الجيش العراقي يقضي على آخر معاقل تنظيم داعش في الموصل رسميًا
آخر تحديث 14:00:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ألقت العناصر المسلحة بنفسها في نهر دجلة وفجروا القنابل

الجيش العراقي يقضي على آخر معاقل تنظيم "داعش" في الموصل رسميًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجيش العراقي يقضي على آخر معاقل تنظيم "داعش" في الموصل رسميًا

الجيش العراقي يقضي على آخر معاقل تنظيم "داعش"
بغداد ـ نهال قباني


فجر مسلحون من تنظيم "داعش" المتطرف في الموصل، قنابل وألقوا بأنفسهم في نهر دجلة، هربًا من الجيش العراقي، السبت، وذلك بعدما دخل القتال في المدينة ساعاته الأخيرة، وأعلن قادة الجيش، أن الموصل ستعود قريبًا تحت السيطرة الكاملة للحكومة، ما يمثل النهاية لأضخم معركة حضرية منذ الحرب العالمية الثانية.

رفع العلم العراقي بدلًا من الداعشي

ووعدت الجماعة المتطرفة بالقتال حتى الموت، في المنطقة الصغيرة التي تسيطر عليها في الجانب الغربي من المدينة العراقية، ولكن في شوارع المدينة القديمة، احتفل الجيش بالتخلص من معقل التنظيم، حيث مزق الجنود علم "داعش" الأسود، مبتهجين ورفعوا العلم العراقي بدلًا منه، وقال مذيع على التلفزيون العراقي الرسمي "نرى الآن آخر أمتار للتنظيم، ومن ثم سنعلن عن النصر النهائي"، وأكد التلفزيون الحكومي أن عشرات المسلحين قُتلوا، وحاول آخرون الفرار سباحة عبر نهر دجلة، والذي يقسم المدينة إلى نصفين، كما أن الذين هربوا من الأجانب.

وانضم العديد من المقاتلين من حول العالم لتنظيم "داعش"، بما في ذلك البريطانيين، ويقول القادة العراقيون، إن المسلحين يقاتلون من أجل كل شبر، مستخدمين القناصة والمهاجمين الانتحاريين، ما يجبر قوات الأمن على القتال باستخدام المنازل، وفي الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية، وأكد الجيش العراقي أن المعركة وصلت إلى مطاردة المتطرفين في البلدات المتبقية، واستسلم بعض أعضاء داعش.

انتشار الذعر والخوف وسوء تغذية الأطفال

ويعد سقوط الموصل خطوة مهمة في حملة سحق الجماعة المتطرفة، كما كلف الهجوم الوحشي الذي دعمته الولايات المتحدة لمدة تسعة أشهر لاستعادة ثاني أكبر المدن العراقية، الآلاف من أرواح المدنيين، وعددًا لا حصر له من أرواح القوات العراقية، وأُنقذ بعض المدنيين الذين تمكنوا من الفرار، حيث كانوا يعانون من الجوع والصدمة الشديدة نتيجة أشهر من الحصار الافتراضي، كما أن الأطفال عانوا من سوء تغذية تحت درجات حرارة تخطت الـ50 درجة مئوية.

وفجر المتطرفون أحد المواقع الأكثر احترامًا وقداسة في العراق لمنع القوات من ادعاء الانتصار، حيث مسجد النوري الكبير، الذي يعود للقرن 12، ومكان إقامة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، والذي أعلن منه الخلافة.

القتال يشرد أكثر من مليون شخص

واقتحم مقتلو "داعش" المدينة في عام 2014، في حرب خاطفة كلفت الحكومة العراقية والجيش فقدان المدينة، حيث ترك الجنود الذين دربتهم الولايات المتحدة، أسلحتهم وفروا هربًا في سيارات الهمفي، ورحب البعض في الموصل بداعش، وهم الأغلبية السنية الذين لا يثقون في الحكومة التي يقودها الشيعة، حيث اعتقدوا أن داعش ستوفر لهم الحماية، ولكن في النهاية، أصبحوا أسرى ورهائن في المدينة.

وواجهت العراق عدوًا يمتلك تقنيات عالية وأسلحة متطورة، ولذلك خاضت حملتها باستخدام طائرات بدون طيار من طراز "آي إي دي"، وسيارات من طراز "ماكس"، وقناصة أجانب مدربين، وأنفاق، وتم اختبار القوات العراقية للتأكد من فاعليتها وتدريبها، ومع استنزاف القوات العراقية المدربة، استعانت بغداد بوحدات من الشرطة الفيدرالية ولكن هذه القوات كانت أقل تدريبًا، واعتمدت على ضربات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ما أوقع إصابات كثيرة في صفوف المدنيين وأضرار جسيمة بالمدينة.

وشرد القتال قرابة مليون شخص، ما أوقع كارثة إنسانية دفعت الأمم المتحدة والجمعيات الخيرية للتحرك، حيث قالت ليزا غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحد في العراق "تجاوزنا السيناريو الأسوأ قبل شهر"، وستفر قوات داعش إلى المناطق الريفية والصحراوية غرب وجنوب المدينة، بعد تحرير الموصل، وأعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، انتهاء دولة الباطل، بعد استيلاء القوات العراقية على المسجد رغم تدميره، وفقد "داعش" 70% من أراضيه في العراق، و50% في سورية.

ولم يتبين حتى الآن ما إذا كان انتصار الجيش العراقي في الموصل سيساهم في استقرار وأمن العراق.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش العراقي يقضي على آخر معاقل تنظيم داعش في الموصل رسميًا الجيش العراقي يقضي على آخر معاقل تنظيم داعش في الموصل رسميًا



صيحة الفيونكة تتصدر إطلالات النجمات بلمسات أنثوية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تصدرت صيحة "الفيونكة" مشهد الموضة بنهاية صيف 2026 كإحدى أبرز التفاصيل الناعمة التي أضفت جرعة من الأنوثة والرقة على إطلالات النجمات، حيث تنوعت التصاميم بين العقد الناعمة والتفاصيل المجسمة البارزة عند الأكتاف، الخصر، والصدر. واعتمدت النجمة هنا الزاهد هذه الصيحة في أكثر من إطلالة من توقيع L'atelier de Mia؛ الأولى بفستان قصير باللون الأزرق السماوي مزين بفيونكة ساتان بيضاء على الصدر ينسدل منها شريطان طويلان، مع حقيبة بيضاء من Dior ومجوهرات من Wedyan Mohy، والثانية بفستان وردي من قماش التويد الخفيف بقصة الكورسيه مع عقدتي فيونكة بيضاوين على الأكتاف وحقيبة Louis Vuitton Capucines. كما تألقت الفنانة صبا مبارك بفستان أحمر طويل محدد للقوام مع فتحة جانبية من تصميم Laith Maalouf، تميز بأشرطة الفيونكة البنفسجية عند الأكتاف، ومجوهرات من Lylak Jewellers. وأطلت المطرب...المزيد

GMT 16:02 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026
 صوت الإمارات - سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 19:06 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

مجلس الأمن سيناقش اليوم الوضع في مضيق باب المندب
 صوت الإمارات - مجلس الأمن سيناقش اليوم الوضع في مضيق باب المندب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد على دعم إيران الكامل للمقاومة اللبنانية

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 16:25 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

نظرة خاطفة على أهمّ ما يُميِّز محميّة "ثاندا سافاري"

GMT 10:57 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

قصة كاتب تنبَّأ بموجات الهجرة إلى أوروبا قبل 19 عامًا

GMT 09:13 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

"القيلولة" تقلل من خطر الإصابة بالأزمات القلبية

GMT 15:57 2015 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 6.6 درجات يضرب شمال غرب المكسيك

GMT 11:50 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

ماجد المصري يترك الشخصية لمن هو أجدر بها ويؤديها ببراعة

GMT 07:23 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

سوق العقار في العيون يبحث عن حل لمشكلاته

GMT 15:07 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكرون يستعد لزيارة أفريقيا في ظل غضب حول الإتجار في البشر

GMT 09:31 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

لجنة في "الوطني" تناقش مشروع قانون رعاية المساجد

GMT 04:58 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

"نادي الإمارات" يوجه الشكر لثيو بوكير في "حفل وداع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates