نظرة المواطنين الروس لخصومهم تتبدل وفقًا للدعاية الإعلامية
آخر تحديث 16:29:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحافظ أميركا على وضعها الدائم مع دخول وخروج آخرين

نظرة المواطنين الروس لخصومهم تتبدل وفقًا للدعاية الإعلامية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نظرة المواطنين الروس لخصومهم تتبدل وفقًا للدعاية الإعلامية

الروس حائرون يبدّلون أعداءهم
موسكو ـ ريتا مهنا

 يشعر الروس بأنهم محاطون بالأعداء. ويخشون أن تكون بلادهم مقبلة على تحولات كبرى، أو مواجهات كبرى. لكن خصومهم المحتملين يتبدلون كل عام. وبينما تحافظ الولايات المتحدة على موقع الصدارة في لائحة "الأعداء"، فإن بلداناً تدخلها وأخرى تخرج منها، في مؤشر يهبط سهمه أو يصعد وفقاً للهجة نشرات الأخبار.

هكذا يتغير مزاج المواطن الروسي حيال التطورات الجارية في العالم على هوى الدعاية الإعلامية، خلافاً للوضع عندما يدور الحديث عن الهموم الداخلية، وهنا تبرز معايير تحدد توجهات الرأي العام الروسي، تقوم على درجة الشكوى من تدهور الأوضاع المعيشية والغلاء والفقر، ومشاكل الصحة والإسكان، ومصائب التعليم والكتب المدرسية المتضاربة في ما بينها حتى عندما يتعلق الأمر بتاريخ البلاد وأمجادها التليدة.

مزاج الروس عندما يميل الحديث إلى السياسة الخارجية، يبدو مختلفاً. هنا لا مجال للشكوى، أو حتى للتندر أحياناً على الأحوال. وأظهرت دراسات الرأي العام خلال السنوات الثلاث الماضية أن الغالبية الكبرى من الروس تشاطر القيادة السياسية مواقفها، وإن كانت لا تدرك أحياناً المغزى أو الأهداف المرجوة منها. وأبرز قرار التدخل المباشر في سورية ثبات المزاج الشعبي عند تأييد القرار لأنه "دليل على قوة روسيا ووقوفها إلى جانب الحق"، على رغم المخاوف من تداعياته على روسيا، إما عبر تصاعد الخطر الإرهابي، أو الخوف من انزلاق نحو مواجهة غير محمودة العواقب مع واشنطن.

لكن الحيرة التي تغلب على المزاج الشعبي الروسي، سببها تقلب أحوال السياسة والتحالفات. وثمة قناعة ثابتة عند ثلثي الروس بأن بلادهم محاطة بالأعداء الذين يضمرون شراً، وأبرزهم الولايات المتحدة التي يقول 68 في المائة من الروس أنها العدو الأول والأخطر، تليها أوكرانيا التي، على رغم صلات التاريخ وأخوة الدم، يعتبرها 30 في المائة عدواً لدوداً، ثم تأتي أوروبا بنسبة 14 في المائة لتكون العدو الثالث للروس حالياً. والطريف أن "الأعداء الحقيقيين" الذين تحاربهم روسيا خارج أراضيها ليسوا مصنفين داخلياً ضمن ألدّ الأعداء. فالإرهاب "عدو" بالنسبة إلى 3 في المائة فقط من الروس! أما المعارضة الداخلية المتهمة رسمياً بأنها "طابور خامس" و "عميلة للأجنبي"، فهي في ذيل لائحة الأعداء بنسبة 2 في المائة.

لكن هذه الأرقام والنسب ليست ثابتة، إذ دلت نتائج استطلاع مماثل العام الماضي على أن ألمانيا حلّت مكان أوروبا في عداوة الروس، تحت تأثير الحملات الإعلامية على المستشارة أنغيلا مركل بسبب أزمة اللاجئين وسورية. وفي عام 2015، كانت تركيا هي العدو الثالث بعد أميركا وأوكرانيا بتأثير أزمة إسقاط الطائرة الروسية وتدهور العلاقات.

في المقابل، ثمة لائحة للأصدقاء تتغيّر أيضاً وفقاً لهوى وسائل الإعلام الرسمية، فتتصدر فيها بيلاروسيا عندما يكون الكرملين راضياً عنها، ويتراجع موقعها عندما تتذمر من بعض سياساته. وحافظت الصين وحدها على صعود ورضا، فهي أوفى الأصدقاء بالنسبة إلى 12 في المائة عام 2015، و28 في المائة عام 2017. أما "صداقة" سورية التي لم تكن تدخل أصلاً في حسابات الاستطلاعات قبل عام 2015، فصعدت من 2 في المائة قبل عامين إلى 13 العام الماضي.

ولا تقتصر التبدلات على حسابات الصداقة والعداوة، إذ كان 64 في المائة من الروس يرون بلادهم "دولة عظمى" عام 2014، لكن نصفهم كان يأمل في ذلك الوقت بأن تغدو "روسيا العظمى شبيهة بالغرب"، هذا الأمل تلاشى بعد ثلاث سنوات من المواجهة الباردة مع الغرب، وغدا 80 في المائة يرون بلادهم "قوة عظمى" عليها أن تقاتل لتحافظ على مواقعها الجديدة. وعلى رغم هذه الثقة، تبرز حيرة الروس في خياراتهم مرة أخرى، عندما يكون السؤال: هل علينا أن نخشى حلف الأطلسي؟ 57 في المائة يقولون أن لدى الأطلسي "ما نخشى منه"، بينما لا تزيد نسبة الواثقين في أن "على الأطلسي أن يخشى منا" عن 40 في المائة. وفي الوقت ذاته، لا يترددون في إعلان قناعتهم بأن روسيا يجب أن تفعل كل ما في وسعها لتحافظ على وضعها كدولة عظمى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظرة المواطنين الروس لخصومهم تتبدل وفقًا للدعاية الإعلامية نظرة المواطنين الروس لخصومهم تتبدل وفقًا للدعاية الإعلامية



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - صوت الإمارات
استعادت الفنانة شيرين عبد الوهاب حضورها القوي بإطلالة لافتة ارتدت فيها فستانًا أحمر تزامنًا مع الترويج لأغنيتها الجديدة، في ظهور حمل رسائل واضحة عن الثقة والتجدد بعد فترة من الغياب بسبب أزماتها الشخصية. ولم يكن اختيار اللون الأحمر مجرد تفصيل جمالي، بل بدا امتدادًا لعلاقة طويلة جمعت شيرين بهذا اللون الذي رافق أبرز محطاتها الفنية، من الحفلات الكبرى إلى جلسات التصوير والإطلالات التي ارتبطت بمراحل نجاح وتحولات مهمة في مسيرتها. واختارت شيرين في أحدث ظهور لها فستانًا أحمر طويلًا ومحددًا للجسم، تميز بياقة عالية وأكمام طويلة، في تصميم جمع بين البساطة والأناقة وأبرز رشاقتها بشكل واضح. كما فضّلت الظهور من دون إكسسوارات، ليبقى التركيز بالكامل على قوة اللون الأحمر وملامحها الطبيعية، مع مكياج هادئ وتسريحة شعر مموجة منسدلة أضافت لمس...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 19:46 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدريد تضع خطة للتصدي للببغاوات "الغازية"

GMT 01:48 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حُكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

GMT 18:42 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح مبهر لدولية " الجمباز الإيقاعي " في دبي

GMT 17:35 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيابات كبيرة في صفوف القادسية أمام خيطان

GMT 00:27 2017 الأحد ,05 آذار/ مارس

أفضل مطاعم الأكل البيتي للعزومات

GMT 12:13 2013 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

موسوعة من 3 مجلدات رحلة الخلافة العباسية من القوة للانهيار

GMT 14:07 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السعودية الصادرة الجمعة

GMT 20:49 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

النباتات البرية في الإمارات غذاء ودواء

GMT 05:08 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

نوكيا" تكشف النقاب عن هاتفها الجديد"

GMT 16:17 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

كارتييه تطلق منصة رقمية جديدة لخدمة العملاء

GMT 06:45 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

اختبارية سوبارو تكشف عن ملامح Levorg الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates