أمير لداعش يخطّط لتفجير طائرة في مطار لابورجيه بصاروخ يدفع  فرنسا لترتجف قرنا
آخر تحديث 00:08:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

صحافي تسلّل الى صفوفهم ووعدوه بالجنّة وحصان مذّهب وحوريات

أمير ل"داعش" يخطّط لتفجير طائرة في مطار "لابورجيه" بصاروخ يدفع فرنسا لترتجف قرنا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أمير ل"داعش" يخطّط لتفجير طائرة في مطار "لابورجيه" بصاروخ يدفع  فرنسا لترتجف قرنا"

أمير ل"داعش" يخطّط لتفجير طائرة في مطار "لابورجيه" بصاروخ يدفع فرنسا لترتجف قرنا"
باريس -مارينا منصف

تمكن صحفي فرنسي مجهز بكاميرا خفية من التسلّل طيلة ستة أشهر داخل خلية إرهابية تعمل في فرنسا، فواكب استعداداتها لارتكاب هجوم قبل أن يُلقى القبض على جميع أفرادها تقريبًا نهاية 2015.ويروي تحقيق صحفي مدته ساعة ونصف الساعة من المقرّر أن تبثه القناة الفرنسية الخاصة «قنال+» مساء الاثنين، كيف تمكن الصحفي المسلم في القناة سعيد رمزي (اسم مستعار) من كسب ثقة الخلية الإرهابية، لاسيما أنه من الجيل نفسه، كما يروي تفاصيل عن تحضير الخلية الإرهابية لاعتداءات لاستهداف قاعدة عسكرية ومقار قنوات تلفزيونية وملاه ليلية.واستطاع الصحافي كسب ثقة المجموعة خصوصًا وأنه «من نفس جيل قتلة» اعتداءات الثالث عشر من نوفمبر

وإذا كانت الاتصالات الأولى عبر« فيس بوك» بمجموعات تدعو إلى الإرهاب سهلة، كان لا بد من انتظار بعض الوقت للالتقاء بشخص قدم نفسه على أنه «أمير» مجموعة من عشرة شبان بعضهم مسلم بالولادة وبعضهم الآخر اعتنقوا الإسلام. وتجري الأحداث في بداية الشريط في مدينة شاتورو في وسط غرب فرنسا في حديقة تابعة لقاعة تسلية مهجورة في الشتاء.

وابتداء من هذه المرحلة تكشف تسجيلات الحوارات الدائرة بين أفراد المجموعة بعض دوافع هؤلاء الإرهابيين الذين بالرغم من مراقبتهم من قبل أجهزة مكافحة الإرهاب يتمكنون من الالتقاء والتخطيط لارتكاب اعتداءات. وقال سعيد رمزي لوكالة الأنباء الفرنسية وكما نشرت جريدة "الأتحاد" الظبيانية «هدفي كان محاولة فهم ما يدور في رؤوسهم، وما أستطيع أن أؤكده أنني لم أر إسلامًا في كل هذه القضية. إنهم مجرد شبان محبطون ضائعون أصحاب ميول انتحارية يمكن التلاعب بهم بسهولة. ومن سوء حظهم أنهم عاشوا في مرحلة ظهر فيها تنظيم«داعش». الأمر محزن للغاية. إنهم يبحثون عن قدوة وهذا ما وجدوه».

وخلال لقائهم الأول حاول أمير المجموعة وهو شاب فرنسي من أصل تركي يدعى أسامة إقناع الصحافي الذي لم يكن يعرفه سوى باسم أبو حمزة، بأن «الجنة بانتظارهم في حال قاموا بعملية انتحارية في سوريا أو فرنسا».

واقترب الأمير من الصحافي وقال له همسًا كاشفًا عن ابتسامة مخيفة «إن كنت تنشد الجنة إليك الطريق»، مضيفا «لنترافق إلى الجنة يا أخي الحوريات بانتظارنا وسيكون الملائكة خدامنا. سيكون لك قصر وحصان مجنح تمتطيه مصنوع من الذهب والجواهر».

وخلال لقاء أمام مسجد في ستان في ضواحي باريس التفت عضو في المجموعة إلى طائرة تقترب من مدرج مطار بورجيه وقال «بوساطة قاذفة صواريخ صغيرة بإمكانك أن تسقطها... تقوم بذلك وتعلن تبني«داعش»فترتجف فرنسا لقرن من الزمن».وبعضهم مثل أسامة يحاولون الوصول إلى «أرض الخلافة» في سورية. اعتقلته الشرطة التركية وسلمته لفرنسا حيث أمضى خمسة أشهر في السجن قبل أن يطلق سراحه. وبالرغم من وضعه تحت المراقبة وإجباره على المرور يوميا على مقر للشرطة فقد تمكن من العمل مستخدما تطبيق «تليغرام» للتواصل وإعطاء المواعيد للتخطيط لارتكاب اعتداء في فرنسا.

ويقول أسامة في أحد اللقاءات «لا بد من ضرب قاعدة عسكرية، وعندما يتناولون الطعام يكونون جالسين على مستوى واحد ولن يكون علينا سوى إطلاق النار عليهم! كما بالإمكان ضرب الصحافيين مثل«بي أف أم»و«إي تيلي»فهم في حرب ضد الإسلام. وكما حصل مع شارلي إيبدو لا بد من ضربهم بقوة. وإذا فاجأناهم لن يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم لأن الحماية المؤمنة لهم ليست قوية. لا بد من أن يموت الفرنسيون بالآلاف».

وتسارعت الأمور عندما عاد المدعو أبو سليمان، الذي لم يلتق به الصحافي على الإطلاق من الرقة في سورية وأعطاه موعدًا في محطة لقطار الأنفاق السريع. هناك قامت امرأة مرتدية النقاب بتسليمه رسالة تتضمن خطة اعتداء جاء فيها: استهداف ملهى ليلي وإطلاق النار بهدف القتل، وانتظار وصول قوات الأمن لتفجير الأحزمة الناسفة.

وقال أعضاء في المجموعة في أورليان (وسط غرب) إنهم تمكنوا من الحصول على رشاش كلاشنيكوف، إلا أن الخناق كان بدأ يضيق عليهم. وهنا بدأت الاعتقالات وأرسل أحد أفراد المجموعة الذي أفلت من قبضة الشرطة رسالة نصية إلى هاتف الصحافي يقول له فيها «أنت ميت أيها الحقير».

وخلص الصحافي إلى القول «إن تسللي انتهى هنا» مضيفا أن هدفه كان «الكشف عن خلفيات تنظيم يعرف كيف يصنع صورته»، وقد تحقق هدفه هذا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمير لداعش يخطّط لتفجير طائرة في مطار لابورجيه بصاروخ يدفع  فرنسا لترتجف قرنا أمير لداعش يخطّط لتفجير طائرة في مطار لابورجيه بصاروخ يدفع  فرنسا لترتجف قرنا



ديانا حداد بإطلالات راقية وأنيقة بالفساتين الطويلة

بيروت - صوت الإمارات
تميزت ديانا حداد بإطلالات مميزة تناسبت تماما مع قوامها المثالي ورشاقتها، وتحرص ديانا دائما على ارتداء ملابس بتصميمات عصرية تخطف الأنظار ، بالإضافة إلى تنسيقات مميزة للمكياج والشعر. ارتدت ديانا حداد فستان أنيق ومميز مصنوع من القماش المخملي الناعم، وجاء الفستان بتصميم ضيق ومجسم كشف عن رشاقتها وقوامها المثالي، الفستان كان طويل وبأكمام طويلة، وكان مزود بفتحة حول منطقة الظهر، وتزين الفستان على الأكمام وحول الصدر بتطريزات مميزة، وحمل هذا الفستان توقيع مصممة الأزياء الامارتية شيخة الغيثي. خطفت ديانا حداد الأنظار في واحدة من الحفلات بفستان أنيق مصنوع من الستان الناعم باللون اللبني الفاتح، وتميز تصميم الفستان بأنه مجسم ومحدد تحديدا عن منطقة الخصر. أضافت ديانا على هذه الإطلالة كاب طويل مطرز بطريقة ناعمة وبسيطة مصنوع من الشيفون ...المزيد

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 10:59 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

عبد الله المري يتسلم شهادة اعتماد شرطة دبي

GMT 13:54 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة نيويورك تايمز لأعلى مبيعات الكتب في الأسبوع الأخير

GMT 17:21 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ماثيو بومونت يؤكد أن المشي في الليل يمنحك الثقة

GMT 13:00 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

العلماء يتخلصون من السرطان في تجربة هامة

GMT 21:13 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تنظيف بقع القهوة من السجاد

GMT 12:47 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نبيه بري يؤكد أن لبنان أشبه بسفينة تواجه الغرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates