القوات العراقية تقتل سجناء داعش في الموصل حتى لا يتمكنوا من الهرب
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بسبب فساد الحكومة وامكانية رشوة السلطات في بغداد لإطلاق سراحهم

القوات العراقية تقتل سجناء "داعش" في الموصل حتى لا يتمكنوا من الهرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القوات العراقية تقتل سجناء "داعش" في الموصل حتى لا يتمكنوا من الهرب

القوات العراقية تقتل سجناء داعش في الموصل
بغداد ـ نهال قباني

تقوم قوات الأمن العراقية بقتل المعتقلين من تنظيم "داعش" لأنهم يعتقدون أنه إذا تم إرسالهم إلى السجون فسوف يقومون برشوة السلطات في بغداد لإطلاق سراحهم.  وقال مصدر عراقي: "لهذا السبب يُفضل الجنود العراقيون إطلاق النار عليهم أو رميهم من المباني العالية". وأعلن مسؤول عراقي رفيع المستوى أنه باستطاعته أن يُحدد المبلغ الذي قد يدفعه أحد أعضاء "داعش" لشراء أوراق هوية تمكنهم من التحرك بحرية في العراق.

ويُعد اعتقاد الجنود العراقيين والميليشيات بأن حكومتهم فاسدة للغاية للإبقاء على مقاتلي "داعش" في الاحتجاز، هو أحد الأسباب التي جعلتهم يقومون بإطلاق النار على المشتبه بانتمائهم الى "داعش" في الرأس أو الجسم وأيديهم مقيدة وراء ظهورهم. وقد وجدت جثثهم عائمة في نهر دجلة من ناحية الموصل. واعتبر المسؤول أن "الانتقام والكراهية اللذين أثارتهما الفظائع التي ارتكبها أفراد داعش هي دوافع لعمليات القتل خارج نطاق القانون التي تقوم بها فرق الموت، ولكن أيضًا عدم الثقة في نظام القضاء العراقي".

وتفسر حالة التصفية في نهاية حرب عنيفة جدًا، السبب في أن الكثير من العراقيين مقتنعون بأن أعضاء "داعش" الخطيرين يمكنهم دائما شق طريقهم إلى الحرية عن طريق الرشاوى. وتزعم العشرات من المشاركات في وسائل الإعلام الاجتماعية من بغداد أن الانتحاريين الذين قاموا بتفجيرانفسهم لقتل العديد من المدنيين كانوا محتجزين في السابق من قبل قوات الأمن وأُطلق سراحهم مقابل المال.

وقال أحد رواد مواقع التواصل: "نموت في بغداد بسبب الفساد"، بينما قالت تغريدة أخرى على موقع "تويتر": "داعش يدفع للحكومة وتقتلنا في بغداد". وقد تكون المخاوف مبالغ فيها، ولكنها ليست كاملة من دون مضمون. وقد يكون داعش قد تكبد خسائر فادحة في الموصل، لكنه لا يزال قائما. وقال مسؤول كردي كبير إنه "مؤخرًا، خلال تشييع أحد قادة قبيلة شمار في مدينة ربيعة، تم اكتشاف ما لا يقل عن 17 انتحاريًا من داعش. وهذا يدل على أنه لا يزال بإمكانهم تخطيط وتنفيذ العمليات حتى لو كانوا أضعف من ذي قبل".

ويزعم سكان الموصل الآن نفس الادعاء. وقال سليم محمد، أحد سكان حي النبي يونس شرق الموصل: "أعرف رجلين في منطقتي سيئي السمعة لكونهما من أعضاء داعش الذين أفرجت عنهما الحكومة للتو". وأضاف: "كان أحدهم يستقل دوريات داعش في الأسواق هنا للبحث عن الأشخاص الذين يدخنون السجائر". وأضاف أن الناس كانوا يخشون من أن المتعاونين المشتبه فيهم الذين أطلق سراحهم كانوا أعضاء في "خلايا نائمة" تم تجنيدهم الآن كجاسوسين حكوميين عراقيين.

ويقول سليم إن أحد الأسباب المهمة لعدم الثقة بين أولئك الذين عارضوا دائما داعش وأولئك الذين انضموا إليهم أو تعاونوا معهم، هو أن هؤلاء الأخيرين غالبًا ما طوروا أعمالا مزدهرة خلال السنوات الثلاث التي كان داعش فيها في السلطة. وقال إن "العديد من هؤلاء المتعاونين لديهم محلات في الأسواق. ولقد كان هناك رجل فقير قبل وصول داعش، لكنه جنى ثروة من المال لأنه كان يعمل كرجل أمن على نقاط التفتيش التابعة لداعش. وقد ألقي القبض على الرجل وأطلق سراحه ونقل الآن مع أسرته إلى تركيا.

وكثيرًا ما جاء قادة داعش والمسلحين من القرى السنية الفقيرة في ضواحي الموصل التي تبدو وكأنها مجموعة من الأكواخ. في حين كانوا يسيطرون على الموصل كان هناك عداء بينهم وبين سكان المدينة التقليديين. وقال سليم: "ما يثير غضبا خاصا في الموصل هو أن أسر داعش يتم إطلاق سراحهم والعودة للعيش في شقق مفروشة بشكلٍ جيد، في حين لا يزال الفقراء يعيشون في المخيمات".
ويعتبر الوضع في شرق الموصل أفضل بكثير مما هو عليه في غرب المدينة لأنه كان دائما أكثر ثراء، وشهد عددا أقل من الضربات الجوية والمدفعية. وعلى الرغم من أن الحكومة العراقية تزعم أنها حققت انتصارا كاملا على داعش في البلدة القديمة في غرب الموصل، إلا أنه لا يزال هناك أصوات في بعض الأحيان لإطلاق النار والغارات الجوية. وهناك نزوح جماعي للناس عبر نهر دجلة من أحياء في الغرب تضررت، ولكن لم تدمر بالكامل في شرق الموصل حيث توجد الكهرباء والماء.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات العراقية تقتل سجناء داعش في الموصل حتى لا يتمكنوا من الهرب القوات العراقية تقتل سجناء داعش في الموصل حتى لا يتمكنوا من الهرب



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates