يواجه سنوات خلف القضبان بعد إعترافه بارتكاب سلسلة من الجرائم المتطرفة
آخر تحديث 22:33:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قبل تزييف موته ليتمكن من العودة إلى المملكة المتحدة

يواجه سنوات خلف القضبان بعد إعترافه بارتكاب سلسلة من الجرائم المتطرفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - يواجه سنوات خلف القضبان بعد إعترافه بارتكاب سلسلة من الجرائم المتطرفة

الجهادي البريطاني
لندن ـ كاتيا حداد

اعترف الجهادي البريطاني الذي قضى ستة أشهر من التدريب بمعسكر للمتطرفين في سورية قبل تزييف موته ليتمكن من العودة إلى المملكة المتحدة، بأنّه ارتكب سلسلة من جرائم التطرف الكبرى.

وتدرب عمران خواجة، من ساوث هول لندن، في معسكر متشدد مع جماعة متطرفة على اتصال بالدولة الإسلامية، حيث تم التقاط صورة له حاملًا رأس رجل مقطوعة.

ويعرف خواجة، (27 عامًا) باسم أبو درغام البريطاني، والذي خطط لهروبة من البلد الذي مزقه الحرب؛ طالبًا من ابن عمه السفر إلى بلغاريا لتوصيله في نفس اللحظة التي أعلنت فيها جماعة "راية التوحيد" المتطرفة بأنّه قُتل أثناء العمل ولكن تم القبض على ابن عمه طاهر بهاتي، في دوفر بمجرد وصولهم إلى المملكة المتحدة.

ويواجه خواجة، والذي صرحت الشرطة بأنّه أخطر رجل بريطاني عائدًا من الصراع سنوات خلف القضبان لدوره في الصراع السوري.

واعترف بأنّه تلقى تدريبًا على الأسلحة النارية تحضيرًا لعملية متطرفة خلال العام الماضي، ولكن تم ذكر الجرائم اليوم بعد أنّ اعتراف ابن عمه بهاتي، بمساعدته على العودة إلى المملكة المتحدة.

واستمعت المحكمة أثناء جلسة استماع الشهر الماضي, إلى كيفية دخوله لمنطقة الحرب بعد حجز رحلة إلى كردستان في كانون الثاني/يناير الماضي.

وصرح ممثل الإدعاء مارك داوسون، أنّه بحلول شهر آذار/مارس كان بهاتي، يعلم جيدًا بأن خواجة، في سورية من أجل القتال.

وعرضت المحكمة ثلاث صور من تليفون خواجة المحمول، والتي عكست ما كان يعرفه بهاتي من تحركاته، حيث عرضت الصورة الأولى لخواجه وهو مرتديًا ملابس القتال جالسًا على دبابة ببندقية، كما عرضت الأخرى وهو يرتدي عمامة مميزة مثل التي يردتيها عدد من أفراد الجماعة المتطرفة مع طفل يرتدي ملابس رياضية، إضافة لعرضها صورًا له حاملاً بندقية في معسكر التدريب.

واستمعت المحكمة إلى كيفية اقناع بهاتي لابن عمه بالعودة إلى المملكة المتحدة، مُبينًا له أنّ والديه ليس على مايرام و يجب أن يأتي لرؤيتهم.

وصرحت تقارير أثناء نقله إلى موطنه عن طريق سيارة أجرة أنّه في ذلك اليوم تم الإدعاء بقتل خواجة، ولكن تم القبض عليه هو وبهاتي من قبل ضباط متخصصين في مجال مكافحة التطرف.

وأخبر داوسون، محكمة صلح "وستمنستر"، بأنهم أقروا بخروجه إلى سورية في نهاية كانون الثاني/يناير, مُبينًا أنه طار خارجًا في 26 كانون الثاني/يناير، وكان لديه اسم حركي يُدعى أبو درغام البريطاني، وأنه عضو بارز في جماعة "راية التوحيد" المتطرفة.

وأضاف أنّهم أقروا بذلك لأنّ تلك الجماعة نشرت فيديوهات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تُفيد بأنّها تقوم بعمل معسكرات تدريبية مثل قيادة قافلة مركبات عسكرية بأسلحة مضادة للطائرات ورشاشات ثقيلة.

ويشير أحد الفيديوهات إلى وجود رؤوس مقطوعة في ميدان المعركة، مُبينًا أنهم يزعموا أنّ خواجة هو نفسه أبو درغام البريطاني والذي ظهر في الكثير من تلك الفيديوهات.

واعترف خواجة، في جلسة استماع محكمة "أولد بيلي" بالإعداد لعمليات متطرفة قبل 26 كانون الثاني/يناير من العام الماضي، فضلًا عن حضوره لمعسكرات تدريب متطرفة بين كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيو العام الماضي، كما اعترف بتلقي تدريبات على الأسلحة وحيازة سلاح ناري لأغراض متطرفة.

ونفى خواجة، تهمة التحريض على القتل ما بين 25 كانون الثاني/يناير و 4 حزيران/يونيو العام الماضي.  

وصرح الدفاع بأنّ خواجة كان يفعل ما يراد من الأسر المسلمة، وهو مطالبتهم بالكف والخروج من سورية، إلا أن داوسون أكد أنّ رحلة الطريق كانت مدبرة بعناية مع استخدام كلمات رمزية في الرسائل.

وتتضمن الرسائل حديث عن "وجوده في النادي" و حاجته إلى "ملابس" بسبب "التقيؤ" وأنّ "حارس العقار" لا يدعه يخرج.

وفسرت المحكمة الرسالة كالتالي، فالنادي هو المعسكر وحارس العقار هو الذي يديره، والتقيؤ يتعلق بمعدات ساحة المعركة وأنّه لذلك يحتاج إلى ملابس جديدة.

واستمعت المحكمة أيضًا إلى أن هناك وسيلة أخرى مستخدمة للاتصال وهي "التليغرام"، وهو نظام آمن ومشفر ولا يمكن اعتراضه.

وتم قراءة رسالة واحدة من خواجة، تفيد بأنّه في حاجة إلى القليل من المال في أقرب وقت ممكن.

واعترف شريكه في الجريمة المتهم عاصم علي، (33 عامًا) في 23 كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، بإعطاءه مبلغ 300 يورو، في حين معرفته بأنه سيستخدمها لأغراض تخدم التطرف.

ويتوقع أن يتلقى خواجة حكم بالسجن لفترة طويلة لأنشطته في سورية، ومن المقترح أن يواجه شريكه أحكام بالحبس أيضًا، حيث سيتم النطق بالحكم على الثلاثة في 5 شباط/فبراير المقبل.

ولايزال خواجة و علي محبوسان، بينما تم اطلاق سراح بهاتي بكفالة مشروطة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يواجه سنوات خلف القضبان بعد إعترافه بارتكاب سلسلة من الجرائم المتطرفة يواجه سنوات خلف القضبان بعد إعترافه بارتكاب سلسلة من الجرائم المتطرفة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يواجه سنوات خلف القضبان بعد إعترافه بارتكاب سلسلة من الجرائم المتطرفة يواجه سنوات خلف القضبان بعد إعترافه بارتكاب سلسلة من الجرائم المتطرفة



ارتدت فستانًا ماكسيًّا منقوشًا بطبعة "البولكا دوت"

روبي تخطف الألباب خلال افتتاح فيلمها الجديد

لندن - صوت الامارات
ركّزت أخبار الموضة على إطلالات النجمات في حفلة توزيع جوائز الموضة البريطانية والإطلالة المفاجئة لدوقة ساسكس ميغان ماركل، لكن في الليلة نفسها أقيم العرض الافتتاحي لفيلم "ماري ملكة أسكتلندا"، وظهرت نجمة الفيلم و مارغوت روبى على السجادة الحمراء بإطلالة مميزة خطفت اهتمامنا. ارتدت الممثلة فستانا ماكسيا منقوشا بطبعة "البولكا دوت"، من توقيع "رودارتيه" في العرض الأوّلي لفيلم "ماري ملكة أسكتلندا" في بريطانيا، مزيّنا بوردة مطرزة عند الخصر، ويأتي خط العنق مقلما بقماش شفاف رقيق، فبدت إطلالتها رومانسية وحديثة. وشهدت ساحة الموضة عودة طبعة "البولكا دوت" بثبات على مدار الموسم الماضي، إذ ارتدت كيت موس فستانا بطبعة البولكا وسترة أنيقة إلى حفلة الزفاف الملكية للأميرة يوجيني وجاك بروكسبانك في أكتوبر/ تشرين الأوَّل الماضي، واختارت داكوتا جونسون فستانا أسود اللون قصيرا، جاء مُطبعًا بالبولكا دوت الأبيض للظهور على السجادة الحمراء مؤخرا، كما قدّمت علامة توب شوب فستانا بنيا منقطا بالأبيض وكان

GMT 13:25 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لوتي موس تكشّف عن جسدها في "بيكيني" باللونين الأبيض والوردي
 صوت الإمارات - لوتي موس تكشّف عن جسدها في "بيكيني" باللونين الأبيض والوردي

GMT 13:57 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

"سان بطرسبرغ" الروسية الوجه الأمثل للتسوق في العالم
 صوت الإمارات - "سان بطرسبرغ" الروسية الوجه الأمثل للتسوق في العالم

GMT 14:10 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

نُقدم روشته لأفضل الطُرق لترميم المنزل لعام 2019
 صوت الإمارات - نُقدم روشته لأفضل الطُرق لترميم المنزل لعام 2019

GMT 01:25 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ديون تُبيِّن سبب إلهامها لتدشين خط ملابس مُحايد للأطفال
 صوت الإمارات - ديون تُبيِّن سبب إلهامها لتدشين خط ملابس مُحايد للأطفال

GMT 17:01 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

18 واجهة سياحية لقضاء عطلة مميّزة في البحر الكاريبي
 صوت الإمارات - 18 واجهة سياحية لقضاء عطلة مميّزة في البحر الكاريبي

GMT 22:01 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

قائد باريس سان جيرمان يحدد سلاحي فريقه أمام ليفربول

GMT 02:20 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن قوائم المُرشَّحين للتتويج بجوائز "جلوب سوكر"

GMT 06:44 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الكرواتي سيرغيو بوسكيتس يُشيد باللاعب عثمان ديمبلي

GMT 08:07 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

لينديلوف يورِّط مورينيو أمام يونج بويز في دوري الأبطال

GMT 22:22 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

إيفرتون يسعى للتعاقد مع البرتغالي جوميز من برشلونة

GMT 02:27 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أوناي إيمري يكشف أسباب عدم مشاركة أوزيل في مباراة بورنموث

GMT 17:16 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الثريات العملاقة كالمجوهرات في المنزل البريطاني

GMT 13:36 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

تناول التفاح والطماطم يبطئ شيخوخة الرئة

GMT 17:27 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

سيارة "بورش 911 كاريرا كوبية" تحت المجهر

GMT 22:01 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

طرح البرومو الدعائي الأول لفيلم "اطلعولي برة"

GMT 13:51 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

فيدرا تكشف أنّ دورها في "بين عالمين" مختلف

GMT 21:35 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل رمضان صبحي يؤكد استمراره مع هيدرسفيلد الأنكليزي

GMT 15:30 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

يوم في منتجع صحي يمكن أن يقضي على السرطان
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates