اندلاع اشتباكات في شوارع أثينا والشرطة تلقي قنابل الغاز لصد المتظاهرين
آخر تحديث 21:13:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

احتجاجًا على زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى اليونان ضمن جولته الأوروبية

اندلاع اشتباكات في شوارع أثينا والشرطة تلقي قنابل الغاز لصد المتظاهرين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اندلاع اشتباكات في شوارع أثينا والشرطة تلقي قنابل الغاز لصد المتظاهرين

اشتباكات عنيفة في شوارع أثينا
أثينا ـ سلوى عمر

اندلعت اشتباكات عنيفة في العاصمة اليونانية أثينا، الثلاثاء، وخرج ثلاثة ألاف من الطلاب واليساريين إلى الشوارع، في مسيرة، احتجاجًا على زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وحاولوا كسر الحصار الذي فرضته عليهم الشرطة، مما اضطر رجال الأمن إلى استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع لصدهم.
ومن المقرر أن تبدأ احتجاجات أخرى في وقت لاحق، من قبّل أنصار الحزب الشيوعي في اليونان، لأن القوى اليسارية لديهم تقليدًا يبدو مناهضًا للولايات المتحدة، يرجع إلى شعورهم بالاستياء من جراء الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة للديكتاتورية العسكرية في اليونان، في الفترة بين عامي 1967 و1974. وحظّرت السلطات الأمنية في اليونان، التظاهرات في مناطق واسعة في العاصمة أثينا، شملت الأماكن التي سيمر من خلالها موكب الرئيس الأميركي، والمناطق التي تتواجد فيها السيارات المرتبطة به وبالوفد المرافق له، وشهدت تلك المناطق كردونات أمنية وعمليات تشديد أمني مكثف لتأمينها.
ونشرت السلطات اليونانية 5000 شرطي لتأمين الزيارة، التي يقوم بها الرئيس الأميركي لليونان في مستهل جولته الأوروبية، إضافة إلى فرقة لمكافحة الشغب تبقى في حالة تأهب قصوى للتعامل مع أي حالات عنف، وذلك على أثر الدعوات التي تبنتها الجماعات الأناركية المسلحة لشن "هجمات واشتباكات" لعرقلة الزيارة. وتأتي زيارة أوباما قبل يومين فقط من المظاهرات السنوية الرئيسية التي تشهدها البلاد، والتي تتسم بطبيعتها المعادية للولايات المتحدة، لإحياء ذكرى القمع الدموي، الذي ارتكبته السلطات العسكرية في أثينا عام 1973، ضد انتفاضة طلابية مؤيدة للديمقراطية.
وتعتبر آخر زيارة لليونان من قبّل أي رئيس للولايات المتحدة، في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون، ويرجع تاريخها إلى عام 1999، وتزامن معها حالة قتال واسعة في الشوارع بين الأناركيين اليساريين وشرطة مكافحة الشغب. ولم تقتصر المشاعر السلبية على التيارات السياسية المتواجدة في الشارع اليوناني، ولكنها امتدت إلى عناصر الحرس اليوناني، وبدأ عدد من أفراد حرس الشرف أثناء قيام الرئيس الأميركي ونظيره اليوناني باستعراضه، ينظرون بعدائية شديدة إلى الضيف الأميركي، وذلك خارج القصر الرئاسي في أثينا، بينما بدت ملامح الفزع على ملامح الرئيس الأميركي من جراء الاستقبال.
وبدأ الرئيس أوباما رحلته بكلمات مطمئنة بشأن التزام الولايات المتحدة بتعهداتها تجاه حلف شمال الأطلسي "ناتو"، وعقد محادثات مع رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس، موضحًا أن الإدارات الديمقراطية والجمهورية تعترف على حد سواء بأهمية التحالف في دعم العلاقات بين ضفتي الأطلنطي. أما الرئيس اليوناني، فأكد أن الناتو القوي يعدّ بمثابة ضرورة قصوى لتوفير الأمن والحماية المشتركة ضد العديد من التهديدات، التي تواجه المجتمعات الغربية في المرحلة الراهنة، معربًا عن تقديره للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للشعب اليوناني، مبديًا ثقته بأن ترامب سيسير على نفس النهج.
وأدت الانتخابات الأميركية الأخيرة، إلى حالة من القلق بين قطاع كبير من الأوروبيين، لا سيما بعد فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب، والذي أكد أن بلاده لن تستمر في التحالف مع الدول التي لم تلتزم بتعهداتها تجاه التحالف. وتزايدت المخاوف الأسبوع الماضي من جراء هجوم محتمل، عندما ألقى متطرفون قنبلة يدوية على السفارة الفرنسية في وقت متأخر من الليل، ويرى الخبراء أن هذا الحادث ربما يأتي في إطار الإعداد لعملية أكبر وأكثر خطورة في المرحلة المقبلة، وهو الأمر الذي دفع منظمو الزيارة من المسؤولين الأمريكيين إلى إلغاء خطاب كان من المقرر أن يلقيه الرئيس الأميركي من سفح الأكروبول، الأربعاء، وتم نقله إلى مبنى أكثر حماية.
ومن المقرر أن يغادر الرئيس الأميركي العاصمة اليونانية أثينا، الأربعاء، متجهًا إلى برلين، ليلتقي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وعددًا من زعماء أوروبا، من بينهم رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي، إضافة إلى رؤساء فرنسا وإسبانيا، موضحة أن الهدف من اللقاء هو طمأنة القادة الأوروبيين لنوايا الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة ترامب، والذي أثارت تصريحاته جدلًا متزايدًا في الأيام الماضية.
ويغادر الرئيس الأميركي، العاصمة الألمانية برلين، الجمعة، متجهًا إلى بيرو، لحضور قمة اقتصادية في العاصمة ليما، وسيلتقي هناك بالرئيس الصيني شي جين بينج، ورئيس الوزراء الأسترالي ماكلوم تورنبول.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اندلاع اشتباكات في شوارع أثينا والشرطة تلقي قنابل الغاز لصد المتظاهرين اندلاع اشتباكات في شوارع أثينا والشرطة تلقي قنابل الغاز لصد المتظاهرين



سيرين عبد النور تأسر القلوب بجمبسوت أنيق

دبي - صوت الإمارات
لفتت النجمة اللبنانية سيرين عبدالنور الأنظار بإطلالة صيفية مبهرة من خلال مجموعة من الصور التي نشرتها عبر حسابها في تطبيق "إنستغرام" وتألقت خلالها بلونَي الأسود والأبيض. وأطلّت سيرين في الصور بجمبسوت أسود أنيق أبرز رشاقتها مع قَصّة مميزة عند الأكتاف وأعلى الصدر باللون الأبيض، وهو ما أضفى عليها المزيد من الأنوثة والجمال والجرأة. ومن الناحية الجمالية، تركت سيرين شعرها الأسود القصير منسدلاً على كتفيها، وطبّقت مكياجاً دخانياً ناعماً بألوان هادئة مع أحمر شفاه نيود وبدت كعادتها في غاية الجمال. من جهة ثانية، أثارت عبد النور ضجة كبيرة بين متابعيها على موقع "تويتر" بسبب تغريدة تحدثت فيها عن الانفصام في الشخصية، حيث كتبت: "بعض الأشخاص في عالمِنا يُعانون شَكلاً مِنْ أشكال انفصام الشخصية، يَقولون أشياء رائِعة ويَفعلون أ...المزيد

GMT 04:48 2021 الثلاثاء ,14 أيلول / سبتمبر

إطلالات راقية للفنانة نوال الزغبي باللون الأبيض
 صوت الإمارات - إطلالات راقية للفنانة نوال الزغبي باللون الأبيض

GMT 17:53 2021 الإثنين ,13 أيلول / سبتمبر

أفكار في الديكور لتزيين ممرات المنزل المهملة
 صوت الإمارات - أفكار في الديكور لتزيين ممرات المنزل المهملة

GMT 17:44 2021 الإثنين ,13 أيلول / سبتمبر

فساتين زفاف فضية موضة عروس 2022
 صوت الإمارات - فساتين زفاف فضية موضة عروس 2022

GMT 11:17 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

أفكار متنوعة لتجديد ديكور غرف الطعام
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتجديد ديكور غرف الطعام

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 20:52 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجة الصحافي جمال خاشقجي المصرية تكشف عن هويتها

GMT 21:40 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 2

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 14:41 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

صياد كنوز يحظى بخاتم ذهب مرصع بالأحجار الكريمة

GMT 13:56 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"التعاطف" أبرز 5 مجالات رئيسية يشملها الذكاء العاطفي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates