مقتل جلال بلعيدي قائد داعش في اليمن جراء غارة جوية أميركية
آخر تحديث 01:08:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

هادي يؤكد توجّه المتمردين لنقل النموذج الايراني الى اليمن

مقتل جلال بلعيدي قائد "داعش" في اليمن جراء غارة جوية أميركية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مقتل جلال بلعيدي قائد "داعش" في اليمن جراء غارة جوية أميركية

هجوم لطائرة من دون طيار في اليمن
صنعاء ـ عبد الغني يحيى

 قتلت طائرة من دون طيّار قائد تنظيم "داعش" في اليمن جلال بلعيدي بعدما شنّت غارة على سيّارته على طريق بين بلدتي زنجبار وشقراء في الجنوب اليمني الخميس وقتل معه اثنان من مساعديه. كما قتل ستة أشخاص، يرّجح أنهم من أعضاء تنظيم "القاعدة" في غارة أميركية منفصلة لطائرة من دون طيار أيضا، وقال مصدر إن الطائرة استهدفت آلية تقل عشرة متطرفين من "القاعدة" في قطاع رضوم في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن.

وتعدّ الولايات المتحدة الوحيدة التي تملك طائرات من دون طيار في شبه الجزيرة العربية. ولم تتوقف الهجمات من هذا النوع في اليمن على رغم الحرب بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية.

 وتعتبر الولايات المتحدة تنظيم "القاعدة" في اليمن الفرع الأخطرفي هذه الشبكة الذي استغلّ حال الفوضى السائدة واستغل "القاعدة" حال الفوضى السائدة في اليمن منذ تصعيد النزاع اليمني في آذار/ مارس الماضي، ليستولي في الشهر التالي على المكلا، كبرى مدن محافظة حضرموت، ومهد عائلة أسامة بن لادن مؤسس الشبكة المتطرفة.

وينافس "داعش" تنظيم "القاعدة" المنتشر منذ سنوات في جنوب اليمن وقام في الأشهر الأخيرة بسلسلة اعتداءات دامية، خصوصا في عدن العاصمة "الموقتة" للحكومة المعترف بها من المجتمع الدولي.

واشتدت المعارك التي تخوضها القوات المشتركة للمقاومة الشعبية والجيش الوطني ضد مسلحي الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي صالح في مختلف الجبهات بالتزامن مع انهيار قواتهم في منطقة "فرضة نهم" عند البوابة الشمالية الشرقية لصنعاء.

 وأكدت مصادر المقاومة مقتل وجرح عشرات الحوثيين خلال المواجهات المستمرة وغارات طيران التحالف التي طاولت مواقعهم في صنعاء ومحيطها ومحافظات صعدة وحجة وعمران ومأرب وتعز والحديدة، فيما كثف الانقلابيون نقاط التفتيش في الشوارع الرئيسة والفرعية في صنعاء وأقسام الشرطة والمصالح الحكومية خشية انفجار الوضع الأمني بالتزامن مع وصول القوات الشرعية إلى مشارف المدينة.
 واتهم الرئيس عبدربه منصور هادي أثناء ترؤسه في عدن اجتماعا لمسؤولي السلطة المحلية والقيادات الأمنية في محافظة الضالع الجنوبية، جماعة الحوثيين وصالح بـ"الاتفاق منذ وقت مبكر على نقل التجربة الإيرانية إلى اليمن وتقاسم السلطتين الدينية والسياسية والانقلاب على مخرجات الحوار الوطني والعملية الانتقالية".

 وأكد هادي في الاجتماع الذي حضره نائبه رئيس الحكومة خالد بحاح، أن "الانقلابيين اختاروا طريق الحرب للوصول إلى مراميهم وأهدافهم"، التي وصفها بـ"الفئوية المناطقية المقيتة". وقال إن "إرادة الشعب دائماً منتصرة على المشاريع الصغيرة". وأضاف أن "ما حققته قوات الجيش والمقاومة الشعبية في مختلف جبهات القتال دليل آخر على فشل الانقلابيين".
 
وأفادت مصادر المقاومة بأن قوات الشرعية مدعومة بغطاء جوي من التحالف العربي واصلت التقدم في شمال شرق صنعاء في جبال نهم على بعد 50 كلم من العاصمة. وأضافت المصادر أن 50 حوثيا على الأقل قتلوا في المواجهات التي دارت في محيط "فرضة نهم" إلى جانب 15 آخرين من قوات المقاومة والجيش، في وقت ضربت عشرات الغارات لطيران التحالف مواقع المتمردين في الجبال المتاخمة والمناطق القريبة من أطراف العاصمة في مديرية أرحب، شمال صنعاء.
 
وطال القصف معسكر قوات الاحتياط الذي يسيطر عليه الانقلابيون في منطقة "حزيز" جنوب صنعاء وامتدت الغارات إلى حجّة وصعدة وعمران وتعز والحديدة وغرب مأرب في صرواح، وفي حجّة دمرت الغارات تعزيزات للحوثيين وقوات صالح كانت متجهة إلى حرض وميدي حيث تدور معارك ضارية بين المتمردين وقوات الشرعية المدعومة من التحالف.

 وتجددت المواجهات في معظم جبهات محافظة تعز مع استمرار القصف العشوائي للمتمردين على أحياء المدينة، أفادت مصادر المقاومة بأن قصفاً متبادلاً يدور في محيط بلدة "كرش" شمال لحج بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية من المدرعات والأطقم والأسلحة الثقيلة للمقاومة وقوات الجيش من القاعدة العسكرية في منطقة العند.

وأكدت مصادر أمنية وشهود مقتل ثلاثة من مسلحي تنظيم "القاعدة" عند حاجز أمني لعناصر المقاومة وقوات الأمن الموالية للحكومة في منطقة أحور في محافظة أبين شرق عدن. ويرجح أن مسلحي التنظيم كانوا قادمين من جهة محافظة حضرموت التي يسيطرون على عاصمتها المكلا، ورفضوا التوقف للتفتيش واشتبكوا مع عناصر المقاومة والأمن قبل أن يلقوا مصرعهم، وذكرت أنباء أن تحركات وتعزيزات لمسلحي "القاعدة" و"داعش" وصلت إلى الأطراف الشرقية والشمالية لعدن من جهتي أبين ولحج المجاورتين.
 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل جلال بلعيدي قائد داعش في اليمن جراء غارة جوية أميركية مقتل جلال بلعيدي قائد داعش في اليمن جراء غارة جوية أميركية



GMT 04:14 2021 الأحد ,25 تموز / يوليو

"خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022
 صوت الإمارات - "خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022

GMT 07:16 2021 الأربعاء ,07 تموز / يوليو

ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021
 صوت الإمارات - ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021

GMT 21:19 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

دور الأزياء الباريسية تستأنف العروض الحية
 صوت الإمارات - دور الأزياء الباريسية تستأنف العروض الحية

GMT 09:27 2021 الإثنين ,24 أيار / مايو

ديكورات غرف نوم بألوان صيفية 2021
 صوت الإمارات - ديكورات غرف نوم بألوان صيفية 2021

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 13:27 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات تكشف الأشخاص الأذكياء من الأغبياء

GMT 20:40 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وزيرة القوات المسلحة الفرنسية تزور "واحة الكرامة"

GMT 10:52 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أحدث صيحة في عالم فساتين الخطوبة في شتاء 2018

GMT 03:24 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بيع مجموعة صور قديمة رائعة مقابل 80 ألف أسترليني

GMT 05:42 2015 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أم بدينة تعاني من نمو ساقيها بشكل غير طبيعي رغم خسارة وزنها
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates