صحيفة لبنانية تضع سعد الحريري في عنوان الرهينة
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يعدّ اختبارًا لسياسة المملكة السعودية الخارجية

صحيفة لبنانية تضع سعد الحريري في عنوان "الرهينة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صحيفة لبنانية تضع سعد الحريري في عنوان "الرهينة"

الملك سلمان بن عبدالعزيز يجتمع مع سعد الحريري في الرياض
الرياض ـ سعيد الغامدي

ظهرت صورة لرئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، هذا الأسبوع في مقدمة صحيفة يومية لبنانية شعبية تحت عنوان "الرهينة"، وكان بجانبه سعد صورة للرجل الذي يزعم أنه خاطفه، وهو ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ومنذ استقالة الحريري المفاجئة، السبت الماضي، من خلال بيان بثته محطة تلفزيونية مملوكة للسعودية في الرياض، لم يعود إلى لبنان؛ ليترك اللبنانيين يسألون: أين رئيس وزرائنا؟.

وقال فادي عبد الله، صاحب متجر في غرب بيروت، ملخصًا حال البلاد "نحن جميعًا غاضبون، الجميع قد لا يتفقون مع سياسة الحريري، لكنه رئيس وزرائنا، كما ذهب السعوديون بعيدًا جدًا هذه المرة".

ويعتقد اللبنانيون أن الحريري، الذي يرأس كتلة المستقبل التي تدعمها السعودية، اضطر إلى التراجع وهو الآن محتجز في الرياض ضد إرادته، ويعتبر الكثيرون الاستقالة بمثابة خطوة أولى في التدخل السعودي غير المسبوق في السياسة اللبنانية، ويفتح جبهة جديدة في حربها بالوكالة مع إيران، التي تعتبرها عدوتها.

وكان لبنان دائما ملعبا للمصالح الإقليمية، حيث تتكون الدولة الصغيرة من العديد من الطوائف الإسلامية، والتي تم استغلالها لعقود من قبل كل من الرياض وطهران، ولكن لم تشهد بيروت أبدا أي إهانة كهذه لسيادتها.

وقال دبلوماسي أوروبي "إن السعوديين يبدو أنهم قرروا أن أفضل طريقة لمواجهة إيران فعلا هي البدء في لبنان"، ومع انتصار القوة الإيرانية في العراق وسوريا، وخوض المملكة حربا مع الجماعات المتحالفة مع إيران في اليمن، تأمل أن تجلب الاضطرابات السياسية والاقتصادية إلى بلد ظهرت فيه طهران وهي لبنان.

تجدر الإشارة إلى أن حزب الله الذي تدعمه إيران، وهو الحزب الوحيد الذى لم ينزع سلاحه بعد انتهاء الحرب الأهلية في لبنان عام 1990، وازداد قوة منذ ذلك الحين حتى من جيش البلاد، وكرر الحريري في خطاب الاستقالة، نقطة الحديث المفضلة في السعودية: إن إيران تهدد ليس فقط للبنان بل العالم.

وبعد صلاة الجمعة في مسجد محمد الأمين، الملقب بمسجد الحريري بسبب صلاته بالأسرة السياسية، في وسط بيروت، كانت أخبار رئيس الوزراء المفقود هي الموضوع الوحيد للمحادثة، وبعض الذين تحدثوا رأوا بن سلمان، الذي يعزز قبضته على السلطة منذ أن أصبح وليا للعهد في حزيران/ يونيو، كرجل قوي يرى لبنان حصن ضروري ضد إيران وحزب الله، ورأى آخرون أن الشاب البالغ من العمر 32 عاما  "مستهتر" طموح للغاية، وليس لديه أي نفوذ سياسي للتدخل في الشؤون الدولية.

كما يقول مايكل يونغ، من مدونة كارنيغي للشرق الأوسط" ليس من قبيل المصادفة أن النهج الأكثر حزما تجاه إيران يأتي في نفس الوقت الذي تطرح فيه المملكة العربية السعودية التطهير المفاجئ والبرنامج الراديكالي للتحرير الاجتماعي في الداخل".

وأضاف "لا شك أن الأحداث الأخيرة مرتبطة بذلك، وقد يكون ذلك جزءا من جهد بن سلمان لفرض شبكاته الخاصة في السعودية وخارجها ".

ويعتقد بن سلمان أنه ما لم تتغير البلاد فإن الاقتصاد سيغرق في أزمة يمكن أن تثير الاضطرابات مما يضعف البلاد في منافستها الإقليمية مع إيران، وكان هناك رد فعل دولي صامت على تطورات هذا الأسبوع، باستثناء فرنسا التي قام رئيسها ايمانويل ماكرون بزيارة غير متوقعة للرياض للتحدث مع بن سلمان حول مصير الحريري.

ويقول بعض المحللين إن احتمال تجاوز المملكة العربية السعودية من المرجح أن يكون بدعم ضمني من الولايات المتحدة.

وفي الوقت الذي كان فيه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، يلقي الضوء على مخاوف واشنطن بشأن الحملة الأخيرة على المسؤولين السعوديين، كان الرئيس دونالد ترامب يغرد على تويتر ليعبر عن "ثقته الكبيرة" في ولي العهد والملك سلمان، وقال "إنهم يعرفون بالضبط ما يفعلونه".

وترامب حليفا طبيعيا في السعودية، يتشاطر رغبتها في كبح إيران،  "أكبر راعي للإرهاب في العالم"، كما يرى ترامب، وخلال زيارته للمملكة العربية السعودية في آيار / مايو، حث ترامب الرياض على قيادة تحالف ضد إيران ومحاولتها لقطع محور الشيعة عبر العراق وسوريا ولبنان.

وبعد خمسة أشهر، كان كبير مستشاري الرئيس وصهره غاريد كوشنر، في العاصمة السعودية لعقد اجتماع خاص مع الأمير محمد، لكن الولايات المتحدة قد تشعر بالقلق من تدخل بن سلمان في لبنان، وهي حالة متقلبة يمكن أن تضعف بشدة بسبب الفوضى الناجمة عن التدخل السعودي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة لبنانية تضع سعد الحريري في عنوان الرهينة صحيفة لبنانية تضع سعد الحريري في عنوان الرهينة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates