باحثون يفصحون لأول مرة منذ قرون عما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس
آخر تحديث 13:45:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

انعدام الثقة بين الكنائس أدى إلى الاحتفاظ بمفاتيحه لدى عائلة مسلمة منذ القرن الثاني عشر

باحثون يفصحون لأول مرة منذ قرون عما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحثون يفصحون لأول مرة منذ قرون عما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس

باحثون يفصحون لأول مرة منذ قرون عما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

كشفت أعمال الترميم والصيانة التي يتم إجراؤها في قبر السيد المسيح بعد صلبه، عما في داخله وذلك لأول مرة منذ قرون طويلة من الزمن، حيث تم رفع اللوح الرخامي الذي يغطي القبر المنحوت في الصخر، في كنيسة القيامة الكائنة في مدينة القدس القديمة، لأول مرة، في إطار أعمال الترميم التي تتم حاليا في أكثر المعالم المسيحية قداسة، والتي تصل تكلفتها إلى حوالي 4 ملايين دولار أميركي، ويمكن الآن لعمال الترميم رؤية الجرف الصخري الأصلي، أو ما يسمى بسرير الدفن، والذي يعتقد أنه قد وضع عليه جسد السيد المسيح.
وأكد عالم الأثار فريدريك هيبرت "لقد تفاجأنا حقا بكمية كبيرة من مواد الردم ظهرت أمامنا بمجرد رفع اللوح الرخامي الذي يغطي القبر من الداخل، وهو الأمر الذي سوف يتطلب تحليلا علميا طويلا حتى يمكننا اكتشاف أسبابه، ولكن في النهاية سوف نكون قادرين على رؤية سطح الصخور الأصلية التي وضع عليها جسد السيد المسيح وفقا للتقاليد."
وأوضحت المشرف العلمي أنطونيا موروبولو أن رفع اللوح الرخامي تعد لحظة فارقة في عملية ترميم القبر، مشيرة إلى أنهم يعملون حاليا على توثيق تلك اللحظة باستخدام تقنيات عدة ، بحيث تفتح الباب أمام العالم لدراسة النتائج التي تم التوصل إليها، كما لو كان الدارس نفسه قد دخل قبر السيد المسيح.
وأفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الكنيسة، والتي تعد قبلة لقطاع عريض من الحجاج والسائحين من مختلف أنحاء العالم، كانت قد أغلقت من أجل رفع اللوح الرخامي، حيث تم إضاءة القبر من الداخل باستخدام الإضاءة الصناعية القوية، بدلا من استخدام الشموع التي دائما ما تستخدم داخل تلك الكنيسة، ويشارك نحو 50 خبيرًا في عملية الترميم، وهو المشروع الذي بدأ منذ وقت مبكر من هذا العام، وذلك بعد تأمين التمويل المطلوب لإتمامه من عدة جهات مانحة، من بينهم عاهل الأردن الملك عبد الله، وميكا ارتيجون، وكذلك أحمد ارتيجون، حيث دفعا حوالي 1.3 مليون دولار، بالإضافة إلى المساهمات التي قدمتها الكنائس التابعة لمختلف الطوائف المسيحية والتي تتشارك جميعا فيها. ومن المقرر أن ينتهي هذا المشروع في الربيع المقبل، موضحة أن أعمال الترميم تتم في الليل حتى يمكن السماح للزائرين القادمين من مختلف أنحاء العالم زيارة القبر خلال اليوم.
وتعتبر الكنيسة كواحدة من أقدم كنائس العالم وقد بُنيت عام 325 ميلادية من قبل الإمبراطور الروماني قسطنطين. دمر الخليفة الحكيم هذا البناء في عام 1009، وقام الصليبيون بإعادة ترميمه في القرن الثاني عشر وأعطوا كنيسة القيامة شكلها الحالي، إلا أن حريقا أدى إلى دمار المبنى الذي يحوي القبر في عام 1808، حيث تم إعادة بناءه في عام 1810، لتكون تلك المرة هي المرة الأولى بين أربعة مرات تم ترميم القبر، وفي وقت سابق من هذا العام، قامت البطريركية اليونانية الأرثوذكسية بالقدس بالإضافة إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية (الثلاث طوائف الرئيسية بين الطوائف المسيحية الست التي تحتضنها الكنيسة) بدعوة جامعة نانيانغ التكنولوجية لقيادة مشروع الترميم، ولعل المفارقة، أن هناك حالة من عدم الثقة المتبادلة بين الكنائس التابعة لمختلف الطوائف المسيحية، والتي تتشارك في الكنيسة، وهو الأمر الذي أدى إلى عدم احتفاظ أي منهم بالمفاتيح الخاصة بكنيسة القبر، وبالتالي لم يكن هناك سوى الاحتفاظ به لدى عائلة مسلمة منذ القرن الثاني عشر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يفصحون لأول مرة منذ قرون عما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس باحثون يفصحون لأول مرة منذ قرون عما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 19:46 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدريد تضع خطة للتصدي للببغاوات "الغازية"

GMT 01:48 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حُكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

GMT 18:42 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح مبهر لدولية " الجمباز الإيقاعي " في دبي

GMT 17:35 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيابات كبيرة في صفوف القادسية أمام خيطان

GMT 00:27 2017 الأحد ,05 آذار/ مارس

أفضل مطاعم الأكل البيتي للعزومات

GMT 12:13 2013 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

موسوعة من 3 مجلدات رحلة الخلافة العباسية من القوة للانهيار

GMT 14:07 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السعودية الصادرة الجمعة

GMT 20:49 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

النباتات البرية في الإمارات غذاء ودواء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates