روسيا تستخدم الصواريخ الباليستية العابرة للقارات القادرة على تدمير مساحة من الأرض
آخر تحديث 21:13:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تسعى إلى إعادة تسليح ترسانتها الصاروخية وسط تحذيرات باندلاع حرب باردة جديدة

روسيا تستخدم الصواريخ الباليستية العابرة للقارات القادرة على تدمير مساحة من الأرض

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - روسيا تستخدم الصواريخ الباليستية العابرة للقارات القادرة على تدمير مساحة من الأرض

روسيا تستخدم الصواريخ الباليستية العابرة للقارات القادرة على تدمير مساحة من الأرض
موسكو - حسن عمارة

تسعى روسيا إلى إعادة تسليح ترسانتها الصاروخية، وسط تحذيرات تدور معظمها بشأن احتمالات اندلاع حرب باردة جديدة. واستبدلت صاروخ "أر 36"، والذي يلقبه حلف شمال الأطلسي "الناتو" باسم شيطان "إس إس 18"، بالصواريخ الباليستية العابرة للقارات "أر إس 28" النووية، والتي يمكنها حمل 16 رأس حربية، لتكون قادرة على التغلب على أي نظام دفاعي صاروخي. وأوضحت قناة "زفيردا" التلفزيونية والتابعة لوزارة الدفاع الروسية، أن الصاروخ الجديد يمكنه أن يحمل حمولة قادرة على تدمير مساحة من الأرض، تتساوى مع مساحة ولاية تكساس الأميركية أو حتى بمساحة فرنسا.

وطور الصاروخ الباليستي الجديد العابر للقارات، من قبّل شركة ماكييف المصنعة للصواريخ بالقرب من تشيليابينسك، والتي نشرت صورة الصاروخ الروسي على موقعها الإلكتروني، ومن المتوقع أن يكون جاهزًا للعمل بحلول عام 2018. ومنذ خمسة أعوام، أعلنت الحكومة الروسية عن برنامج، تقدر قيمته بحوالي 650 مليار دولار، لتجديد الردع النووي والأسلحة التقليدية، بحيث يكون تم الانتهاء من عملية التجديد تمامًا بحلول عام 2020، بينما سيتم استبدال ترسانتها الصاروخية، والمكونة من 320 صاروخًا عابرًا للقارات، تمامًا بانتهاء عملية التجديد.

ووجه أمين عام حلف الناتو ينس شتولتنبرج، اتهامات واضحة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، باستعراض القوة النووية، وذلك بعد أن تعهد الأخير بنشر 40 صاروخًا عابرًا للقارات على الأقل في غضون أشهر قليلة، واعتبر تلك التصريحات بمثابة سببًا في زعزعة الاستقرار بشكل غير مبرر. وأكد نائب وزير الدفاع الروسي اناتولي أنتونوف، في حديث سابق له، أن التصريحات التي جاءت من قبل الكرملين الروسي تأتي في إطار التوسع غير المبرر الذي يقوم به "الناتو" في منطقة شرق أوروبا، والتي تنظر إليها روسيا باعتبارها عمقًا استراتيجيًا لها، مشيرًا إلى قيام الحلف بتخزين الأسلحة هناك، وهو ما يمثل تهديدًا كبيرًا لبلاده. وأضاف أن السياسات التي يقوم بها "الناتو" ربما تكون بمثابة حافز لنا للدخول في سباق تسلح، موضحًا أن "زملائنا في حلف شمال الأطلسي يدفعوننا للقيام بذلك".

وأكد الجنرال الروسي، في تصريح أخير له، أن الدروع الأميركية المضادة للصواريخ، والمتواجدة في بولندا ورومانيا، ستكون قادرة على اعتراض الصواريخ الروسية العابرة للقارات، إلا أن خبراء عدة في مجال الصواريخ نفوا ذلك تمامًا. وستبلغ الصواريخ الروسية الجديدة مداها أكثر من 6200 ميل.

وصُنع الصاروخ الروسي، والملقب بالشيطان، في السبعينات من القرن الماضي، حيث تم تصميمه وتصنيعه في مدينة دنيبروبتروفسك الأوكرانية، والتي تسمى الان دنيبرو. وتخوض موسكو الان صراعًا عنيفًا مع كييف حول منطقتي شبه جزيرة القرم، ومنطقة دونباس، ولذلك فيسعى الكرملين نحو إيجاد بديل، وهو الأمر الذي اضطر الكرملين إلى زيادة انفاقها العسكري خلال العقد الماضي، وزادت الميزانية الدفاعية بنسبة تزيد عن 21 في المائة.

وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تعانيها روسيا في المرحلة الراهنة بسبب العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب الدور الروسي في أوكرانيا، ووصل الإنفاق العسكري إلى حوالي 54.1 مليار دولار خلال العام الماضي. وخفضت الحكومة الروسية ميزانيتها العسكرية هذا العام لتصبح 49.2 مليار دولار، وذلك بسبب الانهيار الكبير الذي شهدته أسعار النفط، إلا أنه بالرغم من ذلك أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويجو، أن روسيا مازالت تصر، رغم ما تعانيه من أزمات مالية، مواصلة برنامجها لإعادة التسليح، وأنها ستنشر  صواريخها العابرة للقارات بمجرد الانتهاء منها في سيبيريا وجبال الأورال.

وأكد ايجور سوتياجين، وهو متخصص في الأسلحة النووية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، أنه تم تجهيز الصاروخ الجديد مع مجموعة من "وسائل الاختراق" التي من شأنها أن تسمح لها، للتغلب على أنظمة الدفاع الصاروخي.

ونفى الخبير النووي المزاعم التي تتبناها الحكومة الروسية بشأن التهديدات التي تفرضها الصواريخ الأميركية المضادة للصواريخ الباليستية والتي نشرتها الولايات المتحدة في مواقع في شرق أوروبا. وأوضح أنه لا تغيير في الوضع الراهن، حيث أنه ردود الأفعال للتطورات الأخيرة تحمل مبالغات كبيرة للغاية، موضحًا أن رسالة روسيا السياسية من تحركاتها الأخيرة هي "أننا أصبحنا قوة كبيرة ومخيفة، وبالتالي لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يتم تجاهلنا".

وأعرب السيد سوتياغين عن شكوكه حتى في الصور التي نشرتها الصور الأخيرة التي نشرتها موسكو لصاروخها الجديد، قائلًا "تبدو أن الصورة وهمية إلى حد بعيد، حيث أن تصميمه الظاهر في الصورة يحوي العديد من الأخطاء، كما أنه توجد لدي شكوك كبيرة حول المواد الموجودة في هذا المعدن". وتخطط الولايات المتحدة، إلى استبدال صواريخها "مينيتمان" الباليستية بحلول عام 2030.

وعلى الرغم من أن معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية، وكذلك معاهدة منع الانتشار النووي تضع قيودًا على عدد الرؤوس الحربية، إلا أنها في الوقت نفسه لا تمنع الدول النووية من تطوير ترسانتها النووية. وكان حلف شمال الأطلسي "ناتو" وافق في تموز/يوليو الماضي على نشر أربع كتائب يتراوح عدد أعضائها بين ثلاثة وأربعة ألاف جندي في بولندا ودول البلطيق، وذلك في محاولة لتعزيز الحلفاء من الكتلة السوفيتية السابقة، والذين سبق وأن أبدوا انزعاجهم من جراء ضم روسيا، لشبه جزيرة القرم على خلفية الأزمة التي نشبت مع أوكرانيا، كما تعهد الحلف بزيادة عدد الدوريات البحرية والجوية في المنطقة.

وأشارت مصادر تابعة للحكومة البريطانية، إلى أن هناك نية لدى لندن لزيادة نشر القوات المتواجدة في منطقة استونيا من 500 إلى 800 جندي مع بداية العام المقبل، وعقد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون اجتماعًا مع نظرائه من أعضاء الناتو في العاصمة البلجيكية بروكسيل، لمناقشة مسألة زيادة القوات في المنطقة، وهو الأمر الذي رفضت وزارة الدفاع البريطانية التعليق عليه. وردًا على نشر القوات التابعة لحلف الناتو، أرسل الكرملين صواريخ ذات قدرة نووية إلى منطقة كالينينجراد الروسية، على الحدود مع ليتوانيا وبولندا، وأوضحت الرئاسة الروسية أن الخطوة تأتي في إطار تدريبات عسكرية يجريها الجيش الروسي.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرر إلغاء صفقة كانت الحكومة الروسية عقدتها مع نظيرتها الأميركية بشأن التخلص من البلوتينيوم المستخدم في صناعة الأسلحة، ملقيًا باللوم على السياسات الأميركية التي وصفها بكونها سياسات غاير ودية تجاه روسيا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تستخدم الصواريخ الباليستية العابرة للقارات القادرة على تدمير مساحة من الأرض روسيا تستخدم الصواريخ الباليستية العابرة للقارات القادرة على تدمير مساحة من الأرض



سيرين عبد النور تأسر القلوب بجمبسوت أنيق

دبي - صوت الإمارات
لفتت النجمة اللبنانية سيرين عبدالنور الأنظار بإطلالة صيفية مبهرة من خلال مجموعة من الصور التي نشرتها عبر حسابها في تطبيق "إنستغرام" وتألقت خلالها بلونَي الأسود والأبيض. وأطلّت سيرين في الصور بجمبسوت أسود أنيق أبرز رشاقتها مع قَصّة مميزة عند الأكتاف وأعلى الصدر باللون الأبيض، وهو ما أضفى عليها المزيد من الأنوثة والجمال والجرأة. ومن الناحية الجمالية، تركت سيرين شعرها الأسود القصير منسدلاً على كتفيها، وطبّقت مكياجاً دخانياً ناعماً بألوان هادئة مع أحمر شفاه نيود وبدت كعادتها في غاية الجمال. من جهة ثانية، أثارت عبد النور ضجة كبيرة بين متابعيها على موقع "تويتر" بسبب تغريدة تحدثت فيها عن الانفصام في الشخصية، حيث كتبت: "بعض الأشخاص في عالمِنا يُعانون شَكلاً مِنْ أشكال انفصام الشخصية، يَقولون أشياء رائِعة ويَفعلون أ...المزيد

GMT 04:48 2021 الثلاثاء ,14 أيلول / سبتمبر

إطلالات راقية للفنانة نوال الزغبي باللون الأبيض
 صوت الإمارات - إطلالات راقية للفنانة نوال الزغبي باللون الأبيض

GMT 17:53 2021 الإثنين ,13 أيلول / سبتمبر

أفكار في الديكور لتزيين ممرات المنزل المهملة
 صوت الإمارات - أفكار في الديكور لتزيين ممرات المنزل المهملة

GMT 17:44 2021 الإثنين ,13 أيلول / سبتمبر

فساتين زفاف فضية موضة عروس 2022
 صوت الإمارات - فساتين زفاف فضية موضة عروس 2022

GMT 11:17 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

أفكار متنوعة لتجديد ديكور غرف الطعام
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتجديد ديكور غرف الطعام

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 21:57 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

بوابات فلل خارجية بأشكال عصرية وجذابة

GMT 04:38 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

خالد الجندى يحذر من هذه العبادة التي تورطك مع الله

GMT 19:20 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري تنشر صورها بالشعر الكيرلي في المالديف

GMT 17:13 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

نور فخرى تواصل تصوير مشاهدها في "مملكة الغجر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates