اجتماع باريس يؤكد على أن سياسة مواصلة بناء المستوطنات الاسرائيلية تقوض حل الصراع
آخر تحديث 10:29:13 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
وزير الخارجية الفرنسي يؤكد أن السفير الفرنسي لدى أنقرة سيعود إلى باريس للتشاور اليوم الصين تجري فحوصا جماعية في مقاطعة شينجيانغ تشمل قرابة 5 مليون شخص بعد تسجيل 137 إصابة جديدة بكورونا إصابة ٩ من عناصر القوات الأمنية خلال إلقاء الحجارة من قبل متظاهرين عند جسر الجمهورية في بغداد الخارجية اليونانية تعلن أنها ستقدم اعتراضا إلى الجانب التركي بشأن تمديد مهمة سفينة التنقيب في البحر المتوسط وزارة الداخلية اللبنانية تصدر قرارات جديدة بإغلاق 63 بلدة وقرية نظراً لارتفاع عدد الاصابات بكورونا إيطاليا تسجل أكثر من 21 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا الخارجية الأميركية تعلن عن هدنة إنسانية بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم ناغورني كاراباخ تبدأ صباح الإثنين وزارة الشؤون الخارجية في فرنسا تدعو الدول الإسلامية لعدم مقاطعة المنتجات الفرنسية روسيا تسجل 16710 إصابات جديدة بكورونا و229 وفاة إضافية تونس تسجل 1322 إصابة جديدة بفيروس كورونا و44 وفاة
أخر الأخبار

عادل الجبير يجدد تمسك الرياض بالمبادرة العربية للسلام معتبرًا أنها الفرصة الأفضل لحل النزاع

اجتماع باريس يؤكد على أن سياسة مواصلة بناء المستوطنات الاسرائيلية تقوض حل الصراع

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اجتماع باريس يؤكد على أن سياسة مواصلة بناء المستوطنات الاسرائيلية تقوض حل الصراع

مؤتمر باريس حول تسوية أزمة الشرق الأوسط
باريس ـ مارينا منصف

أبدت الدول التي شاركت اليوم الجمعة في مؤتمر باريس حول تسوية أزمة الشرق الأوسط، عن قلقها من مواصلة الاحتلال الإسرائيلي ببناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن هذه السياسة تقوِّض حل الصراع.

وأعرب المشاركون في بيان مشترك صدر في ختام المؤتمرعن قلقهم من أن أعمال إسرائيل، التي تواصل بناء المستوطنات، تقوض إمكانية إيجاد حل سلمي للدولتين".

وأضاف البيان أن أطراف المؤتمر شدَّدت على الدور المحوري، الذي تقوم به رباعية الوسطاء في تسوية النزاع، مفيدا بأن المشاركين في المؤتمر اتفقوا على عقد مؤتمر دولي آخر حول تسوية الأزمة في الشرق الأوسط قبل نهاية العام الجاري.

وجدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على هامش مشاركته في المؤتمر، تمسك الرياض بالمبادرة العربية للسلام، التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002، واصفا إياها بـ"الفرصة الأفضل لحل النزاع".

وأوضح الجبير موقف السعودية قائلا: "موقفنا ثابت بالنسبة لإيجاد حل لهذا النزاع على أساس قرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية للوصول إلى إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود الـ67 عاصمتها القدس الشرقية".

وأكد وزير الخارجية السعودي على أن " حل الدولتين يجب أن ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأراضي 67 ووقف الاستيطان من أجل عدم تغيير الديموغرافيا على أرض الواقع".

وتابع الجبير: "نحن نأمل أن يؤدي الاجتماع إلى عقد مؤتمر دولي للسلام"، موضحا أن "المبادرة العربية للسلام التي تم اعتمادها في بيروت لم تُسحب يوما من الطاولة، وهي على الطاولة اليوم فهي ركيزة مهمة لحل النزاع".

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، إن حل الدولتين لوقف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يواجه خطرا كبيرا ويجب فعل ما يمكن فعله لإصلاح الوضع.

وحذر رئيس الدبلوماسية الفرنسية في ختام الاجتماع  من مخاطر التمهل في حل الصراع في المنطقة، قائلا: "إن حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي في خطر كبير. نحن نقترب من نقطة اللاعودة التي لا يعود الحل ممكنا بعد اجتيازها".

وأضاف: "لا بد من اتخاذ خطوات عاجلة للحفاظ على حل الدولتين وإحيائها قبل فوات الأوان"، مجددا رغبة باريس في تنظيم مؤتمر بمشاركة الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني قبل انقضاء العام الجاري.

من جانبه أشار ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى أهمية القضية الفلسطينية بالنسبة لمصائر منطقة الشرق الأوسط التي تعيش حاليا ظروفا صعبة وتولد "طيفا واسعا من التهديدات للمجتمع الدولي بأسره".

وأعلن بوغدانوف أن "روسيا تندد بالعنف بأشكاله كافة، بغض النظر عن دوافعه"، لكنه أشار إلى أن توجيه دعوات إلى الجانبين للتحلي بضبط النفس لن يكون لها معنى ما لم يظهر احتمال التوصل إلى حل سياسي مقبول لدى كلا الطرفين، على أساس قرارات دولية معروفة. وتابع قائلا إن "روسيا تشارك بشكل فعال في عمل الرباعية الدولية التي قال إن مبعوثيها يختتمون حاليا صياغة تقرير حول الوضع في حقل التسوية الإسرائيلية الفلسطينية".

 

كما لفت بوغدانوف إلى أن "انقسام الصف الفلسطيني يبقى عاملا يعرقل التقدم في تسوية النزاع، ويجب إعطاء أولوية لحل هذه المشكلة"، مؤكدا الدعم الروسي للجهود الرامية إلى إعادة الوحدة الفلسطينية وخوض حوار مع جميع القوى الفلسطينية، في مقدمتها (فتح وحماس).

وأعرب الدبلوماسي الروسي عن قناعته بأن حصول فلسطين على وضع دولة ذات سيادة يتماشى مع مصالح المجتمع الدولي وسيسهم في توطيد السلام والاستقرار في المنطقة وبناء شرق أوسط ديمقراطي مزدهر.

من جانبها، أكدت فيديريكا موغيريني، مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن القوى العالمية تتحمل مسؤولية إحياء المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين، محذرة من أن الآفاق التي فتحتها اتفاقيات أوسلو للسلام عام 1993 في خطر.

وقالت للصحفيين في باريس خلال مؤتمر دولي يهدف لدفع محادثات السلام في الشرق الأوسط: "سياسة التوسع الاستيطاني وعمليات الإزالة والعنف والتحريض تكشف لنا بجلاء أن الآفاق التي فتحتها أوسلو عرضة لأن تتلاشى بشكل خطير".

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أعرب عن رغبة بلاده في جمع الفلسطينيين والإسرائيليين على طاولة واحدة، من أجل إيجاد مخرج لحل الدوليتن.

وأعرب خلال الكلمة الافتتاحية للاجتماع التشاوري الدولي، الذي عقد اليوم الجمعة، في العاصمة الفرنسية باريس، بهدف إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، عن أمله في أن يمهد ذلك، السبيل أمام استئناف محادثات السلام بحلول خريف هذا العام.

وقال هولاند إنهم يهدفون لإحياء عملية السلام مجدداً، مضيفا "لا يزال القلق مستمراً، والعنف متصاعد، والآمال مخيبة". وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده ليست لها أية مطالب "سوى تشجيع عملية السلام في المنطقة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اجتماع باريس يؤكد على أن سياسة مواصلة بناء المستوطنات الاسرائيلية تقوض حل الصراع اجتماع باريس يؤكد على أن سياسة مواصلة بناء المستوطنات الاسرائيلية تقوض حل الصراع



GMT 13:14 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تقنية جديدة للتعرف على الوجوه بوسائل النقل العامة في دبي

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار

لندن - صوت الإمارات
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 15:17 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة
 صوت الإمارات - وجهات سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة

GMT 11:37 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض عدد زوار جزر سيشل بنسبة 83% في 2020
 صوت الإمارات - انخفاض عدد زوار جزر سيشل بنسبة 83% في 2020

GMT 13:27 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 صوت الإمارات - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 20:13 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة البرتغالي كريستيانو رونالدو بفيروس كورونا

GMT 20:15 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ميلان الإيطالي يعلن إصابة مدربه بونيرا بفيروس كورونا

GMT 08:08 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدل في منتخب إسبانيا بسبب دي خيا عقب السقوط أمام أوكرانيا

GMT 00:08 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

فرض عقوبة مغلظة على مشجع أساء للمصري صلاح

GMT 08:32 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تقارير تتحدث عن اقتراب رحيل سيرجيو راموس من ريال مدريد

GMT 08:53 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

القضاء السويسري يعيد 40 مليون دولار إلى الكونميبول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates