المدفعية التركية تجدّد قصفها لمناطق سيطرة الأكراد في ريف حلب
آخر تحديث 01:08:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مقتل عنصرين من القوات الحكومية السوريَة في ريفي دمشق ودرعا

المدفعية التركية تجدّد قصفها لمناطق سيطرة الأكراد في ريف حلب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المدفعية التركية تجدّد قصفها لمناطق سيطرة الأكراد في ريف حلب

القوات التركية
دمشق - نور خوام

جدّدت القوات التركية ثصفها لمناطق قي ريف مدينة حلب طال أعزاز ومنغ ومطارها العسكري وبلدة تل رفعت لسيطرة قوات سورية الديمقراطية ، كما استهدفت  أماكن في منطقتي جنديرس وريف عفرين، ما أدى إلى مقتل مواطنين اثنين وإصابة آخرين بجراح بينهم طفلان اثنان على الأقل، كذلك اتهم نشطاء أكراد وأهالي منطقة عفرين القوات التركية بقطع الحدود بين عفرين وتركيا، والدخول لداخل الأراضي المزروعة بالزيتون، وقطع مئات الأشجار ومنع الأهالي من الاقتراب من المنطقة، وذلك في منطقة قرمتلق في ناحية شيه في ريف عفرين.
 
وارتفع إلى أربعة على الأقل بينهم طفلة دون سن الـ 17 عدد القتلى الذين قضوا الجمعة، جراء سقوط عدة قذائف على مناطق تسيطر عليها القوات الحكومية، في أحياء سيف الدولة وصلاح الدين والأشرفية في مدينة حلب، كما وردت معلومات عن مقتل مواطنة جراء سقوط رصاص متفجر على أماكن في منطقة السكن الجامعي في مدينة حلب، كما سقطت عدة قذائف أطلقتها فصائل مقاتلة على أماكن في شارع النيل الخاضع لسيطرة القوات الحكومية في مدينة حلب.
 
وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان مواصلة المعارك بوتيرة منخفضة عن سابقتها في عدة محاور على جبلي التركمان والأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، بين غرفة عمليات القوات الحكومية بقيادة ضباط روس مشاركة جنود روس، بالإضافة للقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من طرف، والفرقة الأولى الساحلية وحركة أحرار الشام الإسلامية وأنصار الشام وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وفصائل إسلامية ومقاتلة أخرى من طرف آخر، بينما قتل عنصران اثنان من القوات الحكومية خلال اشتباكات مع الفصائل الإسلامية والمقاتلة في ريفي دمشق ودرعا.
 
وفي محافظة ريف دمشق تتواصل المعارك متفاوتة العنف في محيط مدينة داريا بالغوطة الغربية، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، ما أدى لمقتل وجرح عدد من عناصر القوات الحكومية، بينما تجددت الاشتباكات في عدة محاور في منطقة المرج في غوطة دمشق الشرقية بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة، والقوات الحكومية مدعمة بمسلحين موالين لها من جهة أخرى، وسط قصف من قبل القوات الحكومية على مناطق الاشتباك، فيما استهدفت القوات الحكومية بقذائف مدافعها وبالرشاشات الثقيلة مناطق في مزارع خان الشيح في الغوطة الغربية، أيضًا فتحت القوات الحكومية نيران رشاشاتها الثقيلة على أماكن في بساتين الكسوة في غوطة دمشق الغربية.
 
 واستهدفت طائرات حربية بالرشاشات الثقيلة أماكن في مدينة خان شيخون في الريف الجنوبي لمدينة إدلب، دون أنباء عن خسائر بشرية، بينما جددت القوات الحكومية قصفها لأماكن في قرية بداما في ريف مدينة جسر الشغور في الريف الغربي للمحافظة، في حين أصيب شخص بجراح جراء إصابته برصاص قناص في بلدة الفوعة التي يقطنها مواطنون من أتباع الطائفة الشيعية والمحاصرة من قبل فصائل منضوية تحت راية جيش الفتح في ريف إدلب الشرقي.
 
وضربت الفصائل الإسلامية والمقاتلة بعدة قذائف صاروخية تمركزات للقوات الحكومية في قرية البويضة ومنطقة حاجزي الزلاقيات والمصاصنة في ريف حماة الشمالي، دون أنباء عن خسائر بشرية، كما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة للقوات الحكومية في القرب من قرية سريحين في الريف الجنوبي لحماة، ما أدى لمقتل وجرح من كان بداخلها، فيما قصفت طائرات حربية يرجح أنها روسية مناطق في قرية عطشان في الريف الشمالي الشرقي لمدينة حماة، كذلك استهدفت طائرات حربية مناطق في بلدة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي، في حين تدور اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، في محور قرية عقرب في ريف حماة الجنوبي المتاخم لريف حمص الشمالي، فيما لا يزال التوتر يسود مدينة السلمية عقب مقتل شخص إثر استهدافه بقنبلة يدوية من قبل مجهولين وحالات الاعتداء المتكرر على أشخاص من مسلحين موالين للحكومة في المدينة.
 
 وقصفت طائرات حربية يرجح أنها روسية أماكن في مدينة دير الزور وأماكن أخرى في منطقة البغيلية عند الأطراف الشمالية الغربية للمدينة، وسط اشتباكات دارت في المنطقة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، ولم ترد معلومات إلى الآن عن الخسائر البشرية.
 
وتستمر الاشتباكات العنيفة في محور مدينة القريتين في ريف حمص الجنوبي الشرقي، بين تنظيم "داعش" من جهة، والقوات الحكومية مدعمة بمسلحين موالين لها من جهة أخرى، إثر هجوم ينفذه الأخير منذ صباح الجمعة، في محاولة منه التقدم واستعادة السيطرة على المدينة، حيث أسفرت الاشتباكات المستمرة عن تقدم للقوات الحكومية وسيطرتها على نقاط جديدة في المنطقة وسط غطاء جوي كثيف بالإضافة لقصف مكثف من قبلها يستهدف مناطق الاشتباك، بينما قصفت القوات الحكومية مناطق في مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، وسط اشتباكات في المحورين الجنوبي والغربي للمدينة بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، فيما قُتل طفل متأثر بجراح أصيب بها جراء قصف طائرات حربية يعتقد أنها روسية لأماكن في قرية برج الرفاعي في ريف حمص الشمالي الخميس.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدفعية التركية تجدّد قصفها لمناطق سيطرة الأكراد في ريف حلب المدفعية التركية تجدّد قصفها لمناطق سيطرة الأكراد في ريف حلب



ارتدت قناع الوجه لأول مرّة خلال انخراطها في حدث عام

دوقة كورنوال كاميلا تتأنّق في فستان بالأزرق في زيارة للمعرض الوطني

واشنطن - صوت الإمارات
ارتدت كاميلا، دوقة كورنوال قناع للوجه لأول مرة، خلا انخراطها فى حدث عام، وفتحت الباب لأفراد العائلة المالكة لارتداء أقنعة وجه خلال المناسبات الرسمية، إذ كانوا يمتنعون عن ارتدائها لسبب غير معلوم. ونسقت كاميلا قناع وجه برسمة الطاووس، أنيق ومتسق مع اللون الأزرق لفستانها، أثناء زيارة المعرض الوطني في لندن، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية. ولم يرتد أفراد العائلة المالكة البريطانية، بما في ذلك الأمير تشارلز، 71 عامًا، وكاميلا، 72 عامًا، أقنعة أثناء المناسبات الملكية في الأسابيع القليلة الماضية. وقد يكون قرار عدم ارتداء الأقنعة في الارتباطات العامة مفاجأة للبعض لأن الزوجين الملكيين سيكونان أكثر عرضة للخطر من الأعضاء الأصغر سنًا في العائلة المالكة، لكن كاميلا اختارت هذه المرة قناع أنيق لتغطية وجهها، والذى تميز بطباعة الطاووس ...المزيد

GMT 02:01 2015 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

ضيِّقي فتحة المهبل للحصول على متعة جنسية أكبر

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:59 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

هنا الزاهد في "عربي إنجليزي" مع أحمد فهمي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates