خليفة الغويل يقرر عودة حكومته لمباشرة أعمالها في طرابلس وفايز السرج يراها تكريسًا للانقسام
آخر تحديث 19:41:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المشهد السياسي في ليبيا الى مزيد من التأزُّم في ظل استمرار معركة تحرير سرت من "داعش"

خليفة الغويل يقرر عودة حكومته لمباشرة أعمالها في طرابلس وفايز السرج يراها تكريسًا للانقسام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خليفة الغويل يقرر عودة حكومته لمباشرة أعمالها في طرابلس وفايز السرج يراها تكريسًا للانقسام

حكومة الوفاق الليبي برئاسة فايز السراج
طرابلس _ فاطمة سعداوي

أصدرت حكومة الوفاق الليبي برئاسة فايز السراج، بيانا فجر اليوم السبت، أدانت فيه سيطرة "حكومة الإنقاذ" برئاسة خليفة الغويل على المؤسسات الحكومية لا سيما مقر المجلس الأعلى في طرابلس. وقالت إن ما أقدمت عليه "حكومة الإنقاذ" يكرِّس الفوضى في البلاد، مؤكدة أنها أصدرت تعليماتها للأجهزة الأمنية وخاطبت النائب العام، لإلقاء القبض على السياسيين الذين خططوا لاقتحام مؤسسات الدولة لتقديمهم للعدالة، بتهمة محاولتهم تأسيس أجهزة ومؤسسات موازية لا تستند لأي مبرر قانوني أو توافقي لوجودها.
وكان الغويل أعلن أمس الجمعة عودة حكومته لمباشرة أعمالها من العاصمة طرابلس، بعد غيابها عن المشهد السياسي في البلاد، منذ مارس/ آذار الماضي. وقال في بيان: إن "حكومة الإنقاذ الوطني هي الحكومة الشرعية، وتقوم بمساعي حثيثة لتوحيد القوى الوطنية".
وأشار الى أن حكومته وجهت تنبيها لجميع المؤسسات والهيئات الحكومية والمصارف والقضاء ومكتب النائب العام بأن “التصرفات المالية والإدارية تقع تحت شرعيتها ما لم تتسلم أي حكومة المسؤولية بشكل شرعي وقانوني. واعتبر أن كل من تم تكليفهم من قبل المجلس الرئاسي لحكومة التوافق الوطني الليبية “موقوفين عن ممارسة أي نشاطات أو مهام، لافتا أنه “سيتم إحالتهم جميعا للقضاء لانتحالهم الصفات غير المخولين بها. وذكر البيان أن الحكومة أعطت التعليمات إلى كافة الكتائب المسلحة المنضوية تحت رئاستها لـ"التأهب لردع أعداء الوطن وإعلان حالة الطوارئ".
وكان الاتحاد الأوروبي أكد أمس الجمعة على ضرورة اعتماد حكومة جديدة في ليبيا بشكل سريع للوصول إلى حل للأزمة الليبية. وأوضحت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي في بروكسل أن الاتحاد يقر بخطورة الموقف الأمني في طرابلس، مشيرا إلى أن الحل السياسي وليس العسكري هو الأمثل لحلحلة الأزمة في البلاد.
وفي نيويورك، عقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اجتماعا مع مبعوثه الخاص لدى ليبيا مارتن كوبلر، لبحث الجهود المبذولة لتنفيذ الاتفاق السياسي المُوقّع في مدينة الصخيرات المغربية. وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغريك أن الاجتماع تطرق إلى تطورات الأوضاع في ليبيا، وجهود المجلس الرئاسي لتشكيل الحكومة الجديدة ومسؤولية مجلس النواب.
كما أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، أن "الحلف يناقش في اجتماعاته المتواصلة، تقديم المساعدات اللوجستية للمهمة البحرية (صوفيا)، والتي يقودها الاتحاد في البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا لمراقبة تنفيذ قرار الحظر على الأسلحة".
واشاد الأمين العام للناتو خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني، بالعملية المشتركة الناجحة التي نفذها الحلف والاتحاد في البحر الأيوني، مؤكدا على أن الحديث يدور بشأن تواجد قوات الناتو في المياه الدولية.
أما وزير الخارجية الإيطالي إن "الهدف الأساسي من المرحلة الآنية لـ(صوفيا)، هي منع الهجرة غير الشرعية". وأضاف: "قبل فترة وجيزة، وبطلب من الحكومة الليبية، أضيفت مهمة تدريب خفر السواحل للعملية، ومن جانبنا نرحب بمساعدة الناتو". وأشار الوزير الإيطالي إلى أن هناك عددا من المسائل يتم النظر فيها، ومنها إمكانية مساعدة ليبيا في إعادة هيكلة القوات الأمنية وأدائها الفعال. وقال جينتيلوني: "هذا سيكون عن طريق الحوار المباشر بين الناتو وليبيا، وهذا لا يعد تدخلا في الشؤون الداخلية للبلد".
وأكد المركز الإعلامي لعملية "البنيان المرصوص"، أن قوات البنيان تقدمت الجمعة من ثلاثة محاور باتجاه منطقة "الجيزة" البحرية وحي المنارة، مشيرا إلى قيامهم بتمشيط المساحات التي تقدمت فيها. كما أكد المركز قيام سلاح الجو باستهداف سيارة مفخخة وفجرتها دون وقوع اصابات.وقالت غرفة العمليات التابعة لقوات "البنيان المرصوص"، الجمعة، أنها عثرت على مقر لـ"داعش" في حي المنارة في المحور الجنوبي من مدينة سرت. وذكر المركز الإعلامي عبر صفحته الرسمية في موقع "فيسبوك"، أن المقر الذي عثرت عليه قوات البنيان يحوي أجهزة كمبيوتر، إضافة إلى أربع طائرات صغيرة تستخدم في المراقبة والتجسس.
وأعلن مستشفى مصراتة المركزي، مساء الجمعة أنه استقبل حتى الآن 14 قتيلا و33 جريحًا من قوات "البنيان المرصوص" جراء الاشتباكات ضد تنظيم "داعش" في مدينة سرت. ونشرت صفحة المستشفى على "فيسبوك" أن من بين القتلى 10 شهداء من مصراتة، وشهيدان من الهيشة، وشهيدان من زليتن. وأن الجرحى من مدن مصراتة، سبها، طرابلس، أوباري، زليتن، وأشار إلى أن إصاباتهم متفاوتة بين خفيفة ومتوسطة وحرجة.
كما نشرت صفحة المستشفى على "فيسبوك" صورا تظهر جانبا من عمل الأطفم الطبية والطبية المساعدة بقسم الحوادث والطوارئ بالمستشفى، في علاج جرحى عملية "البنيان المرصوص" الذين وصلوا الى القسم أمس الجمعة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خليفة الغويل يقرر عودة حكومته لمباشرة أعمالها في طرابلس وفايز السرج يراها تكريسًا للانقسام خليفة الغويل يقرر عودة حكومته لمباشرة أعمالها في طرابلس وفايز السرج يراها تكريسًا للانقسام



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس - صوت الإمارات
تستعيد الأوساط الموضة والجمال مجموعة من أبرز إطلالات النجمات وعاشقات الموضة بصيحة اللون الوردي الأحادية المشهورة بتوقيع دار الأزياء العالمية فالنتينو، وذلك بالتزامن مع فعاليات شهر "أكتوبر الوردي" المخصص للتوعية بمرض سرطان الثدي ودعم المحاربات حول العالم. وتعود هذه الصيحة البارزة التي أطلقتها الدار العالمية في سبتمبر عام 2022 تحت اسم "PP Pink" لتمنح النساء أفكاراً تنسيقية فخمة ومبتكرة تعتمد على المظهر المونوكروم باللون الوردي الفاقع. وتألقت النجمة ياسمين صبري بتلك الصيحة خلال إحدى المناسبات الخاصة بالموضة، حيث ارتدت فستاناً طويلاً باللون الزهري تميز بياقة ضيقة وأكمام قصيرة وقصة محددة عند الخصر يتخللها شق جانبي، وأكملت المظهر بحذاء وردي بكعب عالٍ وجوارب وحقيبة يد بنفس اللون. كما ظهرت عارضة الأزياء جيجي حديد بإطلال...المزيد

GMT 22:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
 صوت الإمارات - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مفصلي أنت على مفترق طريق في حياتك وتغييرات كبيرة

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 08:48 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

زعيم "داعشي" يسلم نفسه للسلطات الأفغانية

GMT 17:15 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات عصرية مُذهلة في منزل إلين ديجينريس الجديد

GMT 15:29 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

إنتاج مسحوق حليب الأطفال من الإبل في الإمارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates