واشنطن تؤكد احتمال عودة العقوبات اذا طوّرت طهران صواريخها الباليستية
آخر تحديث 23:22:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تصدر تقريرها اليوم حول التزام ايران

واشنطن تؤكد احتمال عودة العقوبات اذا طوّرت طهران صواريخها الباليستية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - واشنطن تؤكد احتمال عودة العقوبات اذا طوّرت طهران صواريخها الباليستية

الصواريخ البالستية
طهران ـ مهدي موسوي

 تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرًا اليوم السبت يبتّ في مدى امتثال طهران للاتفاق النووي مع الدول الست، تمهيدًا لرفع العقوبات عنها.

وأكد ديبلوماسيون في مجلس الأمن أن إنهاء عمل لجنة العقوبات على إيران في مجلس الأمن "لن يعفيها من التزاماتها في شكل كامل، بل سيحدد التزامات جديدة سيتولى المجلس متابعتها بموجب القرار 2231". وأوضحوا أن حزمة ممنوعات "ستكون ملزمة لإيران وكل دول العالم، وهي تتفاوت بين عشر سنوات بالنسبة إلى البرنامج النووي، و8 سنوات بالنسبة إلى برنامج الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية، و5 سنوات بالنسبة إلى الأسلحة التقليدية الثقيلة الأخرى".

وقال الديبلوماسيون إن التقرير المنتظر صدوره عن الوكالة الدولية سيعقبه إبلاغ الوكالة للمجلس في رسالة رسمية بفحوى التقرير. وتوقعت المصادر أن تؤكد الوكالة أن إيران "تقيّدت بالفعل بواجباتها" بموجب الاتفاق النووي، "ما سيترتب عليه رفع العقوبات المفروضة عليها من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة" بالتزامن مع إنهاء عمل لجنة العقوبات على إيران في مجلس الأمن.

وربط البيت الأبيض أمس رفع العقوبات بـ "التأكد بطريقة مستقلة" من التزام إيران الاتفاق "بلا التفاف"، مشيرًا إلى وجود "أسباب كافية لعدم الثقة" بطهران. وقال الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست  إن إيران أحرزت
تقدمًا مهمًا في مسعاها لتنفيذ الاتفاق، "لكن ينبغي التحقق بصورة مستقلة من الخطوات التي اتخذتها... نريد التحقق من أنهم لا يتجاوزون في التفاصيل" مشيرا" إلى أن "إيران لن تحصل على تخفيف للعقوبات قبل أن تؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزامها الاتفاق"، مشددًا على أن رفع العقوبات بموجب الاتفاق، لا يمنع فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب أنشطة أخرى، مثل تجارب الصواريخ الباليستية.

وكان مجلس الأمن قال في قراره الرقم 2231 الذي أقر بالإجماع الاتفاق النووي في تموز (يوليو) الماضي، إن إقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتقيد إيران بواجباتها "سينهي العمل بأحكام القرارات السابقة الصادرة عن مجلس الأمن في شأن الملف النووي الإيراني، وعددها 7 قرارات صدرت تباعًا بين العامين 2006 و2015" وأوضح خبير في المجلس أن ذلك يعني "إنهاء عمل لجنة العقوبات على إيران، وإحالة الملف النووي الإيراني على هيئة مجلس الأمن مجتمعة، ليتولى المجلس بذلك متابعة هذه المسألة على غرار متابعته للملفات الأخرى المطروحة على جدول أعماله، من دون الحاجة إلى لجنة عقوبات
خاصة". 

ولن يكون المجلس في حاجة إلى إصدار قرار جديد لإنهاء عمل لجنة العقوبات، لأن هذا الإجراء محدد سلفًا في القرار الذي صدر العام الماضي بعد توقيع
الاتفاق النووي، وسيكتفي بإصدار إما بيان رئاسي أو بيان صحافي يوضح فيه "ترحيبه بمواصلة تطبيق الاتفاق النووي بين إيران والدول الست، وتأكيده التزامه متابعة تطبيق الاتفاق، ودعوة الدول إلى الالتزام بالواجبات
الجديدة المترتبة على الاتفاق".

وستحل محل لجنة العقوبات على إيران في مجلس الأمن، لجنة مشتركة خارج المجلس مؤلفة من الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا) مع إيران تكون "مهمتها متابعة تطبيق الاتفاق النووي للسنوات العشر المقبلة، وحل الخلافات والنظر في الشكاوى ومتابعة تنفيذ الالتزامات بين أطراف الاتفاق"، وفق ديبلوماسيين في مجلس الأمن. 

ونص القرار على إنهاء كل العقوبات الدولية على إيران بعد انقضاء المهل المحددة في الاتفاق النووي، ما لم يقرر مجلس الأمن خلاف ذلك بناء على التقارير الدورية التي ستتولى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقديمها عن مدى تقيّد إيران بالاتفاق الدولي. ونص القرار على آلية معقدة لإعادة العمل بالعقوبات الدولية على إيران في حال خرقها التزاماتها خلال الأعوام العشرة المقبلة.

ويتعين أولًا بموجب هذه الآلية أن يتلقى مجلس الأمن إخطارًا من إحدى الدول الست (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) عن "إخلال كبير بالالتزامات المنصوص عليها في خطة العمل"، ثم يصوت المجلس بعد مهلة 30 يومًا من تلقيه الإخطار على مشروع قرار جديد لتحديد موقفه من مسألة استمرار العقوبات. وفي حال عدم تمكنه من التوصل إلى اتفاق على إصدار قرار جديد، يعود العمل في شكل آلي بنظام العقوبات الدولية على إيران بموجب القرارات السبع السابقة.  

ووفق خطة العمل المتفق عليها، ستبقى موافقة مجلس الأمن المسبقة ضرورية إلى حين انتهاء المهل المحددة في الاتفاق، كي تتمكن أي دولة من أن تورد إلى إيران "المواد والأصناف أو الأنشطة المتصلة بإعادة المعالجة أو التخصيب أو الماء الثقيل". 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تؤكد احتمال عودة العقوبات اذا طوّرت طهران صواريخها الباليستية واشنطن تؤكد احتمال عودة العقوبات اذا طوّرت طهران صواريخها الباليستية



تمتلك "ستايل" جذابًا وبعيدًا تمامًا عن التكرار والروتين

طُرق تنسيق الجمبسوت بإطلالات عصرية على طريقة أوليفيا باليرمو

نيويورك - صوت الإمارات
تُشكِّل إطلالات سيدة الأعمال ورائدة الموضة أوليفيا باليرمو، مصدر وحي للعديدات من الشابات والسيدات واللاتي يعشقن الإطلالات الشبابية الأنيقة بلمسات متفردة ومواكبة لأحدث صيحات الموضة، فأوليفيا الحاضرة دائما في أبرز عروض الأزياء العالمية، والتي دائماً ما تتابع إطلالاتها عدسات المصورين والباباراتزي، تمتلك ستايل جذابا وبعيدا تماماً عن التكرار والروتين. ومن القطع المفضلة لديها، تصاميم الجمبسوت العصري والشبابي والذي اعتمدته أوليفيا بالعديد من الإطلالات الجذابة وبأكثر من ستايل وأسلوب، لتستوحي طرق تنسيق الجمبسوت بأسلوب أوليفيا باليرمو، اخترنا لك مجموعة جذابة من أبرز إطلالاتها بقصات منوّعة وألوان مختلفة، منها بإطلالات إيدجي وعصرية بالجمبسوت من الجلد الأسود والذي نسّقته أوليفيا مع صندل بالكعب العالي، ومنها بإطلالات مواكبة...المزيد

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 19:28 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

حفل غنائي لـ"تقاسيم عربية" في ساقية الصاوي

GMT 16:03 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مداخل المنزل الفخمة والأنيقة تعكس جمال أختيارك

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 00:07 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قصة جديدة لفئة اليافعين بعنوان "لغز في المدينة"

GMT 16:55 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

مدن استثنائية في اليونان يمكنك زيارتها في 2019

GMT 15:31 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة في نيوجيرسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates