مؤسسة خليفة بن زايد تدرج علاج العقم بزراعة الأنابيب ضمن مشاريعها
آخر تحديث 19:20:42 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أدخلت السرور على قلوب مئات العائلات في غزة

مؤسسة خليفة بن زايد تدرج علاج العقم بزراعة الأنابيب ضمن مشاريعها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مؤسسة خليفة بن زايد تدرج علاج العقم بزراعة الأنابيب ضمن مشاريعها

مؤسسة خليفة بن زايد
دبي -سعيد المهيري


أدخل مشروع علاج العقم عن طريق زراعة الأنابيب الذي تشرف عليه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الفرحة إلى قلوب مئات العائلات في قطاع غزة بعد أن حقق لها أغلى أمنية، وهي إنجاب الأطفال بعد سنوات من الزواج.
جاء ذلك بناء على توجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ورئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية،.

وقال مصدر مسؤول في المؤسسة «إن هذا المشروع الإنساني عم الأراضي الفلسطينية، إذ مول تكاليف زراعة الأنابيب مرتفعة الثمن في قطاع غزة بمعدل 400 عائلة و200 عائلة في الضفة الغربية»، موضحا أن هذا المشروع جاء بعد تقارير تفيد بأن العقم في الأراضي الفلسطينية، سيما في قطاع غزة، يشهد أكبر نسبة في العالم، وذلك نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني. وأكد أن القيادة الرشيدة في الدولة لا تتوانى في مثل هذه الحالات عن التجاوب مع القضايا الإنسانية الحيوية التي تمس العائلات والأسر التي لا حول لها ولا قوة في هذا المجال، وتحتاج فقط إلى الوقوف بجانبها لتحويل حلم الإنجاب إلى حقيقة.

وترتفع في قطاع غزة لافتات على مراكز الإخصاب تعبر عن شكر العائلات الفلسطينية للقيادة الرشيدة في الدولة، ومؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية على هذا الجهد المميز الذي يزيد من الوشائج بين أفراد العائلات والأسر. وتقول إحدى هذه اللافتات: (شكرا لإمارات الخير.. شكرا لزايد الخير.. شكرا لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية).

وعبرت إحدى العائلات عن شكرها، قائلة «هذا قليل من كثير قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة للشعب الفلسطيني على مدى سنوات طويلة، ولن ننسى مكارم الإمارات ولا مشاريعها الإنسانية التي عمت الأراضي الفلسطينية في القرى والمدن والمخيمات، ولامست حاجات حيوية للفلسطينيين».

وقال الدكتور جاد الله عكاشة مدير مركز جنا لأطفال الأنابيب في غزة الذي جرت فيه عملية الزراعة للمستفيدين من مشروع مؤسسة خليفة «إن الكثير من العائلات الفلسطينية حاولت أجراء عملية زراعة الأنابيب على حسابها الخاص لإنقاذ نفسها من الانفصال، لكنها فشلت في تحقيق أمنياتها بسبب التكاليف الباهظة لمثل هذه العمليات، وأجرت عائلات أخرى عمليات زراعة الأنابيب التي كانت مكلفة جدا، فتبلغ كلفة العملية أكثر من 10 آلاف درهم، ولم تستطع هذه العائلات إعادة العملية نظرا لتكلفتها العالية، لا سيما أن زراعة الأنابيب كثيرا ما تفشل في المرة الأولى، ومن ثم تعاد العملية مرة أو مرتين». وأوضح أن إجراء الفحوص وشراء الأدوية يكلف كثيرا، وعندما لا تستطيع تلك العائلات العودة مرة أخرى لإجراء العملية يأتي مشروع مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية ليبعث الأمل في نفوس هؤلاء الأزواج، ويعيد البسمة إلى وجوههم.

وتحدث الدكتور جواد الشريف وهو طبيب ميداني تابع العائلات المستفيدة، عن أن إمارات زايد الخير ومؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية أدخلت الفرحة إلى بيوت وقلوب 400 عائلة في قطاع غزة طالهم المشروع، وآلاف الأشخاص من أقربائهم الذين يتمنون لهم الإنجاب والسعادة في حياتهم. وقال «إن غزة تعد من أكثر المناطق في العالم ازدحاما بالسكان، وهي كذلك أكثر المناطق في كثرة المواليد، لكنها في الوقت نفسه أكثر المناطق في نسبة العقم في العالم، نظرا إلى الظروف الصعبة التي أحاطت بالقطاع الذي تعرض لثلاثة حروب متتالية، وما يتبعها من دمار في البنى التحتية بأكملها».

وذكر أن مشروع زراعة الأنابيب في غزة يبدأ بتقديم طلبات الأسر المحتاجة التي تنطبق عليها الشروط إلى 3 مراكز متخصصة في هذا المجال، وتم اختيار 133 حالة في مركز البسمة، و133 حالة في مركز جنا، و134 حالة في مركز الحلو لزراعة الأنابيب.

وقال الدكتور ثروت الحلو مدير مركز الحلو، إن هناك 3 حالات أكرمها الله بالإنجاب ثمرة أولية للمشروع، فقد رزق بعضها بأربعة أولاد، والبعض بثلاثة، وأخرى بتوأم، كما أن هناك حالة واحدة أنجبت خمسة توائم وما زالوا على قيد الحياة.

وفي لقاء مع زوجين ممن استفادوا من مشروع مؤسسة خليفة لزراعة الأنابيب، قال الزوج أحمد التتري «إنه متزوج من 12 سنة، وأجرى مع زوجته عملية زراعة الأنابيب، وكلفتهما أكثر من 2000 دولار، لكنها فشلت، وقدما طلبا آخر لما جاء مشروع مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية لزراعة الأنابيب». وقالت امرأة أخرى «تزوجت قبل خمس سنوات، وقدمت طلبا إلى مشروع مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، وجرت عملية الزراعة، فكان شعوري لا يوصف عندما رأيت بعيني طفلي»، وعبرت عن شكرها لدولة الإمارات ومؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية على هذا المشروع الذي لا يوجد مثله، فقد أسعد الناس كثيراً

وقال مدير مركز البسمة للإخصاب وأطفال الأنابيب الدكتور بهاء الغلاييني «إن هذا المشروع هو الأول من نوعه بهذا الحجم الذي ينفذه المركز». وحول الحالات التي كتب لها النجاح في عملية زرع الأنابيب، أوضح أنها تعدت النسبة العالمية لتتراوح ما بين 50 و55%، وهي نسبة مرتفعة. وتحدث ناصر جمعة رئيس مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني الفلسطيني الذي أشرف على تنفيذ المشروع «إن مشروع زراعة الأنابيب له أثر كبير على الأسر والعائلات الفلسطينية، وأعاد السعادة لمن فقدوا الأمل».

وذكر أن هذا المشروع جاء ليسعد أسرا كثيرة، ونجح بالفعل في رسم البسمة وإعادة الأمل إلى أولئك المحرومين من نعمة الأطفال، وقال: «من هنا، فإننا نقف شاكرين لدولة الإمارات العربية المتحدة والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة الإنسانية، على جهودهم المقدرة واهتمامهم بالشعب الفلسطيني».

وذكر أن المركز استقبل في الضفة الغربية 200 حالة، وفي غزة 400 حالة، وامتدت فترة علاج بعض الحالات من 3 إلى 4 أشهر، وقُدم العلاج اللازم قبل عمليات الزراعة للحالات المستفيدة؛ لرفع معدلات نجاح الحمل والوصول إلى النتائج المرجوة، لكن هناك العديد من الحالات التي اضطرت المراكز المنفذة لمشروع زراعة الأنابيب لاستبعادها واستبدالها، وذلك نتيجة للفحوص التي أكدت استحالة الحمل نهائيا أو ضعف نسبة النجاح إلى درجة كبيرة.

وعبر المستفيدون من هذا المشروع عن امتنانهم العميق لمشروع زراعة الأنابيب، ومن كان له دور في إنجاحه، وأبدوا رغبتهم في تكرار المشروع ليستفيد منه الكثير من الأزواج ممن لم يحالفهم حظ الإنجاب.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسسة خليفة بن زايد تدرج علاج العقم بزراعة الأنابيب ضمن مشاريعها مؤسسة خليفة بن زايد تدرج علاج العقم بزراعة الأنابيب ضمن مشاريعها



GMT 07:20 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دبي فستيفال سيتي مول يفتتح حديقة القوس 6 تشرين الثاني

GMT 07:14 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هزاع بن زايد يدشن مشروع السمحة السكني في أبوظبي

ارتدت فستان ميدي وقناعًا واقيًا بنقشة الورود

إليكِ أحدث الإطلالات الأنيقة لـ"كيت ميدلتون" باللون الأزرق

لندن - صوت الإمارات
تعشق دوقة الإطلالات باللون الأزرق كما تحبّ الأقنعة بنقشة الورود، ورأينا في أحدث إطلالات كيت ميدلتون كيف أنها جمعت الأمرين معا فتألقت بلوك أنيق وراقٍ، وخلال زيارتها لمعهد بيولوجيا الإنجاب والتنمية في إمبريال كوليدج في لندن، التقت كيت بالخبراء الطبيين والباحثين لمعرفة المزيد فيما يتعلق بالظروف التي تساهم في فقدان الأطفال الرضع، وخطفت كيت الأنظار بفستان ميدي باللون الأزرق الداكن من تصميم إميليا ويكستيد Emilia Wickstead سبق أن ارتدته في مناسبات سابقة لكنها قامت ببعض التعديلات على اللوك هذه المرة، مثل تبديل الحزام. هذا الفستان الذي يصادف أن اسمه "كيت" أيضاً تميّز بأكمامه الطويلة، طوله الميدي، وقصته الـA line التي ساعدت كيت على إبراز قوامها الرفيع، ونسّقت معه هذه المرة حذاماً من الجلد باللون الأسود، وأكملت الإطلالة بحذاء ستيليتو ...المزيد

GMT 22:38 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة جميلة
 صوت الإمارات - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة جميلة

GMT 13:07 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة
 صوت الإمارات - تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة

GMT 13:01 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها
 صوت الإمارات - خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها

GMT 11:19 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس الشيوخ الأميركي يكشف عن موعد التصويت على تعيين باريت
 صوت الإمارات - مجلس الشيوخ الأميركي يكشف عن موعد التصويت على تعيين باريت

GMT 13:17 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020
 صوت الإمارات - نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020

GMT 12:27 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن حمام سباحة من صنع الطبيعة بقرية "بات"فى عمان
 صوت الإمارات - الكشف عن حمام سباحة من صنع الطبيعة بقرية "بات"فى عمان

GMT 19:12 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:28 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن راشد يهدي الشعب قصيدة "مجد الإمارات"

GMT 19:17 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:23 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

صور أجمل كوشات أعراس لموسم ربيع 2019

GMT 06:35 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الغيطي يعرض لقطات جنسية لـ"عنتيل جامعة بنها"

GMT 05:10 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة الغيني نابي كيتا نجم ليفربول بفيروس "كورونا" التاجي

GMT 19:42 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:29 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:11 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:53 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثورالخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:49 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أفضل العطور النسائية الجذابة لشتاء 2019

GMT 17:36 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أسرع طريقة لتعقيم أدوات التنظيف اليومي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates