موازين القوى تتغيّر بين داعش والأكراد في محيط مدينة عين العرب السوريّة
آخر تحديث 18:36:46 بتوقيت أبوظبي

عقب تزويد وحدات الحماية بالسلاح الأميركي وتدخل القوّات الكرديّة العراقيّة

موازين القوى تتغيّر بين "داعش" والأكراد في محيط مدينة عين العرب السوريّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - موازين القوى تتغيّر بين "داعش" والأكراد في محيط مدينة عين العرب السوريّة

المقاتلون الأكراد في مدينة عين العرب السوريّة
عين العرب ـ صوت الإمارات

يضع القرار التركي علامة على التحول المفاجئ لموقف أنقرة الرافض مساعدة أكراد مدينة عين العرب "كوباني" السوريّة عسكريًا، وقد أتى بعد ساعات من إسقاط الجيش الأميركي 24 طنًا من الأسلحة والأدوية على المدينة المحاصرة من طرف تنظيم "داعش"، فيما اعتبر مقاتلوا القوّات الأمنيّة الكرديّة "البيشمركة" في شمال العراق، سماح تركيا لهم عبور أراضيها، للدفاع عن الأكراد في المدينة الحدودية، خطوة في صالحهم، بعد معارك الأكراد هناك، والتي استمرت قرابة شهر.

وتبع الموقف التركي والأميركي زيادة كبيرة في عدد الغارات الجوية ضد قوات "داعش"، والتي تصفها وحدات حماية الشعب الكردي واللاجئين الأكراد بأنها "تشكل تحوّلاً بصورة مطردة لتيار المعركة".

ويعتقد أنّ الضربات الجوية قد دمرت العديد من أهداف "داعش"، في الأيام الأخيرة، مما اضطرها إلى استخدام عدد متزايد من الكوادر في محاولة للكفاح والصمود.

ودفع "داعش" ثمنًا باهظًا للكفاح من أجل "كوباني"، فقد خسر نحو 400 رجل، والعديد من الأسلحة الثقيلة، التي نهبها من الجيش العراقي.

وكشف دبلوماسي غربيّ مقيم في المنطقة أنَّ "الأمور باتت تبدو أكثر صعوبة بالنسبة لهم، وحال لم يتم تسليمهم أسلحة لن يصبحوا قادرين على الفوز، وسيعيدوا تقويم التزاماهم".

وأكّد محلّلون عسكريون أنّ "حال المعركة، في المرحلة الراهنة، اختلف بصورة ملحوظة، منذ أواخر الأسبوع الماضي، وذلك قبل زيادة الضربات الجوية، عندما كانت قوات (داعش) تتقدم، على الرغم من وجود الولايات المتحدة وطائرات التحالف التي بدت مستعدة لضرب كوباني، أكبر رابع بلدة كردية في سورية".

واعتبر المحلّلون أنَّ "هذا الانتصار كان دفعة كبيرة لداعش، حيث بدا احتمال التغلب على الولايات المتحدة وحلفائها العرب ممكنًا، مع استمراها في الاضطراب عبر مركز المنطقة".

وأشاروا إلى أنّه "حقق التكفيريّون مكاسبًا، في حين رفضت تركيا دعم الأكراد داخل كوباني، بسبب صلتهم بحزب العمال الكردستاني، الذي يقاتل حكومة أنقرة منذ نحو 40 عامًا".

وأعلن المقاتلون الأكراد في مدينة عين العرب السوريّة أنَّ "الأسلحة الأميركية رفعت من معناوياتهم، وحال استمرت سوف يتمكنون من كبح جماح هجمات داعش".

وبيّن المتحدث باسم قوات حماية الشعب الكردي سوريس حسن، في تصريح صحافي، أنَّ "الأسلحة ليست كافية لتغيير موازين اللعبة في ليلة واحدة، ولكن إذا استمرت المساعدات، سوف تساعدنا كثيرًا، فهذا الدعم يساعدنا معنويًا أكثر من المساعدة على الأرض، نحن نتحدث إلى التحالف عبر قنوات مختلفة، بغية مواصلة الدعم، ونأمل أن يحدث ذلك في كثير من الأحيان".

ورأى مقاتل آخر "لقد تغيرت اللعبة بعد إسقاط الأميركان للسلاح، تحوّلنا من الدفاع عن المدينة إلى مهاجمة داعش، لعبتنا لم تعد دفاعية في هذه الحرب، أعتقد أن اليومين المقبلين سيجلبون لنا النصر".

وفي سياق متصل، أكّد عضو في لجنة الأمن "البيشمركة" في برلمان كردستان العراق محمود حاجي عمر أنَّ "القوات كانت مستعدة للانتشار في عين العرب"، مضيفًا "نحن نخطط لإرسال عدد من القوات إلى كوباني لمواجهة داعش، والآن نختار المقاتلين الذاهبين إلى هناك".

يذكر أنَّ وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن أنّ "إدارة الرئيس باراك أوباما قررت إسقاط الأسلحة والذخائر للأكراد، بغية تشجعيهم"، معتبرًا أنَّ "عدم دعمهم يعد قرارًا أخلاقيًا صعبًا للغاية، وغير مسؤول".

وأوضح كيري للمسؤولين في العاصمة الإندونسية جاكرتا أنَّ "الإدارة الأميركية تفهم مخاوف تركيا في شأن تزويد الأكراد بالسلاح، ولكن الوضع في كوباني يعدّ ضرورة مطلقة في لحظة أزمة".

ومن جانبه، كشف وزير الخارجية التركي ميلفوت شاوش أوغلو أنّ "قرار السماح للبيشمركة بعبور أراضي تركيا يأتي عقب جهد إقليمي واسع، لدرء داعش"، مضيفًا "نريد تطهير المنطقة من كل التهديدات".

وفي شأن الأسلحة الأميركية للأكراد، بيّن أوغلو "نقيم المساعدات العسكرية والمواد الطبية الأميركية المقدمة للأكراد، وهي في إطار الدفاع عن عين العرب (كوباني)".

إلى ذلك، أشار بعض المراقبين إلى أنَّ "تحول السياسة التركية لم يكن مفاجئًا، بعد سلسلة الاحتجاجات العنيفة التي هزت تركيا قبل أسبوعين، لتقاعس أنقرة عن الأزمة في كوباني، فضلاً عن قصف تركيا مواقع لحزب العمال الكردستاني، في الأسبوع الماضي، داخل حدودها".

وأوضح المؤرخ في القضية التركية مسعود يجين أنَّ "تركيا لا يمكن أن تخاطر بسقوط كوباني، فمنذ أسبوعين أظهرت الأحداث حتمية سقوط المدينة الكردية، مما سينهي عملية السلام، فقط الحكومة التركية أرادت اختبار رد فعل الناس، وراء ما كان سيحدث، ولم يعد من الممكن مشاهدة الدراما في كوباني دون فعل شيء".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موازين القوى تتغيّر بين داعش والأكراد في محيط مدينة عين العرب السوريّة موازين القوى تتغيّر بين داعش والأكراد في محيط مدينة عين العرب السوريّة



GMT 05:29 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

تجدد المُواجهات في طرابلس بعد ساعات من الهدوء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موازين القوى تتغيّر بين داعش والأكراد في محيط مدينة عين العرب السوريّة موازين القوى تتغيّر بين داعش والأكراد في محيط مدينة عين العرب السوريّة



خلال مشاركتها في عرض أزياء "ميسوني" في ميلانو

كيندال جينر تخطف الأنظار بتألقها بزي هادئ الألوان

ميلانو ـ ريتا مهنا
عادت عارضة الأزياء الشهيرة كيندال جينر، إلى مدرج عروض الأزياء من جديد بعد تغيبها عن جميع العروض خلال أسبوع الموضة في نيويورك، وأثبتت جينر أنها لا تزال واحدة من أفضل عارضات الأزياء في عالم الموضة، عندما ظهرت في عرض أزياء "ميسوني" لمجموعة ربيع وصيف 2019 خلال أسبوع الموضة في ميلانو. وأبهرت عارضة الأزياء التي تعتبر ضمن الأسماء التي تحتل الـ 3 مراكز الأولى لدى ترشيحات أهم مصممين الأزياء في العالم، الحضور بارتدائها سترة متناسقة الجمال أثناء دخولها منصة "ميسونى" إلى جانب عارضتي الأزياء الأميركيتين من أصول فلسطينية جيجي وبيلا حديد. وعلى الرغم من تألق المنافستين الأميركيتين، تبدو عارضة الأزياء الجميلة جينر، واثقة من جذب عيون الجميع إليها، وهي تختال في زي هادئ الألوان. وأضافت جينر إلى رونقها بارتدائها صندل مزين بمساحات من الفراء الرمادية، كما زينت عنقها بمنديل جميل يحيط به. واكتمل جمال عارضة الأزياء في العرض بأقراطها

GMT 18:12 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

عطلة الخريف في أفضل وجهات سياحية في وروبا
 صوت الإمارات - عطلة الخريف في أفضل وجهات سياحية في وروبا

GMT 17:41 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

"Atelier Vime" للصناعات اليدوية في فرنسا تفرض مكانتها
 صوت الإمارات - "Atelier Vime" للصناعات اليدوية في فرنسا تفرض مكانتها

GMT 14:26 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

"البيت الأبيض" يدرس إجراء تحقيق مع "غوغل وفيسبوك"
 صوت الإمارات - "البيت الأبيض" يدرس إجراء تحقيق مع "غوغل وفيسبوك"

GMT 20:54 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

تعرف على أزياء دار "موسكينو" لربيع وصيف 2019
 صوت الإمارات - تعرف على أزياء دار "موسكينو" لربيع وصيف 2019

GMT 17:17 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

أشهر الفنادق في بريطانيا من أجل رحلة رائعة
 صوت الإمارات - أشهر الفنادق في بريطانيا من أجل رحلة رائعة

GMT 03:48 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحف البريطانية تُسلط الضوء على جرأة غاريث ساوثغيت

GMT 00:15 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نابولي يواصل محاولاته لخطف سواريز من برشلونة

GMT 20:00 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

زيدان يثني على هزيمته لباريس سان جيرمان

GMT 08:56 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سارة بولسون تتفاوض للانضمام إلى فريق عمل "ذا جولدفينش"

GMT 08:50 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"يوم للستات" أفضل فيلم في مهرجان فيرونا للسينما الإفريقية

GMT 16:40 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

سجن برازيلى يجرى مسابقة لملكة جمال السجينات

GMT 03:18 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

التكنولوجيا تثبت قدرتها على تحقيق نتائج قوية في المدارس 

GMT 06:21 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

مدرب إشبيلية يطير فرحًا بفوز فريقه على جيرونا
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates