بوتين يحاول زيادة تواجد روسيا في الشرق الأوسط عبر جذب ليبيا اليه بعد سورية
آخر تحديث 00:22:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دبلوماسيون أوروبيون يشعرون بالقلق من أن حفتر وبدعم روسي قد يستولي عليها

بوتين يحاول زيادة تواجد روسيا في الشرق الأوسط عبر جذب ليبيا اليه بعد سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بوتين يحاول زيادة تواجد روسيا في الشرق الأوسط عبر جذب ليبيا اليه بعد سورية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - حسن عمارة

انشغل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الشهر، بمتابعة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط . ففي يوم 9 مارس/آذار التقى بوتين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفي اليوم التالي التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويوم 14 مارس/آذار اجتمع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع قائد الجيش الليبي اللواء خليفة حفتر.

ونشر موقع "جوزاليم بوست" الاسرائيلي، تقريرًا عن احتمالية زيادة روسيا لتوجدها في ليبيا، حيث برز حفتر، منذ سقوط ليبيا في الحرب الأهلية بعد عام 2011، باسم الزعيم الأقوى في شرق البلاد. وظهرت تقارير تفيد بأن روسيا أرسلت قوات خاصة الى مصر، وتتطلع إلى دور في ليبيا.

وتمثل هذه القرارات الروسية زيادة نفوذها في المنطقة. فالكرملين بالفعل يهيمن على سورية، فما هو دور موسكو في ليبيا؟
وفقًا لمقال نشرته وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن روسيا تدعم فقط "حوارًا شاملًا" في ليبيا، والذي من شأنه أن يؤدي إلى "ترتيب الاستقرار، وإخراج البلد من الأزمة السياسية التي طال أمدها." وقد استضافت روسيا مؤخرا وفدًا من حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي تعترف بها الأمم المتحدة.

وقد التقى لافروف بفايز السراج، رئيس مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني الليبية في سبتمبر/أيلول من العام الماضي. وفي ذلك الوقت، أكدت وزارة الشؤون الخارجية "التزامها باستقلاليه ووحدة وسلامة أراضي ليبيا، فضلا عن ضرورة إشراك ممثلي المجموعات السياسية والقبائل والبلاد في المناطق الرئيسية في تشكيل حكومة وحدة وطنية".

وفي فبراير/شباط ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن الدبلوماسيين الأوروبيين يخشون من أن حفتر قد ينضمُّ الى ما وُصِف بأنه "محور فلاديمير بوتين الاستبدادي العلماني في الشرق الأوسط" إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي". ويشعر دبلوماسيون أوروبيون بالقلق من أن حفتر، وبدعم روسي، قد يستولي على ليبيا.

وتظهر خريطة الجماعات المسلحة في ليبيا أن هذا الأمر ليس واقعيًا مثل سورية، التي تعاني من ويلات الصراع قبل ست سنوات حتى آلت إلى مراكز قوة إقليمية. ففي ديسمبر/كانون الأول الماضي، استعادة حكومة الوفاق الوطني الليبية مدينة سرت من تنظيم "داعش" بعد عام ونصف. وبالمثل يقع حفتر في مستنقع من المعارك مع الإسلاميين.

ويقول أليكس غرينبرغ، باحث مشارك في "مركز روبين للبحوث في الشؤون الدولية"، ان التحركات الروسية الأخيرة هي "تدبير وقائي لمساعدة حفتر ودعم السيسي أيضا." ويقول غرينبرغ إنه من الخطأ أن نرى حفتر باعتباره "حليفًا حقيقيًا" مثل الأسد مع الكرملين. والسبب في ان حفتر يتمتع بجاذبية بسبب علاقاته مع السيسي في مصر وعداوته للإسلاميين، وهي أمور مشتركة مع روسيا.

ويشير آخرون إلى أن يد الاتحاد الأوروبي في ليبيا تحاول منع حدوث موجة هجرة من المهاجرين الأفارقة، الذين يحاولون الاستفادة من الفوضى هناك كنقطة انطلاق لرحلة البحر التي أسفرت عن مقتل الآلاف في السنوات الماضية.

وإذا كان الروس يريدون التدخل أكثر من ذلك، كانوا فعلوه في يناير/ كانون الثاني عندما مرّت ناقلة الطائرات الروسية، "الأميرال كوزنيتسوف" قبالة السواحل الليبية. وتمتثل روسيا رسميًا للقانون الدولي، ومن خلال ذلك لن تتدخل إلا بغطاء شرعي. وقد أدان بوتين التدخل الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2011 بأنه "حرب صليبية" في سورية، ودعت روسيا الأسد للمساعدة في الحرب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين يحاول زيادة تواجد روسيا في الشرق الأوسط عبر جذب ليبيا اليه بعد سورية بوتين يحاول زيادة تواجد روسيا في الشرق الأوسط عبر جذب ليبيا اليه بعد سورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 00:16 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

ازياء شانيل CHANEL كروز 2019

GMT 09:27 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

يوسف جابر يؤكّد صعوبة مواجهة "الوصل"

GMT 07:54 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات وأسعار هاتف ZTE Axon M الجديد

GMT 01:20 2013 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

عاصفة ثلجية في أميركا تقطع الكهرباء وتعطل حركة الطيران

GMT 03:59 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

245 مليون درهم قيمة تصرفات العقارات في دبي

GMT 06:25 2018 الأحد ,22 إبريل / نيسان

"فورد" تطرح الإصدار الرابع من سيارتها "فوكاس"

GMT 16:46 2016 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

الاعلام العربي نحو مزيد من الانحدار

GMT 09:12 2012 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

لاميتا فرنجية ضيفة "زهرة الخليج" على قناة أبوظبي الأولى

GMT 21:36 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل حلى السجاد

GMT 23:28 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعجرف الغرب

GMT 07:36 2020 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير للخطوبة 2020

GMT 19:11 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تنظيف موكيت المنزل العميق في خطوات مُفصّلة

GMT 23:40 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي وست هام الإنجليزي يعلن تعيين ديفيد مويز مدربًا للفريق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates