فريق الرئيس الأميركي يُمهّد الطريق لإطلاق عملية السلام دون موافقة الفلسطينيين
آخر تحديث 17:28:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قطعت رام الله الاتصالات بعد الاعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

فريق الرئيس الأميركي يُمهّد الطريق لإطلاق عملية السلام دون موافقة الفلسطينيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فريق الرئيس الأميركي يُمهّد الطريق لإطلاق عملية السلام دون موافقة الفلسطينيين

جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات
واشنطن ـ يوسف مكي

صرّح كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية لصحيفة "جيروزاليم بوست" الأسبوع الماضي أن كبار الدبلوماسيين الأميركيين لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يمهدون الطريق لإطلاق خطته للسلام بمشاركة أو دون مشاركة السلطة الفلسطينية.

ولا يزال فريق السلام في الشرق الأوسط بقيادة جارد كوشنير، صهر الرئيس، وجيسون غرينبلات، ممثله الخاص في المفاوضات الدولية، يكمل الجزء الاقتصادي من خطته التي تبلغ الآن 19 شهرا، كما أنها تشرك أطرافا مهتمة خارج نطاق الحكومة من أجل الشراء وتسوية الموظفين الجدد الذين سيديرون عملية الطرح العام.

وقال أحد المسؤولين رفيع المستوى: "نحن في مرحلة ما قبل الإطلاق للخطة، ولا نزال بحاجة إلى وضع اللمسات الأخيرة عليها، ورغم أن ذلك يمكن أن يحدث ذلك بسرعة كبيرة، وفي عالم مثالي، نريد أن نضع خطة نمنحها أفضل الفرص لتحقيق النجاح"، لكن فريق السلام يعترف بأن الصدفة قد لا تنجح أبدا، وأنه يمكن في نهاية المطاف أن تقدم للرئيس مع توصية للمضي قدما دون تعاون فلسطيني، وفي الواقع، تدهورت العلاقات بين رام الله وواشنطن في الأسابيع الأخيرة، ومع وضع مساعدي ترامب الأساس لعملية الإطلاق، وجه البيت الأبيض للسلطة الفلسطينية ضربة عقابية حيث إغلاق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وتخفيض المساعدات إلى الضفة الغربية وغزة، وإلى مستشفيات القدس الشرقية، وإلى وكالة الأمم المتحدة، للاجئين الفلسطينيين المعروفة بالأونروا.

واقترح ترامب الأسبوع الماضي أن هذه السلسلة من التخفيضات كانت جزءا من خطة محسوبة للضغط على السلطة الفلسطينية للقدوم إلى الطاولة قبل عملية الإطلاق.

وأوضح ترامب للقادة اليهود في مكالمة هاتفية مع روش هاشانة: "أود أن أقول، ستحصل على المال، لكننا لن ندفع لك حتى نتمكن من عقد صفقة، إذا لم نقم بإبرام اتفاق، فإننا لن ندفع".

وقطعت رام الله الاتصال مع البيت الأبيض في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد أن اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب بعد 5 أشهر من توليه منصبه.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، والتي تشاور عن كثب مع فريق السلام، إن الخطاب الفلسطيني الذي ينتقد الرئيس أسهم في خفض المساعدات، وأضافت في الشهر الماضي أن "مهمتنا لا تتمثل في أخذ الضرب الذي قدمته لنا، قائلين إننا لسنا لطيفين مع الفلسطينيين ومن ثم لا ندفع لهم".
وقال مسؤولو الإدارة للصحيفة إنهم يدركون أن الإجراءات الأخيرة سيكون لها تأثير على جهودهم السلمية، لكنهم يصرون على أن التخفيضات ليست جزءا من استراتيجية دبلوماسية لبدء محادثات، كما أنها لا تدل على مضمون الخطة.

وقال مسؤول "هذه ليست استراتيجية سياسية، تحتاج الولايات المتحدة إلى اتخاذ قرارات بشأن بعض القضايا في كل وقت. أراد الرئيس مراجعة كل المساعدات الخارجية. وشمل ذلك المساعدات للفلسطينيين، وبينما كان ينظر إلى المساعدات المقدمة إلى الفلسطينيين في سياق الإدارات السابقة في سياق عملية السلام فإننا لا ننظر إلى هذه القرارات من خلال هذه العدسة. ونحن ننظر إليها من خلال عدسة كيف تستفيد الولايات المتحدة من استخدام أموالها".

وبيّن كوشنر، الذي يقود جهود السلام لصحيفة "نيويورك تايمز" هذا الأسبوع، إن الفريق كان يذبح عمدا الأبقار المقدسة التي أحبطت جهود السلام السابقة.
وأضاف كوشنر في حديثه إلى "التايمز" في الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاقيات أوسلو في البيت الأبيض "هناك الكثير من الحقائق الزائفة التي تم إنشاؤها التي يعبدها الناس، وأعتقد بأن هناك حاجة إلى تغييرها، كل ما نفعله هو التعامل مع الأشياء كما نراها وعدم الخوف من فعل الشيء الصحيح.. أعتقد نتيجة لذلك سيكون لديك فرصة أكبر لتحقيق سلام حقيقي".

وأشار قادة السلطة الفلسطينية مؤخرا إلى إدارة ترامب على أنها عدو  للشعب الفلسطيني، ويقولون إن خطته للسلام "ميتة قبل وصولها"، لكن الفريق يراهن على أن حلفاء رام الله العرب لن يقبلوا قراءة أو المشاركة في الاقتراح الأميركي، واقترح مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن الخطة تترك المجال للسلطة الفلسطينية للتفاوض على نهاية شاملة للنزاع الذي يرضيها، وسط إشاعات في المنطقة ومخاوف في السلطة الفلسطينية من أن الفريق يخطط لتقويض الفلسطينيين، كما يدعو، وأشار المسؤول إلى أنه "إذا نجحنا في التوصل إلى اتفاق سلام شامل، وهو هدفنا، فإن جميع هذه القرارات تصبح موضع نقاش، إذا اتفق الطرفان على حل للقدس، فإن قرار القدس والسفارة يصبحان موضع نقاش، إذا اتفق الطرفان على حل لمسألة اللاجئين، عندها يصبح قرار الأونروا موضع نقاش لأن الأونروا نفسها تصبح موضع نقاش". وأضاف المسؤول "ما سيجلب كلا الجانبين إلى الطاولة هو خطة السلام نفسها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريق الرئيس الأميركي يُمهّد الطريق لإطلاق عملية السلام دون موافقة الفلسطينيين فريق الرئيس الأميركي يُمهّد الطريق لإطلاق عملية السلام دون موافقة الفلسطينيين



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates