زيارة وزير الخارجية الفرنسي لطهران تسعى إلى إيصال رسائل مهمة للقيادة الإيرانية
آخر تحديث 15:42:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تمنع حسابات خاطئة في شأن المواقف الفرنسية والأوروبية والأميركية والعربية والإسرائيلية

زيارة وزير الخارجية الفرنسي لطهران تسعى إلى إيصال رسائل مهمة للقيادة الإيرانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زيارة وزير الخارجية الفرنسي لطهران تسعى إلى إيصال رسائل مهمة للقيادة الإيرانية

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان
باريس ـ مارينا منصف

كشف مصدر فرنسي رفيع المستوى، أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان لطهران الأسبوع الماضي، هدفت إلى إيصال رسائل واضحة للقيادة الإيرانية تمنع حسابات خاطئة في شأن المواقف الفرنسية والأوروبية والأميركية والعربية والإسرائيلية، خصوصًا مع اقتراب موعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالنسبة إلى تمديد تعليق العقوبات على طهران بموجب الاتفاق النووي.

وأضاف المصدر أن الوزير الفرنسي قال للقيادة الإيرانية إنه حريص على العلاقة الثنائية وعلى حماية الاتفاق النووي، على أن تستمر طهران في التزامه لتطمين واشنطن، كما تحدث عن القلق البالغ من السياسة الإيرانية الخاصة بالانتشار الباليستي وتكثيفه في المنطقة بما يشكل تهديدًا لها. وتابع أن لودريان فصّل لكل من الرئيس حسن روحاني والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، ووزير الخارجية جواد ظريف، البرنامج الإيراني الباليستي في المنطقة، قائلًا إنه "غير مقبول"، كما هو شأن تزويد القدرات والتقنيات الباليستية للحوثيين ولـ "حزب الله" وللنظام السوري.

وأوضح المصدر أن وزير الخارجية دعا طهران إلى استخدام تأثيرها على الحوثيين لوقف قصف السعودية، والذهاب إلى طاولة المفاوضات، مضيفًا أن لإيران في سورية تأثيرًا على الرئيس بشار الأسد، وحضورًا عسكريًا على الساحة السورية يتيح لهم وقف قصف الغوطة وإجبار الأسد على المفاوضات، كما أن لديها القدرة في لبنان على ضمان سياسة النأي بالنفس عبر تأثيرها على "حزب الله"، مشددًا على أن سلاح الحزب وسياسته في المنطقة غير مقبولة.

وقال المصدر إن الرد الإيراني كان واضحًا ومتوقعًا، إذ شكك شمخاني وظريف بالتزام فرنسا الاتفاق النووي، وقالا إنه في حال لم تعد أوروبا والولايات المتحدة مهتمتين بالاتفاق، فإيران أيضاً لن تبالي به، إلا أن لودريان رد بعدم وجود داع لاستمرار النقاش إذا كان سيأخذ هذه المنحى، وأن العودة إلى فرنسا أفضل، فغيرا اللهجة وعاتباه لأن البنوك الفرنسية لا تموّل الأعمال والتجارة في إيران، فأقر الوزير بالعوائق، قائلاً إن هناك جهوداً لرفعها، وأن التجارة الفرنسية مع إيران زادت أربع مرات في غضون سنتين، خصوصاً صادراتها إلى فرنسا، موضحاً أن باريس وقعت مع طهران اتفاقات في قطاع الطاقة والنقل وغيرها بالبلايين، ما يظهر أن فرنسا التزمت الاتفاق النووي.

وأشار المصدر إلى أن الرد الإيراني تضمن أيضاً أن "حزب الله" يلعب دور المساهم في الاستقرار، فيحمي لبنان ضد إسرائيل و "داعش"، كما يقاوم هذا التنظيم في سورية، وأن الوجود الإيراني على الأرض السورية جاء بطلب من الحكومة الشرعية، داعياً إلى إعادة استقرار الدولة، وعندئذ بالإمكان التحدث عن حكم جديد، ومشددًا على أن الأسد الآن هو الشرعية.
ونقل عن لودريان تشديده على أهمية مفاوضات جنيف بين المعارضة السورية والنظام، وأشار إلى الوضع الإنساني في الغوطة حيث لا أحد يمكنه الادعاء أن كل المعارضين إرهابيون، لأن عدد الإرهابيين هناك محدود جداً، مؤكداً أن على إيران أن تضغط على الأسد لتنفيذ قرارات مجلس الأمن.
 
وفي الشأن اليمني، قال المصدر إن الجانب الإيراني قال إنه يحاول إقناع الحوثيين بالتوجه إلى طاولة المفاوضات، فيما التزم الرئيس الإيراني موقف بلاده التقليدي من الملفات المختلفة، لكنه أصر على الحفاظ على الاتفاق النووي واستمرار الحوار مع فرنسا. ونقل عن لودريان قوله إن هناك جدولاً زمنياً مستعجلاً ينبغي العمل به للتقدم على الملفات، خصوصاً قبل أيار/مايو المقبل عندما يأخذ ترامب قراره في شأن الاتفاق النووي الإيراني.

واستبعد المصدر الفرنسي أن يقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة قريبة لإيران في الظروف الحالية، معتبرًا أنه لن يقلب تحالفات فرنسا من أجل اصطفاف إلى جانب إيران وكوريا الشمالية وروسيا. ونقل عن الرئيس قوله إن الزيارة ليست مطروحة حاليًا، ولا يُمكن أن تتم إلا في الظروف التي تسمح بذلك.

وعما إذا كان انفتاح ترامب على كوريا الشمالية سيؤدي إلى إبقاء ترامب على الملف النووي الإيراني، قال المصدر إن باريس ترى أنه في حال أرادت الولايات المتحدة اتفاقاً ذا صدقية مع كوريا الشمالية حول النووي، فينبغي التزام الاتفاق مع إيران، لكن إن أُلغي هذا الاتفاق في وقت تكرر وكالة الطاقة الدولية أن إيران ملتزمة واجباتها، فعندئذ تكون الرسالة إلى بيونغيانغ أن الاتفاق حول النووي مع الولايات المتحدة ليست له قيمة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة وزير الخارجية الفرنسي لطهران تسعى إلى إيصال رسائل مهمة للقيادة الإيرانية زيارة وزير الخارجية الفرنسي لطهران تسعى إلى إيصال رسائل مهمة للقيادة الإيرانية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates