إطلاق نار على المتظاهرين في الناصرية وعبد المهدي يؤكد أن رسالة الانسحاب الأميركية رسمية
آخر تحديث 16:04:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بدأت القوات الغربية في اتخاذ إجراءات عاجلة مع تعقد الأوضاع الأمنية وقرار البرلمان

إطلاق نار على المتظاهرين في الناصرية وعبد المهدي يؤكد أن "رسالة الانسحاب" الأميركية رسمية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إطلاق نار على المتظاهرين في الناصرية وعبد المهدي يؤكد أن "رسالة الانسحاب" الأميركية رسمية

إطلاق نار على المتظاهرين في الناصرية
بغداد ـ نهال قباني

عاد الهدوء إلى ساحة الحبوبي في الناصرية، الثلاثاء، وفقًا لما أعلنه قائد شرطة ذي قار، مؤكداً أن الوضع بات تحت السيطرة، وذلك بعدما أفاد مصدر أمني بتعرض المتظاهرين في ساحة الاعتصام إلى إطلاق نار، حيث إن أنصار حزب الله العراقي أطلقوا النار على المتظاهرين واعتدوا عليهم، وقاموا بإحراق خيامهم في ساحة الحبوبي بالناصرية.وذكرت مصادر إعلامية أن مشيعين لجثمان رمزي لأبو مهدي المهندس، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني الذي قتل الجمعة الماضي بعملية أميركية في بغداد، حاولوا دخول ساحة الحبوبي، منوّهة إلى سماع إطلاق نار من جهة جسر الحضارات، فيما أشار مصدر أمني لوسائل إلام محلية إلى أن "متظاهري ساحة اعتصام الناصرية تعرضوا إلى إطلاق نار من جهة جسر الحضارات، ما أدى إلى إصابة 6 منهم بجروح متفرقة، كما أحرقت 5 خيام".

 

"توتر متزايد بعد جنازة رمزية"

يأتي هذا في وقت يشهد العراق فيه توترا متزايدا بعد أيام على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ونائب قائد الحرس الثوري الإيراني أبو مهدي المهندس بعملية أميركية استهدفتهما الجمعة الماضي في بغداد، كما قامت عناصر ميليشيا حزب الله العراقي بإطلاق الرصاص الحي، الاثنين، على المتظاهرين، بعد أن رفض المحتجون دخول نعشين رمزيين لأبو مهدي المهندس، نائب رئيس ميليشيا الحشد الشعبي، وقاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، في حين رد المتظاهرون بإضرام النار في سيارة تابعة للحزب.

وأقدم المحتجون على حرق مبنى مقر هيئة الحشد الشعبي وسط الناصرية، وسبق ذلك محاولة قيادة شرطة ذي قار تهدئة الموقف، لكن المتظاهرين عادوا بعد ذلك وأحرقوا المقر، وأتت تلك التوترات على خلفية صدام وقع بين المحتجين وعدد من المشيعين الذين أصروا على حمل جثمانين رمزيين لسليماني والمهندس.

ووقعت اشتباكات بين قوات مكافحة الشغب وعدد من المتظاهرين في حي البلدية وسط مدينة كربلاء جنوبي العراق، فيما استخدمت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين، وتوارت أحداث الاحتجاجات العارمة التي تضرب العراق بشكل مؤقت، بعد العملية الأميركية التي أسفرت عن مقتل سليماني والمهندس ومرافقين لهما، فجر الجمعة، أثناء خروجهم من مطار بغدادوأجبرت المظاهرات التي طالبت بمكافحة الفساد وتحسين مستوى المعيشة ووضع حد للنفوذ الإيراني، رئيس الحكومة العراقي عادل عبد المهدي على تقديم استقالته، فيما فشلت حتى الآن كل مساعي تشكيل حكومة جديدة.

 

"رسالة الانسحاب" الأميركي

وأعلن رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، الثلاثاء، تسلمه رسالة من الأميركيين الإثنين "موقعة" من قائد العمليات العسكرية الأميركية في البلاد، تفيد بـ"إعادة التموضع بهدف الانسحاب من البلاد"، غداة إعلان واشنطن أنها أرسلت من طريق الخطأوأعلنت الولايات المتحدة الإثنين أنّها أبلغت العراق "من طريق الخطأ" أنها تعدّ لسحب قواتها من أراضيه، وفي رسالة رسمية موجّهة إلى قيادة العمليات المشتركة العراقية، قال الجيش الأميركي، "إنّ قوات التحالف التي تقودها واشنطن بصدد اتخاذ إجراءات معينة لضمان الخروج من العراق"، وستنفّذ عمليات "إعادة تمركز خلال الأيام والأسابيع المقبلة".

وأضافت الرسالة الموقّعة من الجنرال وليام سيلي الثالث، قائد قوة المهمات الأميركية في العراق، أن القرار جاء "احتراما لسيادة جمهورية العراق"، مشيرة إلى أنه "ستكون هناك زيادة برحلات الطائرات المروحية داخل وحول المنطقة الخضراء (...) خلال ساعات الليل".

لكنّ رئيس أركان الجيش الأميركي سرعان ما أعلن أنّ الرسالة عبارة عن "مسودة"، وتم إرسالها من طريق الخطأ، وقال الجنرال مارك ميلي، "إنّه خطأ ارتكبه ماكينزي"، في إشارة إلى قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال فرانك ماكينزي، مشددا على أنّ هذه الرسالة "مسودّة" و"ما كان يجب أن تُرسل"، وأكد عبد المهدي الثلاثاء أنها كانت "رسالة رسمية في السياق الطبيعي (...) ليست ورقة وقعت من الطابعة أو أتت بالصدفة"، وأضاف "قلنا لهم أيضا إن الترجمة العربية تختلف عن الترجمة الإنجليزية، فأرسلوا لنا نسخة عربية أخرى تتطابق ترجمتها مع الإنجليزية".

ونفى وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن تكون بلاده قد قرّرت إخراج قواتها من العراق، وقال "ليس هناك أيّ قرار على الإطلاق بمغادرة العراق... لم يتّخذ أي قرار بالخروج من العراق. نقطة على السطر".

 

العراق لن تكون ساحة حرب

وأكد وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، أن بلاده لن تسمح بأن تكون ساحة حرب، وشدد الحكيم، بحسب بيان للخارجية العراقية، الثلاثاء، على ضرورة احترام سيادة بلاده، وإيقاف الانتهاكات، وذلك خلال اتصال هاتفي من نظيره الهولندي، ستيف بلوك.

ويشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت فجر الجمعة الماضي تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بالإضافة إلى نائب رئيس ميليشيا الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، وآخرين.

إلى ذلك وجّه العراق شكوى للأمم المتحدة، الأحد، بشأن الغارات الأميركية التي استهدفت مواقع عسكرية على أراضيه، معتبراً أن تلك الغارات "انتهاك خطير" لسيادة البلاد. وأكدت الخارجية العراقية أن بغداد "تطالب مجلس الأمن بإدانة عمليات القصف والاغتيال" التي جرت في بغداد.

وتتهم واشنطن سليماني، الذي كانت تضعه على قائمة الإرهاب لديها، بالمسؤولية عن العديد من الهجمات التي أوقعت قتلى أميركيين والتجهيز لمزيد من تلك العمليات، وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في أعقاب مقتل سليماني. وتوعد مسؤولون إيرانيون عدة، لا سيما في الحرس الثوري، بالرد على الولايات المتحدة.

 

انسحابات وإجراءات غربية وسط تصاعد التوتر

ومع تعقد الأوضاع الأمنية في العراق، أعلن حلف شمال الأطلسي "الناتو" وعدد من الدول الأوروبية، سحب قواتهم من العراق بشكل مؤقت، وذلك عقب التهديدات الإيرانية المتصاعدة، ردا على مقتل قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني بغارة أميركية في بغداد، وكان البرلمان العراقي قد دعا يوم الأحد، القوات الأميركية وغيرها من القوات الأجنبية إلى مغادرة البلاد، بعد مقتل سليماني.

وأعلن الناتو، الثلاثاء، أنه "سيسحب مؤقتا قسما من عناصره في العراق"، بعد تعليق مهمته في تدريب القوات العراقية، وقال مسؤول في الحلف في بيان: "نتخذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية موظفينا. ويشمل ذلك إعادة تمركز مؤقت لقسم من موظفينا في مختلف المناطق داخل العراق وخارجة".

وأشار المسؤول في الوقت نفسه إلى أن الحلف "يبقي مع ذلك وجودا في العراق، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس، وأعلن رئيس هيئة الأركان الكندية، أن بعض القوات الكندية المتمركزة في العراق "ستنقل مؤقتا إلى الكويت لأسباب أمنية"، كما سحب الجيش الألماني قسما من جنوده المنتشرين في العراق، لأداء مهمات تدريب، ونقلهم إلى الأردن والكويت "بسبب التوتر في المنطقة".

وذكرت وزارة الدفاع الرومانية أنها "ستعيد تموضع" جنودها الـ14 في العراق "مؤقتا إلى قاعدة أخرى تابعة للحلف"، أما بريطانيا، فقالت على لسان وزير دفاعها بن والاس، إنها ستسحب قواتها من العراق، "إذا طلبت بغداد ذلك"، بحسب وكالة رويترز، وأضاف والاس أن لندن "ترغب في بقاء قواتها في العراق، لكنها ستسحبها إذا طلبت بغداد ذلك"، مضيفا: "نحترم سيادة العراق، وإذا طلبوا منا المغادرة فهذا حقهم وسنحترمه".

التحالف يوقف التدريب

ويذكر أن التحالف الدولي ضد "داعش" جدد تأكيده على تويتر، الاثنين، "إيقاف التدريب مع الشركاء ودعم العمليات ضد داعش بسبب الهجمات الأخيرة على القواعد العسكرية في العراق"، كما أكد أن "نشاطات التحالف الأخرى ضد داعش، بما فيها مكافحة التمويل والحد من الدعاية ومنع حركة "الإرهابيين"، ستستمر بشكل طبيعي".

 

ألمانيا تستجيب

إلى ذلك أعلن الجيش الألماني، الثلاثاء، سحب جزء من جنوده المنتشرين في العراق لمهمات تدريب، ونقلهم إلى الأردن والكويت، بسبب التوتر في المنطقة، وغادر عناصر الكتيبة الألمانية في بغداد والتاجي شمال العاصمة، ويبلغ عددهم 35 عسكرياً، العراق، بحسب ما أفاد بيان للجيش الألماني أشار إلى "الوضع الأمني في العراق" وقرار البرلمان العراقي الأخير الذي يطلب مغادرة قوات التحالف الدولي البلاد.

وأكد الجيش الألماني أن "أمن عسكريينا هو أولويتنا القصوى"، ونقل العسكريون الألمان الثلاثة الذين كانوا في بغداد إلى الكويت، فيما جرى نقل 32 عسكرياً ألمانياً كانوا في التاجي إلى قاعدة عسكرية ألمانية في الأزرق في الأردن خلال الليل.

 

تواجد فرنسي

وعلى النقيض، قال مصدر حكومي فرنسي لم يشأ كشف هويته، "إن بلاده "لا تعتزم" سحب جنودها المنتشرين حاليا في العراق لتنفيذ مهمات تدريب"، وتنشر فرنسا، العضو في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، نحو 200 عسكري في العراق، بينهم 160 يتولون تدريب الجيش العراقي، وفق هيئة الأركان.

وكتبت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي على "تويتر"، "بعد الأحداث التي وقعت في بغداد، عززنا منذ الجمعة الفائت مستوى حماية عسكريينا الفرنسيين المنتشرين في العراق. تم القيام بكل شيء لضمان أمنهم"، وأضافت، "الأولوية اليوم هي كما كانت بالأمس، وينبغي أن تكون أولوية الغد: مكافحة داعش. إن تهدئة التوترات في العراق والمنطقة أمر لا غنى عنه. يجب أن يتمكن التحالف الدولي ضد داعش من مواصلة مهمته".

 قــــــد يهمــــــــــك أيضًـــــا:

عادل عبد المهدي يؤكد أن بغداد تُرحِّب بأجواء التعاون والتفاهم مع حكومة كردستان

عادل عبد المهدي يزور السعودية برفقة وفد من رجال الأعمال الأربعاء

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إطلاق نار على المتظاهرين في الناصرية وعبد المهدي يؤكد أن رسالة الانسحاب الأميركية رسمية إطلاق نار على المتظاهرين في الناصرية وعبد المهدي يؤكد أن رسالة الانسحاب الأميركية رسمية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 20:10 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 صوت الإمارات - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:04 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت القرفة على البشرة والتخفيف من الخطوط الدقيقة

GMT 00:14 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

الوحدة يحقق فوز ثمين على الريان بهدفين لهدف

GMT 19:33 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع حصيلة ضحايا تسونامي في إندونيسيا إلى 429 قتيلاً

GMT 17:46 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

Just Cause 4 ساعد "ريكو رودريجيز" فى معرفة حقيقة والده

GMT 07:19 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

طريقة عمل ليزي كيك بالشيكولاتة و القرفة

GMT 09:50 2018 الجمعة ,11 أيار / مايو

الطاقة الشمسية تشغل مباني "مدن" في الرياض

GMT 10:03 2012 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"هيونداي" تكشف عن الجيل الجديد من "آي 30"

GMT 06:38 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

نسرين أمين تتحدث عن سر وجودها في "أزمة نسب"

GMT 05:14 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

تفاصيل الحلقة السادسة من مسلسل "زي الشمس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates