عمليات تحرير الموصل تعلن عن جرائم ووحشية داعش خلال فترة سيطرته على المدينة
آخر تحديث 10:23:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أهالي ضاحية كوكجلي يتحدثون عن تهديد التنظيم وأعمال القمع التي تعرضوا لها

عمليات تحرير الموصل تعلن عن جرائم ووحشية "داعش" خلال فترة سيطرته على المدينة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عمليات تحرير الموصل تعلن عن جرائم ووحشية "داعش" خلال فترة سيطرته على المدينة

عمليات تحرير الموصل تعلن عن جرائم ووحشية "داعش"
لندن - كاتيا حداد

كشفت عمليات تحرير الموصل عن جرائم ووحشية "داعش"، وأعمال القمع التي تميز بها التنظيم خلال فترة سيطرته على المدينة، ويظهر ذلك من القصص التي يرويها هؤلاء الذين يتدفقون من حافة الموصل المحررة مؤخرًا. وخلعت النساء النقاب، وحلق الرجال اللحي الطويلة، متحدثين عن تعرض سكان الموصل للتعذيب والقيود المفروضة عليهم في الحياة اليومية خلال عامين من سيطرة المتطرفين على المدينة.

وأكد طالب، أحد سكان ضاحية كوكجلي المحررة مؤخرًا، 30 عاما، أن السكان تعرضوا للتهديد في المساجد من خلال المنشورات. وأوضح أن أحد المخبرين بلغ عن أحد أصدقائه بسبب إشارته إلى المتطرفين باسم "داعش"، وهو مصطلح ازدرائي عربي لهم. وتم سحب هذا الصديق في ساحة عامة في ضاحية كوكجلي، وأجبروه على الانبطاح على الأرض، وكانت شفتيه مخيطة معًا. وأضاف "كان واعيًا تمامًا، فلم يكن مخدرًا، وكان الأمر مرعبًا. ونحن لا نملك القيام بأي شيء. ووقف الكثير من الناس فقط للمشاهدة". وأصبح الرجل غير قادر على تناول الطعام أو الشراب لمدة ثلاثة أيام، حتى تجرأت عائلته لإزالة الخيط.

ويعدّ طالب من بين آلاف الأشخاص الفارين من كوكجلي، وهي منطقة صناعية على حافة ثاني أكبر مدينة في العراق، بعد تحريرها من "داعش" هذا الأسبوع. وتم قصّف العديد من المباني هناك وتحويلها إلى ركام بعد أسابيع من القصف والغارات الجوية التي يقوم بها التحالف، ونهب مقاتلو "داعش" العديد منها قبل أن يفقدوا السيطرة على المنطقة. وخرج الآلاف من السكان من منازلهم بعد انقشاع الغبار، وبدأوا في الانتقال نحو مخيم للاجئين في الخازر بقطع مسافة 20 ميلًا.

وأعلن حاير أحد الفارين، والذي كان يقود سيارة "أوبل" مدمرة مع 11 شخصًا محشورين في الداخل، قائلًا "هذه هي محاولتي الرابعة لمغادرة كوكجلي، وتوقفت عن المحاولة قبل ستة أشهر عندما هددوا كل من يحاول الهرب بقطع رأسه، لذا كانت محاولة الفرار محفوفة بالكثير من المخاطر".

وأوضح عبد الله، 25 عامًا، يعمل مزارع وتعرض للضرب، لأنه كان يرتدي بنطلون جينز، أن "نوع البنطلون كان من الجينز العادي الذي ارتديته ألف مرة. ولكنهم قالوا لي إنه ضيق جدا وحكموا عليّ 50 جلدة. وكان الأمر قاسيًا فعلًا. وبعد ذلك لم أكن أجرؤ على المغامرة بالخروج من منزلي". ووصفت عمته "ونسا"، 70 عامًا، كيف أجبروا النساء على البقاء بشكل دائم تقريبا داخل منازلهم، قائلة "بقيت في المنزل طوال اليوم. كان كل ما يمكن القيام به هو الخياطة. وانتهى بي الأمر في خياطة نفس القطعة مرات عديدة من نفس المادة، في محاولة لفعل أي شيء لتمرير الوقت والبقاء بعيدًا عن الشوارع".

وأضافت "يويا" 20 عاما، "كان ممنوعًا عليّ الخروج دون النقاب، لذلك بقيت في بيتي 24 ساعة في اليوم. ولم أكن أعمل، أو أذهب إلى المحلات التجارية. وبالنسبة لي كانت الحياة نفسها تتكرر كل يوم، وكانت أكثر مملة".

وواصل طالب حديثه قائلًا "كان هناك عدد قليل من الوظائف، وبخلاف تلك التي تقدمها داعش من حفر الأنفاق أو صنع الذخائر. وتابع "إنهم كانوا يدفعون للناس لمساعدتهم على حفر الأنفاق نحو 75،000 دينار عراقي "50 يورو"، لكل متر مكعب من الأرض، كما يمكن أن يكون العمل في مصنع قنابل أيضًا، وكان المجندين الأجانب لداعش يوصفون على نطاق واسع بأنهم المقاتلين الأكثر فعالية والمتعصبين والمتشددين، كما كانوا أكثر خبرة، نتيجة للخبرة المكتسبة من الصراعات في أفغانستان أو حتى البوسنة، لكنهم تركوا المدينة عندما اغلقها التحالف".

وتابع بالقول "كنا خائفين من معظم المقاتلين الأجانب، القادمين من الشيشان، وفرنسا ولكن لم نر منهم أحد في الأشهر الأخيرة، لقد ذهبوا جميعا إلى سورية". ويكتظ مخيم الخازر باللاجئين عندما يخيم الظلام، كما أن الكثير من الناس يتم توقيفهم في نقط التفتيش التابعة للجيش العراقي على حافة الموصل ليواجهوا الليل على الرصيف، إضافة إلى أن من المرجح أن يكون الجهاديين شيدوا "مدينة تحت الأرض" من الأنفاق، وتعتبر ضاحية كوكجلى هي الضاحية الأولى التي يتم استعادتها من الموصل.

وحررت الشعبة الذهبية، جزء من القوات الخاصة العراقية، ست مناطق أخرى، مما جعل القوات العراقية قاب قوسين أو أدنى من نهر دجلة الذي يمر في المدينة. ومن المتوقع أن ينسف مقاتلو "داعش"، الجسور التي تمر عبر النهر في أخر محاولة لهم على ضفة النهر الغربية. ومع ذلك، فليس من الواضح عدد الجهاديين الموجودين في الموصل، فتقول بعض التقديرات انهم حوالي 5000 مقاتل.  

وبيّن العقيد شاكر إبراهيم من فرقة ميكانيكية في الجيش العراقي، أن "داعش" شيدت شبكة واسعة من الأنفاق خلال فترة سيطرتها على المدينة التي دامت لسنتين ونصف. وأوضح اللواء فاضل برواري قائد قوة العمليات الخاصة العراقية أن أفضل مقاتلي داعش تم قتلهم. وأضاف "كان أفضل مقاتليهم هم من الأجانب، مثل فرنسا والشيشان، ولكن الآن تقريبًا جميع هؤلاء لقوا حتفهم أو هربوا إلى سورية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمليات تحرير الموصل تعلن عن جرائم ووحشية داعش خلال فترة سيطرته على المدينة عمليات تحرير الموصل تعلن عن جرائم ووحشية داعش خلال فترة سيطرته على المدينة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمليات تحرير الموصل تعلن عن جرائم ووحشية داعش خلال فترة سيطرته على المدينة عمليات تحرير الموصل تعلن عن جرائم ووحشية داعش خلال فترة سيطرته على المدينة



ارتدت سروالًا ضيقًا من الجلد الأسود

كارول فورديرمان تُظهر قوامها في إطلالة مُثيرة

لندن ـ ماريا طبراني
تسببت المذيعة ومقدمة البرامج الإنكليزية، كارول فورديرمان، والبالغة من العمر 58 عامًا، في حالة من الذهول، عندما استعرضت قوامها المثير في سروال ضيق. والتقطت فورديرمان صورة سيلفي ساخنة لها في مرآة بالطول الكامل لإعطاء متابعيها، البالغ عددهم 391 ألف متابع على "تويتر" أفضل رؤية ممكنة لما ترتديه. وارتدت المذيعة سروال من الجلد الأسود الضيق مع زوج من الأحذية العالية، كما وضعت حول خصرها حزام أسود مع مشبك ذهبي ضخم، والذي أظهر حضرها ومنحنياتها المُثيرة. وفي لقطة أخرى ظهرت فورديرمان مع ابنها، البالغ من العمر 22 عامًا وهي متخذه، وضع يشبه ملصقات الأفلام السينمائية، وقد وجهت الجميلة الشقراء وجهها إلى الكاميرا وهي مبتسمة. وصففت مقدمة برنامج "العد التنازلي" السابقة، التي غادرت البرنامج في عام 2008، شعرها في تموجات انسيابية، واختار مظهرًا طبيعيًا للماكياج. وتُعرف كارول بأنها مقدمة برنامج "العد التنازلي"، حيث قامت بذلك منذ عام 1982،  حتى غادرته بعد

GMT 18:48 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

5 أنشطة ترفيهية تجعل "روتردام" وِجهتك المُفضلة
 صوت الإمارات - 5 أنشطة ترفيهية تجعل "روتردام" وِجهتك المُفضلة
 صوت الإمارات - فيكتوريا بيكهام تُطلق أحدث مجموعة أزياء لشتاء 2019

GMT 23:21 2019 الجمعة ,08 شباط / فبراير

"مانشستر يونايتد" يجدِّد عقد مدافعه فيل جونز

GMT 23:29 2019 الجمعة ,08 شباط / فبراير

ديبالا يعتذر عن تصرفه المشين أمام بارما

GMT 23:05 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

منتخب سورية لكرة السلة يلتقي الحكمة اللبناني وديا

GMT 23:45 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

نادي المدام يُنظِّم بطولة الإمارات للقوس والسهم

GMT 10:28 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

طارق العريان يشجع أصالة على خوض سباق الدراما التلفزيونية

GMT 16:08 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

شيفروليه بولت الكهربائية وتويوتا اينوفا في السعودية

GMT 14:08 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تخوفات علمانية بسبب تعديلات المناهج الدراسية في تركيا

GMT 05:07 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الملابس الصوفية اختيار المرأة العصرية لموضة شتاء 2017

GMT 14:47 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ديان كروغر تتألق بفستان يجمع اللونين الأسود والذهبي
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates