تقرير خاص يؤكد أن عدد ضحايا الاقتتال في اليمن أكثر بـ 6 أضعاف مما يعلن عنه
آخر تحديث 15:42:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قتلى الحرب اليمنية يسجِّل ارتفاعاً كبيراً في شهر واحد بلغ نحو ثلاثة آلاف شخص

تقرير خاص يؤكد أن عدد ضحايا الاقتتال في اليمن أكثر بـ 6 أضعاف مما يعلن عنه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير خاص يؤكد أن عدد ضحايا الاقتتال في اليمن أكثر بـ 6 أضعاف مما يعلن عنه

ضحايا الاقتتال في اليمن
عدن ـ عبدالغني يحيى

سجَّل عدد قتلى الحرب في اليمن، ارتفاعاً كبيراً في شهر واحد فقط، حيث بلغ حوالي ثلاثة آلاف شخص ، ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى أكثر من 60 ألفاً منذ بداية عام 2016، وفقا لصحيفة الـ"إندبندنت" البريطانية". ويعد هذا الرقم أكبر بستة أضعاف من عدد القتلى الذي تعلن عنه وسائل الإعلام منذ عامين وهو 10 آلاف قتيل.

وقال أندريا كاربوني الباحث المتخصص في الشأن اليمني، ويعمل في موقع بيانات النزاع المسلح (ACLED): "لقد سجلنا مقتل 3068 في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، ليصل إجمالي عدد اليمنيين الذين لقوا حتفهم في أعمال العنف إلى  60223 منذ يناير/كانون الثاني 2016". ولا تشمل هذه الأرقام اليمنيين الذين ماتوا بسبب الجوع أو الأمراض المرتبطة بالحرب مثل الكوليرا، أو سوء التغذية - حيث أن البلاد على حافة المجاعة ، وفقاً لتقرير الأمم المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحرب التي تشنها قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية ، والتي تتمتع بدعم عسكري نشط من الولايات المتحدة والممكلة المتحدة  وفرنسا ، منذ آذار / مارس 2015 ، تسببت في ارتفاع عدد القتلى، حيث يحاول التحالف إعادة السلطة الى الرئيس عبد ربه منصور هادي ، الذي أطاح به تمرد الحوثيين في أواخر عام 2014.

وأضاف كاربوني، إن الأرقام الأخيرة الصادرة عن ACLED ، يوم الثلاثاء ، تم تجميعها في المقام الأول من المعلومات الموجودة في مئات الصحف والمواقع الإخبارية على الإنترنت في اليمن. وقال المدير التنفيذي لمشروع "ACLED": إن "عدد الوفيات المباشرة للصراع في اليمن أعلى بكثير من التقديرات الرسمية، وتعكس المأساة القائمة في اليمن". 

وتشير البيانات إلى أن عدد الأشخاص الذين قُتلوا أقل من إجمالي الوفيات في اليمن منذ بدء التدخل السعودي في مارس/آذار 2015، حيث أن مشروع ACLED بدأ عمله فقط في أوائل عام 2016. لكن هذا المشروع يقوم حالياً أيضًا بإحصاء عدد القتلى في عام 2015، ويقدر كاربوني "أن يتراوح عددهم بين 15 ألفاً و 20 ألفاً. وهذا يعني أن الرقم الإجمالي للوفيات نتيجة للعنف على مدى أربع سنوات من الحرب سيرتفع إلى ما بين 75 ألفاً و 80 ألفاً.

وتتجلى الزيادة الحادة في عدد الوفيات هذا العام في الهجوم السعودي والإماراتي على ميناء الحديدة على ساحل البحر الأحمر ، وهي القناة الرئيسية لإمدادات الإغاثة التي تصل إلى السكان اليمنيين. وقد أدى هذا إلى زيادة بنسبة 68 في المائة في عدد الوفيات في أول 11 شهرا من هذا العام ، إلى 28،115 ، وفقا ل ACLED.

قد يكون عدد القتلى في اليمن فاق عدد الوفيات بسبب الجوع والمرض حيث أن هناك حوالي 20 مليون شخص لا يحصلون على ما يكفي من الغذاء - 70 في المائة من السكان - وللمرة الأولى، يواجه 250 ألف شخص "كارثة" ، وفقاً لما ذكره رئيس الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لكروك، الذي عاد مؤخراً من اليمن.

وقال إن هناك "تدهورًا كبيرا" للحالة الإنسانية مع هؤلاء اليمنيين الذين يواجهون المجاعة والموت في أربع محافظات حيث يكون القتال في أشد حالاته، وهي محافظات الحديدة وصعدة وتعز وحجة.

وتشير "الإندبندنت" إلى وجود تغيير مهم في الصراع  باليمن يتمثل بأن الدور السعودي في الحرب يخضع لتدقيق أكبر بكثير منذ مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي من قبل فريق سعودي في إسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. واعتبرت أن "الغضب الدولي بسبب مقتله، أدى إلى زيادة التركيز والانتقاد للحرب التي قادتها السعودية في اليمن والكارثة الإنسانية التي أنتجتها.

وفي المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحوثيين والحكومة المدعومة من السعودية في السويد ، يناقش المندوبون تمديد هدنة هشة في الحديدة. وبموجب هذا الاقتراح ، ستنسحب جميع القوات من المدينة ثم من المقاطعة ، تاركة الأمم المتحدة تشرف على إدارة مؤقتة. وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن ، مارتن غريفيث ، إنه يريد "إخراج الحديدة من تلك الحرب، حتى يمكن إيصال المعونات الى الشعب".

وهناك علامة أخرى تشير الى هدنة محدودة ين الحكومة اليمنية الشرعية جماعة الحوثي، تجلت بتقديمهما قوائم تشمل نحو 15 ألف سجين ستشملهم صفقة التبادل.  لكن المحادثات التي من المقرر أن تستمر حتى اليوم الخميس، لم تحرز تقدما بعد بشأن الخلافات المهمة حول وقف إطلاق النار في الحديدة وإعادة فتح المطار الذي يسيطر عليه الحوثيون في العاصمة صنعاء والبنك المركزي.

وستتم عملية تبادل السجناء في 20 يناير/كانون الثاني المقبل عبر مطار صنعاء في شمال اليمن ومطار سيئون التابع للحكومة في الجنوب - وهي عملية تشرف عليها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقال غالب مطلق ، وهو مندوب عن الحوثيين ، "لقد استرجعنا أكثر من 7000 شخص من كل جانب ، بما في ذلك 200 ضابط رفيع المستوى".

وتدفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ثمنًا سياسيًا متزايدًا في الداخل والخارج لدعمها المتواصل للسعودية والحرب في اليمن، بحيث تتعرض لانتقادات قوية من الجمهوريين والديموقراطيين في واشنطن. وعلى الرغم من ذلك ، تقول الإدارة إنها ستواصل دعم التحالف الذي تقوده السعودية ، مدعية أن ذلك ضروري لمكافحة التأثير الإيراني والأصوليين الإسلاميين.

 وتختم صحيفة "الاندبندنت" تقريرها بالقول: "يبدو أن الوقت ينفد بالنسبة للسعوديين، وقد أصبح من الواضح أن حربهم الطويلة ربما دمرت اليمن، لكنها فشلت في هدفها بهزيمة الحوثيين".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير خاص يؤكد أن عدد ضحايا الاقتتال في اليمن أكثر بـ 6 أضعاف مما يعلن عنه تقرير خاص يؤكد أن عدد ضحايا الاقتتال في اليمن أكثر بـ 6 أضعاف مما يعلن عنه



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates