بوتشيمون يوقع إعلان استقلال كاتالونيا ويوقف تنفيذه إفساحًا في المجال للحوار
آخر تحديث 16:35:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

الحكومة الاسبانية تؤكد أن الزعيم الكاتالوني لا يعرف أين هو ولا إلى أين يسير

بوتشيمون يوقع "إعلان استقلال كاتالونيا" ويوقف تنفيذه إفساحًا في المجال للحوار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بوتشيمون يوقع "إعلان استقلال كاتالونيا" ويوقف تنفيذه إفساحًا في المجال للحوار

رئيس كتالونيا كارليس بوتشيمون
مدريد - لينا العاصي

اعتبرت نائبة رئيس الوزراء الإسباني سورايا ساينز دي سانتا ماريا، أن رئيس كتالونيا كارليس بوتشيمون "لا يعرف أين هو، ولا إلى أين يسير" بتوقيعه مساء الثلاثاء على "إعلان استقلال" الإقليم عن مدريد مع وقف التنفيذ. وقالت ساينز دي ماريا للصحافيين إن "هذا خطاب يؤكد أنه شخص لا يعلم أين هو ولا إلى أين يسير، ولا إلى أين يريد أن يذهب"، مشيرة إلى أن الحكومة الإسبانية ستعقد اجتماعا طارئا اليوم الأربعاء في التاسعة صباحًا لاتخاذ قرار ردا على ما قام به "الانفصاليون الكتالونيون".

وشددت المتحدثة على ان الاستفتاء الذي اجري في الاول من تشرين الاول/اكتوبر والذي تستند اليه الحكومة الانفصالية من اجل اعلان الاستقلال "غير شرعي، ويشوبه تزوير ولا يتمتع بأي ضمانات" للديموقراطية.  ورفضت ساينز دي ماريا دعوات بوتشيمون لإجراء وساطة مع مدريد. وقالت "ليس بإمكان بوتشيمون أو أي كان الادعاء بفرض وساطة بدون الرجوع إلى الشرعية والديموقراطية"، مضيفة إن "الحوار بين الديموقراطيين يكون باحترام القانون".

وكان بوتشيمون ونواب الأكثرية في برلمان إقليم كاتالونيا وقعوا مساء الثلاثاء "إعلان الاستقلال" عن مدريد لكنهم علقوا تنفيذه في بادرة لإجراء "حوار" مع الحكومة الإسبانية. وقال مصدر رسمي إن إعلان الاستقلال ينص على "قيام الجمهورية الكتالونية كدولة مستقلة وذات سيادة تحترم القانون والديموقراطية والمبادئ الاجتماعية"، مشيرا إلى أن "الرئيس علّقه مؤقتًا، داعيا إلى الحوار".

وتجمع عشرات الالاف من المتظاهرين خارج البرلمان الاقليمى مساء الثلاثاء بانتظار ما سيعلنه الزعيم الكاتالوني. وقامت الشرطة الكتالونية بحراسة المباني العامة وأغلقت الحديقة العامة حيث يقع البرلمان. ومن المرجح أن يدفع ذلك مدريد إلى فرض حكم مباشر وتولي إدارة المنطقة المتمتعة بالحكم الذاتي، في خطوة يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات مدنية. ومن المرجح أن يواجه بويغديمون (54 عاما) الاعتقال. وقالت اسبانيا والمجتمع الدولي انهما لن يعترفا ببيان الاستقلال.

ووجدت دراسة أجرتها كلية "فليريك للأعمال" أن مجموعة من الشركات نقلت قواعدها القانونية إلى أجزاء أخرى من إسبانيا، وانخفضت مساهمة كاتالونيا في الناتج المحلي الإجمالي لإسبانيا من 19.02 في المائة إلى 18.6 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لرأس المال الاسباني من 18.9 في المائة إلى 19.03 في المائة، أعلى قليلا من كاتالونيا.
وقال البروفسور ديفيد فيريداس، المتخصص في أسواق رأس المال، إن حساباته تظهر مساهمة هذه الشركات الرائدة في الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة. وفي الوقت نفسه فان التقرير الذى ضبطه الحرس المدني خلال القبض على 14 من كبار اعضاء الحكومة الكاتالونية يوم 20 سبتمبر/أيلول اظهر ان الحركة المؤيدة للاستقلال تخطط لزعزعة استقرار الحكومة الاسبانية لاجبار مدريد على التفاوض حول استفتاء متفق عليه فى المستقبل.

وقال تقرير صادر عن "معا من اجل نعم" ان الائتلاف يتنبأ "بنزاع ديموقراطي بدرجة كبيرة من الدعم الشعبي الذي يهدف الى خلق عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي سيجبر الدولة على التفاوض على الانفصال او الاستفتاء". . ورفض مصدر داخل الحكومة الكاتالونية التقرير بانه "غير موثوق" ولكنه رفض التعليق.

وأعلن رئيس كاتالونيا كارلوس بوجديمون، الثلاثاء، أنه يقبل “تفويض الشعب” لكي تصبح المنطقة “جمهورية مستقلة” لكنه اقترح تعليق التطبيق الفوري لإعلان الاستقلال لكي يفسح المجال أمام الحوار. وكان الخطاب المقرر أن يلقيه  بوغيمون مساء أمس حول مسألة اعلان الاستقلال عن اسبانيا تأجل لمدة ساعة واحدة إلى السابعة مساء في خضم توترات أمنية وتحذيرات الحكومة الاسبانية من عواقب الانفصال.

وأوضح متحدث أن قوات الامن تريد “منع اي وضع يمكن ان يشكل ضغطا على نشاط البرلمان” مذكرا بما وقع الاحد خلال تظاهرة ضد استقلال كاتالونيا “حين اقتحمت مجموعة من الاشخاص مداخل المنتزه ورموا مقذوفات على البرلمان”. وأضاف “نحاول تفادي مثل هذه الحالات التي يتسبب بها المتظاهرون من دعاة الوحدة، كما مجموعات انفصالية متطرفة”. ودعت الجمعيات الانفصالية الكبرى في كاتالونيا إلى التظاهر أمام البرلمان “دعما ودفاعا عن اعلان الاستقلال” لكن مع إغلاق المنتزه سيتجمعون خارج محيطه. وتشير استطلاعات الراي إلى أن غالبية كبيرة من الكاتالونيين يريدون تنظيم استفتاء مكتمل الشروط، لكن اغلبية بينهم ترفض الاستقلال.

وفي مدريد حذر رئيس الحكومة الاسبانية المحافظ ماريانو راخوي من انه في حال اعلان الاستقلال من جانب واحد فانه قد يعلن تعليق الحكم الذاتي في كاتالونيا وهو اجراء لم يسبق ان اتخذ في هذه المملكة البرلمانية التي تعتمد نظام اللامركزية الواسعة منذ ارساء الديمقراطية في اسبانيا في 1977. قال المتحدث باسم الحكومة الإسبانية إينيجو مينديث دي فيجو، إنه ينبغي على رئيس إقليم كتالونيا كارلوس بوغديمون التوقف قبل أن يفعل أي شيء “لا يمكن الرجوع فيه ” . ونقلت وكالة “أوروبا برس″ الإسبانية للأنباء عن مينديث دي فيغو ،وهو أيضاً وزير التعليم، القول :”أطلب منه عدم فعل أي شيء لا يمكن الرجوع فيه “. وقبل ساعات قليلة من الخطاب الذي يلقيه بوجديمون أمام برلمان كتالونيا ويحتمل أن يعلن خلاله انفصال الإقليم ، قال مينديث دي فيجو إن رئيس الإقليم لا يزال “أمامه وقت” للتراجع.

وبات مصير 16 بالمئة من سكان إسبانيا يعيشون في هذه المنطقة، التي تساهم بـ19 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي للبلاد، مرهونا بقرار بوتشيمون وإدارته المحلية. ولطالما توعد بوغيمون الخاضع لضغوط هائلة، بالمضي قدما إذا لم تقبل الحكومة المحافظة، التي يترأسها ماريانو راخوي، التفاوض حول استفتاء فعلي حول الاستقلال، وهو ما ترفضه مدريد. وتضاعفت الدعوات لحمل بوتشيمون على تبديل خطه، والعدول عن إعلان انفصال كتالونيا.

وأكد رئيس "الجمعية الوطنية الكتالونية" المؤيدة للاستقلال، جوردي سانشيز، أنه في غياب مفاوضات، إنها مسألة "مصداقية" و"كرامة". وفي حين يعبر قطاع الأعمال في كتالونيا عن قلقه الكبير، نقلت مجموعتان متخصصتان في إدارة البنى التحتية الخاصة بالطرقات والاتصالات، هما "ابيرتيس" و"سيلنكس"، بالإضافة إلى مجموعة "كولونيال" العقارية، مقراتها إلى مدريد، بعد أن سبقتها إلى هذه الخطوة نحو 15 شركة، بينها المصرفان العريقان "كايجابنك" و"بانكو دي ساباديل".

وذكرت وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الأوروبية، ناتالي لوازو، أن "النتيجة الأولى" لإعلان الاستقلال ستكون خروج كتالونيا "تلقائيا من الاتحاد الأوروبي". وتتابع أوروبا بقلق تطورات الأزمة الكتالونية. وأعلنت برلين أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أجرت السبت اتصالا هاتفيا براخوي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر. وحذر نواب إسبان بوتشيمون بأن "كتالونيا ليست كوسوفو"، ولن يكون هناك في إسبانيا ظاهرة "بلقنة" جديدة. وفي إدنبرة، طالب الحزب القومي الاسكتلندي الحاكم، المعزول في أوروبا، "الحكومة الإسبانية باحترام التصويت الكثيف في استفتاء كتالونيا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتشيمون يوقع إعلان استقلال كاتالونيا ويوقف تنفيذه إفساحًا في المجال للحوار بوتشيمون يوقع إعلان استقلال كاتالونيا ويوقف تنفيذه إفساحًا في المجال للحوار



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء

GMT 03:40 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

أبل تعلن خبراً سيئاً والسبب كورونا

GMT 05:58 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كوت ديفور تتعادل مع مصر في نهائي أمم إفريقيا تحت 23 عاما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates