نتنياهو يحاول تعويض هزيمته في غزّة باستباحة مناطق السلطة  الفلسطينية في الضفة
آخر تحديث 00:34:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ردَّ على وزير خارجيته "أفيغدور ليبرمان" بأنه يدير دولة وليس "فيسبوك"

نتنياهو يحاول تعويض هزيمته في غزّة باستباحة مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نتنياهو يحاول تعويض هزيمته في غزّة باستباحة مناطق السلطة  الفلسطينية في الضفة

العربات العسكرية لجيش الاحتلال تقتحم الضفة الغربية
القدس المحتلة – وليد أبوسرحان

يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه موشي يعلون حرف أنظار الإسرائيليين عن هزيمتهم في غزة عبر إشغالهم باستباحة الضفة الغربية ولاسيما المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية وتكثيف الاعتقالات اليومية ضد المواطنين.

وفي إطار شروع جيش الاحتلال بمحاولة تعويض هزيمته في غزة باستباحة الضفة الغربية اقتحمت قوات الاحتلال اليوم الخميس مدينة رام الله العاصمة السياسية والاقتصادية للسلطة الفلسطينية حاليًا حيث مقر الرئاسة الفلسطينية والرئيس محمود عباس.

واقتحمت العربات العسكرية لجيش الاحتلال صباح الخميس منطقة بيتونيا أحد أحياء محافظة رام الله، ودهم جيش الاحتلال منازل المواطنين الواقعة في منطقة خاضعة لسيطرة السلطة امنيا ومدنيا.

وتخشى الأوساط الفلسطينية بأن تكون إسرائيل ستكثف من اعتداءاتها على الضفة الغربية في المرحلة المقبلة ولاسيما استباحة مناطق السلطة عبر تصعيد عمليات اقتحامها بحجة إحباط عمليات مقاومة يحضّر لها ضد إسرائيل انطلاقًا من الضفة، إضافة إلى التضييق على القيادة والحكومة وعرقلة السماح لوزرائها بالوصول لقطاع غزة وغيرها من الاجراءات لا سيما أن وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت أحد وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر حمّل الرئيس الفلسطيني مسؤولية ما تعرضت له إسرائيل في عدوانها على غزة.

وأضاف بينيت في تصريحات صحافية قائلًا " يتحمّل عبّاس مسؤولية ما حدث في غزة وسنحاسبه".

وجاءت تصريحات بينيت ، في ظل اتهام وسائل الإعلام الإسرائيلية رئيس وزرائه نتنياهو ووزير دفاعه "ببيع" الاسرائيليين "نصر كاذب" من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدوه مساء الاربعاء.

وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن نتنياهو حاول في مؤتمره الصحافي الذي عقده مساء الاربعاء تسويق واختلاق نصر سياسي وعسكري كبير ؛ في محاولة لقطع الطريق أمام منتقديه من حزب الليكود ولتضليل الجمهور.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز في حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو، قوله إنه تفاجأ من طبيعة خطاب نتنياهو الذي حاول فيه تسويق نصر عسكري وسياسي غير موجود على أرض الواقع، وأنه كان يتوقع منه أن يصارح الجمهور بالثمن الكبير الذي كانت ستدفعه "إسرائيل" لو احتلت غزة.

وقال"كان في إمكان نتنياهو أن يكون مستقيمًا بشكل أكبر، وكان عليه أن يشرح للجمهور ببساطة الاعتبارات الاستراتيجية التي وجهته في حربه على القطاع، كان عليه أن يقول أنه كان في الإمكان إخضاع حماس ولكن الثمن باهظ جدًا، وكان يتوجب علينا تجنيد كل القوات للسيطرة على غزة في  العامين المقبلين، في الوقت الذي تشتعل فيه الجبهات الأخرى".

وواصل المسؤول حديثه "كان عليه إقناع الجمهور بأن الوقت لا يسمح بهكذا عملية كبيرة جدًا بدلًا من الإسهاب في الشرح والتبرير"، مشددًا على أن المنتصر ليس بحاجة لعقد مؤتمر صحافي ليبرر ما فعل.

وتعتقد الصحيفة أن نتنياهو فكّر في طريقة أخرى وحاول مسرعًا إقناع الجمهور قبل فوات الأوان، وأن الوقت ليس في صالحه فأمامه أسبوعان للنجاة وفي حال نجا خلالها فقد تجاوز هذه الأزمة إلى بداية الدورة الشتوية للكنيست في شهر تشرين الثاني / نوفمبر المقبل.

ونوهت إلى أن ذلك يرتبط بطريقة تصرف سكان الجنوب وجنود الاحتياط والإعلام الرسمي وغير الرسمي إضافة إلى تعاطي شبكات التواصل الاجتماعي وأيضًا بالمعارضين الكثر لنتنياهو داخل حزب الليكود.

وأضافت أنه في حال مواصلة تدهور التأييد لنتنياهو في استطلاعات الرأي فسيحاول سياسيون ركوب الموجة العكرة لتحطيم نتنياهو في مرحلة متقدمة، في حين رأت الصحيفة أن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يشكل بديلًا لسيناريو كهذا.

وقالت الصحيفة إن ليبرمان حاول بالأمس تخريب مؤتمر نتنياهو الصحافي قبل أن يبدأ عبر انتقاد أي اتفاق مع حماس وأنه لا أمن للجنوب مع وجود حماس مع تشديده على ضرورة إسقاط حكمها؛ وذلك في منشور نشره على صفحته على "فيسبوك"، في حين رد عليه نتنياهو في مؤتمره الصحافي قائلاً "نحن ندير دولة وليس فيسبوك".

وانضم وزير الاقتصاد نفتالي بينيت أيضًا إلى فريق المتعجلين على نهاية نتنياهو قائلاً إنه سيحاسب عباس وحماس على حد سواء، وأنه أصبح لدينا دولة أنفاق في القطاع؛ وذلك في منشور على صفحته على فيسبوك.

وحاول نتنياهو، التنصل من اتفاق القاهرة لوقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية، بعد أن هدد بالعودة إلى قصف غزة، في حال وقوع أي خرق للتهدئة، كما حاول استعادة شعبيته في صفوف الإسرائيليين الذين عبّر 59%، منهم عن اعتقادهم أن إسرائيل خسرت الحرب على غزة.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل وجهت لحركة "حماس"، أقوى ضربة على الإطلاق، مضيفًا "لن نتهاون حتى مع قطعة صاروخ على أي جزء من إسرائيل، وسنرد بعنف أشد من ذي قبل."

وفيما يواجه نتنياهو انتقادات حادة في إسرائيل على حرب مكلفة مع الفلسطينيين لم تسفر عن الانتصار، مضى يقول إنه من السابق لأوانه أن توافق إسرائيل على تهدئة طويلة الأمد، مضيفًا أن عملية "الجرف الصامد" حققت إنجازًا عسكريًا وسياسيًا لإسرائيل، فيما لم تحصل حركة "حماس" على أي شيء على حد قوله.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يحاول تعويض هزيمته في غزّة باستباحة مناطق السلطة  الفلسطينية في الضفة نتنياهو يحاول تعويض هزيمته في غزّة باستباحة مناطق السلطة  الفلسطينية في الضفة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يحاول تعويض هزيمته في غزّة باستباحة مناطق السلطة  الفلسطينية في الضفة نتنياهو يحاول تعويض هزيمته في غزّة باستباحة مناطق السلطة  الفلسطينية في الضفة



خلال احتفالها بعيد ميلادها الثاني والعشرين في نيويورك

بيلا حديد تتألّق بقميص أسود مع سروال كامو

نيويورك - مادلين سعادة
احتفلت بيلا حديد قبل أيام بعيد ميلادها الثاني والعشرين، وفي الجمعة أثبتت أنها تزدهر أكثر بشكل مذهل مع تقدّمها بالعمر، إذ ارتدت قميصا أسود قصيرا مع سروال كامو يكشف عن خصرها، وأكملت مظهرها مع أقراط حلقية وحذاء أبيض رياضي. وظهرت بيلا حديد ببشرة مشرقة رغم عدم وضعها أي ميكاج وبدت حديد كأنها خارجة لتوّها من الحمام، إذ وضعت شعرها لأعلى في كعكة غير منتظمة ورافقها حارسها الشخصي في الخارج. احتفلت الفتاة التي تصدرت مجلة "فوج" بعيد ميلادها مع العائلة والأصدقاء في سيبراز باش في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء. وشملت قائمة الضيوف شقيقتها جيجي حديد وشقيقها أنوار حديد وصديقها ذا واكند، وكانت كعكة عيد ميلاد بيلا التي تضم أربع طبقات ومجموعة من الفراشات الحمراء، هي عامل الجذب الرئيسي. كانت "حديد" وصديقها لا ينفصلان منذ أن التقيا في مهرجان كان السينمائي، وبدأ الاثنان في المواعدة لأول مرة في العام 2015

GMT 19:56 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جاي بيكرين مُحررة الموضة التي أبدعت في اختيار ملابسها
 صوت الإمارات - جاي بيكرين مُحررة الموضة التي أبدعت في اختيار ملابسها

GMT 18:18 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

صحافي يكشف أوَّل خطأ ارتكبه في قواعد السلوك اليابانية
 صوت الإمارات - صحافي يكشف أوَّل خطأ ارتكبه في قواعد السلوك اليابانية

GMT 12:35 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

قصور عثمانية في مدينة موستار البوسنية تُسحر زوارها
 صوت الإمارات - قصور عثمانية في مدينة موستار البوسنية تُسحر زوارها

GMT 15:17 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يعلن أن ماتيس سيغادر منصبه ويصفه بـ"الديمقراطي"
 صوت الإمارات - ترامب يعلن أن ماتيس سيغادر منصبه ويصفه بـ"الديمقراطي"

GMT 14:54 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تطبيق الرسائل الخاص بـ"فيسبوك" يختبر ميزة جديدة
 صوت الإمارات - تطبيق الرسائل الخاص بـ"فيسبوك" يختبر ميزة جديدة

GMT 11:46 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تناول الغداء مع الفهود في حديقة الإمارات للحيوانات
 صوت الإمارات - تناول الغداء مع الفهود في حديقة الإمارات للحيوانات

GMT 11:21 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين الجنيدي تكشف طريقة عملها تصاميم من عجينة السكر
 صوت الإمارات - ياسمين الجنيدي تكشف طريقة عملها تصاميم من عجينة السكر

GMT 14:23 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الترك ينعي جدته بكلمات مؤثرة على مواقع التواصل

GMT 05:16 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

دُرّة تُعلِّق على إشاعات ارتباطها بالفنان أحمد حاتم

GMT 23:37 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

محمد الترك يخضع لعملية جراحية في دولة الأردن

GMT 21:53 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

زيباري يُطالب بعدم إرجاع اللاجئين العراقيين قسريًا

GMT 08:34 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

بول بوغبا ينهي الجدل بشأن خلافاته مع مورينيو

GMT 12:53 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

منى عقرب تتحدى تعقيد مناهج رياض الأطفال بطريقة مبتكرة

GMT 02:02 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أمسية ثقافية حول المفاهيم السردية بأدبي الطائف بعد غدٍ
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates