استمرار الاشتباكات في محيط منطقة الباب وقصف عنيف يستهدف ريف حلب ومحيطها
آخر تحديث 10:59:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قاذفات عملاقة تدمِّر 3 مبانٍ في مدينة الميادين وتقتل وتصيب عشرات الأشخاص

استمرار الاشتباكات في محيط منطقة الباب وقصف عنيف يستهدف ريف حلب ومحيطها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استمرار الاشتباكات في محيط منطقة الباب وقصف عنيف يستهدف ريف حلب ومحيطها

قصف عنيف يستهدف ريف حلب ومحيطها
دمشق - نور خوام

تواصل القوات الحكومية عمليتها التي بدأتها في الـ 14 من يناير/كانون الثاني 2017، لاستعادة السيطرة على المناطق والمساحات الواسعة التي خسرتها في هجوم تنظيم "داعش" على تدمر وبادية تدمر الغربية في ريف حمص الشرقي في الـ 8 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016، وتحاول القوات الحكومية التقدم نحو الحقول النفطية التي سيطر عليها التنظيم في هجومه الأخير، حيث تمكنت من السير نحو حقل جحار النفطي الملاصق لشركة حيان للنفط والغاز، الأمر الذي أفسح لها المجال للسيطرة النارية ورصد قرية البويضة الشرقية، فيما تدور الاشتباكات العنيفة على جبهة ممتدة من تلال التياس وصولاً إلى محيط قصر الحير الغربي، تمكنت خلالها القوات الحكومية من استعادة السيطرة على بئر أبو طوالة وبئري الفواعرة ومرهطان وقصر الحير الغربي إضافة إلى تقدمها نحو الكتيبة المهجورة وتثبيت سيطرتها عليها .

وتمكن تنظيم "داعش" خلال هجومه العنيف في الـ 8 من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2016، من السيطرة على منطقة تدمر والحقول النفطية والمواقع الأثرية والمنشآت القريبة منها، في الريف الشرقي لحمص، بعد وصول تعزيزات إليه قادمة من العراق، ومؤلفة من نحو 300 عنصر وقيادي ميداني، والتي أرسلتها قيادة التنظيم بعد اجتماع ضم قائد "جيش الشام"، مع أبي بكر البغدادي زعيم "داعش" ووزير الحرب في التنظيم، واللذان أكدا لقائد جيوش الشام بأنه التعزيزات ستكون مستمرة ومتلاحقة من الآن وصاعداً، بعد شرح الأخير الأوضاع العسكرية السيئة لمقاتلي وعناصر التنظيم على الجبهات التي تقاتل فيها كل من "درع الفرات" وقوات سورية الديمقراطية والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، وسيطر التنظيم خلال هجومه هذا على مدينة تدمر والمدينة الأثرية ومطار تدمر العسكري وقلعة تدمر الأثرية وقصر الحير الأثري وحقل المهر وحقل وشركة جحار وقصر الحلابات وجبل هيال وصوامع الحبوب وحقل جزل ومستودعات تدمر ومزارع طراف الرمل وقريتي الشريفة والبيضة الشرقية ومواقع أخرى في محيط مدينة تدمر وباديتها.

وتشهد مناطق عدة في بلدة بزاعة وأماكن أخرى في مدينة الباب ومحيطها في ريف حلب الشمالي الشرقي، واللتين يسيطر عليهما تنظيم "داعش"، تشهد قصفاً مكثفاً بعشرات القذائف منذ فجر اليوم، من قبل القوات التركية، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة ضمن "عملية درع الفرات" من جهة، وعناصر التنظيم من جهة أخرى، في المحور الجنوبي الشرقي لمدينة الباب، في محاولات لتحقيق تقدم على حساب التنظيم، وإطباق الحصار على مدينة الباب، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر منذ ساعات قليلة ما أكدته له مصادر موثوقة بأنه لا صحة حتى الآن لسيطرة قوات "درع الفرات" على بلدة بزاعة، وأن مقاتليها لا يزالون في إطار محاولات التقدم نحو البلدة، وسط قصف تركي على مناطق الاشتباك ومناطق سيطرة التنظيم، وكانت القوات التركية تمكنت أمس من التقدم والسيطرة على منطقة العمية ومزارع قريبة منها في إطار التقدم نحو المحور الجنوبي الشرقي للباب، ويأتي هذا التقدم نحو المحورين الشرقي والجنوب الشرقي، بعد عجز القوات التركية وفشلها المتكرر على الرغم من استقدامها تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، من تحقيق تقدم نحو مدينة الباب من المحاور الغربية والشمالية والشمالية الشرقية، بالإضافة لبدء القوات التركية بعملية قطع الطريق أمام القوات الحكومية المتقدمة نحو مدينة الباب بعملية عسكرية أطلقتها القوات الحكومية في محوري الباب الجنوبي والجنوبي الغربي في الـ 17 من كانون الثاني / يناير الفائت من العام الجاري 2017، ووصلت خلالها إلى مسافة نحو كلم عن المدينة من محوري تقدمها، كذلك أسفرت الغارات المكثفة من قبل القوات التركية وطائراتها على مناطق في مدينة الباب ومناطق أخرى يسيطر عليها تنظيم "داعش" في ريف حلب الشمالي الشرقي عن مقتل شخص على الأقل وسقوط عدد من الجرحى، ليرتفع إلى 290 قتيل مدني بينهم 59 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و32 مواطنة فوق سن الـ 18، عدد القتلى الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان في ريف حلب الشمالي الشرقي، جراء القصف التركي على مدينة الباب وريفها وبلدتي بزاعة وتادف، منذ الـ 13 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2016، تاريخ وصول عملية "درع الفرات" لتخوم مدينة الباب، وحتى اليوم الثالث من شباط / فبراير من العام 2017، ومن ضمن القتلى 229 مدني بينهم 50 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و28 مواطنة قتلوا في القصف من قبل القوات التركية والطائرات الحربية التركية على مناطق في مدينة الباب ومناطق أخرى في بلدتي تادف وبزاعة وأماكن أخرى في ريف الباب، منذ الهزيمة الأولى للقوات التركية في الـ 21 من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2016، على يد تنظيم "داعش".

وقصفت القوات الحكومية وحزب الله اللبناني بعدد من القذائف مناطق في جرود بلدة رنكوس، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين استهدفت القوات الحكومية بالرشاشات الثقيلة مناطق في مزارع بلدة جسرين، وسط قصف للقوات الحكومية على مناطق في المزارع ذاتها، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين قتل رجل ومواطنة جراء إصابتهما في القصف من قبل القوات الحكومية على مناطق في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.

واستهدف جيش العزة العامل في ريف حماة، وفصائل أخرى، بعدد من القذائف الصاروخية، مناطق في بلدات سلحب ومحردة وربيعة الواقعة في الريفين الغربي والشمالي الغربي لحماة، واللتين تسيطر عليهما القوات الحكومية، ما أسفر عن أضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة كفرزيتا الواقعة بالريف الشمالي لحماة، ولا معلومات عن إصابات، واستهدفت الفصائل المقاتلة والإسلامية بعدد من القذائف وبالرشاشات الثقيلة، مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في حوش حماد بمنطقة اللجاة في الريف الشمالي الشرقي لدرعا، دون معلومات عن تسببها في سقوط خسائر بشرية، كما اغتال مسلحون مجهولون مقاتلاً من جيش اليرموك عند أطراف بلدة الغارية الشرقية في ريف درعا الشرقي، حيث أطلق عليه مجهولون يستقلون سيارة النار، ومن ثم لاذوا بالفرار، وشهدت عدد من المناطق في ريف درعا خلال الأسابيع الفائتة عمليات اغتيال طالت مقاتلين وقياديين، في حين قضى مقاتل من من الفصائل المقاتلة جراء إصابته في الاشتباكات مع جيش خالد بن الوليد في الريف الغربي لدرعا، وكان المرصد نشر أمس أنه ارتفع إلى 24 على الأقل بينهم قائد لواء مقاتل عدد مقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة الذين قضوا خلال هجومين منفصلين لجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم "داعش" والذي يشكل لواء قتلى اليرموك عماده الرئيسي رفقة حركة المثنى الإسلامية وذلك في محاور عدة في ريف درعا الغربي كما ارتفع إلى 17 عدد عناصر جيش خالد بن الوليد الذين قتلوا في الهجومين، وفي التفاصيل التي وثقها المرصد السوري فإن جيش خالد نفذ الهجوم الأول يوم أمس الأول، قضى 12 على الأقل من الفصائل خلاله وقتل أكثر من 8 مقاتلين من جيش خالد فيه، بينما عاودت عناصر من جيش خالد بن الوليد هجومها اليوم على مواقع للفصائل في ريف درعا الغربي، قضى على إثر المواجهات بين الطرفين 12 على الأقل من الفصائل بينهم قائد لواء مقاتل و3 مقاتلين تم فصل رؤوسهم عن أجسادهم ولم يعلم فيما إذا كانوا أسرى قد أسرهم جيش خالد بن الوليد أم جرى سحب جثثهم خلال المعارك، كما قتل 9 عناصر من جيش خالد بن الوليد في الاشتباكات التي اندلعت اليوم، أيضاً أصيب العشرات من الطرفين بجراح في الاشتباكات ذاتها.

ونفذت طائرات حربية غارات استهدفت مناطق في وسط مدينة جسر الشغور، الواقعة بالريف الغربي لإدلب، دون معلومات عن خسائر بشرية، فيما أصيب شاب جراء إصابته برصاص قناصة في بلدة الفوعة التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية في ريف إدلب الشمالي الشرقي، والمحاصرة من قبل الفصائل الإسلامية، ونفذت الطائرات الحربية غارات استهدفت مناطق في قرية مراط الواقعة بالريف الشرقي لدير الزور، بالتزامن مع غارات استهدفت مناطق في جبل الثردة المطل على مدينة دير الزور، ولم ترد معلومات إلى الآن عن الخسائر البشرية.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن ورشات الصيانة في تنظيم "داعش" في مدينة الرقة، تعمل على إصلاح خطوط المياه التي تدمرت، والتي كانت تغذي معظم المدينة بالمياه، التي انقطعت منذ ساعات الليلة الفائتة، جراء قصف لطائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي على جسر الرقة القديم والجديد على نهر الفرات، فيما يعتمد المواطنون داخل المدينة على مياه الخزانات الاحتياطية والآبار، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أن طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي استهدفت عند منتصف ليل الخميس - الجمعة غارات عدة على مناطق في مدينة الرقة وأطرافها الشمالية المعقل الرئيسي لتنظيم "داعش" في سورية، حيث استهدفت عدة جسور ومنها الجسر الجديد والجسر القديم بالمدينة وجسر قرية العبارة بالأطراف الشمالية، مما تسبب بتدمير أجزاء منها وخروج معظمها عن العمل، ولا تزال عمليات الاندماج ضمن هيئة تحرير الشام مستمرة، حيث أعلنت 3 فصائل من ضمنها كتيبة عبد الله بن عباس العاملة في ريف إدلب الجنوبي عن انضمامها لهيئة تحرير الشام، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أن هيئة تحرير الشام المشكلة حديثاً من جبهة فتح الشام وحركة نور الدين الزنكي وجيش السنة وجبهة أنصار الدين ولواء الحق وفصائل أخرى انضمت لها تباعاً في الأيام القليلة الماضية، هاجمت مقرات لفرقة الصفوة في ريف حلب الغربي، ولم ترد معلومات عن سبب وطبيعة الهجوم حتى اللحظة، حيث يشار إلى أن فرقة الصفوة هي إحدى الفصائل العاملة ضمن عمليات "درع الفرات" المدعومة من قبل القوات التركية، والتي تخوض اشتباكات ضد تنظيم "داعش" بمحيط مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، كما كان المرصد نشر أمس أن كتائب وألوية عاملة في بلدات ياقد العدس وحريتان وحيان وعينجارة في ريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي أعلنت انضمامها لهيئة تحرير الشام المشكلة حديثاً من جبهة فتح الشام وحركة نور الدين الزنكي وجيش السنة وجبهة أنصار الدين ولواء الحق، والتي أعلنت منذ أيام عن ""اندماجها اندماجاً كاملاً ضمن كيان جديد تحت اسم هيئة تحرير الشام بقيادة المهندس أبو هاشم جابر الشيخ""

وسمع دوي انفجارات في الريف الشمالي لمدينة حلب، يعتقد انها ناجمة عن قصف "تركي" على مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية، قرب مدينة اعزاز، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين تستمر الاشتباكات بين تنظيم "داعش" من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في محيط منطقتي الباب وبزاعة في ريف حلب الشمالي، وسط استمرار القوات التركية باستهداف مواقع التنظيم ومناطق سيطرته في الباب وبزاعة ومناطق أخرى بمحيطهما، في حين أصيب عدة أطفال بجراح، جراء انفجار لغم لم يكن قد انفجر في وقت سابق في مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وقصفت القوات الحكومية مناطق في قرية تيرمعلة الواقعة بالريف الشمالي لحمص، دون ورود معلومات عن إصابات، في حين تستمر الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم "داعش" من طرف آخر، في محاور ممتدة من جبال وتلال التياس وصولاً إلى قصر الحير الغربي، في محاولة من القوات الحكومية تحقيق تقدم واستعادة المناطق النفطية التي خسرتها، وتترافق الاشتباكات مع قصف متبادل بين الجانبين، وغارات للطائرات الحربية على مواقع التنظيم، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه تواصل القوات الحكومية عمليتها التي بدأتها في الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017 الجاري، والتي بدأت خلالها بهجوم معاكس مدعمة بالمسلحين الموالين لها، لاستعادة السيطرة على المناطق والمساحات الواسعة التي خسرتها في هجوم تنظيم "داعش" على تدمر وبادية تدمر الغربية في ريف حمص الشرقي في الـ 8 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016، وتحاول القوات الحكومية التقدم نحو الحقول النفطية التي سيطر عليها التنظيم في هجومه الأخير، حيث تمكنت القوات الحكومية اليوم من تحقيق تقدم نحو حقل جحار النفطي الملاصق لشركة حيان للنفط والغاز، الأمر الذي أفسح لها المجال للسيطرة النارية ورصد قرية البويضة الشرقية، فيما تدور الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، على جبهة ممتدة من تلال التياس وصولاً إلى محيط قصر الحير الغربي، تمكنت القوات الحكومية خلالها منذ بدء تقدمها في الـ 29 من كانون الثاني الفائت من استعادة السيطرة على بئر أبو طوالة وبئري الفواعرة ومرهطان وقصر الحير الغربي الذي لا تزال الاشتباكات مستمرة بمحيطه إضافة لتقدمه نحو الكتيبة المهجورة وتثبيت سيطرتها عليها بعد أن كانت خالية من طرفي الاشتباك، وسيطرة على مواقع وتمركزات أخرى قريبة من هذه المناطق، ونفذت الطائرات الحربية مجدداً عدة غارات استهدفت أماكن في أطراف مدينة جسر الشغور ومناطق أخرى عند الحدود الإدارية بين إدلب وحماة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن. 

وقتلت مواطنة وسقط عدد من الجرحى جراء إصابتهم في استهداف الفصائل لمناطق في بلدتي محردة وسلحب بالريفين الغربي والشمالي الغربي، دون ورود معلومات عن إصابات، نفذت طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، غارات جوية استهدفت أماكن في ريف الرقة الغربي وأماكن أخرى في منطقة كديران، ومناطق في قرية فخيخ بالريف ذاته، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، ومعلومات عن قتيلين، فيما استهدف تنظيم "داعش" بعدة قذائف أماكن في منطقة جعبر التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية، في ريف الطبقة الشمالي الغربي، فيما تواصل فرق الصيانة في تنظيم "داعش" في مدينة الرقة، إصلاح خطوط المياه وأنابيبها التي تعرضت لتدمير نتيجة الغارات الجوية التي نفذتها طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي على جسري الرقة القديم والجديد، في حين وردت معلومات عن عودة المياه بشكل تدريجي إلى مدينة الرقة، مع اقتراب عمليات الصيانة من الانتهاء، فيما يعتمد المواطنون على مياه الآبار والخزانات الاحتياطية، واستهدفت القوات الحكومية بالرشاشات الثقيلة مناطق في مدينة درعا وأماكن أخرى في بلدتي إبطع وعلما في ريف درعا، دون ورود معلومات عن إصابات.

وسمع دوي انفجارات في ريف السويداء الشمالي الشرقي، ناجم عن قصف من قبل طائرات حربية على مناطق في تل الأصفر ومحيطها، دون معلومات عن خسائر بشرية، وارتفع إلى 3 عدد القتلى الذين قضوا جراء إصابتهم في قصف للطائرات الحربية على مناطق في حي القابون بالأطراف الشرقية للعاصمة، فيما كان القصف أسفر القصف عن دمار في ممتلكات مواطنين في الحي، الذي يعد من المناطق التي جرت فيها "مصالحة" بين سلطات النظام والقائمين على الحي في وقت سابق، كما تعرض الحي بشكل متكرر للاستهداف من قبل القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في الأسابيع والأشهر الفائتة، ومن المنتظر أن يتم العمل في معبر مخيم الوافدين، الذي سيجري استخدامه من أجل عبور المدنيين نحو مناطق سيطرة القوات الحكومية في ريف دمشق والعاصمة، من خلال منطقة مخيم الوافدين المحاذية لمدينة دوما، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن فتح هذا المعبر يأتي كخطوة أولى على طريق فتح معابر من محاور أخرى تربط بين غوطة دمشق الشرقية المحاصرة من قبل القوات الحكومية، وبين مناطق سيطرة القوات الحكومية  في الغوطة ومنها إلى العاصمة دمشق، تسمح للمدنيين بالمرور والخروج من مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات تفيد بأن روسيا تعمل على إدخال دوما ومناطق أخرى في غوطة دمشق الشرقية في "مصالحة وتسوية أوضاع"، تكون برعايتها، كما تعمل على عدم دخول القوات الحكومية إلى المناطق المتبقية تحت سيطرة الفصائل في غوطة دمشق الشرقية، والتي تحاول روسيا استمالتها للدخول في "المصالحة"، وتأتي محاولات تحقيق "مصالحات" في غوطة دمشق الشرقية، بعد إتمام عمليات مصالحة وتسوية أوضاع في داريا وخان الشيح ومعمضية الشام وريف دمشق الغربي ومدينة التل وبلدتي قدسيا والهامة بضواحي العاصمة دمشق، ووادي بردى في ريف دمشق الشمالي الغربي.

ودخلت عمليات الاغتيال من الجو في سورية، والتي نفذت طائرات التحالف الدولي معظمها، شهرها الثاني، هذه العمليات التي نفذت طائرات التحالف الدولي معظمها، حيث بدأت هذه العمليات في الأول من كانون الثاني / يناير من العام 2017، مستهلة سلسلة عملياتها، باغتيال 3 من القياديين البارزين في المجموعات "الجهادية" العاملة على الأرض السورية، وهم أبو عمر التركستاني أحد الجهاديين العشرة الأوائل في سورية وأحد القادة الأربعة الأبرز في الحزب الإسلامي التركستاني، مع أبو المعتصم الديري من الجنسية السورية وخطاب القحطاني وهو من جنسية خليجية قاتل في أفغانستان واليمن وسورية، برفقة عدد من المقاتلين الآخرين، لتتابع الغارات بعدها وتتصاعد، مستهدفة مناطق وأهداف قضى وأصيب خلالها العشرات من جبهة فتح الشام على وجه الخصوص ومن مجموعات "جهادية أخرى".

واستهدفت طائرات مجهولة مواقع ومقرات لتنظيم جند الأقصى للمنطقة الواقعة بين سرمين وقميناس بالريف الشرقي لإدلب، وقتلت ما لا يقل عن 12 من مقاتلي مجموعات إسلامية عاملة في إدلب، حيث لا يعلم ما إذا كان المقاتلين الذين قضوا هم من جند الأقصى أم من فصيل آخر، ليرتفع بذلك إلى 151 على الأقل عدد المقاتلين والقادة الذين قضوا في عمليات القصف من طائرات التحالف الدولي والطائرات المجهولة، منذ الأول من كانون الثاني من العام الجاري 2017، وحتى اليوم الـ 3 من شباط / فبراير، كانت أضخمها حين استهدفت هذه الطائرات للفوج 111 المعروف باسم فوج الشيخ سليمان لقربها من قرية تحمل الاسم ذاته في ريف حلب الغربي، حيث استهدفت التحالف الدولي مكان تواجدهم في الريف الغربي لحلب، وعلم المرصد السوري أن من ضمن الذين قضوا في استهداف الفوج 111، ما لا يقل عن 49 مقاتلاً من الجنسية السورية، بالإضافة لثمانية قياديين من جنسيات غير سورية، ومن ضمن المجموع العام للخسائر البشرية جراء عمليات الاغتيال من الجو التي استهدف ريفي إدلب وحلب، ما لا يقل عن 24 قيادي من جنسيات سورية وغير سورية، أبرزهم خطاب القحطاني وأبو مصعب الديري وأبو عمر التركستاني وأبو الحسن تفتناز وقيادي مغاربي آخر قضوا جميعاً في هذه الغارات المستمرة، والتي خلفت خلال استهدافها لريف إدلب الشرقي طفلين قتيلين، خلال استهدافها لمواقع مجموعات "جهادية" في هذه المنطقة.

وسمع دوي انفجارات في المنطقة الواقعة بين بلدتي قميناس وسرمين في القطاع الشرقي من إدلب، حيث أكدت مصادر موثوقة أن الغارات نفذتها طائرات لا يعلم هويتها حتى اللحظة، مستهدفة مقاتلي تنظيم جند الأقصى ومواقع لهم، قضى خلالها 7 مقاتلين على الأقل من جند الأقصى، فيما أصيب آخرون بجراح، وعدد الذين قضوا لا يزال مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين تحت أنقاض المواقع التي تعرضت للقصف، حيث شهدت محافظة إدلب خلال الأسابيع الأربعة الفائتة عمليات اغتيال عبر الجو طالت عشرات القياديين والمقاتلين من الفصائل والمجموعات "الجهادية"، في عدد من المناطق، فيما قصف الطيران المروحي مناطق في بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص بينهم رجل وزوجته، في حين قصفت القوات الحكومية مناطق في الريف الغربي لمدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، وسمع دوي انفجار في منطقة ميسلون في مدينة حلب، ناجم عن انفجار هز منطقة مدرسة فيها، وتضارب المعلومات بين انفجار عبوة ناسفة أو انفجار قذيفة لم تكن قد انفجرت في وقت سابق، ما تسبب في مقتل 3 أطفال وسقوط عدد آخر من الجرحى، أحدهم جراحه بليغة، كما استهدفت الفصائل الإسلامية والمقاتلة بعدة قذائف تمركزات للقوات الحكومية في ريف حلب الجنوبي، ومعلومات عن خسائر بشرية، في حين قضى مقاتلان اثنان من الفصائل العاملة ضمن "درع الفرات" والمدعمة بالقوات التركية خلال المعارك المتواصلة مع تنظيم "داعش" في محيط منطقة بزاعة القريبة من مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي،  في محاولة من قبل القوات التركية تحقيق تقدم باتجاه المحور الجنوبي الشرقي لمدينة الباب، لإطباق الحصار على تنظيم "داعش" في مدينة الباب، و لا صحة حتى الآن لسيطرة قوات "درع الفرات" على بلدة بزاعة، وأن مقاتليها لا يزالون في إطار محاولات التقدم نحو البلدة، وسط قصف تركي على مناطق الاشتباك ومناطق سيطرة التنظيم، وكانت القوات التركية تمكنت أمس من التقدم والسيطرة على منطقة العمية ومزارع قريبة منها في إطار التقدم نحو المحور الجنوبي الشرقي للباب.

وقضى مقاتل من الفصائل الإسلامية خلال اشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في غوطة دمشق الشرقية، كما سقطت قذائف أطلقتها الفصائل الإسلامية على مناطق في مخيم الوافدين بالغوطة الشرقية، كذلك سقطت 3 قذائف أطلقتها القوات الحكومية على مناطق في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص بجراح.

وجددت القوات الحكومية قصفها على مناطق في درعا البلد في مدينة درعا، ما أسفر عن سقوط جرحى، وقصف الطيران المروحي مناطق في بلدة اللطامنة وقرية لطمين في ريف حماة الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، ودارت اشتباكات في محور جوبر عند أطراف العاصمة، بين الفصائل الإسلامية من جانب، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، ترافقت مع قصف صاروخي من قبل القوات الحكومية استهدف مناطق في الحي الواقع عند الاطراف الشرقية لدمشق، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، ولا تزال الطائرات الحربية مستمرة بقصفها المكثف على مناطق تنظيم "داعش" في بادية تدمر ومحيط مطار التيفور والكتيبة المهجورة، ومواقع أخرى في ريف حمص الشرقي، وسط تواصل المعارك في المنطقة، بين عناصر التنظيم من طرف، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، فيما جدد الطيران الحربي قصفه لأماكن في منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، دون أنباء عن إصابات.

وخرجت مظاهرات عدة بمدن وبلدات وقرى سورية غالبيتها في الشمال السوري في أرياف حلب وإدلب، حيث طالب المتظاهرون من خلالها الفصائل، بوقف الاقتتال والتوحد، كما قامت مظاهرات خرجت في مدينة معرة النعمان وبلدات كفرنبل وسرمدا وأطمة وقرى وبلدات في ريف حلب الغربي، بتحية هيئة فتح الشام المشكلة حديثاً، وحلّقت قاذفتان لا يعلم ما إذا كانت روسية أم تابعة للتحالف الدولي، في سماء مدينة الميادين في الريف ذاته، حيث أكدت مصادر موثوقة أنها دخلت إلى المنطقة من وراء الحدود، ومن ثم نفذت 6 غارات على مناطق في المدينة، و استهدفت الغارات، مبنى الأعلاف ومبنى الثانوية الصناعية ومدرسة المتنبي التي تعرضت لدمار جراء غارات استهدفتها في وقت سابق، بالإضافة لمنازل ومساكن بين مبنى الأعلاف ومدرسة المتنبي، قتل وقضى خلال هذه الغارات، 5 أشخاص لا تزال جثثهم مجهولة الهوية بسبب تشوهها ولم يعلم إلى الآن ما إذا كانوا مدنيين أم من عناصر تنظيم "داعش"، كما أصيب أكثر من 28 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة بينهم أطفال ومواطنات، كما أسفر القصف عن دمار كبير في ممتلكات مواطنين، ولا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة.

واستهدفت القوات الحكومية بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة مناطق في بلدتي مضايا وبقين المحاصرتين من قبل حزب الله والقوات الحكومية، ما أسفر عن إصابة شخص على الأقل بجراح، وكان رجل على الأقل قتل في بلدة بقين يوم أمس، وأصيب آخرون بجراح في البلدة ذاتها ومدينة مضايا المحاذية لها، نتيجة القصف بعشرات القذائف من قبل القوات الحكومية وحزب الله اللبناني وإطلاق نار من قبل قناصتهما، على البلدة والمدينة المحاصرتين من قبلهما، ومن بين الجرحى عدة أطفال، كما أسفر القصف عن دمار وأضرار مادية، في ممتلكات مواطنين، حيث يحاول حزب الله والقوات الحكومية من خلال تكرار استهداف مدينة مضايا المحاصرة وبلدة بقين الملاصقة لها، ممارسة ضغط جديد، بعد الحصار المفروض على المنطقتين من قبلهما، ورجحت مصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن يكون هذا الضغط هو من أجل دفع المدينة والبلدة المحاصرتين للقبول بـ "المصالحة" وفرض شروط من النظام والقوى المتحالفة معه على مضايا.

وتشهد مدينة مضايا ومحيطها منذ منتصف العام 2015، حصاراً مطبقاً نفذته القوات الحكومية وحزب الله اللبناني على المدينة يقطنها نحو 40 ألف نسمة، بينهم حوالي 20 ألفاً نزحوا إليها قادمين من مدينة الزبداني التي شهدت معارك ضارية وقصفاً مكثفاً بآلاف القذائف والصواريخ والبراميل المتفجرة من قبل القوات الحكومية وطائراتها، ومن مناطق أخرى محاذية لمضايا والزبداني، كما قتل وجرح العشرات من أبناء المدينة بانفجار الألغام وقذائف ورصاص قناصة الفصائل وقوات حزب الله اللبناني، وجراء الجوع ونقص الأدوية والأغذية ونتيجة للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها المدينة.

وسقط عدد من الجرحى ومعلومات مؤكدة عن مقتل طفل جراء قصف من قبل طائرات حربية مناطق في بلدة عقرب في ريف حماة الجنوبي، و استهدفت القوات الحكومية بالرشاشات الثقيلة والقذائف أماكن في منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، ما أسفر عن سقوط جرحى، وكان الطيران الحربي قد استهدف المنطقة بغارة جوية، بينما قصفت القوات الحكومية مناطق في قريتي السعن الأسود وعيون حسين في ريف حمص الشمالي، دون معلومات عن إصابات، و قصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة كفرحمرة ومنطقة الراشدين غرب حلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين تعرضت مناطق في قرية البويضة في ريف حلب الجنوبي لقصف من قبل القوات الحكومية، ولا أنباء عن إصابات.

وتستمر المعارك العنيفة في محيط منطقة بزاعة القريبة من مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، بين تنظيم "داعش" من طرف، والفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة ضمن "درع الفرات" والقوات التركية الداعمة لها من طرف آخر، في محاولة من قبل القوات التركية تحقيق تقدم باتجاه المحور الجنوبي الشرقي لمدينة الباب، لإطباق الحصار على تنظيم "داعش" في مدينة الباب، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر منذ ساعات قليلة ما أكدته له مصادر موثوقة بأنه لا صحة حتى الآن لسيطرة قوات "درع الفرات" على بلدة بزاعة، وأن مقاتليها لا يزالون في إطار محاولات التقدم نحو البلدة، وسط قصف تركي على مناطق الاشتباك ومناطق سيطرة التنظيم، وكانت القوات التركية تمكنت أمس من التقدم والسيطرة على منطقة العمية ومزارع قريبة منها في إطار التقدم نحو المحور الجنوبي الشرقي للباب، ويأتي هذا التقدم نحو المحورين الشرقي والجنوب الشرقي، بعد عجز القوات التركية وفشلها المتكرر على الرغم من استقدامها تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، من تحقيق تقدم نحو مدينة الباب من المحاور الغربية والشمالية والشمالية الشرقية، بالإضافة لبدء القوات التركية بعملية قطع الطريق أمام القوات الحكومية المتقدمة نحو مدينة الباب بعملية عسكرية أطلقتها القوات الحكومية في محوري الباب الجنوبي والجنوبي الغربي في الـ 17 من كانون الثاني / يناير الفائت من العام الجاري 2017، ووصلت خلالها إلى مسافة نحو كلم عن المدينة من محوري تقدمها، كذلك أسفرت الغارات المكثفة من قبل القوات التركية وطائراتها على مناطق في مدينة الباب ومناطق أخرى يسيطر عليها تنظيم "داعش" في ريف حلب الشمالي الشرقي عن مقتل شخص على الأقل وسقوط عدد من الجرحى، ليرتفع إلى 290 قتيل مدني بينهم 59 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و32 مواطنة فوق سن الـ 18، عدد القتلى الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان في ريف حلب الشمالي الشرقي، جراء القصف التركي على مدينة الباب وريفها وبلدتي بزاعة وتادف، منذ الـ 13 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2016، تاريخ وصول عملية "درع الفرات" لتخوم مدينة الباب، وحتى اليوم الثالث من شباط / فبراير من العام 2017، ومن ضمن القتلى 229 مدني بينهم 50 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و28 مواطنة قتلوا في القصف من قبل القوات التركية والطائرات الحربية التركية على مناطق في مدينة الباب ومناطق أخرى في بلدتي تادف وبزاعة وأماكن أخرى في ريف الباب، منذ الهزيمة الأولى للقوات التركية في الـ 21 من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2016، على يد تنظيم "داعش".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار الاشتباكات في محيط منطقة الباب وقصف عنيف يستهدف ريف حلب ومحيطها استمرار الاشتباكات في محيط منطقة الباب وقصف عنيف يستهدف ريف حلب ومحيطها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار الاشتباكات في محيط منطقة الباب وقصف عنيف يستهدف ريف حلب ومحيطها استمرار الاشتباكات في محيط منطقة الباب وقصف عنيف يستهدف ريف حلب ومحيطها



أثناء وجودها مع أختها كورتني في كالاباساس

تألُّق كيم كارداشيان بسُترة مُبطّنة وبنطال ضيق لامع

واشنطن ـ رولا عيسى
تتعجّب دائما نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان من البرد في جنوب كاليفورنيا المشمسة، حتى رأت "تساقط الثلوج بعينها في كالاباساس" حيث ظهرت مع شقيقتها كورتني، بإطلالة مثيرة كعادتها، وارتدت نجمة تلفزيون الواقع البالغة من العمر 38 عامًا، أزياء باللون الأبيض بينما كانت في الخارج مع أختها الكبرى كورتني كارداشيان في كالاباساس الأربعاء. أبرزت كيم منحنيات جسدها الشهيرة من خلال سروال ضيق ولامع باللون الأبيض، والذي نسقته مع سترة قصيرة وزوج من الأحذية بنفس اللون، وأكملت إطلالتها بالمكياج الناعم، بينما تركت شعرها الأسود الطويل منسدلا بطبيعته أسفل ظهرها وعلى كتفيها، وظهرت كورتني البالغة من العمر 39 عاما بإطلالة تنضح بجاذبية مثيرة حيث ارتدت بلوزة سوداء وبنطلون جينز رائعا. اقرا ايضا : باميلا أندرسون تخطف الأنظار بإطلالة مثيرة وربطت كورتني الدنيم العالي مخصر بإحكام من خلال حزام عريض باللون الأسود لإحداث تأثير بأنه واسع الخصر، بينما ارتدت نظارة شمسية سوداء

GMT 00:16 2019 السبت ,02 آذار/ مارس

هدوء تشيلسي يهدد خطة الاستعانة بزيدان
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates