سليمان الكعبي يؤكد أن الإمارات حاضنة لاستشراف مستقبل المنطقة
آخر تحديث 03:06:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

من أولى الدول التي شكّلت وزارة للمستقبل

سليمان الكعبي يؤكد أن الإمارات حاضنة لاستشراف مستقبل المنطقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سليمان الكعبي يؤكد أن الإمارات حاضنة لاستشراف مستقبل المنطقة

سليمان الكعبي
أبوظبي -صوت الامارات

أكد الباحث في مجال استشراف المستقبل، سليمان الكعبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد من أولى الدول التي شكلت وزارة خاصة بالمستقبل واستشرافه، معتبراً أن الإمارات باتت، بفضل خطواتها في هذا المجال، بمثابة حاضنة وقاعدة لاستشراف المستقبل في الوطن العربي.
وأوضح الكعبي إن الإمارات وضعت خططاً لابتعاث الطلبة المواطنين لدراسة استشراف المستقبل لإيجاد كوادر وطنية، وأشار إلى قيامه بتنظيم دورات ومحاضرات تثقيفية للمبتدئين والمحترفين في هذا المجال للإسهام في نشره، إلى جانب التواصل مع وزارة التعليم لتقديم مواد مناسبة لإدراج "استشراف المستقبل" ضمن المناهج الدراسية للمدارس الثانوية والجامعات، وتدريب المعلمين على التحول من الفكر التقليدي إلى الفكر الاستشرافي وتدريب الطلبة على ذلك، معرباً عن سعيه لتأسيس جمعية لاستشراف المستقبل في الإمارات، لتكون الأولى من نوعها في العالم العربي. كما وصف الدراسات المستقبلية، أو استشراف المستقبل، بالضرورة الملحة في العصر الحالي، نظراً إلى التغيرات المتسارعة والبيانات المتضخمة والأحداث المتداخلة والمتلاحقة والتطلعات المتزايدة والملحة.
وتطرق مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة استشراف المستقبل، خلال الأمسية التي نظمتها جمعية الصحافيين في أبوظبي، وقدم لها الكاتب والمسرحي صالح كرامة، إلى تعريف استشراف المستقبل، مبيناً أنه القدرة على معرفة ما قد يحدث في المستقبل، وأوضح أن الاستشراف يختلف عن التنبؤ، فالاستشراف يهدف إلى رؤية التحديات المستقبلية التي يمكن أن تصادف المؤسسة أو الدولة أو الجهة التي تقوم بالاستشراف، وتجنب هذه التحديات أو وضع الحلول لها، كذلك أوضح أن هناك فرقاً بين استشراف المستقبل والتخطيط الاستراتيجي، فالأخير يعد جزءاً من الاستشراف ويأتي بعده، ويكون لفترة زمنية تراوح بين ثلاث وخمس سنوات، أما الاستشراف فيبدأ من 10 سنوات وما فوق.
وأشار أن استشراف المستقبل يتضمن ست خطوات تبدأ من تحديد أهداف الدراسة وصولاً إلى وضع الخطط الاستراتيجية، وللاستشراف أدوات تزيد على 36 أداة تتغير وفقاً للموضوع، مثل وضع السيناريوهات، ونظرية التفتيت، والمحاكاة، ولعب الأدوار، وغيرها، لافتاً إلى أن معظم خطط استشراف المستقبل في العالم العربي تبدأ من الخطوة الرابعة وتتجاهل الخطوات الثلاث الأولى، وهو ما قد يؤثر في دقة الاستشراف.
وذكر الكعبي إن مقولتَي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: "الكثيرون يتنبؤون بالمستقبل.. نحن نصنعه"، و"المستقبل لا ينتظر المترددين"، ألهمتاه فكرة كتابة موسوعة معرفية علمية، بعنوان "استشراف المستقبل"، بهدف إثراء المكتبة العربية لعلوم الاستشراف والترويج لثقافتها في الوطن العربي.
وعن الموسوعة؛ أوضح أنه خلال بحثه في مجال الاستشراف وجد نقصاً كبيراً في المعلومات والأبحاث المتوافرة عنه باللغة العربية، فمعظم المتاح يتضمن سرداً مرسلاً تغيب عنه المصطلحات والأكاديمية، وبعض المصطلحات الموجودة تمت تُرجمت وفُسرت بطريقة خاطئة، ولذلك فكر في تقديم معجم يضم الكثير من المصطلحات والمفاهيم المرتبطة بهذا العلم. حيث تضم "موسوعة استشراف المستقبل" معاني 386 مصطلحاً علمياً مستقبلياً، تم ترتيبها ترتيباً أبجدياً بشكل يساعد القارئ على الوصول لمبتغاه بسهولة، موضحاً أن الفصل الأول من الموسوعة يحمل عنوان "استشراف المستقبل"، يتناول أبرز المصطلحات المتداولة في دراسات الاستشراف الاستراتيجي للمستقبل، التي تمثل ركيزة أساسية للخوض في دراسات هذا المجال، ما يسهل على الباحثين والأكاديميين الإقبال على المراجع الأجنبية التخصصية، لينهلوا منها بحسب موضوعاتهم واحتياجاتهم، أما الفصل الثاني "عالم المستقبل"، فيسلط الضوء على آفاق المستقبل البعيد، ليعطي لمحة موجزة عما سيكون عليه المستقبل، كما ذكر أنه يقوم حالياً بالعمل على إصدار كتابه الثاني في هذا المجال.
وذكر الكعبي أن أهمية الاستشراف ترجع إلى كونه يساعد على إعادة النظر في المشكلات والقرارات المتخذة من خلال استخدام قدر هائل من المعلومات، أو ما يسمى بالبيانات الضخمة، كما يتعامل الاستشراف مع الخلافات في وجهات النظر، لكونها نقطة قوة، ويؤدي تطبيق الاستشراف المستقبلي إلى تحسين مستوى التعلّم في المؤسسات، ويعمل الاستشراف على تعميق إدراكنا للمستقبل في البيئة الخارجية التي نعيش فيها (العالم)، حيث تدرك معظم المنظمات بعض الجوانب المستقبلية المرتبطة بمجالات أعمالها، ما يمنح المحللين أو صناع القرار أو غيرهم من أصحاب المصالح تلك الآلية المحددة لاستكشاف الجوانب المستقبلية معاً، والتوصل إلى طرق للتعامل مع هذه الجوانب.
 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سليمان الكعبي يؤكد أن الإمارات حاضنة لاستشراف مستقبل المنطقة سليمان الكعبي يؤكد أن الإمارات حاضنة لاستشراف مستقبل المنطقة



اختارت اللون الأزرق التوركواز بتوقيع المصممة والكر

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بالزي التقليدي في باكستان

لندن ـ كاتيا حداد
نجحت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون منذ نزولها من الطائرة، بأن تخطف أنظار الباكستانيين والعالم، هذه المرة ليس بأحد معاطفها الأنيقة أو فساتينها الميدي الراقية، بل باللباس الباكستاني التقليدي باللون الأزرق التوركواز. كيت التي وصلت برفقة الأمير وليام الى باكستان، في إطار جولة ملكية تستمرّ لخمسة أيام، أطلت بالزي الباكستاني المكوّن اساساً من قميص طويل وسروال تحته وقد حملت إطلالاتها توقيع المصممة كاثرين والكرCatherine Walker. ميدلتون التي تشتهر بأناقتها ولا تخذلنا أبداً بإختيارتها تألقت بالزي التقليدي، الذي تميّز بتدرجات اللون الأزرق من الفاتح الى الداكن، وكذلك قصة الياقة مع الكسرات التي أضافت حركة مميّزة للفستان، كما الأزرار على طرف الأكمام.  وقد أكملت دوقة كمبريدج اللوك بحذاء ستيليتو باللون النيود من ماركة Rupert Sanderson، مع كلاتش وأقر...المزيد

GMT 14:57 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملابس كاجوال على طريقة المغربية رجاء بلمير بإطلالات أنيقة
 صوت الإمارات - ملابس كاجوال على طريقة المغربية رجاء بلمير بإطلالات أنيقة

GMT 07:34 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تدشين شركة طيران جديدة منخفضة التكلفة في الإمارات
 صوت الإمارات - تدشين شركة طيران جديدة منخفضة التكلفة في الإمارات

GMT 18:24 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"كريستيز" دبي تُدشن معرضًا للقطع الفنية من التراث الإسلامي
 صوت الإمارات - "كريستيز" دبي تُدشن معرضًا للقطع الفنية من التراث الإسلامي

GMT 06:30 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

طفل من مشجعي ليفربول يُحرج فيرجيل فان دايك

GMT 06:23 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

إيران "تسحق" كمبوديا بنتيجة تاريخية في تصفيات مونديال 2022

GMT 07:19 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

إيميل هيسكى يُحذّر يورغن كلوب من إراحة محمد صلاح وساديو

GMT 06:47 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

كين يواصل تحقيق الأرقام المميزة بقميص إنجلترا

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 08:01 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تقارير تؤكد برشلونة أغلق الباب أمام عودة نيمار

GMT 01:58 2019 الخميس ,15 آب / أغسطس

مرسيليا يفسخ عقد عادل رامي بسبب الكذب
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates