القوات التركية توضّح أن الذين شنّوا هجوم أتاتورك من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان
آخر تحديث 23:53:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يعتقد أن العقل المدبر وراء الهجوم هو "الشيشاني أحمد شاتوف" الذي أصبح قائدًا في "داعش" مؤخّرًا

القوات التركية توضّح أن الذين شنّوا هجوم "أتاتورك" من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القوات التركية توضّح أن الذين شنّوا هجوم "أتاتورك" من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان

الانتحاريين الثلاثة الذي شنوا هجوم على مطار اسطنبول من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان
اسطنبول ـ جاد منصور

يسافر المتطرفون الاسلاميون من دول الاتحاد السوفييتي السابقة الى سورية والعراق بالآلاف للانضمام الى "داعش" كي يكونوا على استعداد للموت، حيث كشف الخميس أن الانتحاريين الثلاثة الذين شنّوا هجومًا منسقًا على مطار اسطنبول أسفر عن مقتل 44 شخصًا كانوا من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان، ويعتقد أن العقل المدبر وراء الهجوم الشيشاني أحمد شاتوف الذي أصبح قائدًا في "داعش" على رأس 130 مسلحًا تحت تصرفه.

ويعتقد أن المهاجمين ربما كانوا من ضمن خلية متطرّفة تابعة لداعش ناطقة باللغة الروسية، وصرّح رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي مايكل ماكول " ربما يكون العدو رقم 1 في المنطقة الشمالية في روسيا، وقد سافر الى سورية في عدد من المناسبات وأصبح واحدا من كبار مساعدي وزير الحرب وعلميات داعش."

وتأتي هذه الانباء في الوقت الذي كشف فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتن العام الماضي أنه ما بين 5000 الى 7000 شخص من روسيا ودول الاتحاد الاوروبي سافروا الى سورية والعراق للانضمام الى الجماعة المتطرفة، وكان من بين قتلى "داعش" في الفترة الاخيرة متطرفون من الشيشان وغيرها من المحافظات في منطقة شمال القوقاز الروسية، وكان احد هؤلاء المتطرفين هو عمر الشيشاني الذي قتل في وقت سابق من هذا العام في غارة جوية اميركية بعد أن رصد لرأسه مكافأة قدرها 5 مليون دولار، فقد كان قائدا رئيسيا في معركة السيطرة على الرقة وأشرف على عملية اعتقال الكثير من السجناء الاجانب.

القوات التركية توضّح أن الذين شنّوا هجوم أتاتورك من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان

وأفادت مجلة تايم ان مقاتلي "داعش" من الدول السوفيتية السابقة يمتازون بأنهم الأشرس، وذكر السلطات التركية أن بعضهم يقضون مهمات خارج المنطقة التي يسطر عليها تنظيمهم في سورية والعراق، وقال الكاتب الذي نشر كتابًا عن مقاتلي داعش المسلحين من الجمهوريات السوفيتية مايكل وايس أن هؤلاء هم الأكثر صلابة ومستعدون للموت، ويعتقد أن العديد من المتطرفين اختاروا الانضمام لداعش بعد حرب الاستقلال التي خاضتها روسيا مع الشيشان في التسعنيات.

القوات التركية توضّح أن الذين شنّوا هجوم أتاتورك من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان

القوات التركية توضّح أن الذين شنّوا هجوم أتاتورك من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان

القوات التركية توضّح أن الذين شنّوا هجوم أتاتورك من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان

واستطاعت روسيا أخير ان تسطير على المنطقة في عام 2000، وبالتالي أصحبت فكرة اقامة خلافة اسلامية في الجبال قضية خاسرة، وقد توفق تدفق المسلحين الى الشيشان في الوقت الذي توجهوا فيه الى العراق وسورية بدلا من ذلك، وانخفضت عدد الهجمات المتطرّفة داخل روسيا ففي العام الماضي انخفضت الحوادث المتطرّفة الى النصف، ويبدو ان منفذي هجوم مطار اتاتورك يوم الثلاثاء كانوا من المنطقة وخلفوا ورائهم 44 قتيلًا، واعتقلت الشرطة التركية 11 أجنبيًا يشتبه بأنهم أعضاء في خلية "داعش" في اسطنبول مرتبطة بالانتحاريين.

وأضافت الصحيفة ان الاعتقالات أتت في غارة فجرا لفرقة من شرطة مكافحة التطرّف في منطقة باسكاشير على الجانب الأوروبي من المدنية، وجلبت 24 شخصًا الى التحقيق، حيث جاءت الاعتقالات في ظل تراجع العلاقات بين موسكو وانقرة بعد إسقاط تركيا لطائرة روسية بالقرب من الحدود السورية العام الماضي، وقتل أحد المتمردين الطيار بعد أن قفز من طائرته، ومع ذلك التقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة مع نظيره التركي ميفلوت كافيسغول لأول مرة منذ وقوع الحادث.

القوات التركية توضّح أن الذين شنّوا هجوم أتاتورك من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان

القوات التركية توضّح أن الذين شنّوا هجوم أتاتورك من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان

وصرح لافروف " نأمل في أن يحدد هذا اللقاء النغمة الصحيحة لتطبيع العلاقات." وفي الوقت نفسه استهدف متطرّفون اسلاميون السياح الروس في تشرين الاول/أكتوبر بعد أن سقطوا طائرة من شرم الشيخ الى سان بطرسبرغ فوق صحراء سيناء، وتبين فيما بعد أن عبوة ناسفة كانت موضوعة في علبة مشروبات غازية تحت أحد المقاعد، ربما وضعها أحد موظفي المطار، وقتل كل الأشخاص على متن الطائرة وكان عددهم 224 شخصًا معظمهم من الروس.

ويعتقد أن المهاجمين الانتحاريين الثلاثة الذين ضربوا المطار الدولي الرئيسي في اسطنبول كانوا يسعون الى أخذ العشرات من الرهائن، وذكر صحيفة موالية للحكومة يوم الاربعاء أن المهاجمين خططوا لاتخاذ عشرات الركاب رهائن قبل تنفيذ المجزرة، الا أنهم بدؤوا الهجوم قبل الموعد المقرر بعد أن أثاروا الشكوك، وقالت الصحيفة " لفتت المعاطف التي كانوا يرتدونها لإخفاء الأحزمة الناسفة بالرغم من الطقس الحار نظر المواطنين ونظر ضباط الشرطة."

وذكرت صحيفة حريت أن المهاجمين استأجروا شقة في حي الفاتح في اسطنبول التي تعتبر مكانا للكثير من السوريين وغيرهم من العرب ودفعوا 24 الف ليرة تركية مقدمة للايجار لمدة سنة، وداهمت الشرطة الشقة بعد الهجوم، وذكرت أحد الجارات أن المفجرين أبقوا دائما على الستائر مغلقة، وأنها لم ترهم أبدا ولكنها سمعتهم واشتكت للمسؤولين المحليين من وجود رائحة غريبة، ونقلت الصحيفة على لسانها " كنت أشم رائحة كيميائية غريبة، وأتت الشرطة بعد التفجير واكتشفت أنني اعيش فوق قنبلة."

وذكر سباك محلي للصحيفة ان أحد المهاجمين كان قد أتي اليه ليسأله اذا كان يمكنه اصلاح صنبورهم، وقال " كان يتحدث بلغة تركية مكسرة، وأخذني معه الى منزله وغيرت الصنبور ورأيت 3 أشخاص في الداخل يبدون مثل قطاع الطرق ووقف أحدهم الى جانبي طوال الوقت وغادرت بعد أن غيرت الصنبور ودفعوا لي 20 ليرة تركية."

القوات التركية توضّح أن الذين شنّوا هجوم أتاتورك من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان

القوات التركية توضّح أن الذين شنّوا هجوم أتاتورك من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات التركية توضّح أن الذين شنّوا هجوم أتاتورك من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان القوات التركية توضّح أن الذين شنّوا هجوم أتاتورك من روسيا وأوزباكستان وقرغيزستان



ارتدت قميصًا أبيض وبنطالًا بنيًّا واسعًا جدًّا

جينيفر لوبيز تتألَّق خلال جولة تسوّق في لوس أنجلوس

واشنطن - صوت الإمارات
أدخلت أحدث إطلالة للنجمة جينيفر لوبيز في أجواء الإطلالات الخريفية، إذ تألقت بصيحة الأوفر سايز واختارت أزياء بالقصات الذكورية، خلال جولة تسوّق في لوس أنجلوس كاليفورنيا برفقة توأميها وبنات خطيبها ألكس رودريغز.جي لو خطفت الأنظار بإطلالتها العصرية، والتي تألقت فيها بأحدث صيحات الموضة، من القميص الحريريّ الأبيض الواسع جداً والذي قامت بإقفال أزراره عند الياقة فيما فتحتها عند منطقة البطن. وأكملت لوبيز اللوك ببنطلون بنيّ اللون واسع جداً وبقصة مستوحاة من الملابس الذكورية، وأنهت اللوك بالأسلوب نفسه فاختارت زوج حذاء loafers باللون البنيّ. ورغم أن جي لو اختارت في هذا اللوك أسلوباً ذكورياً بامتياز سواء من خلال القصة الواسعة وكذلك من ناحية اختيار القطع، لكنها أدخلت إلى اللوك لمسة أنثوية ناعمة عبر تزيين ياقة القميص بإكسسوار فضيّ. كما نس...المزيد

GMT 11:16 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة بأبرز أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020
 صوت الإمارات - قائمة بأبرز أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020

GMT 11:24 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية
 صوت الإمارات - الكشف عن أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية

GMT 14:26 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض
 صوت الإمارات - وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض

GMT 12:41 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" الروسية
 صوت الإمارات - تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" الروسية

GMT 11:21 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على ديكورات المنزل بأثاثا مودرن مع جدران كلاسيكية
 صوت الإمارات - تعرفي على ديكورات المنزل بأثاثا مودرن مع جدران كلاسيكية

GMT 05:59 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" تُبعد الحارس لوبيز عن لقاء البرتغال ضد فرنسا

GMT 05:21 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سواريز يكشف أنّ طريقة رحيله عن صفوف برشلونة أغضبت ميسي

GMT 03:47 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض نفقات كرة القدم 25% الصيف الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates