هجمات بروكسل الدمويّة تشير إلى ضعف أركان المجتمع الأوروبي تجاه التطرف
آخر تحديث 01:53:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
وزير الخارجية الفرنسي يؤكد أن السفير الفرنسي لدى أنقرة سيعود إلى باريس للتشاور اليوم الصين تجري فحوصا جماعية في مقاطعة شينجيانغ تشمل قرابة 5 مليون شخص بعد تسجيل 137 إصابة جديدة بكورونا إصابة ٩ من عناصر القوات الأمنية خلال إلقاء الحجارة من قبل متظاهرين عند جسر الجمهورية في بغداد الخارجية اليونانية تعلن أنها ستقدم اعتراضا إلى الجانب التركي بشأن تمديد مهمة سفينة التنقيب في البحر المتوسط وزارة الداخلية اللبنانية تصدر قرارات جديدة بإغلاق 63 بلدة وقرية نظراً لارتفاع عدد الاصابات بكورونا إيطاليا تسجل أكثر من 21 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا الخارجية الأميركية تعلن عن هدنة إنسانية بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم ناغورني كاراباخ تبدأ صباح الإثنين وزارة الشؤون الخارجية في فرنسا تدعو الدول الإسلامية لعدم مقاطعة المنتجات الفرنسية روسيا تسجل 16710 إصابات جديدة بكورونا و229 وفاة إضافية تونس تسجل 1322 إصابة جديدة بفيروس كورونا و44 وفاة
أخر الأخبار

أحداث العنف تهدِّد تجربة القارة في تبادل المعلومات الاستخباراتيّة

هجمات بروكسل الدمويّة تشير إلى ضعف أركان المجتمع الأوروبي تجاه التطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هجمات بروكسل الدمويّة تشير إلى ضعف أركان المجتمع الأوروبي تجاه التطرف

انهيار الموقع تلو الموقع جراء الهجمات المتطرفة التي وقعت في بروكسل
بروكسل ـ سمير اليحياوي

شنّت السلطات البلجيكية منذ هجمات باريس العشرات من المداهمات ومشطت الأحياء كافة، وكثفت الجهود الأمنية من أجل القضاء على المتطرفين، ولكن ذلك لم يكن كافيًا لمنع الهجمات المتعددة التي وقعت الثلاثاء في مطار بروكسل الرئيسي الدولي ومحطة المترو المركزية، لتؤكد هذه الهجمات الجديدة مرة أخرى أن نقاط الضعف ليست فقط في الأجهزة الأمنية البلجيكية فقط، وإنما في أوروبا كافة تجاه التطرف في عصر سهولة السفر والاتصالات وتنامي النهج المتشدد.
ودخلت أوروبـا عقب وقوع هذه الهجمات مرحلة جديدة من البحث حول ما إذا كان ينبغي على أجهزة الأمن مضاعفة جهودها، على الرغم من احتمال مواصلة التضييق على الحريات المدنية، أو ما إذا كانت هذه الهجمات قد أصبحت جزءاً لا مفر منه في الحياة داخل المجتمع الأوروبي المفتوح، وحتى قبل قيام السلطات البلجيكية باعتقال صلاح عبدالسلام، الجمعة الماضية؛ للاشتباه بتورطه في المشاركة في الهجمات التي وقعت في باريس في 13 من تشرين الثاني/ نوفمبر، فإنها اعتقلت عشرات المشتبه بهم ممن هم على صلة مباشرة أو ثانوية بما وصفوه بأنها شبكة مرتبطة بتنظيم داعش.
وتستمر بلجيكا في تمثيل مشكلة أمنية خاصة لأوروبـا، على الرغم من النجاح في توقيف عبد السلام، وتواجه الدولة التي يبلغ تعداد سكانها 11,2 مليون شخص السخرية باعتبارها أغنى دولة فاشلة في العالم، حيث تغلغل الشبكات المتطرفة المثير للقلق والحكومة التي تشهد انقسامات بين الناطقين بالفرنسية والهولندية والألمانية، فضلاً عن جهاز الاستخبارات الغارق في حالة من الفوضى على ما يبدو.
وتهدد هذه المشاكل في الوقت الحالي ليس فقط الحياة في بلجيكـا وأماكن أخرى في أوروبـا، وإنما أيضاً تجربة القارة في التكامل وتبادل المعلومات الاستخباراتية، فإذا كان الاتحاد الأوروبي، مع التزامه بفتح الحدود، قوي بما يكفي بالفعل لتحمل الضغوط في أكثر أعوام الأزمة الاقتصادية، فهي مسألة أكثر انفتاحاً من أي وقتٍ مضى، وذكر وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره أنه يبدو واضحاً من اختيار أهداف مثل المطار الدولي ومحطة مترو الأنفاق القريبة من مؤسسات الاتحاد الأوروبي بأن هذه الهجمات لا تستهدف بلجيكـا وحدها، وإنما تسعى إلى النيّل من حرية التنقل والحركة لجميع الأشخاص في الاتحاد الأوروبي.

هجمات بروكسل الدمويّة تشير إلى ضعف أركان المجتمع الأوروبي تجاه التطرف
وحذر عملاء الاستخبارات لأسابيع من أن الهجوم المتطرف الكبير على أوروبا هو مجرد مسألة وقت، حيث رأى بعض منهم أن الهجمات التي وقعت الثلاثاء تثبت أن المجتمعات الأوروبية المفتوحة حتى في ظل تطبيق حالة الطوارئ، لن تكن بمنأى عن المخاطر، وأوضح مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسية فيليب هايز، أن تحديد الإجراءات التي يمكن اتخاذها في حالة الطوارئ لن يحبط تماماً وقوع مثل هذه الهجمات كالتي تعرضت لها بروكسل.
وأضاف هايز، الذي كتب كثيراً عن التحديات التي تعترض أجهزة الاستخبارات في أوروبا، أن الحديث يجرى عن تطرف حرب عصابات مع وجود تواطؤ من السكان، وهو ما سيصعب مجابهته فقط من خلال دوريات لسيارات الشرطة، مؤكداً وجود حالة من الضعف الهيكلي، في ظل الديمقراطية والمجتمع المفتوح الذي سيواجه دوماً الخطر، ويبدو أن المسؤولين السياسيين وفي أجهزة الاستخبارات منقسمين حول ما إذا كانت هجمات بروكسل الأخيرة قد جاءت رداً على اعتقال عبد السلام، أم أنها تأتي خوفاً من كشف عبدالسلام خلال التحقيقات، التي اعترف فيها بعدوله عن تفجير حزام ناسف في باريس، المؤامرات إذا كان على علم بها.
ولم يكن ألين جولييت، وهو المسؤول البارز الذي ساعد في إعادة تنظيم جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسية، مندهشاً من ردة الفعل القوية، والتي تبعت عملية إلقاء القبض على عبدالسلام، مشيراً إلى أن الشرطة كانت فعالة، ولكن الشبكة المتطرفة تمتد جذورها في بلجيكا أكثر مما يعتقد الكثيرين، فالشرطة البلجيكية قوية بالفعل بحسب ما قال ألين شويت، وهو مسؤول سابق آخر في جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسية، ولكن المشاكل سياسية في المقام الأول، عقب السماح للتيارات المتشددة بأن تقوم بتطوير نفسها بحجة عدم الرغبة في افتعال مشاكل مع المجتمع المسلم.
 
وتوقع برنار سكوارشيني، وهو الرئيس السابق للاستخبارات الداخلية الفرنسية، قبل عدة أسابيع أن هناك بالفعل متطرفين في المنطقة، وأنه سيقع هجومًا أشد خطورة، بعدما كان عبدالحميد أباعود وهو العقل المدبر لهجمات باريس، قد تفاخر قبل مقتله بأن هناك 90 متشدداً في المنطقة وعلى استعداد لتنفيذ هجماتٍ أخرى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجمات بروكسل الدمويّة تشير إلى ضعف أركان المجتمع الأوروبي تجاه التطرف هجمات بروكسل الدمويّة تشير إلى ضعف أركان المجتمع الأوروبي تجاه التطرف



ارتدت تنورة تنس سوداء مع قميص من النوع الثقيل

صوفيا ريتشي تخطف الأضواء في أحدث ظهور لها

واشنطن - صوت الإمارات
تألقت عارضة الأزياء العالمية صوفيا ريتشي في أحدث ظهور لها خلال تجولها في شوارع لوس أنجلوس مع صديقتها هذا الأسبوع، حيث خطفت الأضواء حينما ظهرت في إطلالة جديدة بملابس رياضية وفقا لصور نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.وارتدت عارضة الأزياء العالمية صوفيا ريتشي تنورة تنس سوداء أثناء خروجها مع صديقتها في لوس أنجلوس، حيث تركز العارضة البالغة من العمر 22 عامًا على اللياقة البدنية منذ انفصالها عن سكوت ديسك في وقت سابق من هذا العام، وحافظت على مظهرها الرياضي غير الرسمي، حيث جمعت تنورتها السوداء مع قميص من النوع الثقيل الأسود، أثناء توجهها لتناول الغداء مع صديقتها التي ارتدت ملابس بيضاء في بيفرلي هيلز.  وارتدت ابنة ليونيل ريتشي جوارب سوداء وحذاء رياضي أبيض، كما حرصت على ارتداء نظارة شمسية داكنة اللون، وكمامة للوجه من أجل حم...المزيد

GMT 11:37 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض عدد زوار جزر سيشل بنسبة 83% في 2020
 صوت الإمارات - انخفاض عدد زوار جزر سيشل بنسبة 83% في 2020
 صوت الإمارات - نصائح هامة لسفر منظم وآمن أثناء فترة "كورونا" تعرّف عليها

GMT 13:27 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 صوت الإمارات - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 20:13 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة البرتغالي كريستيانو رونالدو بفيروس كورونا

GMT 20:15 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ميلان الإيطالي يعلن إصابة مدربه بونيرا بفيروس كورونا

GMT 08:08 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدل في منتخب إسبانيا بسبب دي خيا عقب السقوط أمام أوكرانيا

GMT 00:08 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

فرض عقوبة مغلظة على مشجع أساء للمصري صلاح

GMT 08:32 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تقارير تتحدث عن اقتراب رحيل سيرجيو راموس من ريال مدريد

GMT 08:53 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

القضاء السويسري يعيد 40 مليون دولار إلى الكونميبول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates