داعش يقرر اتخاذ دير الزور عاصمة جديدة له والمقاتلون الغربيون يفرُّون من الرقة
آخر تحديث 16:04:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مع اقتراب القوات التي تدعمها الولايات المتحدة من معقل التنظيم المتطرف

"داعش" يقرر اتخاذ دير الزور عاصمة جديدة له والمقاتلون الغربيون يفرُّون من الرقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يقرر اتخاذ دير الزور عاصمة جديدة له والمقاتلون الغربيون يفرُّون من الرقة

"داعش" ينقل قلب عاصمته إلى دور الزور والمقاتلون الغربيون يفرون من الرقة
لندن - سليم كرم

فرَّ مقاتلو تنظيم "داعش" والمقاتلون الغربيون من الرقة، قبل المعركة الوشيكة من أجل تحرير المدينة التي كان يعتبرها التنظيم عاصمة لدولته المزعومة، وفقاً لما افأد به ناشطون وأفراد من القوات المدعومة من الولايات المتحدة. وكشف هؤلاء أن أخر المقاتلين الأوروبيين في صفوف "داعش" غادروا في قافلة متوجهة إلى محافظة دير الزور شرق سورية في أواخر الشهر الماضي.

وقال تيم رمضان، الناشط في مجموعة "صوت وصورة" المناهضة للتنظيم ، المقيم في الرقة تحت اسم مستعار لسلامته: "أصبحت المدينة الآن تحت سيطرة المقاتلين العرب للمرة الأولى منذ 2013". وأضاف "لا يوجد غربيون". وكان قد سافر عدة آلاف من البريطانيين والفرنسيين والبلجيكيين وغيرهم من الأوروبيين إلى الرقة، مركز خلافة التنظيم، والتي أصبحت مركزًا للتخطيط للهجمات ضد الغرب.

وقال أغياد الخضر، عضو آخر في المجموعة، لصحيفة "تلغراف" البريطانية من ألمانيا: "يجب على داعش الحفاظ على سلامة الأجانب". وأضاف "انهم اكثر أهمية لهم لأسباب دعائية، ولإرسال رسائل إلى الولايات المتحدة وأوروبا لتجنيد المزيد من المؤيدين".

وأضاف أن "داعش، يتوقع الهجوم على الرقة، وأنه يتعرض الى ضغوط متزايدة من ضربات التحالف والقوات المدعومة من الولايات المتحدة، وقد نقل  التنظيم عاصمته فعليا إلى مقاطعة دير الزور التي تقع على بعد 85 ميلًا جنوبًا وربط أراضيها في سورية والعراق.

وكشف أسعد المحمد، وهو باحث في المركز الدولي لدراسة التطرف ، أنَّ "داعش" قد نقل مبالغ كبيرة من الأموال والاحتياطيات النقدية، فضلًا عن كبار زعمائها الأجانب، إلى مدينة الميادين في دير الزور. وأضاف أن "المعلومات التي تم الحصول عليها مؤخرا تشير إلى أن عددًا كبيرًا من أفراد داعش والمحليين من داعش وعائلاتهم نقلوا إلى مدينة الميادين والبلدات القريبة منها". وأضاف "من الواضح أن التنظيم يعتبرها ملاذًا آمنًا".

وقال شرفان درويش المتحدث باسم القوات السورية الديمقراطية، وهي قوة شريكة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة: " إنهم رصدوا انتقال عشرات المقاتلين الغربيين من داعش وعائلاتهم من الرقة إلى دير الزور. وأضاف "نعرف أن العديد من مقاتلي داعش، معظمهم من الأجانب، توجهوا جنوبًا إلى دير الزور في 26 بريل /نيسان. المدينة محمية بشكلٍ أفضلٍ وأكثر أمانًا حيث تتعرض الرقة للهجوم من قوات التحالف. وأشار الى أن " هذا يعني أيضًا إن هؤلاء المقاتلين سيكونون في سورية لفترة طويلة".

وسيكون هذا التطوير مصدر قلق بالنسبة إلى الأجهزة الأمنية في المملكة المتحدة. ويُعتقد أنَّ البريطانيين في سورية على اتصال مع المتعاطفين معهم في وطنهم، وأن ابتعادهم عن الرقة سيجعلهم أكثر عمقًا. وتعد دير الزور أرضًا صحراوية مسطحة إلى حد كبير، مما يسهل الدفاع عنه. كما أنَّها موطنٌ لأكبر مستودع للنفط في سورية، وهو  الممر، الذي أثبت أنه مربح بشكل كبير للمجموعة.

ويقدر أن هناك ما بين 250-300 جهادي بريطاني ما زالوا يقاتلون في صفوف داعش في سوريا والعراق. وانشق أحد الأعضاء، وهو ستيفان أريستيدو، الشهر الماضي، وعبر إلى تركيا واستسلم للسلطات على الحدود. وقيل أن عشرات المقاتلين الغربيين الآخرين قد اتصلوا بسفاراتهم في تركيا من سوريا ويتطلعون إلى العودة.

ويُعتقد إن ما يقرب من 3 الأف مقاتل من داعش سيتركون في الرقة حيث يعيش حوالى 300 الف شخص تحت الحكم الجهادى. وظهرت أخبار الجهاديين الغربيين، حيث استولت قوات الدفاع الذاتي، وهى تحالف من المقاتلين الأكراد والعرب، على البلدة الرئيسية الأخيرة في الطريق الى الرقة، مما أدى إلى إزالة أحد العقبات النهائية قبل الهجوم على المدينة.

وأعلنت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء أنها ستقدم أسلحة ومعدات لوحدات حماية الشعب الكردية التي تشكل الجزء الأكبر من قوات الدفاع الذاتي. ورحبت وحدات حماية الشعب بالقرار، قائلة إنها ستسرع في هزيمة داعش. بيد أنها أغضبت تركيا التي اتهمت حلف الناتو بالانحياز إلى "إرهابيين".

وترى الولايات المتحدة أن وحدات حماية الشعب هي شريك قيم في الحرب ضد مسلحي داعش في شمال سورية، وتقول إن تسليح القوات الكردية ضروري لاستعادة الرقة. ولا تزال هذه الحجة مؤثرة قليلا مع أنقرة، التي تعتبر وحدات حماية الشعب بمثابة التمديد السوري لحزب العمال الكردستاني المحظور، وتشعر بالقلق من أن تقدمه قد يؤجج تمرُّد حزب "العمال الكردستاني" على الأراضي التركية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يقرر اتخاذ دير الزور عاصمة جديدة له والمقاتلون الغربيون يفرُّون من الرقة داعش يقرر اتخاذ دير الزور عاصمة جديدة له والمقاتلون الغربيون يفرُّون من الرقة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:04 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت القرفة على البشرة والتخفيف من الخطوط الدقيقة

GMT 00:14 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

الوحدة يحقق فوز ثمين على الريان بهدفين لهدف

GMT 19:33 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع حصيلة ضحايا تسونامي في إندونيسيا إلى 429 قتيلاً

GMT 17:46 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

Just Cause 4 ساعد "ريكو رودريجيز" فى معرفة حقيقة والده

GMT 07:19 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

طريقة عمل ليزي كيك بالشيكولاتة و القرفة

GMT 09:50 2018 الجمعة ,11 أيار / مايو

الطاقة الشمسية تشغل مباني "مدن" في الرياض

GMT 10:03 2012 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"هيونداي" تكشف عن الجيل الجديد من "آي 30"

GMT 06:38 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

نسرين أمين تتحدث عن سر وجودها في "أزمة نسب"

GMT 05:14 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

تفاصيل الحلقة السادسة من مسلسل "زي الشمس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates