الأيزيدية نادية مراد ودينيس موكويغي يتوِّجا جائزة نوبل للسلام للعام 2018
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الطبيب الكونغولي اعتنى بالضحايا والفتاة الأيزيدية روت معاناتها بنفسها

الأيزيدية نادية مراد ودينيس موكويغي يتوِّجا جائزة "نوبل للسلام" للعام 2018

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأيزيدية نادية مراد ودينيس موكويغي يتوِّجا جائزة "نوبل للسلام" للعام 2018

الإيزيدية العراقية ناديا مراد والطبيب الكونغولي دينيس ماكويغي يفوزان بجائزة نوبل للسلام
واشنطن ـ رولا عيسى

 فاز اثنان من النشطاء ضد العنف الجنسي بجائزة "نوبل للسلام" لهذا العام 2018، وهو الخيار الذي سيشجع الناشطين الذين يناضلون في هذا المجال للحصول على اعتراف أوسع بمشكلة خطيرة ولكن مهملة منذ فترة طويلة، وربما يجلب الأمل للضحايا في جميع أنحاء العالم بأن معاناتهم قد تم الاعتراف بها أخيراً.
رعية ضحايا الاعتداء الجنسي

وقالت لجنة "نوبل" النرويجية إن دينيس موكويغي، وهو طبيب من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ونادية مراد، وهي ناشطة عراقية أيزيدية تبلغ من العمر 25 عاما، قد مُنحا الجائزة "لما بذلاه من جهود لإنهاء استخدام العنف الجنسي باعتباره سلاحاً في الحرب والصراع المسلح". وقالت اللجنة الجمعة: إن كلاهما "وُضِع أمنهما الشخصي في خطر بمكافحة جرائم الحرب بشجاعة وتأمين العدالة للضحايا".

وأمضى موكويغي، البالغ من اللعمر 63 عاما، عقودا في رعاية ضحايا الاعتداءات الجنسية في وطنه، واستخدمت مراد قصتها الخاصة عن الاسترقاق والاغتصاب من قبل "داعش" للإعلان عن انتهاكات حقوق الإنسان. وكان موكويغي في غرفة العمليات عندما سمع أنه فاز بجائزة السلام، وقد علم بذلك عندما سمع زملاءه وبعض المرضى يبكون، وقال "أستطيع أن أرى في وجوه العديد من النساء كيف يسعدهن الاعتراف بهن".

أما مراد فقالت: "أشارك هذه الجائزة مع جميع الأيزيديين، مع كل العراقيين والأكراد وجميع الأقليات وجميع الناجين من العنف الجنسي في جميع أنحاء العالم، وبصفتي أحدى هؤلاء، أشعر بالامتنان لإتاحة هذه الفرصة للفت الانتباه الدولي إلى محنة الشعب الأيزيدي الذي عانى من جرائم لا يمكن تصورها منذ الإبادة الجماعية التي ارتكبها "داعش".

لقد تمت الإشادة بهذا الاختيار عالميا، وكانت بعض الجوائز الأخيرة لـ"نوبل للسلام" مثيرة للجدل، حيث فاز الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في عام 2009 بعد أقل من عام في منصبه، وفاز الاتحاد الأوروبي في عام 2012، وكان الفائز في العام الماضي هو الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية.

ويأتي إعلان جائزة السلام لهذا العام وسط اهتمام كبير بالاعتداء الجنسي على النساء في الحروب، في أماكن العمل وفي المجتمع، والذي أبرزته حركة "MeToo". وقالت اللجنة "لقد قدم كل من الحائزَيْن على الجائزة إسهاماً حاسما في تركيز الانتباه على جرائم الحرب ومكافحتها، دينيس موكويغي هو المساعد الذي كرس حياته للدفاع عن هؤلاء الضحايا. ونادية مراد هي الشاهدة التي تروي الانتهاكات التي ترتكب ضد نفسها والآخرين. لقد ساعد كل واحد منهم بطريقته الخاصة في إبراز درجة أكبر للعنف الجنسي في أوقات الحرب، بحيث يمكن تحميل الجناة المسؤولية عن أفعالهم".
وأسس موكويغي، أخصائي أمراض النساء، مستشفى "بانزي" في بوكافو، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ويحافظ عليها، حيث كان يهتم بعشرات الآلاف من النساء اللاتي عانين من الاعتداء الجنسي في الصراع المدني المتكرر في البلاد، ونجا موكويغي من محاولة اختطاف في عام 2012، لكنه استمر في عمله.

وقالت اللجنة إن نادية نجت في نهاية المطاف وأظهرت شجاعة غير مألوفة في سرد معاناتها مرارا وتحدثها نيابة عن ضحايا آخرين. وتعد مراد هي ثاني أصغر حائزة على جائزة "نوبل" للسلام بعد مالالا يوسفزاي، التي كانت في السابعة عشرة من عمرها عندما فازت بها في عام 2014. وقد تم الترحيب بهذا الإعلان من قبل نشطاء ومنظمات بارزة، حيث قال كينيث روث، المدير التنفيذي لـ هيومن رايتس ووتش "يستحق نوبل اعترافا طويلا وطويل الأمد بمكافحة العنف الجنسي في الحرب"

وقال جان إيغلاند، الأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي، إنه اقترح لأول مرة أن يحصل  موكويغي على الجائزة منذ عشر سنوات، مضيفا "أفضل جائزة نوبل منذ وقت طويل. أخيرا، ركز على العنف الجنسي المروع والواسع الانتشار في الحرب. يجب أن يؤدي إلى اتخاذ إجراءات ضد الإفلات من العقاب للجناة والعمل الوقائي داخل الجيوش والميليشيات".

وقالت متحدثة باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي تتزعم نفسها كحائزة محتملة، إنها تحترم كثيرا عمل كل من الفائزين. وكانت مراد وصلت إلى ألمانيا في عام 2015 كجزء من برنامج خاص لضحايا العنف من الإناث، وقابلت ميركل في عام 2016 لمناقشة عملها في مساعدة الآخرين.

واعترفت حكومة العراق بحملة مراد الشجاعة نيابة عن ضحايا العنف الجنسي أثناء النزاع، وقد هنأت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية موكويغي، مع الاعتراف بأن العلاقات قد توترت على مرِّ السنين، حيث انتقد الحكومة موكويغي في الماضي.
وقال لامبرت ميندي، وزيرة الإعلام، إن موكويغي قام "بعمل رائع" بمعالجة ضحايا العنف الجنسي خلال سنوات النزاع في شرق البلاد. وأضافت "لم نكن دائما في اتفاق"، موضحة أن موكويغي لديه ميل إلى "تسييس" عمله الإنساني، ومع ذلك، قالت "نحن نحيي أن مواطنا معترف به".

بالإضافة إلى العلاج البدني ، ابتكر موكويغي منهجا يركز على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي للناجين، بالإضافة إلى تأسيس برنامج قانوني لمساعدتهم في الحصول على العدالة. وابتداء من عام 2013، واضطر هو وفريقه إلى رعاية العشرات من الفتيات الصغيرات من بلدة كافومو، الذين اقتيدوا من أسرهم واغتصبوا من قبل ميليشيا بقيادة عضو في البرلمان من المحافظات، ممن اعتقدن أن اغتصاب الأطفال من شأنه أن يحميهم من أعدائهم.

وفي هذا العام، تم ترشيح 216 شخصاً و 115 منظمة للجائزة، وكان من بين هؤلاء مجموعة المساعدة المدنية السورية "الخوذات البيضاء"، وصحيفة "نوفايا غازيتا" الروسية  والمبلغ المخالف للولايات المتحدة إدوارد سنودن، والمفوض الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتبلغ قيمة جائزة عام  2018 أكثر من مليون دولار.

وقد اشتملت أحد الجدالات الأخيرة على، أونغ سان سو كيي، التي فازت بالجائزة لمقاومتها الشرسة للحكم العسكري القمعي في ميانمار، وقد تعرضت لانتقادات مؤخرا لأنها فشلت في اتخاذ إجراءات لوقف العنف الموجه ضد الأقلية "الروهينغا" المسلمة.
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأيزيدية نادية مراد ودينيس موكويغي يتوِّجا جائزة نوبل للسلام للعام 2018 الأيزيدية نادية مراد ودينيس موكويغي يتوِّجا جائزة نوبل للسلام للعام 2018



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates