نقل السفارة الأميركية إلى القدس يعدّ الذكرى الأكثر وجعًا بعد النكبة
آخر تحديث 16:18:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص على الفلسطينيين المحتجين

نقل السفارة الأميركية إلى القدس يعدّ الذكرى الأكثر وجعًا بعد النكبة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نقل السفارة الأميركية إلى القدس يعدّ الذكرى الأكثر وجعًا بعد النكبة

أمطار إسرائيل من الرصاص على المتظاهرين الفلسطينيين
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الرصاص على الفلسطينيين، وقدمت استعارة قاتلة لزمن مقسم، فعلى أحد جانبي الجدار العازل، اصطف كبار الشخصيات الأميركية والإسرائيلية؛ للاحتفال بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، ونقل هذا الاحتفال المبتذل جوهر مذهب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي يفتقد إلى الحس، وعلى الجانب الآخر من الجدار، حيث قطاع غزة المحاصر والفقير، تجمع الفلسطينيون الشبان، وكذلك النساء والأطفال، للاحتجاج، أشعلوا الإطارات، أثاروا الغبار، وواجهوا الغاز المسيل للدموع، والذخيرة الحية لجيش الاحتلال.
الفلسطينيون لن ينسوا ما حدث اليوم:

وفي عالم تابع لترامب، حيث الانشقاق والتناقض الذاتي والمفارقة، ظهر نفتالي بينيت، وزير التعليم الإسرائيلي المتشدد، وتحدث عن "مثيري الشغب القتلة"، حسب وصف وزارة الخارجية، قائلًا إن من خلال مشاركة الفلسطينيين في المظاهرات، فهم يعرفون أنفسهم بأنهم متطرفون، وإذا قُتلوا بالرصاص، فالخطأ خطأهم.

وصاح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أمام الضيوف الحاضرين لاحتفال نقل السفارة " يا له من يوم مجيد! تذكروا هذه اللحظة"، في الحقيقة، على نتانياهو أن يطمئن، لأن هذا اليوم سيتم تذكره، ولكن لجميع الأسباب الأخرى الخاطئة، فكان للفلسطينيين نكبة واحدة ليتذكروها، أما الآن أصبح لديهم أثنين.
واشنطن استعانت بدول وكلاء لحضور الحفل:
ويعد ترامب نفسه، مهندس ما تعتبره معظم الحكومات العربية والأوروبية استفزازًا غير ضروري وغير محسوب في لحظة خطيرة، ولكنه ذهب إلى موقع تويتر ليكتب " إنه يوم عظيم بالنسبة لإسرائيل"، ولكن ترامب لم يحضر الاحتفال، ليشهد الأزمة التي سببها". وقاطعت العديد من الدول الاحتفالية، مفضلين البقاء في تل أبيب، التي ما زالوا يعتبرونها عاصمة إسرائيل، ولكن البيت الأبيض استعان ببعض الوكلاء لدعم محور ترامب- نتانياهو، ومن بينها باراغواي، وهنغاريا، وغواتيمالا، وهنغاريا.
فريدمان محامي ترامب عند الإفلاس:
وتطرق السفير الأميركي، ديفيد فريدمان، للإشادة برؤية وشجاعة ترامب، في يوم شهد الانقسام والإنكار، وفي العادة كون فريدمان محامي، فهو متخصص في الحديث عن ترامب حين يفلس، مثلما حدث في منظمة ترامب، حين أفلست كازينوهات مدينة أتلانتك سيتي. وشكك البعض في أوراق اعتماد نقل السفارة، ولكن إذا كان هناك شخصا ما يعمل ويغض الطرف عن مقتل العشرات من الناس، ويهنئ المؤلف الرئيسي للكارثة، يستحق نوعا من الأوسكار الدبلوماسي.

وكانت الانقسامات في ذلك اليوم، ايدولوجية وسياسية وجسدية، في كل مكان، كما ظهر غاريد كوشنر، صهر زوجة ترامب، بجانب إيفانكا ترامب، ابنه الرئيس، وأعطى ترامب كوشنر لقب مبعوث السلام في الشرق الأوسط، وبعد أكثر من عام من وعد ترامب باتفاق سلام أعظم من أي وقت مضى؛ لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ما يزال العالم ينتظر اللحظة السحرية، ووفقا لتقارير من واشنطن، فإن الإدارة أوشكت على الإنتهاء من خطتها السلمية، ولكنها غير متأكدة من كيفية تلقيها.

الأسوأ قادم للفلسطينين :

ولهذا الغموض ما يبرره، هذا التأخير ليس بسبب الخنوع، وربما يكون مرتبطا بحقيقة أن ترامب أعلن بالفعل أن القدس خارج حدود المفاوضات. وإذا كان يوم الأثنين سيئا بسبب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، كيف سيكون يوم الثلاثاء، وهو ذكرى اليوم الفعلي قبل 70 عاما، حين اختفت فلسطين من على الخارطة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقل السفارة الأميركية إلى القدس يعدّ الذكرى الأكثر وجعًا بعد النكبة نقل السفارة الأميركية إلى القدس يعدّ الذكرى الأكثر وجعًا بعد النكبة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

منصة ماستودون تكافح لمواكبة طوفان المنشقين عن تويتر

GMT 06:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 18:35 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى شوقي يكشف رهان نصر محروس على أغنية "ملطشة القلوب"

GMT 12:12 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

نضال الشافعي يوضح مدى مشاركته في سباق مسلسلات رمضان

GMT 13:51 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بـ"ميني كوبر كونتري مان"

GMT 14:08 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تخوفات علمانية بسبب تعديلات المناهج الدراسية في تركيا

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates