ماكرون يستعد لزيارة أفريقيا في ظل غضب حول الإتجار في البشر
آخر تحديث 23:47:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عقب كشف شبكة "سي إن إن" عن مزادات رِق علانية

ماكرون يستعد لزيارة أفريقيا في ظل غضب حول الإتجار في البشر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ماكرون يستعد لزيارة أفريقيا في ظل غضب حول الإتجار في البشر

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

يبدأ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، زيارة تستمر أربعة أيام لأفريقيا، الاثنين، وسط غضبٍ متزايد في القارة، حول فشل الجهود الجماعية للسياسيين، في بذل المزيد لوقف الإتجار بالبشر أو حتى مزادات العبيد في ليبيا.

وأدى الكشف الذي قامت به شبكة "سي إن إن" الأميركية حول مزادات العبيد في ليبيا قبل أسبوعين إلى إدانة واسعة النطاق لهذه الأنشطة، ولكنَّه يُزعم أيضًا أنَّ السياسيين الأوروبيين قد حذَّروا مرارًا من الحالة السيئة لمراكز احتجاز المهاجرين الليبيين، بما في ذلك الإساءة المنهجية التي تصل إلى الرق.

ودعا ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع قائلًا إنَّ مثل هذه المزادات تعد جريمة ضد الإنسانية. وقد تكون سخطه الشديد قد دفع زيارته رفيعة المستوى إلى جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا التي تمحورت حول موضوع تم تصميمه بعناية لتمكين شباب أفريقيا.

ويدق التناقض بين التمكين وواقع الرق في ليبيا أجراس الخطر في الإليزيه، خاصة وأن النقاد يقولون إن فرنسا، بدعمها لإطاحة معمر القذافي في عام 2011، تتحمل مسؤولية رئيسية عن حالة ليبيا الحالية من الفوضى.

ويأتي على رأس زيارة ماكرون الأفريقية التى تبدأ بخطابٍ للشباب الأفريقي فى مدينة اغادوغو ببوركينا فاسو، حضور قمة الاتحاد الأوروبي الأفريقي التى ستعقد، الأربعاء والخميس فى ابيدجان في ساحل العاج، وكانت بوركينا فاسو قد سحبت سفيرها من ليبيا احتجاجًا على ما كشفت عنه شبكة "سي إن إن" الوثائقية. 
ومن المرجح أن يتصدر جدول أعمال الاتحاد الأفريقي الجدل حول إحياء الرق، الذي وصف بالفعل بأنَّه "إهانة لأفريقيا". وقد طُلب من ذراع الاتحاد الأفريقي لحقوق الأنسان إجراء تحقيق، كما وعدت حكومة الوفاق الوطني الليبية التى تدعمها الأمم المتحدة بإجراء تحقيق سريع تعهدت فيه بان أي شخص يثبت أنَّه مذنب لن تتعامل معه السلطات بأي تهاون.  وناشدت الليبيين أن يتعاونوا مع النائب العام للحكومة، وأصرت على أنَّها ضحية للهجرة غير الشرعية، وليس مصدرًا لها.
وفي جميع أنحاء أفريقيا، وضع السفراء الليبيون في موقفٍ صعب، حيث احتج الأفارقة الغاضبون خارج سفاراتهم. ويعتبر الخوف هو أن تتحول صورة ليبيا كدولة عبور فوضوية لعشرات الآلاف من المهاجرين الذين يسعون للوصول إلى أوروبا إلى بلدٍ تسود فيه العنصرية، وقد أعرب نجوم الموسيقى وكرة القدم ذو البشرة السمراء عن سخطهم إزاء هذه الأفعال، كما كانت هناك أيضًا احتجاجات في الشوارع في باريس وبلجيكا ولندن، وفي ليبيا نفسها، تضامن العرب على وسائل التواصل الاجتماعي مع المهاجرين السود.
وفي إحدى الاستجابات الأكثر استثنائية، عرضت وزارة الخارجية الرواندية تقديم اللجوء إلى 30 ألف من أفارقة جنوب الصحراء الكبرى المحاصرين في ليبيا، وقالت وزارة الخارجية إنَّه "نظرًا لتاريخنا، لا يمكننا أن نلتزم الصمت عندما يتعرض الإنسان لسوء المعاملة والعرض في مزاد علني مثل الماشية". 

وخلال الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا في عام 1994، قُتِلَ 800 ألف من  جماعات التوتسي والهوتو المعتدلين خلال 100 يوم في حين أن معظم البلدان لم تفعل شيئا يذكر آنذاك، وكانت منظمة الأمم المتحدة الدولية الخاصة بالهجرة قد أصدرت تقريرا رئيسيًا في أيار/ مايو يُوثق بشكل فعال وجود الرق. وكان وزير الداخلية الإيطالي ماركو منيتي يقوم بالضغط على الجمعيات الخيرية للإشراف على مراكز الاحتجاز ولكن المنظمات غير الحكومية تتردد في القيام بذلك بسبب انعدام الأمن والخوف من اعتبارها ذراع للدولة الليبية.

ويقال إن ما يصل إلى 400 ألف مهاجر محاصرين في ليبيا، ولكن العدد آخذ في الارتفاع حيث أن خفر السواحل الليبي المدعوم من الاتحاد الأوروبي يأخذ خطا أكثر قسوة من أي وقت مضى مع المهربين، مما يترك المزيد منهم يحاولون جمع الأموال إما للعودة إلى ديارهم أو عبور البحر المتوسط ​​المحفوف بالمخاطر، وخلال عطلة نهاية الأسبوع، غرق 31 مهاجرا، وأجبر خفر السواحل مئات آخرين على العودة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكرون يستعد لزيارة أفريقيا في ظل غضب حول الإتجار في البشر ماكرون يستعد لزيارة أفريقيا في ظل غضب حول الإتجار في البشر



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 08:16 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أحمد عز يبدأ تصوير "يونس" بمشاركة ظافر العابدين

GMT 16:32 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

صدمة قوية للفنانة شريهان بزواج زوجها للمرة الثالثة

GMT 13:50 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تطلق جهاز مراقبة لمخالفات السيارات أقوى من الرادار

GMT 19:00 2020 السبت ,20 حزيران / يونيو

تتر مسلسل سكر زيادة يحقق 2 مليون مشاهدة

GMT 23:51 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

قواعد ذهبية لمطبخ نظيف خالٍ من الفوضى

GMT 03:28 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

شريف إسماعيل يطرح أغنية جديدة بعنوان "دخلت رهان"

GMT 00:58 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة تحضير سلطة خضراء مع العدس البني والذرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates