الحكومة الإيرانية توطن السكان الشيعة في أماكن السنة النازحين
آخر تحديث 05:54:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحاول كسب المزيد من النفوذ والسيطرة على الأراضي السورية

الحكومة الإيرانية توطن السكان الشيعة في أماكن السنة النازحين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة الإيرانية توطن السكان الشيعة في أماكن السنة النازحين

توطين السكان الشيعة في مناطق السنة النازحين
طهران - مهدي موسوي

تسعى الحكومة الإيرانية إلى فرض سيطرتها على الحدود الواقعة بين سورية وإسرائيل، عن طريق توطين مجموعات شيعية في المناطق، التي أجبر المواطنون السنة على النزوح منها. وتجري تغيرات متزايدة في المناطق الواقعة بين العاصمة السورية دمشق ولبنان، التي فقدت الكثير من المجتمعات أرواحها تحت وطأة الحرب.

وبدأت عملية إعادة استيطان هذه المناطق من جديد، وبدأ الناس في العودة إلى منازلهم لأول مرة منذ بدأ الصراع. ولكن هؤلاء الذين عادوا غير الذين نزحوا منها، منذ بدء الصراع خلال الستة أعوام الماضية. ويدين القادمون الجدد بعقيدة مغايرة عن المذهب السني الذي يعتنقه غالبية العائلات المسلمة التي كانت تعيش في تلك المناطق. فالقادمون الجدد، حسب اعتقاد من أرسلهم، هم طليعة إعادة توطين الشيعة القادمين ليس من سورية فحسب بل من العراق ولبنان أيضا.

ويعد استبدال السكان حجر الزاوية في خطط التغيرات الديموغرافية، التي تجري في سورية، والتي تعيد تنظيم البلاد إلى مناطق نفوذ مؤيدة لبشار الأسد تقودها إيران، وهو الأمر الذي يمكن معه التحكم مباشرة في المصالح الكبيرة، وتعزيزها والاستفادة منها أيضًا. وتكثف إيران جهودها منذ اشتعال الصراع لتبني رؤية جديدة مع علاقتها بروسيا الداعم الرئيسي الأخر لنظام بشار الأسد.

الحكومة الإيرانية توطن السكان الشيعة في أماكن السنة النازحين

وتسعي روسيا عن طريق تحالفها مع تركيا بتطبيق شكلي، لوقف إطلاق النار، لإجراء توافق سياسي بين نظام الأسد ورموز المعارضة في الخارج. بينما بدأت إيران في تنفيذ مشروعها الذي سيغير المشهد الاجتماعي في سورية جزريًا، فضلًا عن تعزيز معاقل تواجد حزب الله في الشمال الشرقي اللبناني وترسيخ نفوذه من العاصمة الإيرانية طهران إلى الحدود الشمالية للكيان الإسرائيلي. وكشف مسؤول لبناني رفيع المستوى أن الحكومة الإيرانية لا ترغب في تواجد السنة بين مدينتي دمشق وحمص والحدود اللبنانية السورية، في سبيل إحداث تحول تاريخي في الديموغرافيا السكانية في المنطقة.

وتعتبر مدينتي الزبداني ومضايا التي يسيطر عليها المتمردون مهمة للغاية، لتنفيذ مشروع إيران. فقد كان مصير مدينتي الزبداني ومضايا منذ منتصف عام 2015 معلقًا بمفاوضات مطولة بين مسؤولين إيرانيين رفعي المستوي ورموز من حركة أحرار الشام، الحركة المناهضة لنظام الأسد في المدينتين وواحدة من أقوى الحركات في الأراضي السورية.

وفي تلك الأثناء، ارتكزت مباحثات إسطنبول على استبدال السكان من قريتي كفريا والفوعة الشيعيتين الواقعة غرب مدينة حلب، وهما القريتان التي دار عليهم صراعًا مريرًا لثلاثة أعوام مضت. فلم يكن أمام جماعات المعارضة ومن بينهم الجهاديين إلا حصار القريتين وهو الحصار الذي طال مدينة حلب بأسرها في محاولة لربط مصير القريتين بالمناطق التي تسيطر عليها المعارضة من النصف الشرقي للمدينة.

ويعد استبدال السكان السنة بالشيعة، على طول المداخل الجنوبية للعاصمة السورية دمشق وأماكن تواجد العلويين من الشمال الغربي السوري، اختبارًا حقيقيًا لتغيرات السكان. إذ يشير السيد لبيب النحاس، مسؤول العلاقات الخارجية لحركة أحرار الشام، إلى استعداد إيران للمضي قدمًا، بإجراء استبدال شامل للسكان بين الشمال والجنوب السوري.  ولإيران نشاط ملحوظ في المنطقة بفضل علاقتها الوثيقة بحزب الله اللبناني، حيث تشمل منطقة نفوذها من وادي البقاع اللبناني وحتى مشارف مدينة دمشق، وهو الأمر الذي سهل لحزب الله فرض الحصار على قريتي مضايا والزبداني وتعزيز الحماية على العاصمة السورية دمشق. واشترك حزب الله بالقتال الدائر في وادي بردي شمال غرب سورية، بجانب القوات الروسية.

وتجري الآن عمليات استبدال سكان ما قبل الحرب بسكان جدد بصورة ملحوظة للغاية، وانتقل قرابة 300 عائلة شيعية من العراق في أغسطس/آب الماضي. كما كانت المزارات الشيعية الموجودة في مديتي دريا ودمشق تعتبر معبرًا لتواجد مقاتلي حزب الله والجمعات الشيعة الأخرى المدعومة من إيران.

وتولى مقاتلو حزب الله وجماعات مسلحة مسجد السيدة زينب غرب العاصمة السورية دمشق، كانت تلك الجماعات اشترت في السابق عدد كبير من المنازل بجوار المسجد أواخر عام 2012. وأشار السيد أبو مازن دركوش، أحد القادة السابقين في الجيش الحر السوري، بتوافد أعداد كبيرة من الشيعة إلى دمشق، وهي المنطقة التي تحظي بكثافة سنية كبيرة، حيث تنحصر مخططات الشيعة في تأمين الأضرحة والمزارات الشيعة ومن ثم يسهل عليهم السيطرة على المناطق السنية.

وكشف السيد امير برهان، مدير مستشفى في مدينة الزبداني، بأن بداية النزوح كانت في عام 2012 لكنها زادت زيادة كبيرة في عام 2015، حيث يوجد أغلبية النازحون في مدينة إدلب. مما لا يدع مجالًا للشك في وجود خطة واضحة لطرد السنة من المناطقة الواقعة بين دمشق وحمص، حيث أحراق المنازل والحقول وإعلام أصحابها بأن هذه المنازل والحقول لم تعد ملكًا لهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الإيرانية توطن السكان الشيعة في أماكن السنة النازحين الحكومة الإيرانية توطن السكان الشيعة في أماكن السنة النازحين



لا تزال تحصد الإعجاب بالرغم من وصولها سن الـ51 عامًا

أجمل إطلالات جينيفر لوبيز اكتشفيها بنفسك استوحي منها إطلالتكِ المميّزة والأنيقة

واشنطن - صوت الإمارات
على الرغم من وصولها لسن الـ51 عاماً، إلا أن النجمة العالمية جينيفر لوبيز لاتزال تحصد الإعجاب بفضل إطلالتها، نظراً لتمتعها بقوام رشيق، وذوق راقٍ في اختيار إطلالاتها اليومية، وفي السطور التالية، جمعنا لكِ "أجمل إطلالات جينيفر لوبيز، لتستوحي منها إطلالة مميزة وأنيقة في حياتك اليومية. جينيفر لوبيز ببنطلون من القماش اللامع تتميز جينيفر لوبيز بقدرتها الرائعة على اختيار قطع الملابس غير التقليدية، وتنسيقها بشكل مميز يناسب الحياة اليومية، وفي إطلالة أنيقة تناسب أوقات المساء، اختارت جينيفر لوبيز بنطلوناً من القماش اللامع باللون الأحمر الداكن، مع كروب توب بأكمام طويلة ذي تصميم شبكي على البطن، إضافة إلى حزام عريض من الجلد الأسود، واعتمدت مع هذه الإطلالة تسريحة شعر كعكة مرفوعة، ومكياجاً ترابياً بسيطاً. جينيفر لوبيز بفستان أبيض ...المزيد

GMT 02:09 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
 صوت الإمارات - مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"

GMT 06:32 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
 صوت الإمارات - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 20:42 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وست بروميتش ضيفا على برايتون في أول مباراة بعد رحيل حجازي

GMT 00:54 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد يدخل مواجهات دوري أبطال أوروبا بدون ظهير أيمن

GMT 18:47 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

البوسني دجيكو يتعادل لروما خلال الدقيقة 14 في لقاء ميلان

GMT 18:42 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بارتوميو يكشف أنه لا يوجد سبب للاستقالة من رئاسة برشلونة

GMT 03:05 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

نادي كولون الألماني يعلن عن حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 03:12 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة حارس ميلان جانلويجي دوناروما و4 آخرين بفيروس كورونا

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 11:39 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 22:29 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يكافئ ميسي بـ 33 مليون يورو مقابل ولاءه للنادي

GMT 12:14 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates