تحديث 18:17:03 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

18 قتيلًا خلال الاشتباكات الدائرة في الحسكة وكفر تخاريم وحلب

مطالبات بإقالة محافظ حمص بعد إعفاء رئيس اللجنة الأمنية من مهامه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مطالبات بإقالة محافظ حمص بعد إعفاء رئيس اللجنة الأمنية من مهامه

تنظيم "داعش"
دمشق - نور خوام

كشفت مصادر مطَلعة عزل سلطات الحكومة السورية رئيس اللجنة الأمنية في حمص، بعد الاعتصام الذي لا يزال يشهده حي الزهراء في المدينة، والذي يقطنه غالبية من المواطنين من الطائفة العلوية، وسط استمرار المطالبات من قبل المعتصمين ومن جهات نافذة في مدينة حمص، لإقالة المحافظ طلال البرازي، إلا أن علاقة البرازي الوثيقة بمدير مكتب الأمن في القصر الجمهوري اللواء بسام مرهج، ومديرة المكتب الصحافي في رئاسة الحكومة السورية لونا الشبل، حالت من دون إقالته.
 
ويشهد حي الزهراء ومناطق أخرى يقطنها غالبية من المواطنين من أبناء الطائفة العلوية في مدينة حمص، اعتصاما، بدأه مواطنون من المدينة بإشعال إطارات مطاطية ورفع لافتات وشعارات تطالب بإقالة رئيس اللجنة الأمنية في حمص ومحافظها طلال البرازي، وذلك عقب تفجيرين متتاليين هزا الشارع ذاته؛ أحدهما بآلية مفخخة والآخر جراء تفجير شخص نفسه بحزام ناسف في منطقة التفجير الأول، حيث كان الشخص الذي فجر العربة المفخخة، يرتدي لباسا عسكريا، ووقف في منطقة تفجير المفخخة، وبدأ بتوجيه الشتائم والسباب لمحافظ حمص واللجنة الأمنية ورؤساء الأفرع الأمنية، ليتجمع حوله المواطنون وعناصر من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، ومن ثم فجر نفسه وسطهم، ما أسفر عن مقتل 15 عنصرا من القوات الحكومية، ورئيس قسم شرطة باب السباع وهو ضابط برتبة عقيد، إضافة إلى 15 شهيدا مدنيا من ضمنهم 7 مواطنات بينهن شقيقتان إحداهن طالبة جامعية.
 
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في 30 كانون الأول/ ديسمبر من العام 2015، أن مدينة حمص شهدت اعتصاما من قبل الأهالي، وندد المعتصمون بـ"الفلتان الأمني والاستهتار بأرواحهم"، وباستهتار المحافظ "الخائن" طلال البرازي واللجنة الأمنية ورئيسها ومحاسبتهم، ونادى المعتصمون بشعارات "جامع خالد ما بيتعمر لبيوت الزهراء تتعمر، بدنا الثار بدنا الثار لأهل الزهراء بدنا الثأر - يا برازي يا خسيس دم الشعب مانو رخيص- يا برازي يا ديوث على راسك بدنا ندوس - الشعب يريد إسقاط اللجنة الأمنية - الشعب يريد إسقاط المحافظ، نحنا معك شو ما صار البس عسكر يا بشار"، ورفع المعتصمون لافتات كتب عليها: "دمي مو رخيص - هل الدولة التي زلزلت العالم تعجز عن تأمين وسائل حماية لشعبها؟ - نحن نطالب الجهات الأمنية بتحمل مسؤوليتها لحماية المواطن".
 
ونفذ تنظيم "داعش" ومسلحون من جبهة النصرة، منذ تولي طلال البرازي منصب محافظ حمص في النصف الثاني من العام 2013 وحتى نهاية 2015، أكثر من 40 تفجيرا في أحياء وسط مدينة حمص، إضافة إلى تفجير مقاتلين من التنظيمين أنفسهم بأحزمة ناسفة وسط تجمعات في هذه الأحياء، والتي أسفرت بدورها عن استشهاد ومقتل وإصابة 2300 شخص على الأقل بينهم الحادثة الأكبر التي أسفرت عن استشهاد نحو 50 طفلا في تفجير مفخخة عند مدرسة عكرمة المخزومي في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2014، إضافة إلى حادثة التفجيرين في حي الزهراء واللتين راح ضحيتهما أكثر من 120 شخصا من ضمنهم 32 استشهدوا وقتلوا، فيما قال المحافظ إن عدد الذين قضوا هم 19 شخصا فقط.
 
وتشهد مناطق سيطرة القوات الحكومية في حمص، منذ صيف العام الماضي، حالة توتر واستياء، ترافقها اعتصامات واحتجاجات ضد محافظ حمص طلال البرازي، بسبب تصريحات له، قلل فيها من أعداد الخسائر البشرية في التفجيرات وخسائر القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها.
 
وارتفع عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف لطائرات حربية يعتقد أنها روسية، استهدفت مناطق في بلدة كفر تخاريم في ريف إدلب الشمالي الغربي إلى 10 بينهم طفل وسيدتان اثنتان على الأقل واثنان لا يزالان مجهولا الهوية، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، كذلك سمع دوي انفجار في منطقة اوبين ناجم عن انفجار لغم أرضي ما أدى لإصابة طفل بجراح. وفي محافظة الحسكة استشهد طفلان اثنان ورجل وأصيب آخرون بجراح، جراء قصف لطائرات حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت مناطق في قرية عجاجة التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" في ريف الحسكة الجنوبي.
 
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان توثيق استشهاد مقاتلة في وحدات حماية الشعب الكردي، جراء إصابتها في اشتباكات سابقة مع تنظيم "داعش" في محيط سد تشرين على نهر الفرات في ريف حلب الشمالي الشرقي، في حين تدور اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم "داعش" من طرف آخر في قرية عين الجب بالقرب من مطار النيرب العسكري شرق حلب، ومعلومات عن تقدم للتنظيم في القرية، فيما تمكنت الفصائل المعارضة والمقاتلة من معاودة التقدم في منطقة بلوزية بالريف الجنوبي الشرقي لمدينة حلب، جراء استمرار الاشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، ومعلومات أولية عن استعادة نقاط في الريف، أيضًا نفذت طائرات حربية المزيد من الغارات على مناطق في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي والتي يسيطر عليها تنظيم "داعش".
 
وتدور اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جنسيات عربية وآسيوية من جهة، وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم جند الأقصى والفصائل المعارضة المقاتلة والحزب الإسلامي التركستاني من جهة أخرى في منطقة الراشدين غرب مدينة حلب، وسط قصف من قبل القوات الحكومية على مناطق الاشتباك، دون معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، كما استشهد ثلاثة أطفال جراء تنفيذ طائرات حربية عدة غارات على مناطق في بلدة بيانون في ريف حلب الشمالي، بينما استشهد فتيان اثنان جراء إصابتهما  في انفجار قنابل لم تكن قد انفجرت في وقت سابق في قرية تل عجار في ريف حلب الشمالي.
 
وتستمر الاشتباكات بين غرفة عمليات القوات الحكومية بقيادة ضباط روس ومشاركة جنود روس بالإضافة للقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية وحزب الله اللبناني من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية والحزب الإسلامي التركستاني وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من جهة أخرى في عدة محاور في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، ما أدى لمقتل عنصر من القوات الحكومية، وسط تنفيذ طائرات حربية يعتقد أنها روسية المزيد من الغارات على مناطق في الريف الشمالي لمدينة اللاذقية، أيضاً سمع دوي انفجارات في بلدة كسب التي تسيطر عليها القوات الحكومية، ناجمين عن سقوط صاروخين على مناطق في أطراف البلدة، دون معلومات عن إصابات.
 
وقصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة حزرما في الغوطة الشرقية، فيما تستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في أطراف مدينتي داريا ومعضمية الشام في غوطة دمشق الغربية، وسط إلقاء الطيران المروحي المزيد من البراميل المتفجرة، ليرتفع إلى 36 عدد البراميل الملقاة على مناطق في أطراف المدينتين، ما أدى لاستشهاد رجل من مدينة معضمية الشام، فيما استشهد رجل من مدينة داريا متأثرا بجراح جراء قصف من قبل القوات الحكومية وقصف جوي على مناطق في المدينة في وقت سابق.
 
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بإصابة عدد من المواطنين بجراح ومعلومات عن شهداء، جراء تنفيذ طائرات حربية يعتقد أنها روسية غارة على مناطق في أحياء يسيطر عليها تنظيم "داعش" في مدينة دير الزور، بينما نفذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق في قرية الحسينية في ريف دير الزور الغربي، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى، كما استشهد مواطنان اثنان من عائلة واحدة، من بلدة محيميدة في الريف الغربي لمدينة دير الزور، جراء قصف من الطيران الحربي على مناطق بفي لقرب من دوار البريد في البلدة، أيضًا استهدف الطيران الحربي مناطق في بلدة حطلة في ريف دير الزور، ما أسفر عن سقوط جرحى. واغتال مسلحون مجهولون مقاتلَا من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من بلدة اليادودة في ريف درعا، وذلك باستهداف سيارة كان يستقلها في ريف درعا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالبات بإقالة محافظ حمص بعد إعفاء رئيس اللجنة الأمنية من مهامه مطالبات بإقالة محافظ حمص بعد إعفاء رئيس اللجنة الأمنية من مهامه



ارتدت فستانًا من اللون البني وشعر غامق منسدل على كتفيها

أنجلينا جولي تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها بجولة مع ابنتها

واشنطن - صوت الامارات
يبدو أن النجمة العالمية انجلينا جولي، قررت أن ترسل رسالة الي متابعها دون أن تتحدث عن أهمية إرتداء ماسك الوجه، للحماية من فيروس كورونا، حيث ظهرت للمرة الثانية علي  التوالى برفقة ابنتها فيفيان البالغة من العمر 11 عامًا في لوس أنجلوس هما تتجولتان . وحرصت النجمة السينمائية البالغة من العمر 45 عامًا وفتاتها الصغيرة اقنعة الوجه اثناء اداء مهامهم كما ظهرت جولي ترتدي ماسك رمادي وفستان من اللون بني وشعر غامق منسدل، في حين ارتدت ابنتها ماسك اسود ولوك كاجول تيشرت وبنطلون جينز. وكانت قد التقطت عدسات المصورين ظهور النجم العالمي براد بيت أثناء خروجه من منزل زوجته السابقة النجمة العالمية أنجلينا جولي، فى مدينة لوس أنجلوس الأمريكية بعد زيارة استغرقت ساعتين الثلاثاء. ووفقاً لصحيفة الديلي ميل البريطانية فإن النجم صاحب الـ 56 عاما، خرج مسر...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 10:10 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

يوميات كاتب قصص رعب لها طعم خاص

GMT 23:41 2018 السبت ,03 آذار/ مارس

أبي حقًا

GMT 02:21 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

أفضل روايات عام 2018 في قائمة الـ"نيويوركر"

GMT 08:31 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

لماذا يكذب طفلك؟

GMT 06:08 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

إليك أفضل طرق تربية الاطفال عمر سنتين

GMT 19:24 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

حسين الجسمي يتألق في حفل هلا فبراير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates