استخدام 26 شخصًا من مجموعة قطرية لإتمام التفاوض على التبادل السكاني في سورية
آخر تحديث 15:42:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في إطار تخفيف الحصار القائم منذ 4 أعوام والذي توسطت فيه القوى الإقليمية

استخدام 26 شخصًا من مجموعة قطرية لإتمام التفاوض على التبادل السكاني في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استخدام 26 شخصًا من مجموعة قطرية لإتمام التفاوض على التبادل السكاني في سورية

التفاوض على تبادل سكاني في سورية
لندن - سليم كرم

اُستخدم 26 شخصًا من أعضاء مجموعة قطرية لصيد الطيور، بينهما أفراد من الأسرة الحاكمة القطرية، احتجزوا كرهائن لأكثر من عام في العراق، للمساعدة في التفاوض على تبادل سكاني في سورية. وبدأ السكان، مغادرة قريتين شيعيتين، ومدينتين سنيتين، في إطار تخفيف الحصار القائم منذ 4 أعوام، والذي توسطت فيه القوى الإقليمية.

ونقل سكان منطقتي الفوعة وكفريا في شمال سورية، إلى مدينة حلب القريبة، تزامنًا مع بدأ الحافلات الأولى بمغادرة مدينتي الزبداني ومضايا، المعاقل سنية الواقعة بين دمشق والحدود اللبنانية، إلى مكان ما في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في محافظة إدلب. وتم الانتهاء من الاتفاق في الأيام الأخيرة بعد عامين تقريبًا من المفاوضات الشاقة بين إحدى جماعات المعارضة الرئيسية في سورية، وأحرار الشام وإيران. كما أن حزب الله اللبناني وقطر كانا في وسط الاتفاق، وأخذ كلاهما حصته من المفاوضات قبل خمسة شهور، حين تم عرض أفراد من العائلة المالكة في الدوحة، كجزء من عملية التبادل.

ويشكل الاتفاق، واحدًا من أكثر الحلقات حساسية في الحرب السورية، وصممت إيران وحزب الله، على عدم اعتبار التحركات مقايضة ديمغرافية، بينما تصر أحرار الشام وأعضاء المعارضة السياسية السورية، على أن ما تم اقتراحه لا يمكن وصفه بغير ذلك. وكانت إيران قد ربطت، في وقت سابق، مستقبل المدينتين السنيتين بمصير مدينتي الفوعة وكفريا. وعلى الرغم من أن الخطة في جوهرها تنطوي على نقل أربع مجموعات من السكان المحليين، إلا أن المشاركة الحميمة للقوى الإقليمية، تؤكد على عمق الصراع، الذي أصبح حربًا واسعة النطاق للسلطة والنفوذ.

وتعتبر مشاركة نظام بشار الأسد في الاتفاق صغيرة، وتسعى إيران وقطر إلى إطلاق سراح 1500 سجين من السجون السورية، وليس من بينهم مسؤولو النظام. وأطلق سراح اثنين من القطريين في وقت سابق من هذا الأسبوع، وهما عضوان في إحدى مجموعات  صيد الطيور، وكانوا قد عبروا من المملكة العربية السعودية إلى العراق، وتم القبض عليهم في كانون الأول / ديسمبر 2015، في إشارة إلى اقتراب الصفقة من التنفيذ. وقالت مصادر قريبة من المفاوضات لصحيفة الغارديان، إن الجهود العاجلة لتأمين مصير الرجال المتبقين، أدت إلى وضع اللمسات الأخيرة على الخطة.

وجرت مناقشات بين الأطراف الأربعة في الدوحة منذ بداية العام. ومن المعلوم أن المجموعة التي تحتجز الأفراد التابعين للأسرة الحاكمة هي كتائب حزب الله، وهي واحدة من الوكلاء الرئيسيين للحرس الثوري الإيراني في العراق. وتحاصر الجماعات الإسلامية والجهاديون ما يصل إلى 40 ألف نسمة في قريتي كفريا والفوعة، وتم نشر أفراد من حزب الله بشكل كبير في القرى، وتوقع أن يتم تبديل السكان مباشرة لمن يغادرون مضايا والزبداني.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استخدام 26 شخصًا من مجموعة قطرية لإتمام التفاوض على التبادل السكاني في سورية استخدام 26 شخصًا من مجموعة قطرية لإتمام التفاوض على التبادل السكاني في سورية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates