ماكرون يصمد في استطلاعات الرأي ويحافظ على شعبيته بعد عام من انتخابه
آخر تحديث 15:42:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

على الرغم من وجود تظاهرات نقابية مناهضة لإصلاحات اقتصادية ينفذها

ماكرون يصمد في استطلاعات الرأي ويحافظ على شعبيته بعد عام من انتخابه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ماكرون يصمد في استطلاعات الرأي ويحافظ على شعبيته بعد عام من انتخابه

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

انتخب الشعب الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيسًا، في 7 أيار/مايو 2017، وكان عمره أقل من 40 عامًا، ولم يكن يمثل لا اليمين ولا اليسار التقليديَين. وأراد الشعب الفرنسي قبل سنة إحداث صدمة، كما في أيار/مايو 1968، حين ثار الفرنسيون وأحدثوا تغييرًا جذريًا في مجتمعهم. وبعد سنة على انتخاب ماكرون، وعلى رغم تظاهرات نقابية مناهضة لإصلاحات اقتصادية ينفذها، صمد في استطلاعات الرأي في شكل أفضل بكثير من سلفيه نيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند في الفترة ذاتها.

فالفرنسيون لا يزالون يمنحونه ثقتهم لتغيير بلادهم، إذ يؤيّدون مثلاً إرادته في إصلاح شركة سكك الحديد الوطنية، فيما أن اليسار واليمين غائبان عن الساحة السياسية، نتيجة فشلهما الذريع في انتخابات الرئاسة الأخيرة، وانقساماتهم وقياديّيهم الذين لم ينجحوا في إسماع الرأي العام صوتهم.

وماكرون الذي قدّم نفسه لدى ترشّحه للرئاسة، بأنه ليس من اليمين ولا اليسار، يظهر الآن الرئيس الأفضل بالنسبة إلى اليمين الفرنسي. فكل استطلاعات الرأي تُظهر ارتفاع شعبيته لدى اليمين، في مقابل تدهورها لدى اليسار الذي يصفه بأنه "رئيس الأغنياء". بل أن سلفه الاشتراكي فرنسوا هولاند سُئل هل يعتبر ماكرون "رئيسًا للأغنياء"، فأجاب بأنه "رئيس أثرى الأثرياء".
وكتب فرنسوا دورفال، وهو معلّق بارز مقرّب من الحكم، في مجلة "لي فالور أكتويل"، أن ماكرون يُعجِب اليمين الفرنسي لشجاعته، لافتًا إلى أنه لا يخشى وصفه بأنه "رئيس الأغنياء"، لدى إلغائه الضريبة على الثروة وقراره إصلاح قطاع العمل الذي بات أكثر مرونة بالنسبة إلى ربّ العمل الذي بات يستطيع بشروط أن يوقف عمل موظف.

كما لم يخفْ ماكرون من إعداد نهج جديد لاختبار الدخول إلى الجامعات، ولا يخاف من لقائه الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، المكروهَين في أوساط اليسار ولدى الفرنسيين. وأدى تعيينه إدوار فيليب رئيسًا للوزراء، علماً أنه يميني مقرّب جداً من رئيس الحكومة السابق ألان جوبيه، دوراً في ذلك.

ونشرت مجلة "لوبوان" على غلافها هذا الأسبوع صورة لفيليب مع تعليق "وماذا لو كان هو المعلم". وأعدّت تحقيقاً عن نفوذ رئيس الحكومة (47 سنة)، مشيرة إلى أن مديرَي مكتب ماكرون، أليكسي كولير (45 سنة) ورئيس الحكومة بونوا ريبادو دوما (45 سنة) هما مهندسا التنسيق بين سلطة الرئيس ورئيس الوزراء، ومهندسا السياسات الرسمية ويلتقيان 3-4 مرات أسبوعياً، قبل لقائهما في قصر الرئاسة في الإليزيه بعد ظهر كل يوم جمعة. وقال ريبادو إن الإليزيه يحتفظ بالرؤية، فيما أن ماتينيون (مقرّ الحكومة) هو المحرّك. لكن جزءًا من الفرنسيين الذين انتخبوا ماكرون لأنه أراد أن يُظهر نفوذ الرئاسة وهيبتها، على عكس هولاند، الذي بدأ عهده بالقول إنه يريد أن يكون رئيسًا عاديًا، باتوا ينتقدونه ولا يفهمون ما يصفونه بسلطوية في الإصلاح وأنه يفاوض من دون أي تنازل وتسوية.

وتزعج صورة ماكرون بأنه "رئيس الأغنياء" يساريين كثيرين انتخبوه. لكن استطلاعاً أعدته مؤسسة "إيبسوس سوبرا ستيريا" أظهر أنه لا يزال يحظى بتأييد من ناخبيه. ويُقرّ كثيرون لماكرون بتمتعه بصفات، بينها طاقة وديناميكية كبيرتان وحداثة، وتمثيله لمنصب الرئاسة في شكل جيد. لكن 53 في المئة من الفرنسيين يعتبرون أنه لا يتفهّم مشكلاتهم في شكل جيد.

وحصل انقسام قبل سنة، بين طبقة شعبية تنتقده وترى أنه لا يفعل شيئاً لمصلحتها، وطبقة أكثر اقتداراً مادياً، تحكم على أدائه بإيجابية. ويعتبر معظم الشعب الفرنسي ان عمل السلطة التنفيذية يسير في الاتجاه الصحيح، وذلك في السياسة الخارجية ومساعدة الشركات والاتحاد الأوروبي ومكافحة الإرهاب. لكن الآراء متباينة بالنسبة الى البطالة وإصلاح قطاع التعليم وضمان الأمن، فيما تُظهر استطلاعات الرأي اتجاهاً سلبياً في ما يتعلّق بضبط الهجرة وحماية نظام التقاعد وتحسين القدرة الشرائية وتقليص انعدام المساواة الاجتماعية. وهناك انطباع بأن أحداً لن يستطيع إصلاح فرنسا، إذا تراجع ماكرون أمام المتظاهرين وامتنع عن تنفيذ إصلاحاته.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكرون يصمد في استطلاعات الرأي ويحافظ على شعبيته بعد عام من انتخابه ماكرون يصمد في استطلاعات الرأي ويحافظ على شعبيته بعد عام من انتخابه



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates