محاكمة مراهقين كانا ينويان لشن هجمات إرهابية في استراليا على غرار عمليات داعش
آخر تحديث 02:14:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تمَّ القبض عليهما من قبل شرطة مكافحة الإرهاب داخل قاعة الصلاة في "بانكستاون"

محاكمة مراهقين كانا ينويان لشن هجمات إرهابية في استراليا على غرار عمليات "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محاكمة مراهقين كانا ينويان لشن هجمات إرهابية في استراليا على غرار عمليات "داعش"

محاكمة مراهقين كانا ينويان لشن هجمات إرهابية في استراليا على غرار عمليات "داعش"
سيدني ـ سليم كرم

يواجه مراهق استرالي مع زميل له في العاصمة الأسترالية سيدني، اتهامات بالتخطيط لشن هجمات إرهابية على غرار تلك العمليات التي يشنها تنظيم "داعش"، بل ويعترف هذا المراهق بأنه ينوي القيام بشيء أكبر من قتل كورتيس تشينغ، حسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وكشفت الصحيفة البريطانية عن أن الفتى، والذي يبلغ من العمر 16 عامًا، تحدث إلى أمه في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، بعد مقتل أحد أفراد الشرطة الاسترالية، حيث أكد أنه ينوي القيام بعمل أكبر. وأضاف "سأفعل ما لم يشهدوه من قبل." وأوضحت الصحيفة أنه تم الكشف عن تلك التفاصيل بعد ظهور صور لقاعة الصلاة في "بانكستاون"، وهي القاعة التي تم داخلها القبض على المراهقيْن الاستراليين.
وأوضحت الشرطة الأسترالية أن الفتى المتشدد كان يعقد مقارنات بينه وبين الشريك الآخر الذي أطلق النار على السيد تشينغ خارج مركز شرطة "نيو ساوث ويلز"، إلا أنه أصبح الان، بصحبة زميل له بنفس عمره، خلف الأسوار حيث مثل أمام المحكمة أمس الخميس، في اتهامات تتعلق بحيازته أسلحة وسكاكين صيد، بالإضافة إلى الإعداد لارتكاب عمل إرهابي.
وتم القبض على القاصرين من قبل شرطة مكافحة الإرهاب داخل قاعة الصلاة في "بانكستاون" بعد قيامهما بشراء أسلحة من أحد المحال المجاورة للمنطقة، بحسب "ديلي ميل". وأوضحت السلطات الأمنية أنها عثرت بالفعل على رسالة مكتوبة بخط اليد يعلن فيها أحدهما موالاته لتنظيم "داعش" الإرهابي، حيث أنهما أعلنا رفضهما دفع الكفالة أمام المحكمة، وتم تأجيل القضية حتى يوم السابع من ديسمبر/تشرين الثاني المقبل.
وتقول الصحيفة البريطانية إن شرطة مكافحة الإرهاب الأسترالية تعرف القاصرين جيدًا، حيث أن أحدهما تم القبض عليه، خارج الأراضي الأسترالية، من قبل أثناء محاولته دخول منطقة تقع تحت سيطرة منظمة إرهابية، حيث وجد بحوزته مواد إلكترونية تابعة لتنظيم "داعش". أما الفتى الأخر فقد شارك في احتجاجات "هايد بارك" والتي اندلعت في عام 2012، حيث حمل لافتة مكتوبًا عليها "اذبحوا من أهانوا الرسول"، بينما يوجد أحد أقربائه في السجن بسبب ارتكابه جرائم تتعلق بالإرهاب.
وأوضحت الصحيفة أن السلطات ربما لم تكن تعلم الأهداف التي يخطط المراهقان للهجوم عليها، إلا أنها كانت على ثقة بأن هجوما وشيكا سوف يقومان به. ويقول نائب مفوض الشرطة ما يكل فيلان في تصريح له الخميس إنه إذا لم تكن الشرطة متواجدة في الوقت والمكان المناسبين، ربما كان هناك من سيفقد حياته، إذا لم يكن اليوم فسيكون ذلك في يوم قريب للغاية.
وردا على سؤال عما إذا كان الصبيان يخططان لارتكاب أعمال ذبح على غرار تنظيم "داعش" الإرهابي، قال فيلان "ليس لدينا معلومات مؤكدة حول هذا الأمر الان، ولكن ستتكشف الأمور بصورة كبيرة أثناء التحقيقات الجارية الان."
الاتهامات الموجهة للمراهقين الأستراليين، وهي التخطيط للقيام بأعمال إرهابية والانتماء لمنظمة إرهابية، سوف تؤدي حال ثبوتها إلى عقوبات مشددة تصل إلى السجن مدى الحياة.
على جانب أخر، قامت قوات الشرطة الأسترالية بمداهمة عدة منشآت كان يتردد عليها المتهمان، من بينها قاعة الصلاة، بالإضافة إلى عدد أخر من المنازل، وذلك بعد القبض عليهما ونقلهما إلى السجن، حيث تم ضبط بعض الأدوات وإحالتها للطبيب الشرعي للفحص، كما أنه من غير المستبعد أن يتم اتخاذ المزيد من الاعتقالات خلال الأيام المقبلة.
ويبدو أن العمر الصغير للصبيان هو أحد مصادر القلق للسلطات الأمنية في أستراليا، حيث رصدت شرطة مكافحة الإرهاب زيادة ملحوظة في أعداد المتطرفين ممن هم لم يتجاوزوا سن المراهقة، وهو الأمر الذي أكده فيلان بقوله أن "تطرف الأطفال في هذا السن المبكر يعد أمرًا لا يصدق، إلا أننا بالفعل رصدنا حالات شبيهة عدة مرات."

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاكمة مراهقين كانا ينويان لشن هجمات إرهابية في استراليا على غرار عمليات داعش محاكمة مراهقين كانا ينويان لشن هجمات إرهابية في استراليا على غرار عمليات داعش



تمتلك "ستايل" جذابًا وبعيدًا تمامًا عن التكرار والروتين

طُرق تنسيق الجمبسوت بإطلالات عصرية على طريقة أوليفيا باليرمو

نيويورك - صوت الإمارات
تُشكِّل إطلالات سيدة الأعمال ورائدة الموضة أوليفيا باليرمو، مصدر وحي للعديدات من الشابات والسيدات واللاتي يعشقن الإطلالات الشبابية الأنيقة بلمسات متفردة ومواكبة لأحدث صيحات الموضة، فأوليفيا الحاضرة دائما في أبرز عروض الأزياء العالمية، والتي دائماً ما تتابع إطلالاتها عدسات المصورين والباباراتزي، تمتلك ستايل جذابا وبعيدا تماماً عن التكرار والروتين. ومن القطع المفضلة لديها، تصاميم الجمبسوت العصري والشبابي والذي اعتمدته أوليفيا بالعديد من الإطلالات الجذابة وبأكثر من ستايل وأسلوب، لتستوحي طرق تنسيق الجمبسوت بأسلوب أوليفيا باليرمو، اخترنا لك مجموعة جذابة من أبرز إطلالاتها بقصات منوّعة وألوان مختلفة، منها بإطلالات إيدجي وعصرية بالجمبسوت من الجلد الأسود والذي نسّقته أوليفيا مع صندل بالكعب العالي، ومنها بإطلالات مواكبة...المزيد

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 19:28 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

حفل غنائي لـ"تقاسيم عربية" في ساقية الصاوي

GMT 16:03 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مداخل المنزل الفخمة والأنيقة تعكس جمال أختيارك

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 00:07 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قصة جديدة لفئة اليافعين بعنوان "لغز في المدينة"

GMT 16:55 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

مدن استثنائية في اليونان يمكنك زيارتها في 2019

GMT 15:31 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة في نيوجيرسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates