الحكومة اليمنية تحذر من مخطط حوثي في البحر الأحمر في حال خسارة الحديدة
آخر تحديث 22:17:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

غريفيث يلتقي اليماني ويشدِّد على أهمية عودة الحوار لاحلال السلام في اليمن

الحكومة اليمنية تحذر من مخطط "حوثي" في البحر الأحمر في حال خسارة الحديدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة اليمنية تحذر من مخطط "حوثي" في البحر الأحمر في حال خسارة الحديدة

الحكومة اليمنية
عدن ـ عبد الغني يحيى

 حذرت الحكومة اليمنية من مخططات “حوثية إرهابية” ترمي إلى استهداف خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية td مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، وتفجير خزان "صافر" العائم ف "رأس عيسى"، الذي يحوي ما يقارب مليون برميل من النفط الخام؛ ما قد يتسبب في كارثة بيئية واقتصادية لليمن ودول المنطقة، وذلك في حال هزيمة الميليشيات في معارك الحديدة.
 وقالت الحكومة اليمنية في بيان: إن "الميليشيات بدأت بتنفيذ عمليات إرهابية نتيجة الخسائر الكبيرة، من خلال تفخيخ المباني الحكومية والمقدرات الوطنية كميناء الحديدة".

وأعلن الناطق الرسمي باسمها راجح بادي، في تصريح نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، أن "ميليشيات الحوثي الانقلابية ونتيجة للخسائر الكبيرة لعناصرها وعتادها، قامت بتعمد تعميق جراح الشعب ومعاناته من خلال اتخاذ المدنيين الأبرياء دروعاً بشرية، وحركت عناصرها الإرهابية للمباني السكنية ووضع مضاداتها الجوية على أسطح المباني".

 وأوضح أن "ميليشيا الحوثي تعمدت وضع الأسلحة الثقيلة بداخل الأحياء السكنية والمكتظة بالسكان، وأيضاً تجريف الطرق الرئيسية بالمدينة؛ ما سيؤثر على حركة المدنيين والمساعدات الإنسانية والإغاثية، وهناك تعمد من قبل الميليشيات الحوثية باستهداف المدنيين لمحاوله اتخاذ غطاء المظلومية أمام المجتمع الدولي".

 وناقش وزير الخارجية خالد اليماني مع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، السبل الكفيلة بالدفع بعملية السلام في اليمن وإجراءات بناء الثقة؛ تمهيداً لإحياء المشاورات السياسية لإنهاء الانقلاب وفقاً لمرجعيات الحل، خلال اجتماع عقد في الرياض أمس الأربعاء. وأكد اليماني حرص القيادة السياسية اليمنية على المضي في مسار السلام الذي تقوده الأمم المتحدة باعتباره المسار الوحيد لإحلال السلام واستعادة الدولة والأمن والاستقرار، مؤكداً انفتاح الحكومة لمناقشة إجراءات بناء الثقة المقترحة من المبعوث، وأبرزها إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمختطفين والمخفيين قسراً.
 ونوّه بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في الجانب الإنساني، الذي يعتبر في صدارة أولويات واهتمامات الحكومة اليمنية التي تعمل على تحقيق التعافي الاقتصادي واستقرار العملة الوطنية وإعادة الإعمار.
 
من جانبه، أشاد المبعوث الأممي بجهود الحكومة لإحلال السلام، مؤكداً استعداده للعمل مع الحكومة الشرعية قبل تحديد موعد ومكان عقد المشاورات الجديدة، الذي يتطلع بأن تحقق خطوات إيجابية في طريق السلام في اليمن. وشدد غريفيث في بيان، على أهمية جهود المسار الثاني الجارية حالياً باعتبارها تلعب دوراً مكملاً للمفاوضات الرسمية في اليمن، مشيراً إلى أنه من المهم العمل على صنع السلام في اليمن بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية الرسمية لإنهاء الحرب. وأضاف قائلاً: إن "العمل الحقيقي في اليمن يبدأ في اليوم التالي للتوصل إلى اتفاق سياسي، ويجب علينا أن نعمل جميعاً للتحضير لهذا اليوم".
وطبقاً للبيان الصادر عن مكتب المبعوث، أمس، يشير مصطلح "المسار الثاني" إلى الجهود غير الرسمية لصنع السلام والمبادرات التي ينفذها وسطاء من مختلف الفئات المجتمعية، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني والمنظمات النسائية والمجموعات السياسية وحركات الشباب والجماعات الدينية والمنظمات المهنية والنقابات العمالية. وأضاف البيان: "تجري هذه الجهود والأنشطة بالتوازي وبشكل يدعم المفاوضات الرسمية التي تعرف باسم المسار الأول. وتعاون مكتب المبعوث الخاص منذ منتصف عام 2015 مع عدد من الشركاء الدوليين حول الكثير من جهود المسار الثاني".

 وكان غريفيث التقى يوم الثلاثاء الماضي مع مجموعة من زعماء القبائل والعاملين في المجتمع المدني من حضرموت ومأرب، على هامش ورشة عمل نظمها مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية ومجموعة أكسفورد للأبحاث في العاصمة الأردنية عمّان

 واستضاف مكتب المبعوث الخاص للأمين العام لليمن اجتماعاً مع مجموعة من الشركاء الدوليين والمحليين الذين يعملون على مبادرات المسار الثاني من المفاوضات في اليمن. ويأتي هذا الاجتماع في السياق نفسه لدعم الدور التكميلي لهذه المبادرات ضمن مسار المفاوضات الرسمية. كما طرح شركاء المسار الثاني آراء حول مسار العملية السياسية، استناداً إلى جولات من التشاور أجروها مع مجموعة واسعة من الأطراف اليمنيين. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة اليمنية تحذر من مخطط حوثي في البحر الأحمر في حال خسارة الحديدة الحكومة اليمنية تحذر من مخطط حوثي في البحر الأحمر في حال خسارة الحديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة اليمنية تحذر من مخطط حوثي في البحر الأحمر في حال خسارة الحديدة الحكومة اليمنية تحذر من مخطط حوثي في البحر الأحمر في حال خسارة الحديدة



خلال حضورها حفلة موسيقيّة في نيويورك

ريهانا تتألّق بزي أسود مع قطعة بلون النيون الأخضر

نيويورك - صوت الامارات
حققّت إحدى اتّجاهات الموضة بالفعل ظهورا قويا خلال هذه الفترة القصيرة، إذ تحتضن ريهانا جميع الاتّجاهات الحديثة، فخرجتْ النجمة لحضور حفلة موسيقيّة في نيويورك، الليلة الماضية، وهي ترتدي زيا كاملا بالأسود، نسّقته مع قطعة بلون النيون الأخضر المُشرق. أقرأ أيضًا:   تعرَّف على السيدات الأكثر تأثيراً بعالم الموضة في 2018 وارتدتْ بدلة سباحة، بأكمام طويلة بلون أخضر النيون، من ميزون مارغييلا، نسّقتها مع بنطلون جينز ضيّق، أسود اللون، وسترة بليزر، كبيرة الحجم، من "Vetements". أما بالنسبة إلى الحذاء اختارت "بوط" أسود، بكعب الخنجر، ومقدّمة مدبّبة مبالغ فيها. وأضافتْ النجمة لمسات الـ"funk"، إلى مظهرها باستخدام الإكسسوارات، مرتدية نظارات شمسية رياضية، كبيرة الحجم، وحقيبة صندوق القفل من جلد التمساح، من توقيع ديور، وارتدتْ مجموعة من القلائد بنمط الطبقات. أصبح اتّجاه النيون الأخضر رائجًا خلال هذه الأسابيع القليلة الأولى من عام 2019، فكانت أوّل من تبنت هذه الصّيحة العارضة "كيندال جينر"، التي

GMT 03:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

دوناتيلا فيرساتشي تُنتج مجموعة أزياء جريئة للرجال
 صوت الإمارات - دوناتيلا فيرساتشي تُنتج مجموعة أزياء جريئة للرجال

GMT 23:31 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

تشوسانو تأمل أن تنضمَّ مصر الى مجلس التعاون الخليجي
 صوت الإمارات - تشوسانو تأمل أن تنضمَّ مصر الى مجلس التعاون الخليجي

GMT 11:04 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

إميلي بلانت تبدو مُذهلة ومميَّزة في ثوب لامع مِن "برادا"
 صوت الإمارات - إميلي بلانت تبدو مُذهلة ومميَّزة في ثوب لامع مِن "برادا"

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أفضل رحلات الطعام في روما مِن خلال "Holiday Hero"
 صوت الإمارات - أفضل رحلات الطعام في روما مِن خلال "Holiday Hero"

GMT 06:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

طرح منزل في ملبورن للبيع بسعر 2 مليون دولار
 صوت الإمارات - طرح منزل في ملبورن للبيع بسعر 2 مليون دولار

GMT 05:34 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط
 صوت الإمارات - الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط

GMT 03:45 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين
 صوت الإمارات - ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين

GMT 23:40 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

غياني انفانتينو يُرجّح زيادة منتخبات كأس العالم 2022

GMT 01:15 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

الشكوك تحوم بشأن مستقبل مدرّب "برشلونة" فالفيردي

GMT 22:45 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

يزيد من تكهنات انتقاله إلى آرسنال الإنجليزي

GMT 00:40 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

واين روني يدخل قائمة منتقدي البرتغالي جوزيه مورينيو

GMT 20:31 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

كلوب يؤكّد أن باب "ليفربول" سيظل مفتوحًا أمام اللاعبين

GMT 00:28 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

خيسي رودريغيز يعلن عن ندمه بالرحيل من ريال مدريد الإسباني

GMT 12:16 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

أهم وأبرز العادات السودانية المختلفة في أفراح العرس

GMT 17:42 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

تأجيل مباراة الأهلي والعروبة بسبب ظروف الطيران

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فنان روماني يحول الأشجار المقطوعة إلى تحف فنية

GMT 16:47 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

شاليهات تزلج تجمع عوامل الفخامة في أبهى صورها

GMT 16:40 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

حبوب الأدوية تزين منزلك العصري بديكورات مبتكرة

GMT 03:56 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد الفول الأخضر باللبن واللحم

GMT 19:35 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مكياج Tom Ford لربيع 2018 يمنح الوجه إشراقة مذهلة

GMT 20:25 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هزاع بن زايد"دبي للطيران" حدث كبير يسهم في عجلة التنمية

GMT 15:31 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة في نيوجيرسي

GMT 08:35 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

الحلواجي يعلن أنّ جهود الحكام محل اعتزاز اتحاد الطائرة

GMT 10:50 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

ميسون صدقي تتألق من مدينة النور لطرح كليبها

GMT 17:23 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

زوجان يضفيان الروح العصرية على "الكسندر فليمينغ هاوس"
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates