فريق الرئيس الأميركي يُمهّد الطريق لإطلاق عملية السلام دون موافقة الفلسطينيين
آخر تحديث 15:37:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قطعت رام الله الاتصالات بعد الاعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

فريق الرئيس الأميركي يُمهّد الطريق لإطلاق عملية السلام دون موافقة الفلسطينيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فريق الرئيس الأميركي يُمهّد الطريق لإطلاق عملية السلام دون موافقة الفلسطينيين

جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات
واشنطن ـ يوسف مكي

صرّح كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية لصحيفة "جيروزاليم بوست" الأسبوع الماضي أن كبار الدبلوماسيين الأميركيين لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يمهدون الطريق لإطلاق خطته للسلام بمشاركة أو دون مشاركة السلطة الفلسطينية.

ولا يزال فريق السلام في الشرق الأوسط بقيادة جارد كوشنير، صهر الرئيس، وجيسون غرينبلات، ممثله الخاص في المفاوضات الدولية، يكمل الجزء الاقتصادي من خطته التي تبلغ الآن 19 شهرا، كما أنها تشرك أطرافا مهتمة خارج نطاق الحكومة من أجل الشراء وتسوية الموظفين الجدد الذين سيديرون عملية الطرح العام.

وقال أحد المسؤولين رفيع المستوى: "نحن في مرحلة ما قبل الإطلاق للخطة، ولا نزال بحاجة إلى وضع اللمسات الأخيرة عليها، ورغم أن ذلك يمكن أن يحدث ذلك بسرعة كبيرة، وفي عالم مثالي، نريد أن نضع خطة نمنحها أفضل الفرص لتحقيق النجاح"، لكن فريق السلام يعترف بأن الصدفة قد لا تنجح أبدا، وأنه يمكن في نهاية المطاف أن تقدم للرئيس مع توصية للمضي قدما دون تعاون فلسطيني، وفي الواقع، تدهورت العلاقات بين رام الله وواشنطن في الأسابيع الأخيرة، ومع وضع مساعدي ترامب الأساس لعملية الإطلاق، وجه البيت الأبيض للسلطة الفلسطينية ضربة عقابية حيث إغلاق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وتخفيض المساعدات إلى الضفة الغربية وغزة، وإلى مستشفيات القدس الشرقية، وإلى وكالة الأمم المتحدة، للاجئين الفلسطينيين المعروفة بالأونروا.

واقترح ترامب الأسبوع الماضي أن هذه السلسلة من التخفيضات كانت جزءا من خطة محسوبة للضغط على السلطة الفلسطينية للقدوم إلى الطاولة قبل عملية الإطلاق.

وأوضح ترامب للقادة اليهود في مكالمة هاتفية مع روش هاشانة: "أود أن أقول، ستحصل على المال، لكننا لن ندفع لك حتى نتمكن من عقد صفقة، إذا لم نقم بإبرام اتفاق، فإننا لن ندفع".

وقطعت رام الله الاتصال مع البيت الأبيض في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد أن اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب بعد 5 أشهر من توليه منصبه.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، والتي تشاور عن كثب مع فريق السلام، إن الخطاب الفلسطيني الذي ينتقد الرئيس أسهم في خفض المساعدات، وأضافت في الشهر الماضي أن "مهمتنا لا تتمثل في أخذ الضرب الذي قدمته لنا، قائلين إننا لسنا لطيفين مع الفلسطينيين ومن ثم لا ندفع لهم".
وقال مسؤولو الإدارة للصحيفة إنهم يدركون أن الإجراءات الأخيرة سيكون لها تأثير على جهودهم السلمية، لكنهم يصرون على أن التخفيضات ليست جزءا من استراتيجية دبلوماسية لبدء محادثات، كما أنها لا تدل على مضمون الخطة.

وقال مسؤول "هذه ليست استراتيجية سياسية، تحتاج الولايات المتحدة إلى اتخاذ قرارات بشأن بعض القضايا في كل وقت. أراد الرئيس مراجعة كل المساعدات الخارجية. وشمل ذلك المساعدات للفلسطينيين، وبينما كان ينظر إلى المساعدات المقدمة إلى الفلسطينيين في سياق الإدارات السابقة في سياق عملية السلام فإننا لا ننظر إلى هذه القرارات من خلال هذه العدسة. ونحن ننظر إليها من خلال عدسة كيف تستفيد الولايات المتحدة من استخدام أموالها".

وبيّن كوشنر، الذي يقود جهود السلام لصحيفة "نيويورك تايمز" هذا الأسبوع، إن الفريق كان يذبح عمدا الأبقار المقدسة التي أحبطت جهود السلام السابقة.
وأضاف كوشنر في حديثه إلى "التايمز" في الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاقيات أوسلو في البيت الأبيض "هناك الكثير من الحقائق الزائفة التي تم إنشاؤها التي يعبدها الناس، وأعتقد بأن هناك حاجة إلى تغييرها، كل ما نفعله هو التعامل مع الأشياء كما نراها وعدم الخوف من فعل الشيء الصحيح.. أعتقد نتيجة لذلك سيكون لديك فرصة أكبر لتحقيق سلام حقيقي".

وأشار قادة السلطة الفلسطينية مؤخرا إلى إدارة ترامب على أنها عدو  للشعب الفلسطيني، ويقولون إن خطته للسلام "ميتة قبل وصولها"، لكن الفريق يراهن على أن حلفاء رام الله العرب لن يقبلوا قراءة أو المشاركة في الاقتراح الأميركي، واقترح مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن الخطة تترك المجال للسلطة الفلسطينية للتفاوض على نهاية شاملة للنزاع الذي يرضيها، وسط إشاعات في المنطقة ومخاوف في السلطة الفلسطينية من أن الفريق يخطط لتقويض الفلسطينيين، كما يدعو، وأشار المسؤول إلى أنه "إذا نجحنا في التوصل إلى اتفاق سلام شامل، وهو هدفنا، فإن جميع هذه القرارات تصبح موضع نقاش، إذا اتفق الطرفان على حل للقدس، فإن قرار القدس والسفارة يصبحان موضع نقاش، إذا اتفق الطرفان على حل لمسألة اللاجئين، عندها يصبح قرار الأونروا موضع نقاش لأن الأونروا نفسها تصبح موضع نقاش". وأضاف المسؤول "ما سيجلب كلا الجانبين إلى الطاولة هو خطة السلام نفسها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريق الرئيس الأميركي يُمهّد الطريق لإطلاق عملية السلام دون موافقة الفلسطينيين فريق الرئيس الأميركي يُمهّد الطريق لإطلاق عملية السلام دون موافقة الفلسطينيين



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 12:46 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

سيلين ديون تتألَّق بتصميم عصري جريء من "شانيل"

GMT 19:59 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بسحر الإقامة في فندق "Amanfayun" في هانغتشو الصينية

GMT 11:35 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية وفعالة للتخلص من بقع الوجه الداكنة

GMT 04:11 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

الأحذية المربعة ترند في 2020

GMT 12:17 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

امرأة بريطانية ترفض قصّ وغسيل شعرها منذ 20 عامًا

GMT 19:08 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

رسالة إلى من يهمه الأمر...

GMT 07:23 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

منتخب السعودية يهزم الكويت في افتتاح "خليجي 23"

GMT 05:58 2014 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

أول شجرة تنتج طماطم سوداء وبيضاء في بريطانيا

GMT 14:21 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسرع طريقة لاتباع نظام غذائي جديد لفقدان الوزن

GMT 22:23 2021 الأحد ,26 أيلول / سبتمبر

تنسيقات أزياء المحجبات بألوان خريف 2021

GMT 00:08 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

ميو ميو تطلق مجموعة إكسسوارات احتفالاً بالعام الجديد

GMT 02:43 2020 الخميس ,13 آب / أغسطس

توقعات برج القوس خلال شهر آب / أغسطس 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates