مقاتلو داعش يفجرون معبد بعل شامين بالديناميت في مدينة تدمر
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد أن هدم الكنز السوري لمنطقة القريتين "مارس أريان"

مقاتلو "داعش" يفجرون معبد "بعل شامين" بالديناميت في مدينة تدمر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مقاتلو "داعش" يفجرون معبد "بعل شامين" بالديناميت في مدينة تدمر

معبد " بعل شامين" الواقع في أحد المواقع الأثرية السورية في تدمر
دمشق - نور خوّام

هاجم مسلحو تنظيم "داعش"  معبد " بعل شامين" الواقع في أحد المواقع الأثرية السورية في تدمر، وفجروه باستخدام الديناميت.

ويعود تاريخ المعبد العريق إلى ما يقرب من ألفي عام، ويعتبر من أكثر المعابد التي تم الحفاظ عليها في الموقع الأثري.

 

ووصفت هيئة "اليونسكو" الثقافية التابعة للأمم المتحدة، الأحداث الأخيرة بالخسارة الكبيرة للشعب السوري وللإنسانية، لافتة إلى أنها ترقى أيضًا لكونها جريمة حرب.

وتعني كلمة "بعل شامين" رب السماء، حيث خصص المعبد للإله الوثني القديم "بعل"، وأوضح أحد شهود العيان الذي يدعى ناصر ثائر، أن مسلحي "داعش" زرعوا المتفجرات حول المعبد لأكثر من شهر.

وأضاف ثائر أنه يخشى على المواقع الأثرية الأخرى في تدمر، ولكن لم يتم زرع أي متفجرات حولها، وأكد نشطاء من المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن، أن معبد "بعل شامين" تم تدميره بالكامل.

وتأتي هذه الأنباء بعد استخدام عناصر "داعش" الجرافة لهدم دير "مارس أريان" البالغ من العمر 1500 عام، وهو كنز سوري وطني شيد في منطقة القريتين منذ عام 432.

ونشر مؤيدو التنظيم الصور على المواقع الإلكترونية، وأثنوا على تدمير الدير بداعي "أن الله لم يعبد هناك"، ويذكر أن "داعش" أسر أكثر من 200 شخص عندما استولى على منطقة القريتين في 6 آب / أغسطس، وأخذ 100 منهم إلى "عاصمة التنظيم" في الرقة.

 

أخذ الدير الآشوري المنتهك اسمه من القديس اليان، الذي قتل بعد أن رفض الخروج عن مسيحيته على يد والده، وهو ضابط روماني، ونسبت إليه العديد من المعجزات وكان طبيبًا، ثم بنيت الكنيسة على الفور حيث وافته المنية، ولا تزال رفاته محفوظة في تابوت صغير في كنيسة صغيرة بالقرب من السرداب الرئيسي.

وتم تجديد دير "مار اليان" عام 1969، وإزالة الجص الذي يصطف على الجدران ليكشف عن جداريات مذهلة، تصور يسوع ومريم والأنبياء، والتي يعود تاريخها إلى القرن السادس.

ويذكر أن الكاهن اليسوعي الإيطالي باولو دالوليو الأب، بدأ العمل على ترميم الكنيسة مرة أخرى قبل نحو عشرة أعوام، واختطفه عناصر "داعش" في تموز / يوليو 2013، وعلى الرغم من أن مصيره غير معروف حتى الآن، إلا أن مصادر في وكالة الأنباء الدولية الآشورية أكدت مقتله من قبل شخص سعودي الجنسية عند توقيفه.

وزعم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الأشخاص المختطفين من قبل "داعش" من منطقة القريتين، والذين يبلغ عددهم 230 شخصًا،  يشتملون على مسيحيين من الكنيسة.

وأوضح رئيس المرصد السوري رامي عبد الرحمن، أن "داعش" أخذ أكثر من 100 منهم، ومن ضمنهم مسيحيون، إلى "عاصمته الرقة" في سورية.

وتأتي أحدث الأعمال المتطرفة، بعد ذبح "داعش" أحد علماء الآثار الأكثر احترامًا في سورية خالد أسد،  لأنه رفض الكشف عن مكان الذهب والقطع الأثرية التي لا تقدر بثمن في مدينة تدمر الأثرية، حيث احتجزه "داعش" لأكثر من شهر كرهينة قبل ضرب عنقه.

وأبرزت جماعة مسيحية أن عمليات الاختطاف تعتبر الأحدث في سلسلة من الأحداث التي استهدفت مجتمعهم، الذي يضم  أقدم السكان المسيحيين في الشرق الأوسط.

وأضافت أن التنظيم دمر العشرات من الكنائس والمواقع الأثرية القديمة في العام الماضي، وأثارت المجموعة غضبًا عالميًا واسعًا عندما تم تصويره المقاتلين وهم يدمرون مجموعة من التماثيل والهياكل التي لا تقدر بثمن داخل متحف "الموصل".

وتبيّن فيما بعد أن معظم التماثيل التي يبلغ عمرها ثلاثة آلاف عام، كانت مجرد نسخ مطابقة للتحف الحقيقية الموجودة بأمان في العاصمة بغداد.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقاتلو داعش يفجرون معبد بعل شامين بالديناميت في مدينة تدمر مقاتلو داعش يفجرون معبد بعل شامين بالديناميت في مدينة تدمر



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 14:46 2016 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

عرض مسرحية "أرواح ريا وسكينة" في أجازة نصف العام

GMT 00:28 2012 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

طاولة على شكل حوض سباحة

GMT 18:42 2013 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمد القاق يفوز بجائزة أفضل مطرب صاعد في القاهرة

GMT 02:59 2014 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"فيا" تطرح تشكيلة من أفرشة السرير ولوازم الحمام بلمسة مغربية

GMT 17:08 2013 السبت ,22 حزيران / يونيو

"توس" تعود من جديد بقلاداتها المتميزة

GMT 08:47 2016 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

الكشف عن هاتفي "غلاكسي s7" و "غلاكسى s7 ايدج"

GMT 11:42 2013 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

لوسي ميكلينبورغ تدافع عن رشاقتها في منتجع "ماربيلا"

GMT 13:54 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

غضب مستخدمي "آيفون" بعد قرار "أبل" المزعج لهم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates