المرصد السوري لحقوق الإنسان يوثّق استشهاد 847 مواطنًا في المعتقلات الحكوميّة
آخر تحديث 00:15:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

واصلت الكتائب المعارضة اشتباكاتها مع الجيش الحكومي في حلب ودمشق وريفها

المرصد السوري لحقوق الإنسان يوثّق استشهاد 847 مواطنًا في المعتقلات الحكوميّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المرصد السوري لحقوق الإنسان يوثّق استشهاد 847 مواطنًا في المعتقلات الحكوميّة

تواصل الاشتباكات بين الكتائب المعارضة والجيش الحكومي في حلب ودمشق وريفها
دمشق ـ ريم الجمال

أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّه تمكّن من توثيق استشهاد 847 مواطنًا، بداية العام 2014، وحتى 13 أيار/مايو الجاري، داخل المعتقلات، وأقبية الأفرع الأمنية السورية، وثكنات الحكومة العسكرية، ممّن تمَّ إبلاغ عائلاتهم وذويهم بمفارقتهم للحياة، والذين قضوا نتيجة تعرّضهم للتعذيب والإعدام الميداني، وسوء الأوضاع الصحية والإنسانيّة، وحرمانهم من الأدوية والعلاج الذي يحتاجونه.
وأشار المرصد إلى أنَّ من ضمن الشهداء الذين قضوا نتيجة الظروف السابقة في معتقلات الحكومة، 15 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و6 مواطنات، فضلاً عن الكثير من الحالات التي يتحفظ فيها أهالي المعتقلين وذويهم عن نشر خبر استشهاد أبناءهم داخل المعتقلات، خوفاً من الملاحقة الأمنية والاعتقال.
وبيّن أنَّ هناك أكثر من 18 ألف معتقل مفقود داخل المعتقلات الأمنية السورية، وثكنات النظام العسكرية، يُخشى أن يكونوا قد لاقوا مصيرًا مشابهًا للشهداء الـ 847، لافتًا إلى أنَّ "هناك عشرات الآلاف من المعتقلين في أقبية الأفرع الأمنية، والثكنات العسكرية، يتعرّض غالبيتهم يومياً لأساليب تعذيب وحشية، قد تؤدي إلى استشهادهم في أي وقت، فضلاً عن حرمان المعتقلين المصابين بجراح أو بأمراض مزمنة، من الأدوية والعلاج اللازم، وحرمانهم من الغذاء".
يأتي هذا فيما استمرت الاشتباكات العنيفة في حلب (شمال سوريّة)، بين القوّات الحكومية، مدعمة بقوات الدفاع الوطني، ولواء "القدس" الفلسطيني، ومسلحين من جنسيات عربية، ومقاتلي "حزب الله" اللّبناني من جهة، ومقاتلي جيش "المهاجرين والأنصار"، الذي يضم مقاتلين غالبيتهم من جنسيات غير سورية، ومقاتلي "جبهة النصرة" وكتائب إسلامية من جهة أخرى، في محيط مبنى المخابرات الجوية، في حي الزهراء، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، ترافق مع قصف الطيران الحربي مناطق الاشتباكات.
وسقطت قذيفتان صاروخيتان على منطقة القصر البلدي، وقذائف "هاون" عدّة على حي الميدان، الخاضعين لسيطرة القوات الحكومية، فيما دارت فجر الأربعاء اشتباكات عنيفة في حي بستان الباشا.
وقصف الطيران المروحيّ، صباح الأربعاء، أطراف حي مساكن هنانو، ومنطقة معمل آسيا، ومناطق في بلدة حريتان، بالبراميل المتفجرة، بالتزامن مع قصف القوات الحكومية منطقة ضهرة معارة الأرتيق.
ودارت اشتباكات عنيفة، بين القوات الحكومية ومقاتلي الكتائب الإسلاميّة، فجر الأربعاء، في محيط ضهرة كفرحمرة، في ريف حلب، ترافق مع فتح القوات الحكومية نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق الاشتباك، فيما قصف الطيران المروحي، بالبراميل المتفجرة، مناطق في الشيخ نجار، ومحيط منطقة البريج، بالتزامن مع اشتباكات وقصف لمناطق في بلدة منغ، دون أنباء عن إصابات.
وقتل رائد من القوات الحكومية إثر قصف "الدولة الإسلاميّة في العراق والشام" لمطار كويرس العسكري.
واستشهد في محافظة إدلب رجلان اثنان، أحدهما من مدينة إدلب، والآخر من بلدة تلمنس، داخل سجون القوّات الحكوميّة، فيما قضى طفل من بلدة سراقب، متأثرًا بجراح أصيب بها، إثر انفجار سيارة مفخخة، أمام مدخل الإسعاف في مشفى "الشفاء" في البلدة، قبل أيام.
وأعلنت في محافظة حماة (غرب سوريّة) كتائب وألوية إسلامية ومدنيّة معارضة، شملت تجمع ألوية أبناء حماة، وجبهة الإنقاذ الثورية الإسلاميّة، والجبهة الإسلاميّة، وفيلق الشام، وتجمع أهل الشام، وتحالف المهاجرين والأنصار، وتجمع صقور الغاب، عن تشكيل غرفة عمليات "فتح من الله"، بغية تحرير الريف الشمال غربي لمحافظة حماة، وصولاً إلى مدينة حماة.
واشتبكت القوات الحكومية مع مقاتلي الكتائب الإسلامية والمدنيّة المعارضة، في محيط بلدة كرناز، فيما قصف الطيران المروحي، فجر الأربعاء، مناطق في قرية الأمينات، في ريف حماة الغربي، وأنباء عن شهداء وسقوط جرحى.
واستشهد رجلان اثنان جراء قصف القوات الحكوميّة مناطقًا في قرية كفرهود، تزامنًا مع قصفها مناطق في ريف حماة الشمالي.
وقصف الطيران المروحي، بالبراميل المتفجرة، صباح الأربعاء، مناطق في بلدة اللطامنة، ما أدى إلى استشهاد رجل وزوجته، وسقوط جرحى.
وفي محافظة دمشق (جنوب سوريّة)، اشتبكت القوّات الحكوميّة، والمسلحين الموالين لها، مع مقاتلي الكتائب الإسلاميّة والمدنيّة المعارضة، فجر الأربعاء، في حي جوبر، بالتزامن مع قصف القوات الحكوميّة مناطقًا في الحي، وفي حي التضامن، في حين سقطت قذيفة "هاون" على منطقة شارع الحمرا، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا حتى اللحظة.
وقصفت القوات الحكوميّة في ريف دمشق مناطقًا في مزارع عالية، قرب مدينة دوما، ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية، فيما سقط صاروخ "أرض ـ أرض" على بلدة المليحة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان يوثّق استشهاد 847 مواطنًا في المعتقلات الحكوميّة المرصد السوري لحقوق الإنسان يوثّق استشهاد 847 مواطنًا في المعتقلات الحكوميّة



تميّزت في مناسبات عدة بفساتين بقماش الدانتيل

نصائح لتنسيق إطلالات أنيقة مُستوحاة مِن كيت ميدلتون

لندن - صوت الإمارات
تعدّ دوقة كامبريدج كيت ميدلتون مِن أكثر النساء أناقة في العائلة الملكية البريطانية وحول العالم، وفي أي مناسبة تشارك فيها، تنجح بأن تخطف الأنظار بأناقتها ورقيّها حتى باتت أيقونة للموضة وتتطلّع إليها النساء لكي تستوحي منها أجمل الإطلالات سواء فساتين السهرة، أو الإطلالات الكاجول. الآن حان دورك، إليك 6 نصائح لتنسيق إطلالات أنيقة مستوحاة من كيت ميدلتون. الفساتين الراقية هي إحدى اختيارات كيت الكلاسيكية في خزانتها، نجد الفساتين الراقية بقصة A-line والتي تحدد خصرها مع التنورة الواسعة وهي إطلالة تناسب قوامها الممشوق. سواء تفصّلين الفساتين المشابهة بأكمام طويلة أو قصيرة، تأكدي أنك ستخطفين الأنظار بأناقتك. الدانتيل قماش أنثويّ وراقٍ، وكيت ميدلتون تألقت في مناسبات عدة بفساتين تميّزت بقماش الدانتيل الأنيق، مثل إطلالتها بفستان ميدي ...المزيد

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 10:04 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف إلى أبرد مناطق دولة الإمارات صباح الثلاثاء

GMT 20:31 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

دار "دولتشي آند غابانا" تُطلق أحدث تصميماتها للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates