محللون يرون  أنَّ داعش لم يخسر بعد ولديه آلاف العناصر في سورية والعراق
آخر تحديث 23:47:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

صحيفة أميركية ترصد في تقرير لها رحلة التنظيم من التمرُّد إلى دولة الرَّقة والسقوط

محللون يرون أنَّ "داعش" لم يخسر بعد ولديه آلاف العناصر في سورية والعراق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محللون يرون  أنَّ "داعش" لم يخسر بعد ولديه آلاف العناصر في سورية والعراق

محللون يرون أنَّ "داعش" لم يخسر بعد ولديه آلاف العناصر في سورية والعراق
بغداد - صوت الامارات

بدأ تنظيم "داعش" كتمردٍ في العراق بعدما كان تابعًا لتنظيم "القاعدة" عام 2014. وبمرور الزمن، أسس "داعش" موطئ قدم له في العراق وسورية، وكان بمثابة صدمة للعالم في يونيو/حزيران 2014 عندما سيطر على 50 منطقة بما فيه الموصل، ثاني أكبر مدينة عراقية. ونشرت صحيقة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريرًا حوله، فقالت إنه "على مرّ ثلاث سنوات، حقق التنظيم هيمنة عسكرية في مناطق مهمة في جميع محافظات سورية وفي شمالي ووسط العراق. ولكن في 2017، تزايدت سرعة خسائر التنظيم الفادحة، مما اضطر مقاتلي التنظيم للعودة إلى جذورهم كمتمردين".
وقد سيطر تنظيم "داعش" على أراضٍ مترامية الأطراف في العراق وسورية عبر الهيمنة العسكرية على أكثر من 127 منطقة مهمة. وحكم التنظيم سكان عشرات المدن والقري واستفاد من الضرائب التي جناها منهم. وسيطر أيضًا على المواقع الاستراتيجية، مثل القواعد العسكرية والمعابر الحدودية، فضلًا عن الأصول الاقتصادية، مثل حقول النفط والسدود.
وخلال الأسبوع الماضي، طردت القوات العسكرية المدعومة من الولايات المتحدة تنظيم داعش من الرقة، عاصمة التنظيم الفعلية، مُوجهةً ضربةً قوية لمقاتليه. وبدأ الهجوم في يونيو/حزيران وخلَّف دمارًا شاملاً في المدينة، إذ شرَّد نحو 270 ألف من السكان. وكانت الضربات الجوية للتحالف التي تقوده الولايات المتحدة هناك "تقتل المئات من المدنيين المحاصرين كل شهر، حسبما ذكر الصحفي صمويل أوكفورد في تقريرٍ لـ"Airwars<https: airwars.org="" "="" وهم="" جماعة="" غير="" ربحية="" ترصد="" تقارير="" وفيات="" الضحايا="" المدنيين="" في="" سورية="" والعراق.="" ووفقًا="" للتقرير،="" فقد="" أكد="" التحالف="" أربع="" مدنيين="" معركة="" الرقة.="" ومع="" سقوط="" الرقة،="" خسر="" التنظيم="" اثنين="" من="" أهم="" المدن="" خلال="" ثلاثة="" شهور.="" وفي="" يوليو="" تمّوز="" هذا="" العام،="" أعلنت="" الحكومة="" العراقية="" أنَّها="" استعادة="" السيطرة="" أخيرًا="" على="" مدينة="" الموصل="" بعد="" ثلاث="" سنوات="" حكم="" للمدينة،="" وبعد="" معركةٍ="" قاسية="" استمرت="" تسعة="" وواجهت="" القوات="" مقاومة="" قوية="" مقاتلي="" "داعش"="" المدينة،="" حتى="" المناطق="" ذات="" الكثافة="" السكانية="" الكبيرة="" والتي="" كانت="" صعبة="" عمليات="" التنقل.="" وقد="" دُمرَّ="" معظم="" المدينة.وكانت الموصل تُمثل قيمة رمزية كبيرة للتنظيم. ففي المدينة في يونيو/حزيران 2014، أعلن زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي الخلافة بعد أن استولى مقاتلوه على الموصل واجتاحوا الأجزاء الأخرى شمالي العراق وسورية، والاستيلاء على عشرات المدن. وسقطت معاقل التنظيم المتبقية في العراق سريعًا عقب استعادة الموصل. واستعادة القوات العراقية مدينة تلعفر، بالقرب من الموصل في معركةٍ عنيفة استمرت نحو 11 يوم. وهذا الشهر، بالكاد استطاع المقاتلين صد هجومًا في الحويجة.
وتمتد المناطق التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم في العراق عبر معبر "القائم" الحدودي مع سورية، حيث يُحافظ التنظيم على رقعةٍ متضائلة على طول نهر الفرات. ومن الرقة إلى محافظة دير الزور الغنية بالموارد، يقبع التنظيم تحت الضغط من جانبين.
وتتقدم القوات المدعومة أميركيًا التي استعادت الرقة في أتجاه جنوب شرق المحافظة. وفكت الحكومة السورية الشهر الماضي حصارًا دام لنحو ثلاث سنوات بمساعدة مقاتلين تابعين للحكومة في مدينة دير الزور. ومنذ ذلك الحين تقدمت القوات الحكومية، المدعومة من روسيا وإيران، لاستعادة مدينة الميادين، حيث يعتقد مسؤولو التحالف أنَّ الكثير من قادة تنظيم "داعش" قد انتقلوا من الرقة إليها.
وعلى الرغم من هذه الخسائر الفادحة، يقول المحللون أنَّ تنظيم "داعش" لم يُهزم. ولا يزال ما يُقدر بنحو 6 إلى 10 ألاف من المقاتلين في العراق وسورية. وبدأ التنظيم في تغيير استراتيجياته والعودة إلى جذوره التمردية. ويقول المحللون إنَّ ذلك سيستمر للحصول على بعض الدعم المحلي والقدرة على شن هجمات في المنطقة. ويقول كولومب ستراك، كبير محللين ورئيس "اي أتش أس لمتابعة الصراعات": إنَّ "شبكات التنظيم ستبقى والتمرد سيستمر في هذه المناطق، ومن المحتمل أن يكون تحت اسم آخر".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون يرون  أنَّ داعش لم يخسر بعد ولديه آلاف العناصر في سورية والعراق محللون يرون  أنَّ داعش لم يخسر بعد ولديه آلاف العناصر في سورية والعراق



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 08:16 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أحمد عز يبدأ تصوير "يونس" بمشاركة ظافر العابدين

GMT 16:32 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

صدمة قوية للفنانة شريهان بزواج زوجها للمرة الثالثة

GMT 13:50 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تطلق جهاز مراقبة لمخالفات السيارات أقوى من الرادار

GMT 19:00 2020 السبت ,20 حزيران / يونيو

تتر مسلسل سكر زيادة يحقق 2 مليون مشاهدة

GMT 23:51 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

قواعد ذهبية لمطبخ نظيف خالٍ من الفوضى

GMT 03:28 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

شريف إسماعيل يطرح أغنية جديدة بعنوان "دخلت رهان"

GMT 00:58 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة تحضير سلطة خضراء مع العدس البني والذرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates