ليبيا تُوضّح أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف داعش على أراضيها وتنوي طرد الجميع
آخر تحديث 19:43:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كشفت أنَّهم نفذوا أبرز العمليات الانتحارية والتفجيرات ضد قواتها ومنشآتها وسكانها المدنيين

ليبيا تُوضّح أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف "داعش" على أراضيها وتنوي طرد الجميع

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ليبيا تُوضّح أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف "داعش" على أراضيها وتنوي طرد الجميع

تنظيم "داعش" في ليبيا
تونس _ حياة الغانمي

طالب مسؤولون ليبيون تونس بأن تمنع شبابها من الالتحاق بالتيارات المتطرفة في ليبيا, وكشفت الهجمات الإرهابية المختلفة التي تبناها فرع تنظيم "داعش" في ليبيا عن وجود العديد من المقاتلين التونسيين المنضويين تحت لواء التنظيم والذين نفذوا أبرز العمليات الانتحارية والتفجيرات سواء ضدّ فجر ليبيا أو قوات الجيش أو مدنيين أو منشآت, ورغم أنه لا توجد أرقام رسمية عن عدد التونسيين الذين يقاتلون في صفوف داعش في ليبيا، لكن عدة تقارير كشفت أنهم يتصدرون المشهد وأن عددهم يفوق الألف, شأنهم في ذلك شأن المقاتلين في صفوف "داعش " في سورية والذين يتصدرون هم ايضا المشهد بما يقارب 4 آلاف عنصر جلهم من القياديين, ولأن عدد المقاتلين في ليبيا فاق كل التصورات، طالب مواطنون ليبيون بترحيل التونسيين.
وأوضح الناشط الحقوقي المهتم بالشأن الليبي ورئيس لجنة التفاوض الليبية التونسية مصطفى عبد الكبير انه مهما تكن الأسباب ،ومهما تكون الغايات، فانه لا يمكن تبرير قرار الترحيل لأن هذا الموقف لن يزيد إلا من تأزم الوضع، وتدهور العلاقات التونسية الليبية، مضيفًا أن التفكير في القضاء على الإرهاب في ليبيا لا يأتي بطرد التونسيين أو المصريين أو السودانيين، بل بتعقب الليبيين الحاضنين للإرهابيين والداعمين لهم والمتسترين عنهم.
وأشار إلى أن تنامي ظاهرة المتطرفين التونسيين في ليبيا انعكس سلبًا على العمال التونسيين في ليبيا, مشيرًا إلى أن تنامي هذه الظاهرة جعل نظرة الليبيين تجاه التونسيين الموجودين هناك تتغير, وبين أن أغلب مقاتلي داعش هم تونسيين، مما جعل كل التونسيين محل شبهات في ليبيا.
وأضاف, مجرد أن يتكلم أحدهم باللهجة التونسية حتى يصبح محل استجواب وعرضة لمساءلات لا تنتهي عن علاقاتهم ببعض الارهابيين التونسيين المطلوبين, بالإضافة إلى تعرضهم إلى مضايقات كبيرة وحالات تفتيش في كل مكان.
وفور استهداف اوكار المنتسبين لتنظيم "داعش" في ليبيا، تم الاعلان عن مقتل عدد كبير من المتطرفين، جلّهم من التونسيين, حيث أرسلت جثثهم إلى مسقط رأسهم, وكان من بينهم العنصر الخطير المطلوب في تونس والمسؤول عن احداث سوسة التي أسفرت عن مقتل قرابة 39 سائحًا ، " نور دين  شوشان".
يُذكر أنَّ عدد التونسيين الموجودين في ليبيا يفوق المائة الف اغلبهم  يشتغلون في التجارة وفي شركات المقاولات وقطاعي الصحة والإعلام, وتمثل السوق الليبية  الحل الأمثل للباحثين عن العمل في تونس، لأنها توفر لهم إمكانات كبيرة في التشغيل في جميع المجالات, ورغم وجود كل هؤلاء التونسيين في ليبيا ،الا أن السلط المحلية لمدينة الزاوية الليبية قد اتخذت قرارًا بطرد كل التونسيين المقيمين على أراضيها, وتم تبرير هذا القرار الذي يتنافى وعمق العلاقات التونسية الليبية بأنه إجراء "وقائي" لحماية المدينة من تسرب عناصر إرهابية تنتمي لتنظيم "داعش", والمؤلم في هذا الاجراء هو ما يؤشر عليه من تدهور سمعة التونسيين بسبب تورط عدد هام من الشباب في الارهاب دعما وتبريرا وممارسة, في المقابل نفت وزارة الخارجية عزم السلطات الليبية طرد الرعايا التونسيين  المقيمين والعاملين في ليبيا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا تُوضّح أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف داعش على أراضيها وتنوي طرد الجميع ليبيا تُوضّح أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف داعش على أراضيها وتنوي طرد الجميع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا تُوضّح أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف داعش على أراضيها وتنوي طرد الجميع ليبيا تُوضّح أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف داعش على أراضيها وتنوي طرد الجميع



ارتدت فستانًا مُزيّنًا بطبعات زهور وسُترة سوداء

الأميرة ماري بإطلالة لافتة في قمة كوبنهاغن للأزياء

كوبنهاغن - صوت الامارات
لفتت الأميرة ماري زوجة ولي عهد الدنمارك الأمير فريدريك، الأنظار إليها الأربعاء، لدى وصولها لحضور قمة كوبنهاغن للأزياء بفضل إطلالتها الرائعة الجذابة. وظهرت الأميرة، البالغة من العمر 47 عامًا، بفستان مزين بطبعات زهور يصل طوله لأعلى كاحليها مباشرة، وارتدت فوقه سترة سوداء أنيقة وحذاء متناسقًا وحقيبة كلتش.  اقرا ايضا دور الأزياء العالمية تتنافس لعرض أزياء الرجال في 2019 ورافقت ماري في تلك الفعالية إيفا كروس، الرئيس التنفيذي لأجندة الموضة العالمية، التي بدت غاية في الأناقة هي الأخرى بارتدائها بدلة بيضاء فضفاضة. واستطاع القائمون على تلك القمة أن يحولوها لتصبح الحدث الأبرز على صعيد الأعمال في مجال الاستدامة بعالم الموضة والأزياء، وصارت أيضًا بمثابة حلقة الوصل لنقاشات تحديد جداول الأعمال حول القضايا البيئية، الاجتماعية وال...المزيد

GMT 01:57 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

عقبة تُواجه محمد صلاح وساديو ماني أمام برشلونة

GMT 10:31 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

فريق "ميلان" يحسم قراره بشأن إقالة جينارو جاتوزو

GMT 20:08 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

كلوب يؤكد أن ملعب "كامب نو" ليس معبدًا

GMT 10:34 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

رسميًا إنتر ميلان يُجدد عقد رانوكيا
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates