السلطة الشعبية صاحبة الكلمة الأخيرة لموغابي وزوجته
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

بعد 37 عامًا من سوء الحكم وسيطرة الجيش

السلطة الشعبية صاحبة الكلمة الأخيرة لموغابي وزوجته

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السلطة الشعبية صاحبة الكلمة الأخيرة لموغابي وزوجته

زيمبابويون في شوارع هراري مطالبين بالتخلي عن موغابي
هراري ـ عادل سلامه

 عندما استيقظ شمشون تيكيرا على الأخبار الصادمة على الراديو صباح الأربعاء، بأنَّ الرئيس روبرت موغابي قد اُعتقل هو وزوجته غريس، شهق الرجل العادي من شدة لفرحة،  ويقول: "قفزتُ في الهواء وصحت بأعلى صوتي: "لقد دمرت عائلة موغابي بلادنا وجعلونا بلا مأوى وجوعى".

 وبصرف النظر عن الزمرة الصغيرة الغنية التي نمت بشكلٍ كبير مؤخرًا، فإنَّ معظم سكان زيمبابوي البالغ عددهم 16 مليون شخص عانوا شخصيًا من شرور حكم موغابي الذي دام 37 عامًا - سواء تعرضوا للقتل أو الاعتداء من قِبل البلطجية، كما كان يتم الاستيلاء على المزارع والشركات، وتدمر المنازل، وكانت المستشفيات والمدارس تنهار فضلًا عن تراجع متوسط ​​العمر المتوقع للفرد، وأصبحت عملتهم بلا قيمة حتى أنَّه في لحظة واحدة كان الـ500 تريليون دولار زيمبابوي تساوي جنيه إسترليني.

 ويعتبر تيكيرا وأسرته ضحايا مباشرة للأسرة الحاكمة، وقال "انظروا كيف نعيش"، بينما كان يجلس القرفصاء مع زوجته أغنيس وأطفاله الصغار، وهم، شانتال، وبرايس وباردي، على الأرض الموحلة بجوار منزلٍ بسقفٍ من القش، وقال: "كنا نملك منازل سليمة حتى جاءت غريس"، مشيرًا إلى كومة من الطوب المحطم بجانب كوخ من غرفة واحدة حيث ينامون ويحتفظون بمخزونهم الصغير من الحبوب تحت صفائح من البلاستيك.

 وعاشت العائلة في مزرعة أرنولد في "مازو"، وهي بقعة خلابة شمال هراري، منذ عام 2000 مع 320 عائلة أخرى، وفي صباح أحد الأيام في عام 2012، جاءت الشرطة المسلحة بالكلاب لهدم منازلهم، وقالت أغنس: "قالوا لنا اخرجوا من هنا، هذا المكان يتبع الآن السيدة الأولى"، وكانت غريس موغابي قد استولت على مزرعة قريبة حيث قامت ببناء قصر لها، كما قامت ببناء دار للأيتام. وحينها أرادت أرضهم لبناء مزرعة للعب، وقال تيكيرا "لم نفعل شيئًا، ماذا يمكننا أن نفعل؟"

 وأصاف تيكيرا: "إنَّ مشكلتنا الرئيسية هي طعامنا الذي سيُدمر بسبب المطر"، ويعتبر من إحدى تركات موغابي في البلد الذي كان في السابق سلة طعام أفريقيا؛ إذ كان يُوفر الغذاء لجيرانه، هو أنَّ لديه الملايين على وشك المجاعة، ويعد الماء الساخن هو الإفطار الصباحي لعائلة تيكرا، وهناك عدد قليل من الدجاج تنقر على أقدام الأطفال بينما يتشاركون الطعام في وعاء من عصيدة سادزا، وهي الوجبة الوحيدة في اليوم، وقبل بضعة أشهر، قيل لهم إنَّهم لا يستطيعون الصيد في سد مازوي القريب، وهو أحد أكبر السدود في البلاد، حيث استولت على ذلك غريس موغابي أيضًا.

 وفي حين أن زمبابوي تُعاني مثل هذ الجوع، فإنَّ ابنها الأكبر، راسل غوريرازا، 33 عامًا، من زواجها الأول، ظهر بسيارتي من ماركة "رولز-رويس" في هراري في سبتمبر/أيلول الماضي. وفي الشهر نفسه اشترت هي سيارة "رولز رويس جوست" بمبلغ 440 ألف دولار أميركي في جوهانسبرغ، ومن فترةٍ قصيرة اشترت قصرًا بـ3 ملايين جنيه إسترليني.

 ويذكر ديني بوي، 57 عامًا، والذي يعيش أيضًا في مزرعة أرنولد: "إنَّ موغابي لم يفعل شيئًا لشعب زيمبابوي، وعزز فقط سلطة أسرته، وربما الآن سيتوقف ذلك"، ولكن بعد أربعة أيام من الاستيلاء العسكري على البلاد، لم يكن موغابي قد ذهب بعد. وقال أينوك موشوروا، 73 عامًا، رئيس القرية "لا يمكننا الاحتفال حتى الآن، فنحن ننتظر الضربة الأخيرة".

 فهم ليسوا الوحيدون الذين ينتظرون ذلك، وكان يعتبر أنَّ زيمبابوي تمر بانقلاب هادئ للوصول إلى هدفها، وبدأت عملية الاستيلاء في نحو الساعة الثانية من صباح الأحد، عندما حاصر الجنود قصر موغابي، المعروف باسم "البيت الأزرق" حيث أن سقفه مصمم بالبلاط الصيني، ويقال أنَّه يحتوى 25 غرفة وبحيرتين.

 ومن بين المعتقلين الأخرين من المؤيدين الرئيسيين لغريس موغابي كان جوناثان مويو، وزير التعليم العالي، وسافيور كاسوكوير، وزير الحكم المحلي والمفوض الوطني للحزب، واغناتيوس تشومبو وزير المال، وزعمت وسائل الإعلام الحكومية أنَّه تم العثور على 10 ملايين دولار في منزل تشومبو، ولم يشاهد أي من المعتقلين منذ ذلك الحين، ويعتقد أنهم محتجزون في ثكنات في شمال هراري.

 وفي الساعة 4 صباحًا، ظهر المتحدث باسم الجيش على التلفزيون الرسمي في زي موحد لقراءة بيان من قائد الجيش كونستانتينو شيوينغا، وأضاف إنَّ الجيش يسعى إلى "تهدئة الوضع المتدهور، الاجتماعي والاقتصادي" ويصر على إن موغابي وعائلته في مأمن.

 وأضاف المتحدث الرسمي:"إننا نستهدف فقط المجرمين من حوله الذين يرتكبون جرائم تسبب معاناة اجتماعية واقتصادية في البلاد من أجل تقديمهم للعدالة"، ونفى أن يكون ذلك انقلابًا، على الرغم من أنه يبدو بالتأكيد كذلك، حيث تُحيط الدبابات بالبرلمان، ومبنى الرئاسة والمطار. ويبث تلفزيون الدولة والراديو الموسيقى الوطنية.

 ودعي الملحقون العسكريون الأجانب إلى مقر قيادة الدفاع للإحاطة الإعلامية بأنه ليس انقلابًا، وفي وقت لاحق تم استدعاء السفراء إلى وزارة الخارجية حيث يجلس السكرتير الدائم بين جنرالات الجيش وقال مرة أخرى إنَّه ليس انقلابًا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطة الشعبية صاحبة الكلمة الأخيرة لموغابي وزوجته السلطة الشعبية صاحبة الكلمة الأخيرة لموغابي وزوجته



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

إليك أفضل خيارات الملابس في موسم الربيع المتقلب

GMT 13:31 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

القميص الفستان يتربع على عرش الموضة في 2018

GMT 17:18 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

"جزر سليمان" سحر السياحة البحرية في فصل الربيع

GMT 11:33 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إيما كورين تُعيد إحياء أكثر إطلالات الأميرة ديانا شهرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates