بوتين يحاول زيادة تواجد روسيا في الشرق الأوسط عبر جذب ليبيا اليه بعد سورية
آخر تحديث 12:29:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دبلوماسيون أوروبيون يشعرون بالقلق من أن حفتر وبدعم روسي قد يستولي عليها

بوتين يحاول زيادة تواجد روسيا في الشرق الأوسط عبر جذب ليبيا اليه بعد سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بوتين يحاول زيادة تواجد روسيا في الشرق الأوسط عبر جذب ليبيا اليه بعد سورية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - حسن عمارة

انشغل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الشهر، بمتابعة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط . ففي يوم 9 مارس/آذار التقى بوتين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفي اليوم التالي التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويوم 14 مارس/آذار اجتمع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع قائد الجيش الليبي اللواء خليفة حفتر.

ونشر موقع "جوزاليم بوست" الاسرائيلي، تقريرًا عن احتمالية زيادة روسيا لتوجدها في ليبيا، حيث برز حفتر، منذ سقوط ليبيا في الحرب الأهلية بعد عام 2011، باسم الزعيم الأقوى في شرق البلاد. وظهرت تقارير تفيد بأن روسيا أرسلت قوات خاصة الى مصر، وتتطلع إلى دور في ليبيا.

وتمثل هذه القرارات الروسية زيادة نفوذها في المنطقة. فالكرملين بالفعل يهيمن على سورية، فما هو دور موسكو في ليبيا؟
وفقًا لمقال نشرته وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن روسيا تدعم فقط "حوارًا شاملًا" في ليبيا، والذي من شأنه أن يؤدي إلى "ترتيب الاستقرار، وإخراج البلد من الأزمة السياسية التي طال أمدها." وقد استضافت روسيا مؤخرا وفدًا من حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي تعترف بها الأمم المتحدة.

وقد التقى لافروف بفايز السراج، رئيس مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني الليبية في سبتمبر/أيلول من العام الماضي. وفي ذلك الوقت، أكدت وزارة الشؤون الخارجية "التزامها باستقلاليه ووحدة وسلامة أراضي ليبيا، فضلا عن ضرورة إشراك ممثلي المجموعات السياسية والقبائل والبلاد في المناطق الرئيسية في تشكيل حكومة وحدة وطنية".

وفي فبراير/شباط ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن الدبلوماسيين الأوروبيين يخشون من أن حفتر قد ينضمُّ الى ما وُصِف بأنه "محور فلاديمير بوتين الاستبدادي العلماني في الشرق الأوسط" إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي". ويشعر دبلوماسيون أوروبيون بالقلق من أن حفتر، وبدعم روسي، قد يستولي على ليبيا.

وتظهر خريطة الجماعات المسلحة في ليبيا أن هذا الأمر ليس واقعيًا مثل سورية، التي تعاني من ويلات الصراع قبل ست سنوات حتى آلت إلى مراكز قوة إقليمية. ففي ديسمبر/كانون الأول الماضي، استعادة حكومة الوفاق الوطني الليبية مدينة سرت من تنظيم "داعش" بعد عام ونصف. وبالمثل يقع حفتر في مستنقع من المعارك مع الإسلاميين.

ويقول أليكس غرينبرغ، باحث مشارك في "مركز روبين للبحوث في الشؤون الدولية"، ان التحركات الروسية الأخيرة هي "تدبير وقائي لمساعدة حفتر ودعم السيسي أيضا." ويقول غرينبرغ إنه من الخطأ أن نرى حفتر باعتباره "حليفًا حقيقيًا" مثل الأسد مع الكرملين. والسبب في ان حفتر يتمتع بجاذبية بسبب علاقاته مع السيسي في مصر وعداوته للإسلاميين، وهي أمور مشتركة مع روسيا.

ويشير آخرون إلى أن يد الاتحاد الأوروبي في ليبيا تحاول منع حدوث موجة هجرة من المهاجرين الأفارقة، الذين يحاولون الاستفادة من الفوضى هناك كنقطة انطلاق لرحلة البحر التي أسفرت عن مقتل الآلاف في السنوات الماضية.

وإذا كان الروس يريدون التدخل أكثر من ذلك، كانوا فعلوه في يناير/ كانون الثاني عندما مرّت ناقلة الطائرات الروسية، "الأميرال كوزنيتسوف" قبالة السواحل الليبية. وتمتثل روسيا رسميًا للقانون الدولي، ومن خلال ذلك لن تتدخل إلا بغطاء شرعي. وقد أدان بوتين التدخل الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2011 بأنه "حرب صليبية" في سورية، ودعت روسيا الأسد للمساعدة في الحرب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين يحاول زيادة تواجد روسيا في الشرق الأوسط عبر جذب ليبيا اليه بعد سورية بوتين يحاول زيادة تواجد روسيا في الشرق الأوسط عبر جذب ليبيا اليه بعد سورية



10 إطلالات جمعت بين الراحة والأناقة لدرة خلال رحلتها الصيفية

ماربيا - صوت الإمارات
استعرضت النجمة التونسية درة مجموعة من الإطلالات الصيفية المميزة خلال إجازتها في مدينة ماربيا الإسبانية برفقة زوجها المهندس هاني سعد، حيث جمعت خياراتها بين الراحة والأناقة لتناسب النزهات الشاطئية والتجول في شوارع المدينة. وارتدت درة فستاناً أبيض طويلاً بقصة انسيابية ومزين بتطريزات لامعة على هيئة نجمات وقواقع ونجوم بحر، مع جزء علوي بحمالات عريضة وتنورة خفيفة شفافة نسبياً، ونسقت معه صندلاً أبيض وحقيبة صغيرة بطبعة وردية. كما ظهرت بفستان طويل باللون الكشميري الوردي بطبعة شرقية مزخرفة بدرجات البني والوردي، تميز بعقدة متداخلة عند الخصر وفتحة جانبية، مكملاً بحقيبة دائرية وصندل بيج ووردي. وفي ظهور آخر، اختارت درة فستاناً قصيراً واسعاً بنقشات هندسية بألوان البيج والوردي الفاتح مع حواف من الدانتيل الأبيض وأكمام واسعة منفوشة، ...المزيد

GMT 19:05 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

أبو الغيط يرحب بإعلان تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

GMT 09:26 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الشاعر والإعلامي محمد غبريس يصدر "أحدق في عتمتها"

GMT 19:09 2022 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

"لامبورغيني أوروس" تسجّل رقم إنتاج قياسي جديد

GMT 02:48 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا تكشف عن "صاروخ خارق" يشبه "خا-31" روسي الصنع

GMT 23:25 2013 الخميس ,30 أيار / مايو

زيد حمزة يصدر كتاب "بين الطب والصحافة"

GMT 22:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 22:12 2015 الجمعة ,20 شباط / فبراير

صدور كتاب "حكاية مقاهي الصفوة والحرافيش"

GMT 00:18 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان نيسمو تكشف عن نيسان Z GT4 في معرض "سيما" SEMA 2022

GMT 18:59 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

بصمة سيارات لينكون في السينما منذ ظهور التلفزيون الملون

GMT 07:55 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

Minecraft Earth تدخل مرحلة الوصول المبكر في شهر أكتوبر القادم

GMT 23:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

10 شركات تتأهل إلى «فيوتشريزم 2019»
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates