تقرير يوضح صعوبة معركة الموصل وإصرار داعش على الاحتفاظ بالمدينة
آخر تحديث 17:34:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ضابط عراقي يعترف بأن القوات المشتركة تقاتل "الشيطان" نفسه هناك

تقرير يوضح صعوبة معركة الموصل وإصرار "داعش" على الاحتفاظ بالمدينة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير يوضح صعوبة معركة الموصل وإصرار "داعش" على الاحتفاظ بالمدينة

امرأتان تسيران على الأقدام من شرق الموصل حيث الدخان يتصاعد من الضربات الجوية
لندن كاتيا حداد

رصد المراسل الصحفي مارتن شولوف، في تقرير له من العراق، المعركة الجارية في الموصل بين تنظيم "داعش" الإرهابي وقوات الحكومة العراقية.  وجاء في تقرير شولوف الذي نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، أمس الاثنين، أنه بعد التقدُّم المبكر والسريع للقوات العراقية في معركة استعادة الموصل، واقترابها من الأحياء السكنية، بدت الأمور أكثر صعوبة.

وقال شولوف: "فبعد التقدم المذهل في الأسابيع الأولى من المعركة أخذ يكشف عن حقيقة تثير الشكوك والتساؤلات، وهي أن داعش لن يتخلى عن الموصل، لذا فإن الجيش العراقي الضعيف سيضطر إلى الكفاح من أجل استعادتها. فمنذ دخول القوات العراقية حي كوكجلي الصناعي، منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني أصبح التقدم أكثر بطئًا".

وينقل التقرير، عن الرقيب حسين محمود، قوله: "عندما بدأنا كنا نظن أن الأمر لن يتعدى أسابيع، ونأمل الآن أن ينتهي الأمر مع بداية العام الجديد، لكن هؤلاء الرجال ليسوا جبناء، فهم يقتلون كما يتنفسون". ولقد تمركزت القوات صوريًا خلف جبهات قتال مميزة بكتل ترابية، وتبعد خمسة أميال عن الجامع النوري، الذي أعلن منه زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي عن "دولة الخلافة"، قبل 30 شهرًا. ومع ذلك، فإن كل مسجد وشارع يكلفان ثروات ودماء في المعركة ضد داعش".

 واستخدم التنظيم المتطرف السيارات المفخخة التي استهدفت عربات "الهمفي"، ومن الصعب التكهن بالخسائر التي يتكبدها الجيش على المستوى المعنوي. فالجيش العراقي المتمركز في كوكجلي والمناطق المحيطة به يؤكد أنه سينتصر في المعركة مهما طالت، ويعترف بعض الجنود بأنهم قد يظلون يحاربون "داعش" في الأنفاق والأزقة الضيقة حتى الصيف المقبل. ويقول العريف محمد توفيق: "سمعنا أنهم حفروا أنفاقا، وأرسلوا الأطفال وهم يرتدون أحزمة ناسفة"، مضيفًا: "لم يتم تدريبنا حتى نعمل على وقفهم".

ويوضح الكاتب أن عملية عسكرية بطيئة هي ليس كل ما كان يأمل به القادة السياسيون العراقيون، خاصة في هذا المنعطف من تاريخ العراق الحديث. ويقول الرائد سعيد علي: "كانوا يتوقعون أن تنتهي المعركة في أسابيع".

ويرى العراقيون في معركة الموصل مرحلة مهمة في عملية بناء الأمة، بعد 13 عامًا من عدم الاستقرار: أولا الغزو الذي أطاح بنظام صدام حسين، ومن ثم الحرب الطائفية بين السنة والشيعة، ثم صعود تنظيم "القاعدة" وبعده "داعش"، وتعبئة مليشيات شيعية نافست الجيش الوطني، وتم منحها الغطاء الشرعي من خلال البرلمان.

وأضاف التقرير، أن الميلشيات الشيعية لا تشارك بطريقة مباشرة في العمليات العسكرية في الموصل، إلا أن دورها ينحصر في إغلاق المعابر التي قد يستخدمها مقاتلو التنظيم للهروب. ومع ذلك صور أئمة الشيعة ورموزهم واضحة في الموصل، وهي ترفع الأعلام على الشاحنات التابعة للجيش وعلى نقاط التفتيش، وتصدم الرايات السنة في الموصل، وهم غالبية، حيث ينظرون الى الحرب من خلال المعايير الطائفية لا الوطنية.

وقال صبحي جبور، وهو من أهل الموصل، إنه في الوقت الذي كان يقف فيه للحصول على مساعدات في كوكجلي: "توقعنا هذا، وحتى أكون صادقا معك لم يكونوا سيئين بالدرجة التي توقعناها".

ويلفت التقرير إلى أن الدخان المتصاعد من الضربات الجوية يُرى من على بعد في شرق المدينة، حيث يخوض الجيش معارك هناك، وهو الجزء الأسهل، بحيث يفصل نهر دجلة المدينة إلى نصفين، وهناك مخاوف من قيام التنظيم بتفجير آخر جسر معلق بين القسمين، وقد قام الطيران الأميركي بتعطيل التحرك على الجسور الأربعة الأخرى، ما يعطي المليشيات الشيعية دورًا مباشرا في الحرب بعد هذا كله.

وتختم "الغارديان" تقريرها بالإشارة إلى قول اللواء رافد إسماعيل من وحدة المدرعات العراقية قرب إربيل: "سنصل إلى هناك في النهاية وبطريقتنا"، وأضاف: "لا تنسَ أننا نقاتل الشيطان نفسه".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يوضح صعوبة معركة الموصل وإصرار داعش على الاحتفاظ بالمدينة تقرير يوضح صعوبة معركة الموصل وإصرار داعش على الاحتفاظ بالمدينة



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة إليسا جذب الأنظار ليس فقط بصوتها وحضورها الفني، بل أيضًا باختياراتها الأنيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا وشخصية واثقة. ومع عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية واستئناف نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، برزت مجموعة من الإطلالات المميزة التي تألقت بها على المسرح، حيث تنوعت تصاميمها بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجذابة. وفي أولى حفلاتها بعد فترة من التوقف، ظهرت إليسا بفستان سهرة سترابلس من الحرير باللون النيود الدافئ، جاء بقصة ميدي مستقيمة أبرزت أناقتها المعتادة، قبل أن تستبدل حذاءها ذي الكعب العالي بحذاء رياضي مريح خلال الحفل بسبب شعورها بالإرهاق الناتج عن إصابة سابقة في القدم. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ذهبية مرصعة وشعر مموج منسدل على كتفيها. كما تألقت في مناسبة أخرى بفستان مجسم باللون النيود الفاتح، تم...المزيد

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 22:15 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

ماليزيا تخصص مزيدًا من الأموال لمساعدة منكوبي الفيضانات

GMT 10:02 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة أميركية جديدة تظهر سبع فوائد للنوم دون ملابس

GMT 23:13 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة دبي تتمتع بمنظر مثالي لقضاء شهر العسل للعروسين

GMT 21:13 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

هذه هي علامات الوحام عند الحمل بولد

GMT 20:21 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

الفرق بين العطر الزيتي والمائي

GMT 16:48 2020 الأحد ,02 شباط / فبراير

عامٌ على وثيقة الأخوة الإنسانية

GMT 06:19 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

OPPO تنافس عمالقة التقنية وتطلق هاتف بإمكانات غير مسبوقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates