الأمم المتحدة تعلن لجوء 300 ألف سوري إلى المخيمات القريبة من الحدود التركية
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد احتدام المعارك بين القوات الحكومية والمعارضة في حماة واللاذقية

الأمم المتحدة تعلن لجوء 300 ألف سوري إلى المخيمات القريبة من الحدود التركية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأمم المتحدة تعلن لجوء 300 ألف سوري إلى المخيمات القريبة من الحدود التركية

300 ألف سوري إلى المخيمات القريبة من الحدود التركية
دمشق - نورا خوام

تواصل المعارك والاشتباكات المستمرة في ريفي حماة واللاذقية الشماليين بين المعارضة السورية والقوات الحكومية في سورية احتدامها، وهو ما أسفر عن لجوء 300 ألف سوري إلى المخيمات القريبة من الحدود التركية، وفقًا لما ذكرته الأمم المتحدة، مؤكدة أن الاشتباكات أعاقت وصول المساعدات الإنسانية إلى كثير من النقاط، ولا سيما جنوب محافظة إدلب.

اقرا ايضا :

بيدرسن يبحث مع المعارضة السورية تجاوز العقبات التي تواجه العملية السياسية

وذكرت مصادر إعلامية معارضة أن يوم الثلاثاء، شهد غارات جوية عنيفة، حيث أغارت الطائرات الروسية "سوخوي 24" على أطراف مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، وقصفت عدة مواقع هناك بصواريخ فراغية، فيما قصفت قوات الحكومة السورية المتمركزة في بلدة الكبارية مدينة خان شيخون جنوب إدلب بأكثر من 20 صاروخًا، إضافة إلى استهدف الطيران الحربي الروسي، أمس، أحياء سكنية في كفر زيتا في ريف حماة الشمالي، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع، كما تعرضت للقصف بلدات الهبيط وقرية أرينبة في جبل شحشبو، وبلدة موقا جنوب حيش بريف إدلب الجنوبي.

وقال سكان وعاملو إنقاذ مدني، "إن ضربات جوية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصًا الاثنين، معظمهم مدنيون في شمال غربي سورية، في الأسبوع السادس لهجوم يقوده الجيش السوري، أودى بحياة مئات المدنيين حتى الآن".

 

وكشف مقطع مصور، نشرته جماعة الدفاع المدني، المعروفة بـ"الخوذ البيضاء"، ما يبدو أنه أطقم إنقاذ تبحث عن ناجين وتنتشل الجثث من بين الأنقاض في بلدتي معرشورين وجبلة في إدلب.

وبينما شهدت مناطق ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي رمايات مدفعية وجوية على كل من مورك والأربعين وكفر زيتا واللطامنة ولطمين والزكاة وحصرايا بريف حماة، تواصلت الاشتباكات العنيفة في مناطق تل ملح والجبين والصياد.

وأغار الطيران الروسي في ريف اللاذقية الشمالي، على تلال الكبانة، بالتزامن مع محاولة تقدم للنظام على محور الكبانة، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات الحكومة، أسفرت عن سقوط عشرات من قوات النظام أثناء محاولتها التقدم تحت غطاء من القصف المدفعي على محور الاشتباكات.

وبثّت صفحات موالية للحكومة السورية، عبر السوشيال ميديا، مقطع فيديو لقوات "النمر"، التي يقودها العميد سهيل الحسن المدعوم من روسيا، يظهر العميد سهيل الحسن على جبهات ريف حماة الشمالي، وإلى جانبه جنود روس، يتابعون وصول تعزيزات عسكرية إلى جبهة شمال حماة، بينها دبابات "تي 72 بي 3".

وقالت وسائل إعلام روسية "إن صواريخ هذه المنظومة "إنفار" و"إنفار إم"، يمكنها تدمير الأهداف الأكثر تحصنًا على بعد 5000 متر، وهذه الدبابة مزودة بنظام إدارة النيران مع جهاز تنشين "سوسنا أو" ذات المحساس الحراري المتطور، وتعد دبابات "تي 72 بي 3" من أفضل الدبابات الجاري استخدامها في سورية حاليًا إلى جانب "تي 90" و"تي 90 أ".

وقالت منظمة برنامج الغذاء العالمي التابعة للأمم المتحدة، مع تواصل اشتداد المعارك شمال البلاد، في بيان لها، صدر الثلاثاء، "إن الاشتباكات العنيفة في المنطقة، أدت إلى احتراق نحو 18 ألف دونم من الأراضي الزراعية، خلال الأسابيع الأخيرة، كما عرقلت الاشتباكات وصول المساعدات الإنسانية إلى كثير من النقاط جنوب محافظة إدلب، كما لم تتمكن طواقمها من إيصال المساعدات الإنسانية لنحو 7 آلاف شخص يقيمون في محيط قلعة المضيق بالريف الشمالي لمحافظة حماة".

وأعلنت المنظمة أن أكثر من 300 ألف سوري اضطروا منذ أبريل / نيسان؛ للنزوح إلى المخيمات القريبة من الحدود التركية، نتيجة الاشتباكات العنيفة الدائرة في المنطقة، وكانت الأمم المتحدة قد حذرت أول من أمس من أن وصول عدد الفارّين من المعارك شمال غربي سورية إلى مليوني لاجئ، ستكون وجهتهم الأراضي التركية، إذا "استعر القتال"، في الوقت الذي انخفض فيه تمويل المساعدات على نحو خطير.

وارتفعت وتيرة المعارك شمال غربي سورية، يوم السبت الماضي، بعدما شنّت فصائل المعارضة هجومًا باسم "الفتح المبين" لصدّ تقدم قوات الحكومة، التي كانت قد بدأت وحلفاؤها الروس والميليشيات التابعة لإيران حملة عسكرية واسعة على مناطق خفض التصعيد منذ أواخر أبريل /نيسان الماضي.

وتمكنت خلالها من استعادة سيطرتها على 27 نقطة في ريف إدلب الجنوبي لأول مرة من اندلاع المعارك عام 2011. وهو ما اعتبره مراقبون تقدمًا محدودًا.

وجاء الهجوم الأخير لفصائل المعارضة لتستعيد السيطرة على عدد من تلك النقاط، الأمر الذي رفع وتيرة استهداف الحكومة وحلفائه للأحياء السكنية في المنطقة.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، "إن الجيش استوعب هجوم المجموعات الإرهابية على نقاط المواجهة، بعد اشتباكات عنيفة".

وتُسيطر "هيئة تحرير الشام" على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، مع وجود لفصائل إسلامية ومقاتلة في مناطق أخرى من المحافظات المجاورة لحماة واللاذقية وحلب.

قد يهمك ايضا

المعارضة السورية تؤكّد سعيها للتفاهم مع موسكو

سقوط قتلى في غارات جوية للطائرات الحربية الروسية والنظامية السورية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تعلن لجوء 300 ألف سوري إلى المخيمات القريبة من الحدود التركية الأمم المتحدة تعلن لجوء 300 ألف سوري إلى المخيمات القريبة من الحدود التركية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates