أكاديميون يؤكدون أن مشروع القمر الاصطناعي الإماراتي رسالة فخر للشباب
آخر تحديث 21:54:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يعزز قدرات الدولة في كافة المجالات الاقتصادية

أكاديميون يؤكدون أن مشروع القمر الاصطناعي الإماراتي رسالة فخر للشباب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أكاديميون يؤكدون أن مشروع القمر الاصطناعي الإماراتي رسالة فخر للشباب

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
أبو ظبي - صوت الإمارات

أكد أكاديميون ومتخصصون أن إعلان  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن مشروع القمر الاصطناعي الإماراتي الجديد «MBZ-Sat»، ثاني قمر اصطناعي إماراتي، يتم تطويره وبناؤه بالكامل على أيدي فريق من المهندسين الإماراتيين، بعد قمر «خليفة سات»، إبداع إماراتي واستمرار للنجاحات الفضائية، كما أنه يعزز قدرات الدولة في كافة المجالات الاقتصادية، لافتين إلى أن الإنجاز الجديد يبعث برسالة فخر للشباب الإماراتي أن هناك فرصاً كبيرة تنتظرهم في المستقبل، حيث المشروعات والأفكار لا تنتهي من قادة دولتنا.

وأشادوا بقدرة الإمارات على إنتاج فرق فضائية وطنية تقوم بصناعة وإنتاج الأقمار الصناعية، مؤكدين أن هذا المشروع سيدعم الاقتصاد المستدام ويطوّر البحوث العلمية في الجامعات ذات الصلة، ما يسهم في تطوير وتنمية استخدام العلوم والتقنيات الفضائية في الإمارات.وقال الدكتور فهر حياتي عميد كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بجامعة عجمان، إن إطلاق قمر صناعي إماراتي من صنع محلي وخبرات إماراتية صرفة تجسيد لاستراتيجية الدولة وتأكيد على مسيرتها في إنشاء قاعدة علمية رصينة في بحوث الفضاء واستكشافاتها، ولا شك أن الريادة التي تروم إليها القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال تضع على المؤسسات التعليمية والبحثية من جامعات ومراكز بحوث مسؤولية المساهمة في تهيئة كوادر بشرية متخصصة في تقنيات الفضاء والتقنيات الداعمة لها، والتي تسهم في بناء الأقمار الاصطناعية لأغراض متنوعة، وكذلك توجب على المؤسسات التعليمية والبحثية تهيئة كوادر علمية متمكنة من استغلال علوم الفضاء في خدمة الإنسان الإماراتي في مجال الصحة والبيئة والنقل وتحسين البنية التحتية والخدمات وبناء المدن الذكية والتحكم في الموارد الطبيعية والمحافظة عليها.

من جهته ذكر الدكتور حسين محمد المهدي عميد الخدمات الأكاديمية المساندة وأستاذ الفيزياء بجامعة الشارقة، أن هذا الإنجاز سيكون له تأثير كبير على تطوير البحث العلمي في كافة النواحي المتعلقة بتقنيات الفضاء في المؤسسات العلمية والتعليمية في الدولة، إضافة إلى فتح آفاق جديدة في طبيعة البرامج الأكاديمية، التي سوف تطرح من قبل المؤسسات التعليمية في الدولة في ظل الإنجازات العملاقة، كما أن تلك المبادرات الفضائية لها أبعاد غير مرئية من خلال إمكانية التعاون مع المؤسسات المختلفة في مجال البحوث وتدريب الطلبة، إضافة إلى خلق فرص عمل جديدة، كما يعد القمر الاصطناعي فرصة ذهبية لمختلف الجامعات بالدولة التي لديها برامج في تكنولوجيا الفضاء وقانون الفضاء واستخدام الفضاء بصورة عامة، ما يحقق إضافة إيجابية لتلك الجامعات، مبيناً أن مثل تلك الإنجازات الفضائية تتطلب من الجامعات إيجاد خريجين في مجالات الفضاء المختلفة وفي الفيزياء التطبيقية والرياضيات التطبيقية وفي كافة مجالات الهندسة.

بدورها أوضحت المهندسة حصة المطروشي قائد فريق إدارة وتحليل البيانات العلمية في مركز محمد بن راشد للفضاء، أن قيادة الإمارات وضعت رؤية شاملة لتطوير قطاع الفضاء الإماراتي بشكل متسارع، فيما انعكس ذلك من خلال المشروعات الناجحة الكثيرة التي تم إطلاقها في وقت قصير، موضحة أن ذلك يعكس طموحنا الذي لا تحده حدود وخطواتنا المتسارعة لمواكبة أبرز الدول عالمياً في قطاع الفضاء.وذكرت أن القمر الاصطناعي «MBZ-Sat» يؤكد من جديد أننا مستمرون على الطريق الصحيح لجعل الدولة واحدة من بين الأفضل في هذا الشأن، مبينة أنهم قبل سنوات قليلة لم يكن أحد ليتصور أن مشروع «مسبار الأمل» وإطلاق أول مهمة فضائية عربية إلى المريخ، سيكون مسجلاً باسم الإمارات، وها نحن الآن نحتفل بنجاحنا في هذه المهمة، فضلاً عن ذلك تأتي مشروعات الأقمار الصناعية المتتالية لتؤكد على تنوّع مشروعاتنا وأهدافنا، الذي يقر بنجاحها وتأثيرها الآن العالم أجمع.

من جانبها ذكرت نوره رفيع رئيس فريق المبادرات التعليمية في برنامج الإمارات لرواد الفضاء، بمركز محمد بن راشد للفضاء، أن الإعلان عن مشروع القمر الاصطناعي «MBZ-Sat» يؤكد من جديد التزام الإمارات بمشروع فضائي مستدام ومتنوع في كل أفكاره وأهدافه، وأن ما يدلل على ذلك هي تلك المشروعات مختلفة الأهداف التي نجحت في إطلاقها الدولة مؤخراً.وبيّنت أن شباب الإمارات مدعوون للاشتراك في هذا الإنجاز الكبير الذي تسعى الدولة لتحقيقه في كافة المناحي بقطاع الفضاء، كما أنه رسالة مهمة لجامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية لتعزيز مساقات دراسة علوم الفضاء ضمن مناهجها.

وقال عبدالله محمد المسماري الباحث في هندسة الميكانيكا، إن القمر الاصطناعي المرتقب والذي يحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، سيكمل تفرع وتنوع التطبيقات السابقة من الأقمار الاصطناعية لدولة الإمارات، سواء المصغرة أو الكبرى.من جانبه، أشار حمزة عيسى مهندس أبحاث بمختبر الياه سات للفضاء، إلى أن الإمارات أصبحت من الدول الرائدة في مجال أبحاث وعلوم الفضاء في وقت قياسي، ما يعكس الدعم اللامحدود للقيادة الرشيدة بقطاع الفضاء وما تبعه من بناء كوادر شابة قادرة على مواكبة وصنع آخر التحديثات في «علم المستقبل»، وسيعزز من القوة البشرية والعلمية في الدولة.وأوضح أن القمر الاصطناعي «MBZ- Sat» المرتقب بناؤه وإطلاقه، يأتي تتويجاً لجهود الدولة في إطلاق عدة أقمار اصطناعية.وأضاف: يقدم القمر الاصطناعي «MBZ- Sat» جوانب إيجابية تخص تنمية القطاع البشري، حيث يتيح الفرصة للكوادر الإماراتية في التصنيع والبناء، ما يعزز من خبراتهم وينمي حلقة الإبداع لديهم.

قد يهمك ايضا

 

مجلس الوزراء يعتمد تعديل بعض أحكام قانون المعاملات التجارية

إطلاق القمر الصناعي المصري جديد بداية العام المقبل

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكاديميون يؤكدون أن مشروع القمر الاصطناعي الإماراتي رسالة فخر للشباب أكاديميون يؤكدون أن مشروع القمر الاصطناعي الإماراتي رسالة فخر للشباب



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

أبرز إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة - صوت الإمارات
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:39 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها
 صوت الإمارات - أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها

GMT 07:42 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021
 صوت الإمارات - تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021

GMT 21:05 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يتقدم على أولمبياكوس بهدف في الشوط الأول

GMT 06:51 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هانز فليك يعلن قائمة بايرن ميونخ أمام سالزبورج النمساوي

GMT 06:49 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

دييجو جوتا يحرز هدف الريدز الأول في الدقيقة 16

GMT 22:47 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

جوسيب ماريا بارتوميو يدعو مجلس إدارة برشلونة لاجتماع طارئ

GMT 04:48 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي زينيت ينوي بيع مهاجمه وقائد منتخب روسيا

GMT 06:00 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إيطاليا تخطف صدارة المجموعة الأولى في دوري "الأمم الأوروبية"

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 05:47 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجلترا تودع دوري "الأمم الأوروبية" بالخسارة أمام بلجيكا

GMT 22:24 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

انقسام وتوتر بين نجوم ريال مدريد وزيدان بعد رباعية فالنسيا

GMT 01:18 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونخ يفقد خدمات جوشوا كيميتش حتى كانون الثاني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates