جهادي بريطاني يكشف عن الوضع في الرقة في ظل محاصرة قوات التحالف لها
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كان وصف ديفيد كاميرون بأنه "خنزير خسيس" وشجع على تنفيذ هجمات ارهابية

"جهادي" بريطاني يكشف عن الوضع في الرقة في ظل محاصرة قوات التحالف لها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "جهادي" بريطاني يكشف عن الوضع في الرقة في ظل محاصرة قوات التحالف لها

جهادى بريطاني يصف الوضع في الرقة في طل تطويق قوات التحالف لها
لندن - سليم كرم

كشف حارس أمن سابق في شركة "موريسون"، كان انضم الى تنظيم "داعش"، أن الحياة المرفهة من "الكوكتيلات والآيس كريم" في معقل التنظيم في الرقة قد ولت". ولفت عمر حسين، 30 عامًا، المعروف بلقب "أبو سعيد البريطاني"، الى أن "الإرهابيين فروا من الرقة". وتقوم القوات المدعومة من الولايات المتحدة الآن بتطويق مقاتلي "داعش" بالكامل في الرقة، عاصمة "الخلافة."

ويأتي هذا الأمر في الوقت الذي تقترب فيه القوات العراقية من استعادة الموصل في العراق من المجموعة الإرهابية، مما دفع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى إعلان "نهاية الدولة الجهادية المزيفة".

وانتقد حسين، الذي غادر بريطانيا عام 2013، مقاتلي "داعش" الذين يهربون من الرقة، حيث شدد المقاتلون المدعومون من الولايات المتحدة الخناق على المدينة السورية. وباستخدام موقع التواصل "تلغرام" المشفر، قال حسين: "في السنوات القليلة الماضية كانت الرقة مركز الدنيا هنا في الشام - مقارنة بالولايات الأخرى ". وأضاف: بداية من "من الكوكتيلات، والآيس كريم، وتسهيلات الحياة ... فالإخوة كانوا يستطيعون الزواج مرة، ومرتين، حتى ثلاث مرات". كان ذلك مركز "الحياة المرفهة في الجهاد". والآن و"باقتراب الكفار اندفع الكثير من المهاجرين والأنصار إلى الفرار إلى مدن أخرى".

كما تحسر على المقاتلين الذكور الذين غادروا الرقة، في حين أثنى على النساء اللواتي بقين، وفقا لما ذكرته صحيفة "ذا صن" البريطانية. وقال: "لقد هرب العديد مما يسمون بالمهاجرين والأنصار. ليس لدي أي فكرة كيف يمكن للرجل العودة إلى بيته وكيف يستطيع النظر في وجه زوجته وهو هارب من الرقة". وتابع: "ربنا يكشف كل جبان كان في الرقة والذي هرب منها".

وشكى حسين البالغ من العمر 30 عاما أيضا من الحرارة الخانقة في سورية، قائلا: "الصيف في الشام قاتل. فنحن إما ننام عراة ونتعرض للحشرات والذباب. أو النوم بالملابس ونعاني من شدة الحرارة". كذلك اشتكى من قبل من صعوبات استكمال الوظائف اليومية الأساسية. وتشمل هذه المهام البسيطة تقشير البطاطا لتناول عشائه وغسل ملابسه.
وقد غادر حسين بريطانيا في ديسمبر/كانون الأول 2013، عبر تركيا، وعلى الرغم من كونه متطرفا معروفا تم إيقافه في مطار هيثرو قبل ستة أشهر. وانضم لأول مرة إلى "جبهة النصرة" في سورية قبل التحول إلى "داعش" بعد أربعة أشهر فقط. وحذر من رغبته في العودة إلى قصف بريطانيا، وكان قد وصف في احد مقاطع الفيديو لداعش رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون بأنه "خنزير خسيس".

وحث المتعصبين على تنفيذ هجمات "الذئب الوحيد" قبل أسابيع قليلة من فظائع "وستمنستر" الإرهابية، التي وصفها لاحقا بأنها "جميلة". وفي العام الماضي حثَّ حسين المتعصبين على ضرب وسرقة المحتفلين في حالة سكر للاحتفال في فترة ما قبل عيد الميلاد، حتى يتمكنوا من شراء السكاكين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جهادي بريطاني يكشف عن الوضع في الرقة في ظل محاصرة قوات التحالف لها جهادي بريطاني يكشف عن الوضع في الرقة في ظل محاصرة قوات التحالف لها



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو

GMT 09:47 2013 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

صدور الطبعة الثانية لـ"هيدرا رياح الشك والريبة"

GMT 07:36 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"كوسندا" يضم أهم المعالم السياحية وأجمل الشواطئ

GMT 15:12 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة للتعامل مع "التلعثم" بصبر في ألمانيا

GMT 19:05 2015 السبت ,27 حزيران / يونيو

الإيراني الذي سرب معلومات لطهران يستأنف الحكم

GMT 23:38 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سد "كاريبا" في زامبيا مهدد بالانهيار في غضون 3 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates