روما تعلن عن مشاركة وفود من دول الخليج وتركيا والاتحاد الأوروبي
آخر تحديث 23:47:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إيطاليا تروج لمؤتمر حول ليبيا وألمانيا لا ترى وضعاً يسمح لانتخابات

روما تعلن عن مشاركة وفود من دول الخليج وتركيا والاتحاد الأوروبي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - روما تعلن عن مشاركة وفود من دول الخليج وتركيا والاتحاد الأوروبي

وزير الخارجية الإيطالي إنزو موافيرو ميلانيزي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

بدأت إيطاليا حملة دعائية للترويج للمؤتمر الدولي، الذي تستعد لاستضافته الشهر المقبل حول تطورات الأزمة في ليبيا، في وقت قالت فيه مصادر ليبية إنه من المنتظر أن يشارك فيه المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني، ورؤساء مجلسي النواب والدولة، بالإضافة إلى فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني في العاصمة طرابلس، وذلك في مسعى لجمع القوى المتناحرة معا، وإقامة حوار في البلاد.

وأبلغ وزير الخارجية الإيطالي إنزو موافيرو ميلانيزي مجلس الشيوخ الإيطالي أن الاجتماع سيعقد في باليرمو عاصمة الجزيرة في 12 و13 من نوفمبر /تشرين الثاني المقبل، حيث من المتوقع مشاركة أطراف رئيسية من داخل وخارج ليبيا، وقال بهذا الخصوص: "نريد إيجاد حل مشترك، رغم اختلاف الآراء حول الطاولة"، مشددا على أن الهدف هو المساعدة في استعادة السلام في ليبيا، وتسهيل عملية سياسية شاملة قبيل انتخابات محتملة.

وأوضح موافيرو أنه لا يتوقع أن يركز اجتماع باليرمو على تواريخ محددة، وأنه لن يتم فرض مواعيد نهائية أو تحديد مهام لليبيين. معتبرا أن الحكومة الإيطالية لم تشكك أبدا في حتمية إجراء الانتخابات السياسية في ليبيا، في إشارة إلى الصراع المحتدم مع فرنسا بشأن تحديد موعد لإجرائها. كما كشف أيضا النقاب عن اهتمام أبداه حفتر بالمؤتمر، لكنه لم يجزم ما إذا كان الأخير سيحضر المؤتمر أم لا.

في غضون ذلك، امتنع أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم المشير حفتر والناطق الرسمي باسم الجيش الليبي، عن التعليق لـ"الشرق الأوسط" حول حضور حفتر من عدمه، مكتفيا بالقول: "للأسف لا توجد لدي أي معلومات بهذا الخصوص حتى الآن". لكن في المقابل رأت وسائل إعلام إيطالية أن حضور حفتر المؤتمر يعتمد على إقناع روسيا له بالمشاركة، بينما قال وزير الخارجية الإيطالي إنه سيزور موسكو الاثنين المقبل لبحث الوضع في ليبيا مع نظيره الروسي سيرجي لافروف.

وتتوقع روما مشاركة وفود رفيعة المستوى من جيران ليبيا ودول الخليج، وتركيا والاتحاد الأوروبي، خاصة أن إيطاليا تتنافس مع جارتها فرنسا حول أفضل سبيل للتعامل مع ليبيا، التي تعاني من العنف منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلنطي (ناتو) في 2011، وأطاحت بالعقيد الراحل معمر القذافي.

في سياق متصل، أعلن نيلز آنين، وزير الدولة للشؤون الخارجية الألمانية، عن دعم بلاده جهود بعثة الأمم المتحدة في ليبيا لإجراء الانتخابات، لكنه اشترط أن تتم في الوقت المناسب، حسب تعبيره. وقال نيلز الذي لفت إلى إجراء محادثات مثمرة مع مصر حول الأزمة الليبية، في تصريحات لصحيفة (لاستامبا) الإيطالية، أمس، إن المجتمع الدولي، وخصوصا الاتحاد الأوروبي: تقع عليه مسؤولية ضمان اختيار الليبيين لشكل دستورهم ومن يحكمهم، واستشهد بالاشتباكات العنيفة التي شهدتها العاصمة الليبية طرابلس مؤخرا بين الميليشيات المسلحة كدليل على أن الوقت غير مناسب لإجراء الانتخابات. وأضاف نيلز موضحا: "نحن نعتزم المساعدة في تحديد موقف موحد لتجاوز الأزمة الليبية"، معتبرا أن المبادرات الفرنسية والإيطالية هي بالتأكيد مدعاة للترحيب والرضا.

وعلى الرغم من حديث بعض مسؤولي مجلس النواب والأعلى للدولة عن حدوث تقدم إيجابي في المحادثات الجارية بينهما للاتفاق على تشكيل سلطة تنفيذية جديدة في البلاد، وإنشاء مجلس رئاسي جديد، يقتصر عدد أعضائه على ثلاثة فقط (رئيس ونائبين)، بدلا من العدد الحالي (تسعة أعضاء)، فإن مسؤولين في البرلمان، الذي يتخذ من مدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي مقرا له، قالوا في المقابل إنه لا جديد في الخلافات العالقة بين الطرفين.

بدوره، قال طلال الميهوب، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان الليبي، إن الموضوع لا يتعلق بمسألة التشاؤم أو التفاؤل حول نجاح هذه المحادثات... وأنا شخصيا رافض لفكرة الجلوس مع ما يعرف بمجلس الدولة، في إشارة إلى المجلس الذي يقوده الإخواني خالد المشري في العاصمة طرابلس.

وتابع الميهوب قائلا: "بالتالي فإن فرص مرور أي اتفاق صعبة... ويجب أن نسأل: أين المؤسسة العسكرية من أي اتفاق؟، وهذا ما يجعلنا في صف الرافضين لأي اتفاق يمس المؤسسة العسكرية".

من جهة ثانية، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء أمس عن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، أن ليبيا تضخ نحو 1.25 مليون برميل يوميا من النفط وتخطط لزيادة إنتاجها. ووفقا لتقديرات الوكالة، فإن مستويات الإنتاج الحالي دون معدل إنتاج ما قبل الحرب الأهلية، حيث كان يبلغ نحو 1.6 مليون برميل يوميا، لكنها عند أعلى مستوى منذ منتصف 2013.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روما تعلن عن مشاركة وفود من دول الخليج وتركيا والاتحاد الأوروبي روما تعلن عن مشاركة وفود من دول الخليج وتركيا والاتحاد الأوروبي



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 08:16 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أحمد عز يبدأ تصوير "يونس" بمشاركة ظافر العابدين

GMT 16:32 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

صدمة قوية للفنانة شريهان بزواج زوجها للمرة الثالثة

GMT 13:50 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تطلق جهاز مراقبة لمخالفات السيارات أقوى من الرادار

GMT 19:00 2020 السبت ,20 حزيران / يونيو

تتر مسلسل سكر زيادة يحقق 2 مليون مشاهدة

GMT 23:51 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

قواعد ذهبية لمطبخ نظيف خالٍ من الفوضى

GMT 03:28 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

شريف إسماعيل يطرح أغنية جديدة بعنوان "دخلت رهان"

GMT 00:58 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة تحضير سلطة خضراء مع العدس البني والذرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates