قمة ثلاثية في برلين بين ميركل وبوتين وهولاند تناولت سبل حل الأزمتين السورية والأوكرانية
آخر تحديث 16:04:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المستشارة الألمانية تستبعد حدوث انفراجة في أوكرنيا في ظل السلوك الروسي السيء في سورية

قمة ثلاثية في برلين بين ميركل وبوتين وهولاند تناولت سبل حل الأزمتين السورية والأوكرانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قمة ثلاثية في برلين بين ميركل وبوتين وهولاند تناولت سبل حل الأزمتين السورية والأوكرانية

بوتين وميركل إلتقيا بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند
برلين - جورج كرم

في الوقت الذي يقتل فيه الجنود في أوكرانيا بشكل يومي، قامت المستشارة انجيلا ميركل باستقبال الرئيس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الألمانية، تمهيدا لعقد اجتماع يمكن من خلاله معرفة ما إذا كانت روسيا تريد التوصل إلى اتفاق من شأنه انهاء الصراع في أوكرانيا أم لا. ويأتي التحرك الألماني في الوقت الذي يواجه فيه الرئيس الروسي ضغوطا كبيرة بسبب موقفه من الصراع الذي تشهده سورية.

قمة ثلاثية في برلين بين ميركل وبوتين وهولاند تناولت سبل حل الأزمتين السورية والأوكرانية

 

بوتين وميركل إلتقيا بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو للتفاوض حول الأوضاع الراهنة في أوكرانيا وإمكانية إعادة البدء في وقف إطلاق النار من جديد خلال المرحلة المقبلة. وبشكل منفصل، التقى الرئيس الروسي مع المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي لمناقشة الأزمة السورية، والتي تلعب فيها روسيا دورًا كبيرا بدعم نظام الرئيس بشار الأسد. وتعتبر زيارة بوتين إلى ألمانيا، وهي البلد التي يعرفها جيدا، بأنها الأولى من نوعها منذ أربع سنوات، كما أنها أول زيارة له منذ أن قام بضم شبه جزيرة القرم في عام 2014.

فبعد أسابيع من قيام روسيا بضم شبه جزيرة القرم، طالبت منظمات مدعومة من قبل موسكو بتشكيل دولة جديدة تحمل إسم روسيا الجديدة، إلا أنها في النهاية سيطرت على منطقتين، وهما دونيتسك وهانسك. وشهد القتال احتدامًا شديدا خلال صيف عام 2014، إلا أن توغل الجيش الروسي عبر الحدود مع أوكرانيا كان فاصلا في أغسطس/آب 2014، وذلك بالرغم من إصرار روسيا على عدم الاعتراف بالاقدام على تلك الخطوة، ولكن الأمر انتهى بعقد اتفاق أول لوقف إطلاق النار.

قمة ثلاثية في برلين بين ميركل وبوتين وهولاند تناولت سبل حل الأزمتين السورية والأوكرانية

 

وعلى الرغم من أن الصراع في أوكرانيا دائما ما يوصف بأنه صراع منخفض الكثافة، ربما بسبب طغيان الأزمة السورية على الأجندة الدولية، إلا أن الإحصاءات تؤكد وفاة جنديين أوكرانيين يوميا، وهو ما يعد معدلا كبيرا يفوق معدلات وفيات جنود الجيش الأميركي في العراق. والحرب في أوكرانيا شهدت مقتل أكثر من عشرة ألاف جندي من الجانبين الروسي والأوكراني منذ بدايتها، بحسب الإحصاءات التي أصدرتها منظمة الأمم المتحدة.

أكثر القضايا الشائكة سوف تكون الوجود العسكري الروسي في شرق أوكرانيا، في ظل عدم الاعتراف الروسي بالتواجد في المنطقة من الأساس. وخلال المفاوضات الرباعية شبه المنتظمة التي تجمع القادة الأربعة، رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بانتشار القوات الروسية عسكريا في شرق أوكرانيا، وذلك بحسب ما ذكر أحد الدبلوماسيين الأوكرانيين، والذي رفض ذكر اسمه.

وحول مسألة سحب الأسلحة الروسية التي أثيرت خلال المحادثات عدة مرات، أكد بوتين أن تلك الأسلحة صنعت في روسيا، ولكنها ليست مملوكة للروس، إلا أنه بالرغم من ذلك ألمح في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي لوجود روسي في المنطقة، عندما قال "إننا لم نقل أنه لا يوجد أشخاص قاموا بتنفيذ مهام موكلة لهم، من بينها مهام عسكرية في شرق أوكرانيا."
ماذا تريد أوكرانيا؟

قمة ثلاثية في برلين بين ميركل وبوتين وهولاند تناولت سبل حل الأزمتين السورية والأوكرانية

 

 

الأوكرانيون يريدون انسحاب الجيش الروسي قبل الخوض في أي تسويات سياسية، والتي تم بيانها في مينسك 2، حيث أن اتفاق وقف اطلاق النار يمنح المتمردين بعض الحكم الذاتي بعد الانتخابات المحلية، فضلا عن قدرا من النفوذ داخل الحكومة الأوكرانية من خلال المقاعد التي يحصلون عليها في البرلمان. ويقول الرئيس الأوكراني "لا أفهم كيف يمكن أن تكون هناك انتخابات حرة في ظل وجود القوات الروسية في دنباس"، في إشارة للمنطقة الأوكرانية التي يسيطر عليها مجموعات انفصالية موالية لروسيا.
ماذا تريد روسيا؟

بعد المظاهرات المناهضة للرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانكوفيتش عام 2014، أكدت وزارة الخارجية الروسية على رغبتها في منح حكم ذاتي للمناطق المتواجدة في شرق أوكرانيا والتي يدين غالبية سكانها بالولاء لروسيا، وهو الأمر الذي أضعف الحكومة الأوكرانية المدعومة من قبل الغرب بصورة كبيرة. وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، وافقت روسيا على سحب قواتها في شرق أوكرانيا، مقابل أن تقوم الحكومة الأوكرانية بتعديل دستورها لإضفاء طابع اللامركزية في السلطة.

وقال بوتين خلال زيارته للهند إنه ينبغي المضي قدما في الجوانب السياسية والعسكرية بشكل متزامن، موضحا أن اعتراضات أوكرانيا على بعض القضايا الأمنية لم تكن أكثر من ذريعة من أجل تحقيق مزيد من المكاسب السياسية.

ما هو أفضل الطموحات لتحقيق انفراجة؟

ربما يكون المقترح الأوروبي هو الأنسب لتحريك المياة الراكدة في القضية الأوكرانية، والذي يقوم في الأساس على سحب الأسلحة الروسية الثقيلة إلى مواقع تخزين داخل ميدان المعركة وليس عودتها إلى روسيا من جديد، حيث أكد الجانب الأوروبي أنه على أوكرانيا اغتنام الفرصة خاصة إذا ما نظرنا إلى العديد من القضايا الأمنية الروسية الأخرى.

إلا أن اهم التحديات التي قد تواجه أي اتفاق في هذا الإطار هي الأقلية المتواجدة في البرلمان الأوكراني والتي لديها القدرة على منع تمرير أي قرار، وبالتالي يمكنها إفشال أي تسوية، وبالتالي فإن التعديلات الدستورية في حالة قبولها من جانب الرئيس إلا أنها من الممكن أن تواجه بالرفض من قبل البرلمان لأن تمريرها يحتاج أغلبية كبيرة.

ما هو مصير العقوبات المفروضة على روسيا؟

المحادثات في برلين تأتي قبل يوم واحد من اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي لعقد قمة جديدة في بروكسل وسط مطالبات بتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، ففي الوقت الذي تطالب فيه إيطاليا بمناقشة مسألة تخفيف العقوبات، ترى المستشارة الألمانية أن هناك ضرورة لتشديد العقوبات إذا ما ثبت أن القصف الروسي يشكل جريمة حرب في سورية.

وقد استبعدت المستشارة الألمانية تماما حدوث انفراجة في الأزمة الأوكرانية في المرحلة الراهنة، حيث أكدت أن المعجزات باتت مستبعدة إلى حد كبير، في ظل السلوك الروسي السيء في سورية حتى أن الوضع هناك اصبح أكثر كارثية، وهو ما يثير القلق في ما يخص المسألة الإنسانية.

وأضافت ان القصف الروسي في سورية أصبح يستهدف أناسا لا حول لهم ولا قوة، بالإضافة إلى المستشفيات والأطباء، وبالتالي فربما يكون تشديد العقوبات على الجانب الروسي خيارا متاحا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة ثلاثية في برلين بين ميركل وبوتين وهولاند تناولت سبل حل الأزمتين السورية والأوكرانية قمة ثلاثية في برلين بين ميركل وبوتين وهولاند تناولت سبل حل الأزمتين السورية والأوكرانية



الشيخة موزة بإطلالات شرقية راقية في مونديال قطر 2022

الدوحة ـ صوت الإمارات
الشيخة موزة تواصل جهودها ودعمها على هامش فعاليات كأس العالم مونديال قطر 2022، وذلك بإطلالاتها الشرقية الراقية التي تعكس مدى التناسق والتناغم من خلال روح الإطلالة المناسبة لكل حدث وظهور، في لفتة أنيقة توحي بالذكاء في اختيار الإطلالة. تألقت الشيخة موزة بإطلالة جديدة على هامش فعاليات بطولة كأس العالم التي تستضيفها دولة قطر في عام 2022، وذلك خلال حضور مباراة المنتخب القطري أمام المنتخب الهولندي، والتي خسر فيها "العنابي" مباراته الثالثة في المونديال، وجاءت إطلالة الشيخة موزة بلفتة مميزة لدعم منتخب بلدها بعباية باللون العنابي، تميزت بتصميمها الواسع الأنيق بأسلوب ناعم قصير بأطراف مطرزة على الإطلالة من الأمام، وأيضًا على أطراف الأكمام. إطلالة الشيخة موزة بعباءة اللون العنابي جاءت منسقة مع بنطلون باللون البيج، وغطاء ...المزيد

GMT 17:11 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر
 صوت الإمارات - أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر

GMT 21:52 2022 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

«سياحة أبوظبي» تطلق بطاقات بريدية مجانية
 صوت الإمارات - «سياحة أبوظبي» تطلق بطاقات بريدية مجانية

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 20:27 2022 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم
 صوت الإمارات - دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 23:02 2022 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل وجهة سياحية عالمية
 صوت الإمارات - دبي ثاني أفضل وجهة سياحية عالمية

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 12:15 2013 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

كايت هدسون تطلق مجموعة ملابس رياضية

GMT 11:20 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أميرة هاني تأمل أن يُعرض مسلسل "الضاهر" قريبًا

GMT 16:48 2013 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

بركة رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي

GMT 08:25 2013 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس البنك الدولي: نعتزم القضاء على الفقر

GMT 00:22 2013 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

الوكيل: السلع الأساسية متوافرة حتى شهر رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates